المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الأربعاء، 6 مايو 2015

ضعف العضلة



ضعف عضلة القلب هو ان القلب يصبح ضعيفا ويصبح هناك صعوبة في ضخ الدم ، وقد يضخ القلب كمية كافية من الدم ولكن يزداد الضغط داخل القلب بسبب تيبس القلب ، وينتج ذلك بسبب القلب الضعيف ، الذي يعاني من عجز القلب الانقباضي او من عجز الكسر القذفي المنخفض   .


الاعراض :

تكون الماء في الرئتين  .
الاجهاد والانهاك  .
صعوبة التنفس  .
تورم البطن والساقين  .
الم في البطن وغثيان  .
الاسباب :

نقص وسوء التغذية   .
عيوب خلقية  .
مرض القلب التاجي   .
مختلف التهابات القلب   .
ضغط الدم المرتفع  .
مرض السكر  .
تعاطي المشروبات الكحولية والتدخين   .
السمنة وزيادة الوزن والكوليسترول والدهون الثلاثية   .
الوقاية :

تجنب الملح والكافيين كالشاي والقهوة والمياه الغازية والدهون   .
تمارين خفيفة لتأهيل عضلة القلب بواسطة اخصائي علاج طبيعي  .
العلاج :

التغذية : ينصح بتناول الاطعمة الخالية من الدسم والكوليسترول مثل الاسماك والسلمون والتونا و زيت الزيتون والالبان قليل الدسم ودقيق الشوفان و الشعير والمكسرات ومنها الجوز و اللوز والخضار مثل السلق والفاصوليا السوداء وفول الصويا الاخضر والبطاطا الحلوة والفاكهه الطازجة للمحافظة على صحة القلب وتقوية عضلة القلب  .
العسل وقشور الرمان : يذاب ملعقة من العسل في كأس ماء مغلي ونصف ملعقة من مطحون قشور الرمان الجاف بالاضافة الى ثلاث قطرات من العنبر وقليل من غذاء الملكات ويؤخذ هذا المخلوط ثلاث مرات يوميا لتقوية عضلة القلب  .
الاعشاب الطازجة : يستحب تناول الزعتر واكليل الجبل والمريمية والبرتقال والجزر والكرز والتوت الازرق وبذور الكتان لاحتوائها على مواد مضادة للاكسدة لتقوية عضلة القلب  .
الزعرور : يغلى ملعقة صغيرة من نبات الزعرور في كأس ماء ويشرب صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
القرفة و العسل : يذاب ثلاث ملاعق من مطحون القرفة مع ملعقتين من العسل في نصف لتر من الماء ويشرب فنجان صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
الزعتر : يغلى الزعتر ويشرب عدة مرات في اليوم لعلاج ضعف عضلة القلب  .

لصحة القلب



إنَّ اتِّباعَ أسلوب حياة صحِّي يجعل القلبَ أكثر عافية. وفيما يلي نصائحُ لتحسين صحَّة القلب:


المُحافظةُ على الحركة والنَّشاط
لابدَّ من القيام بنشاط رياضي معتدل الشدَّة لمدَّة 150 دقيقة في كلِّ أسبوع؛ ومن وسائل تحقيق هذا الهدف القيامُ بهذا النشاط لمدَّة 30 دقيقة خمسةَ أيَّام في الأسبوع. ويمكن اختيارُ النشاط الملائم للشخص حسبما يستطيع، مثل ركوب الدرَّاجة إلى العمل.

الإقلاعُ عن التَّدخين
التدخينُ هو أحدُ الأسباب الرئيسيَّة لمرض القلب التاجي coronary heart disease. وبعدَ مرور عام من ترك التدخين، ينخفض خطرُ الإصابة بنوبةٍ قلبية إلى نصف النسبة عندَ المدخِّنين تقريباً.

إنقاصُ الوزن
يمكن أن تؤدِّي زيادةُ الوزن إلى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب. لذلك، لابدَّ من الالتزام بنظام غذائي متوازن وقليل الدهون، وغني بالفواكه والخضروات، فضلاً عن الكثير من النشاط البدني.

