المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الأربعاء، 6 مايو 2015

الكولسترول




الكولسترول هو عبارة عن دهون موجودة في الانسجة الحيوانية وهو مكون رئيسي في  خلايا الجسم ومنتج للهرمونات الجنسية وفيتامن  د  ومن الجدير بالذكر ان الكبد هو المسئول عن انتاج الكولسترول في الجسم ويرتفع مستوى الكوليسترول اذا ما اكل الانسان انواعا معينة من الاطعمة مثل الكبد والمخ والبيض والزبد والروبيان والكافيار والنخاع ، واذا زاد مستوى الكوليسترول في الدم عن الحد المسموح بدأ يتجمع على سطح الشرايين من الداخل فتضيق وينتج عنها مشاكل في وظائف القلب .

الاعراض :

السمنة عند بعض الناس .
ضيق النفس نتيجة ضيق الشرايين من ترسب الكوليسترول بداخلها  .
شعور بالوخز والالم في الصدر احيانا  .
الاسباب :

سبب وراثي  .
مرض في الغدة الدرقية او الكلى او السكري وامراض القلب  .
تناول بعض الادوية وخاصة المدرة للبول  .
الوقاية :

ممارسة الرياضة وخاصة رياضة المشي يوميا  .
استخدام زيوت النباتات في الطبخ مثل زيت الزيتون  .
تجنب الاكثار من اللحوم الحمراء والتقليل من لحوم الدواجن  .
التقليل من أكل الالبان والاجبان وخاصة الدسم منها والحلويات  .
تجنب الاغذية المحفوظة والمقليات  .
 

العلاج :

تجنب الاطعمة الغنية بالدسم مثل اللحوم الدسمة والالبان  .
لعب الرياضة والمشي المستمر كفيلان بحرق الكولسترول الزائد في الجسم  .
تخفيف الوزن مهم جدا كبادرة لتقليل الكوليسترول في الجسم  .
زيت الزيتون :هو مقاوم قوي للكوليسترول ولا يسمح بتجمعه في الجسم .
الثوم والليمون : يخلط الثوم والليمون بقشوره مع الماء ويشرب منه فنجان قبل الثلاث وجبات يوميا  .
الزنجبيل وحب الرشاد : يطحن مقادير متساوية من الزنجبيل وحب الرشاد والحبة السوداء والينسون ويخلط في مقدار مناسب من العسل ليصبح عجينة ويؤكل منها ملعقة بعد الوجبات الثلاث .
المكسرات : مفيدة في تخفيض  الكوليسترول في الدم  .
الجزر : تناول الجزر او شرب عصيره يوميا يقاوم الكوليسترول  .
الاسماك : أكل الاسماك لا يزيد الكوليسترول في الدم ويقضي عليه  .
التفاح : أكل تفاحة او اثنتين يوميا يعمل على تخفيض الكوليسترول .
البصل : مهم جدا لقدرته على تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم  .
الجنسنج : نبات فعال لتخفيض نسبة الكوليسترول ومقوي عام للجسم  .
فول الصويا : استخدم فول الصويا في طعامك حيث يخفض نسبة الكوليسترول في الدم  .
 الشوفان : يطبخ الشوفان كشوربة بما يحويه من نخالة لتخفيض الكوليسترول  .
 