تقليلُ الملح
للحفاظ على ضغط الدم الصحِّي، يجب التوقُّفُ عن استخدام الملح على طاولة الطعام، مع محاولة التقليل من إضافته إلى الطبخ، أو الامتناع عن ذلك تماماً. وسرعان ما سيعتاد المرءُ على ذلك. كما يجب الانتباهُ إلى مستويات الملح المرتفعة في الأغذية المصنَّعة، من خلال التحقُّق من اللصاقات على المنتَجات الغذائية: يعدُّ الغذاءُ زائدَ الملح إذا كان يحتوي على أكثر من 1.5 غ منه (أو 0.6 غ من الصوديوم) في كلّ 100 غ.

تناولُ الطعام الصحِّي
ينبغي تناولُ خمس حصص من الفاكهة والخضروات يومياً، حيث يمكن إضافةُ الفواكه المجفَّفة إلى حبوب الافطار، وإضافة الخضروات إلى صلصات المعكرونة أو الكاري ... الخ.

تناولُ الأسماك
يُفضَّل تناولُ الأسماك الدهنية مرَّتين في الأسبوع، مثل سمك الماكريل (الإِسقُمري) والسَّردين والتونة الطازجة وسمك السَّلمون؛ فهي مصدرٌ ممتاز للدهون من نوع أوميغا3، والتي يمكن أن تساعدَ في الوقاية من أمراض القلب.

التقليلُ من الإجهاد النفسي والشدَّة
إذا كان الشخصُ يشعر بأنَّه تحت الضغط، يمكن أن يحسِّن صفاءَ ذهنه بالسير على قدميه. وسوف يساعد ذلك على ترتيب أفكاره، وتخفيف شدَّة التوتُّر. كما أنَّ المشيَ السريع يمثِّل جزءاً من النشاط الحركي اليومي أيضاً.

تجنُّبُ الدهون المشبَعة
يمكن أن يكونَ للتغييرات البسيطة في النظام الغذائي فوائد صحِّية إيجابية، مثل اختِيار حليب قليل الدهن أو خالٍ منه، وشرائح من اللحم الخالص (خالٍ من الدُّهن) وأطعمة مطبوخة بالبخار أو بالشواء بدلاً من القَلي.

تجنُّبُ الكُحول
إنَّ الابتعاد عن المشروبات الكحوليَّة كافَّة ينطوي على الكثير من المنافع الصحِّية، بما فيها تعزيزُ صحَّة القلب والأوعية الدمويَّة.

قراءةُ اللصاقات على المنتجات الغذائيَّة
عندَ التسوُّق، يجب قراءةُ الملصقات على عبوات المواد الغذائيَّة لمعرفة ما تحتوي عليه؛ وهذا ما يساعد على اتِّخاذ خيارات صحِّية.




الضلعُ الرقبيَّة



الضلعُ الرقبيَّة Cervical Rib هي ضلعٌ زائدة تتَشَكَّلَ فوقَ الضلع الأولى الطبيعية في القفص الصدري، وتنمو من قاعدة العنق مباشرةً فوق عظم الترقوة. وتكون الإصابةُ بهذه الحالة خِلقيةً (منذ الولادة)، إلاَّ أنَّها لا تُلاحَظ إلاَّ بعدَ مرور فترةٍ من الزمن عادةً.

قد تكون الضلعُ مكوَّنةً بالكامل من العظم، أو تكون مجرَّدَ ضفيرةٍ رفيعةٍ من نسج ليفية، لا تظهر بالضرورة في صورة الأشعَّة السينيَّة أو الرنين المغناطيسي.
وفي حال كانت الضلعُ الزائدة غيرَ كاملة التخلُّق، فقد تبدو كتورّم صغير أو كتلة في الرقبة، أو قد تتضاءل لتبدو كحزمةٍ من النُّسُج الليفية تتَّصل بالضلع الأولى الطبيعية.
يمكن للضلع الرقبيَّة أن تضغطَ أحياناً على أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة، مُسبِّبة بعضَ المشاكل، مثل الشعور بألمٍ في الرقبة أو بخَدَرٍ في الذراع. ويُعرَف مجموعُ هذه الأعراض بمتلازمة مخرج الصدر.