نظام الغذاء لمرضى القلب



النظامُ الغذائي القلبي إلى الوقاية من أمراض القلب أو إلى معالجتها. وهو جزءٌ من المعالجة التي يصفها الأطبَّاء لمرضى القلب والأوعية الدموية. تشتمل الأهدافُ الرئيسية الثلاثة للنظام الغذائي القلبي على ما يلي: خفض مستوى الكولستيرول في
الدم، وخفض ضغط الدم، وإنقاص الوزن. ويعدُّ الحدُّ من تناول الدهون غير الصحِّية والكولستيرول أهمَّ خطوة يمكن أن يتَّخذها الشخص لتجنُّب الأمراض القلبية الوعائية. ويمكن أن يحلَّ البروتين قليل الدهن محلَّ اللحم للحدِّ من تناول الدهون والكولستيرول. كما أنَّ لحمَ الأسماك هو أيضاً بروتينٌ منخفض الدُّهن يحتوي على الحُموض الدُّهنيَّة أوميغا 3 المفيدة للقلب. ويُمكن أن يساعد الإكثارُ من تناول الخضار والفاكهة على تقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهن. تحوي الحبوبُ الكاملة العناصرَ الغذائية التي تنظِّم ضغط الدم وتفيد القلب. وهناك طريقةٌ أخرى لحماية القلب وخفض ضغط الدم، وهي الحدُّ من تناول الصوديوم، أي تقليل تناول ملح الطعام. وأخيراً، فإنَّ تناول الكثير من الطعام يُدخِل إلى الجسم حريرات أكثر ممَّا يحتاج. ولذلك، من المهمِّ أن يضبط الشخص مقدار طعامه. ويمكن أن يكون تغييرُ العادات أمراً صعباً، لكنَّ اتِّباع النظام الغذائي القلبي يفيد القلب. يساعد هذا البرنامجُ على فهم مكوِّنات النظام الغذائي القلبي فهماً أفضل، بما في ذلك كيفيةُ تأثير كلِّ واحد من المكوِّنات الغذائية في صحَّة القلب. 
مقدِّمة
النظامُ الغذائي القلبي هو نظامٌ غذائي يهدف إلى الوقاية من الأمراض الوعائية القلبية، وهو جزءٌ من المعالجة التي يصفها الأطبَّاء لمرضى القلب والأوعية.طباء أ تُسمَّى مشاكلُ القلب والأوعية الدموية "الأمراض الوعائية القلبية"، وهي السببُ الأوَّل للوفيات في مختلف أنحاء العالم. إن كان الشخصُ مُصاباً بأمراض قلبية وعائية، فإنَّ الطبيبَ يحدِّد له النظام الغذائي القلبي المناسب لحالته. كما أنَّ هذا النظامَ يمكن أن يقي من الأمراض الوعائية القلبية، ويساعد على الوقاية من الإصابة بالسكَّري وغيره من الأمراض الناجمة عن السِّمنة. يُدرج هذا البرنامجُ مُكوِّنات النظام الغذائي القلبي، ويشرح تأثيرَ كلِّ مُكوِّن منها في صحَّة القلب. 
النظامُ الغذائي القلبي
يكون للنظام الغذائي القلبي ثلاثة أهداف رئيسية:
خفض مستوى الكولستيرول في الدم.
خفض ضغط الدم.
إنقاص الوزن.
الكولستيرول هو نوعٌ من الدهون التي يحتاج إليها الجسم. ولكنَّ الجسمَ يُصنِّع ما يكفي من الكولستيرول، ولا حاجةَ لتناول الكثير منه. نحن نتناول كمِّيات كبيرة من الكولستيرول الذي يأتينا من الأطعمة الحيوانية، مثل اللحم والبيض والحليب ومشتقَّاته. يمكن أن تؤدِّي زيادةُ الكولستيرول في الدم إلى تشكُّل لُويحات على بطانة الشرايين. تسبِّب الُلويحاتُ وتَرَسُّبات الكولستيرول على جدران الشرايين تضيُّقاً فيها، وهذا ما يُسمَّى التَصَلُّب العًصيدي الذي يُبطئ تدفُّقَ الدم إلى القلب، فيسبِّب الذبحة. كما يمكن أن يُغلَق الشريانُ تماماً، فيُسبِّب نوبةً قلبية أو سكتات دماغيَّة. الضغطُ الدموي هو ضغط الدم الذي يضخُّه القلب عندما يضغط على جدران الشرايين، وهو يشبه ضغطَ الماء في خرطوم مياه الحديقة. يؤذي ارتفاعُ ضغط الدم، والذي يُسمَّى فرطَ الضغط أيضاً، الأوعيةَ الدموية في القلب، فيجعلها أضعفَ وأكثر قابلية لترسُّب اللويحات عليها، ممَّا يؤدِّي إلى تضيُّق الشرايين، ومن ثَمَّ إلى حدوث الذبحة الصدرية والسكتات، وربما النوبات القلبيَّة. كما يمكن أن يؤدِّي ارتفاعُ ضغط الدم أيضاً إلى توسُّع الأوعية وضعفها، وهذا ما يسبِّب أمَّهات الدم التي يمكن أن تنفجر فتسبِّب النزفَ، وقد تسبِّب الموت. يمكن أن تسبِّب السِّمنة، أو الوزن الزائد، اعتلالَ القلب، إضافةً إلى السكَّري وأمراض الكلية. وهناك دراساتٌ تشير إلى علاقة السِّمنة بالسرطان أيضاً. لا يعاني الشخصُ البدين من تضَيُّق الشرايين فقط، بل ومن إجهاد القلب أيضاً؛ ففي حالة البدانة أو السِّمنة، يصبح على القلب أن يعملَ أكثر لضخِّ الأكسجين إلى الجسم، وهذا ما يجعل الشخص أكثرَ تعرُّضاً للإصابة بأمراض القلب. يحتاج الجسمُ إلى كمِّيات قليلة من الدهون. ويوجد نوعان من الدهون عموماً:
الدهون المشبَعة.
الدهون غير المشبَعة.
تكون الدهونُ المشبَعة صُلبة في درجة حرارة الغرفة عادةً، وهي من مصدر حيواني بشكلٍ رَئيسي. ويمكن أن توجد الدهونُ المشبعة على شرائح اللحم، وهي تزيد مستوى الكولستيرول في الدم، أي أنَّها ليست صحِّية. تكون الدهونُ غير المشبعة صحِّية أكثرَ من الدهون المشبعة. كما تكون سائلة في حرارة الغرفة عادة، ومصدرها نباتي غالباً. وتنقسم الدهونُ غير المشبعة إلى "دهون وحيدة اللاإشباع" و"دهون متعدِّدة اللاإشباع". وزيتُ الزيتون هو من الدُّهون غير المشبعة. 
الدهون والكولستيرول
يعدُّ تقليلُ تناول الدُّهون غير المشبَعة والكولستيرول أفضلَ خطَّة يُمكن أن يعتمدها الإنسان لتقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وهناك ثلاثةُ أنواع من الدُّهون غير الصحِّية: الدهون المشبعة، والدهون المُصَنَّعة أو غير المشبعة (الزيوت المُهدرَجة)، والكولستيرول. للحدِّ من تناول الدهون المشبعة، يجب تجنُّبُ تناول الزبدة والسمن الصناعي (المرغرين). للحدِّ من الدهون المشبَعة، يمكن أيضاً إزالة الدهن من اللحم أو اختيار اللحوم التي تحوي نسبة من الدهون لا تتجاوز 10٪. كما توجد الدهونُ المشبَعة أيضاً في مشتقَّات الحليب، مثل منتجات الحليب الكامل والأجبان. ولذلك، ينبغي تجنُّبُ هذه المواد أو تناولها باعتدال حسب تعليمات الطبيب. يجب ألاَّ يتناول المرءُ الكثيرَ من الأطعمة الغنية بالكولستيرول. ويعدُّ البيضُ واللحوم الحمراء والمحار أطعمةً غنية جداً بالكولستيرول والدهون. كما أنَّ صَفارَ البيض غني بالكولستيرول أيضاً. من المهمِّ قراءة تركيب الأطعمة لمعرفة ما تحويه من دهون مشبعة وصناعية وكولستيرول. وهذا، لأنَّه حتى الأطعمة التي يُكتب عليها "قليلة الدهن" تحوي الكثير من الدهون الصناعية. ويمكن من خلال اللصاقات على الطعام، أن يعرف الشخصُ النسبةَ المئوية من الدهون الموجودة في كلِّ وجبة. ينصح الأطبَّاءُ بألاَّ تتجاوز نسبةُ السعرات الحرارية التي يحصل عليها الإنسان من الدهون المشبعة 7٪ فقط من مجموع السعرات الحرارية اليومية، وألاَّ تتجاوز السعرات الحرارية المأخوذة من الدهون الصناعية نسبة 1٪ أو أقل. يجب ألاَّ يتناولَ الشخصُ البالغ السليم أكثرَ من 300 مغ من الكولستيرول في اليوم. ولكن إذا كان لدى الشخص مستويات عالية من الكولستيرول، فعليه ألاَّ يتناول أكثر من 200 مغ منه. تحوي البيضةُ متوسِّطة الحجم نحو 200 مغ كولستيرول، لذلك، إذا تناول الشخصُ بيضة، فعليه ألاَّ يتناول أطعمةً أخرى غنيَّة بالكولستيرول في اليوم نفسه. إنَّ الكولستيرول الموجود في البيضة يوجد في صفارها. أمَّا بياضُ البيض فلا يحوي على الكولستيرول، ويمكن تناولُه بحرِّية أكثر. يوجد نوعان من الدُّهون غير المشبعة الجيِّدة، وهي دهونٌ من مصدر نباتي في الغالب:
الدهون الوحيدة اللاإشباع، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.
الدهون المتعدِّدة اللاإشباع، مثل الدهون الموجودة في المُكسَّرات.