متلازمة مخرج الصدر
ليس من الضروري أن يُصابَ جميعُ الأشخاص، الذين يعانون من الضلع الرقبية، بمتلازمة مخرج الصدر، حيث يمكن أن تحدثَ متلازمةُ مخرج الصدر نتيجةً لحالاتٍ أخرى أيضاً.
يمرُّ فوقَ الضلع الرقبية وعاءان دمويَّان رئيسيَّان (هما الشِّريان تحت الترقوة والوريد تحت الترقوة)، بالإضافة إلى حزمة من الأعصاب (هي الضفيرة العضديَّة)، حيث تَعبُر هذه البنى (في الحالة الطبيعية) حيِّزاً ضيِّقاً في قاعدة العنق باتِّجاه الإبط والذراع.
لا تتسبَّب الضلعُ الرقبية بأية أعراض لدى الشخص، ما لَم تضغط على هذه الأعصاب والأوعية الدموية.


أعراض متلازمة مخرج الصدر
إذا ضَغَطت الضلعُ الزائدة على أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية، فيمكن للشخص أن يشعرَ بواحدٍ أو أكثر من الأعراض التالية:
ألم في الكتف والرقبة، ينتشر باتجاه الذراع؛ وقد يكون متناوباً أو مستمراً.
المرور بلحظات يشعر فيها الشخصُ بانعدام الحسّ في ذراعه أو أصابع يده، أو ضَعف أو خَدَر فيها، أو عدم القدرة على القيام بحركات اليد الدقيقة، مثل عَقدِ أزرار القميص.
ظاهرة رينو، حيث تتشنَّج الأوعيةُ الدموية بشكلٍ مؤقَّت، ممَّا يؤدِّي إلى إعاقة وصول الدم إلى أصابع اليدين والقدمين (فتأخذ اللونَ الأبيض).
تشكُّل جلطة دمويَّة في الشريان تحت الترقوة، ممَّا قد يؤثِّرَ في تدفُّق الدم إلى الأصابع، ويؤدِّي إلى ظهور بقعٍ صغيرةٍ يتغيَّر لونُها إلى الأحمر أو الأسود.
حدوث تورُّم في الذراع المُصابة (رغم أنَّ هذا نادر الحدوث).
تتباين شدةُ هذه الأعراض كثيراً بين شخصٍ وآخر؛ فقد تكون خفيفةً أو شديدة، متناوبةً أو مستمرة.
تبدأ متلازمةُ مخرج الصدر في عمرٍ يتراوح بين 20-50 سنة عادةً، وتُصاب النساءُ بها أكثرَ من الرجال.


العلاج
تتحسّن حالةُ معظم الأشخاص المصابين بالضلع الرقبية مع مرور الوقت من تلقاء نفسها، ودون تناول أي علاج.
قد يقوم الطبيبُ بإحالة الشخص إلى اختصاصي في العلاج الفيزيائي لكي يتدرّبَ على ممارسة تمارين رياضيَّة مُخصَّصة للكتف، تهدف إلى تمطيط وتقوية ناحية الرقبة وتصحيح أيّ تشوه في وضعيَّتها. وقد يقوم المعالجُ الفيزيائي بتدليك المنطقة لإزالة أيَّ توتُّرٍ أو تشنُّج في أنسجة الرقبة.
وقد يكون من المفيد تحويلُ الشخص إلى اختصاصي العلاج الفيزيائي المهني أيضاً، لتقديم النصيحة حول طرائق حماية الظهر والرقبة في أثناء العمل.
كما قد يَصف الطبيبُ بعضَ مُسكِّنات الألم (من زمرة مضادات الالتهاب غير الستيرويديَّةNSAIDs ، مثل نابروكسين Naproxine أو ديكلوفيناك Diclofenac)، وذلك للتخفيف من أيِّ ألمٍ والتهاب.
في حال إصابة المريض بمتلازمة مخرج الصدر، فقد يصف الطبيبُ له بعضَ الأدوية الحالَّة للخثرة، وذلك لحلِّ أيِّ تجلُّطٍ في الدم، وأحد مضادَّات التخثُّر لمنع تشكُّل المزيد من الجلطات،.
في حال لم تفلح أيٌّ من الإجراءات سابقة الذكر في تجاوز المشكلة، فينبغي على المريض أن يفكِّرَ جدِّياً بإجراء جراحة تكون ملاذَه الأخير لإزالة الضلع الزائدة.

الثلاثاء، 5 مايو 2015

ضغط الدم المرتفع



ضغط الدم المرتفع
Hypertention
ضغط الدم هو الجهد المبذول من القلب لدفع الدم فى دورا نه بالجسم ضد مقاومة الأوعية الدموية لذلك .
وضغط الدم يقرأ ( بسط ، ومقام ) :

أو رقم علوى ( بسط ) .. وهذا يمثل قوة انقباض القلب لدفع الدم فى الشرايين SYSTOLIC PRESSURE . 
والسفلى ( مقام ) .. وهذا يمثل مرحلة ضغط الشرايين عندما يكون القلب فى حالة DIASTOLIC PRESSUR ، مرتخيا ما بين الضربات .
وضغط الدم الطبيعى هو (120 / 80 مم زئبقى) .. وما كان أكثر من ذلك فإنه يعتبر مؤشرا لإمكانية حدوث ضغط الدم المرتفع . 
ومدى انتشار هذا المرض كبيرة جدا فى كثير من بلدان العالم المتمدين فمثلا فى أمريكا تكون نسبة الإصابة 1 إلى 6 من أفراد المجتمع حيث يصل الضغط فى المتوسط إلى 140/ 90 مم زئبقى . 
ومع أن هذا الرقم لا يمثل الأنواع الشديدة من الضغط ، ولكنه بمرور الوقت قد يؤدى إلى زيادة المخاطر بحدوث النوبات القلبية ، أو جلطات المخ ، إذا أهمل ولم يعالج السبب
والأسباب عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : 
زيادة الوزن ، ونوع الطعام الذى نتناوله .. له تأثير مباشر على حدوث ضغط الدم المرتفع .
فمثلا وجد أن تناول مركب ( الأوميجا 3 ) .. والموجود فى الأسماك الزيتية وزيت بذر الكتان ، يمكن أن يخفض من مستوى مادة سابحة فى الدم تسمى ( الثرمبوكسان Thromboxane ) وتلك المادة ينتجها الجسم نفسه ، وهى تؤدى إلى انقباض فى الأوعية الدموية ، وبالتالى إلى رفع ضغط الدم . 
كما وجد أن الأفراد الذين يداومون على أكل الفاكهة ، والخضراوات ، والتى بها قدر وافر من الماغنسيوم والألياف ، هم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم ، مقارنة بهؤلاء الذين لا يأكلون الألياف فى طعامهم .
كذلك فإن أكل الثوم ، وأقرانه من الفصيلة الصليبية مثل : الكرنب والقرنبيط والبروكلى والكراث ، لها أثر فعال فى المحافظة على ضغط الدم الطبيعى من الارتفاع . 
كما أن نبات الكرفس به مركب يسمى ( بيوتيل فاثليد 3 ) والذى له خاصية خفض ضغط الدم المرتفع ولذا يستعمله الصينيون فى علاج ضغط الدم المرتفع منذ زمن طويل .
كما أن فيتامين ( ج ) له دور مؤثر وفعال فى خفض ضغط الدم المرتفع لذا يلزم المحافظة على أكل الحمضيات ، والفاكهة والخضراوات الأخرى لغناها بهذا الفيتامين .
والكالسيوم .. يلعب دورا أخرا فى خفض ضغط الدم المرتفع وهذا موجود فى منتجات الألبان ، وأنواع الطعام الأخرى الغنية بالكالسيوم .
ولا يخفى دور البوتاسيوم .. فى هذا الصدد ، حيث أن البوتاسيوم يعمل على موازنة ضغط الدم والحيلولة دون ارتفاعه ، والبوتاسيوم موجود فى الموز والزبادى قليل الدسم والبطاطس والخيار والمشمش الجاف والكنتالوب ، وعصير البرتقال والبطيخ . 
ولكن يجب الحذر لمرضى الكلى ، فلا يجب عليهم أكل هذا الطعام لأنه يضر بهم . 
والتحذير الشديد لمرضى ضغط الدم المرتفع ، هو عدم أكلهم لملح الطعام بأزيد من النسب اليومية المقررة وهى 2 جم من الملح ، أى أقل من نصف ملعقة صغيرة - فى جميع أنواع الطعام - فى اليوم الواحد ، لأن عنصر الصوديوم الموجود فى ملح الطعام ، هو المتسبب الأول لهذا المرض.

الثلاثاء، 3 مارس 2015

الأعراض التي يعاني منها المصابون بأمراض القلب.



 نشرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية، مجموعة من الأعراض التي قالت إنها أهم الأعراض التي يعاني منها المصابون بأمراض القلب.

وأوضحت الشبكة أن معاناة الشخص من أحد هذه الأعراض قد يكون إنذارا بخطر قريب، وأهم هذه الأعراض هي:
- الإرهاق المزمن:
عند شعور الأشخاص بتعب أو إرهاق شديدين، فإن البعض يعتقد أنه شيء طبيعي وسينتهي مع الوقت، ولكن في واقع الأمر، هذا الإرهاق يمكن أن يكون علامة من علامات أمراض القلب، فإذا شعر الشخص بإرهاق دون سبب أو دون قيامه بمجهود، فعليه مراجعة الطبيب في الحال.
- انتفاخ القدمين:
يمكن أن ينتج انتفاخ القدمين لمجموعة من الأسباب، مثل الحمل، والدوالي، والمشي أو الوقوف لفترات طويلة، إلا أنه يمكن أيضا أن يكون علامة على فشل القلب في ضخ الدم بطريقة فعالة، أو علامة على عدم انغلاق صمامات القلب بشكل طبيعي.
- الشعور بالدوار:
يمكن أن ينتج عن مشاكل في الأذن الداخلية أو الأنيميا أو غيرها من الأمراض، إلا أنه أيضا يمكن أن ينتج عن انسداد في شرايين القلب.
- الصعوبة في التنفس:
التي قد تدل على مشكلة ما في صمامات القلب أو قدرتهم على ضخ الدم.
- الاكتئاب:
يرتبط الاكتئاب ارتباطا وثيقا بأمراض القلب، حيث إن الصحة النفسية تؤثر وتتأثر بالصحة الجسدية، وقد أوضحت دراسات كثيرة أن الأشخاص الذين لديهم أمراض القلب لديهم ميل إلى الاكتئاب.
- الصداع النصفي:
إذا صاحب الصداع النصفي ازدياد في ضربات القلب، فعليك أن تستشير الطبيب لأنه قد يدل على مشاكل بصمامات القلب.
- القلق والعرق والغثيان:
إذا شعرت بهذه الأعراض معا، فعليك أن تنتبه، حيث إنها تعد من أعراض الإصابة بالأزمة القلبية.

الخميس، 12 فبراير 2015

العنبية أو الأويسة


العنبية أو الأويسة
Bilberry
Vaccinium myrtillus
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
للعنبية أو عنب الأحراج أو الأويسة، صلة قرابة وثيقة بعنب الدب الأمريكي، وتنمو العنبية في أوروبا الشمالية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وتستخدم العنبية الناضجة فى الأغراض الطبية، كما تحتوي الأوراق أيضا على مركبات مفيدة. ويطلق على النبات أسم الأويسة، أو عنب الأحراج.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
تمت التوصية باستخدام أوراق العنبية الجافة لحالات متنوعة كثيرة، تشمل علاج مرض الأسقربوط أو مرض نقص فيتامين (ج)، وأمراض المسالك البولية، وحصوات الكلى، وحتى مرض السكر.
وقد يكون أشهر استخدام فى التاريخ هو استعمال أوراق العنبية الجافة لعلاج الإسهال.
وقد تم إعداد بحث حديث عن العنبية جزئيا بناء على استخدامها من قبل الطيارين البريطانيين في الحرب العالمية الثانية، والذين لاحظوا تحسن حدة بصرهم عندما أكلوا مربى العنبية قبيل الطلعات بالغارات الليلية وإلقاء القنابل على أماكن الأعداء.
يعجل الانثوسيانوسيدز Anthocyanosides   الموجود فى نبات الأويسة، والموجود أيضا فى بذور العنب، من تجدد الرودسبين rhodopsin أو الصبغة الأرجوانية التي تتواجد داخل قضبان دقيقة rods في شبكية العين، وتعتبر هامة بالنسبة للإبصار الليلي.
وهذا يجعل العنبية خط الدفاع الأول المحتمل لهؤلاء الذين يعانون من العمى الليلي. ويعتبر الانثوسيانوسيدز، أو مركب الفلافينويدز الموجود في العنبية من مضادات الأكسدة الفعالة لحماية أنسجة العين والحفاظ على الرؤية، فهو يدعم التكوين العادي للنسيج الضام، ويقوي الشعيرات الدموية أينما وجدت في الجسم، ويزيد من حيويتها ومن زيادة مقدرة جريان الدم فيها على سطح شبكية العين.
وتوضح الدراسات التي تمت على الإنسان في أوروبا أن العنبية تمنع حدوث داء السد (الكتاراكت cataracts) أو تكون المياه البيضاء فى عدسة العين، كما يمكن أن تعالج أيضا إعتلالات الشبكية المعتدلة مثل: انحلال الشبكية واعتلال الشبكية نتيجة لداء السكر. كما تمنع العنبية تصلب الشرايين atherosclerosis المصاحب لداء السكر. وتقي العنبية الكوليسترول السيء LDL من التأكسد في أنابيب الاختبار، ويمكن أن يكون هذا جزء من الكيفية التي تساعد بها العنبية المصابين بتصلب الشرايين.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يمكن تناول عصارة العنبية العشبية في شكل كبسولات أو أقراص معايرة للتزود بنسبة 25% من الأنثوسيانوسيدز أو بمقدار 240-600 مليجرام في اليوم.
الاستخدام التقليدي هو 1-2 ملي لتر في اليوم على شكل صبغة أو 20-60 جرام من الثمار يوميا.
تم استخدام العنبية بالارتباط مع الحالات التالية:
فى حالات العمى الليلي، تصلب الشرايين، الكتراكت (عتامة عدسة العين) الإسهال. دوالى الأوردة.

الصفصفة والقلب

Alfalfa
Medicago sativa
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:


الصفصفة، وهى الفصفصة، أو القرط، أو البرسيم – ويقال له أيضا القتّ، والفصّة أو الرَطْبَة، وهو القَضب، وتسمى أيضا لاسيرن. وهي من فصيلة البازلاء وموطنها الأصلي غرب آسيا والإقليم الشرقي من البحر الأبيض المتوسط. وأصبحت براعم الألفالفا (الصفصفة) طعاما شعبيا، وتستخدم الأوراق الجافة من عشبة الصفصفة في المكملات الغذائية، كما تستخدم أيضا حبوبها المعالجة بالحرارة، كعلاج ومكمل للطعام. 

وأستعمل الأطباء الصينيون القدماء أوراق الصفصفة الغضة لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي. وفي الهند، وصف أطباء (الايروفيديك) الأوراق والأجزاء العلوية لسوء الهضم. كما أعتبرت أيضا علاجا لاحتباس الماء والتهاب المفاصل. 
وأوصى هنود أمريكا الشمالية باستخدام الصفصفة لعلاج مرض اليرقان والعناية بالجلطة الدموية. وبالرغم من غيابها الواضح في الكتب التقليدية عن طب الأعشاب، إلا أن عشبة الصفصفة قد وجدت مكانا لها في كتب الأطباء المتخصصين، كمقوي في حالات عسر الهضم، وسوء الهضم، والأنيميا، وفقد الشهية للطعام وسوء التمثيل الغذائي. وقد تمت التوصية أيضا باستخدام العشبة لتحفيز إدرار الحليب في المرضعات. واستخدمت الحبوب بصورة تقليدية ككمادات لعلاج البثور وعضات الحشرات.
المركبات الفعالة:
في الوقت الذي يساء فيه فهم الفوائد الطبية للصفصفة، تمت دراسة مقومات الصفصفة بصورة واسعة. فالأوراق تحتوي على نسبة 2-3% من الصابونين، والأيزوفلافونز والكومارين، والقلويدات، وبعض من الفيتامينات. كما أنها تحتوى على مركبات أستروجينية تصلح لعلاج اضطرابات الدورة الدموية، ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث.
وأوضحت الدراسات التي أجريت على الحيوانات، أن هذه المكونات تعيق امتصاص الكوليسترول وتمنع تكون ترسبات الصفائح الدموية الرقيقة مع الدهون السابحة فى الدم والتي فى النهاية قد تسبب تصلب الشرايين أو حتى انسدادها.  
ومع ذلك، فقد يسبب استهلاك كميات كبيرة من حبوب الصفصفة (80 - 100 جرام في اليوم) زيادة فى نسبة الصابونيات فى الدم بجرعات عالية، مما قد يسبب تلف بكريات الدم الحمراء في الجسم، لذا يلزم الحذر والتقيد بالكميات المسموح بها فقط.
يزعم أن الصفصفة مفيدة لمرض السكر، إلا أنه في الوقت الذي أدت فيه استخدام المقادير الكبيرة من العصارة المائية للأوراق إلى زيادة إطلاق الإنسولين في الدراسات التي تمت على الحيوانات، فليس هناك دليل على أن الصفصفة تكون مفيدة لعلاج مرض السكر في بني البشر على الأقل فى الوقت الحاضر.
وتحتوي الأوراق أيضا على الفلفينويدز، والأيزوفلافينويدز، والاستيرول (مادة كحولية كالكوليسترول) ومشتقات الكومارين (مركب يستخدم في صناعة العطور). 
ومن المحتمل أن تكون الأيزوفلافينويدز مسؤولة عن الآثار الشبيهة بالاستروجين في الحيوانات. 
وبالرغم من ذلك، فإن التجارب التي أجريت على الحيوانات، تؤكد على أن الصفصفة تستعمل بصورة عامة لعلاج أعراض انقطاع الحيض. 
كما تحتوي الصفصفة على البروتين والفيتامينات أ و ب1 و ب6 و ج و هـ و ك. وأثبتت تحليل المادة الغذائية فى الصفصفة وجود الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والزنك.
تم استخدام الألفا ألفا (الصفصفة) بالارتباط مع الحالات التالي:
لخفض نسبة الكوليسترول العالي فى الدم
للتغلب على أعراض سن اليأس
قلة الشهية للطعام
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟ 
توجد الصفصفة على شكل أوراق للعشبة، كذلك توجد فى شكل أقراص وكبسولات، كما توجد أيضا في شكل عصارات سائلة. ولم يتم تحديد الجرعة العلاجية للصفصفة بشكل دوائى بعد. 
ولكن يوصى أطباء الأعشاب باستعمال جرعة قدرها ما بين 500 - 1000 مليجرام من الأوراق الجافة، أو 1-2 ملي لتر من الصبغة ثلاثة مرات في اليوم.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
إن استخدام أوراق الصفصفة الجافة بالمقادير المدرجة أعلاه آمن بصورة عادية، وإن كانت هناك تقارير شخصية عن أشخاص يعانون من الحساسية للصفصفة.
فقد تم ربط تناول مقادير كبيرة جداً (تساوي عدة حصص) من الحبوب أو البراعم فى بعض الدراسات التي تمت على الحيوانات، بحدوث مرض (الذئبة البدنية الحماموية) أو Systemic lupus erythematosus في حيوانات التجارب.
وقد تم ربطه أيضا بتنشيط مرض الذئبة البدنية الحماموية في الأشخاص الذين يتناولون أقراص الصفصفة بكميات كبيرة (ومرض الذئبة الحمراء هو مرض من أمراض المناعة، ويتميز بحدوث التهاب فى المفاصل مع استهداف لأنسجة الكلية واتلافها). ويعتقد أن تكون المادة الكيميائية المسؤولة عن هذا الأثر هي الكانافانين Canavanine. والأشخاص المصابون بمرض الذئبة الحمراء أو الذين يتضمن بيان ماضيهم الطبي مرض الذئبة الحمراء، عليهم تجنب تناول منتجات الصفصفة

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More