البروتين الفقير بالدُّهون
البروتينُ مهمٌّ جداً للجسم، فهو ضروري لنموِّ العضلات وترميم الانسجة. ومن المهم أن نتناولَ البروتين الصحِّي الفقير بالدهون المشبعة للمحافظة على صحَّة القلب. الأطعمةُ التي تشكِّل مصدراً جيِّداً للبروتين الفقير بالدهون هي مشتقَّات الحليب قليلة الدُّهن وبياض البيض أو بدائل البيض، ولحم الدجاج والأسماك واللحوم الحمراء الخالية من الدهون. هناك أنواع معيَّنة من الأسماك، مثل السَّلمون والإسقمري والرنكة، تعدُّ جيِّدة بشكل خاص لصحَّة القلب، فهذه الأنواعُ تحوي نوعاً خاصاً من الدهون هو أوميغا 3 الذي يخفض الدهون في الدم. كما يوجد البروتين أيضاً في الأطعمة النباتية، حيث يمكننا الحصول على ما نحتاج إليه من بروتين من منتجات الصويا والفول والحمَّص والعدس. إن هذه النباتات الصحِّية غنيةٌ بالبروتين قليل الدهن؛ وهي خاليةٌ تماماً من الكولستيرول (فالكولستيرول لا يوجد إلاَّ في المنتجات الحيوانية، لأنَّه من المنتجات الثانوية للكبد). يجب تَجنُّبُ البروتين الغني بالدهون، مثل مشتقَّات الحليب كاملة الدُّهن، واللحوم الغنيَّة بالدهون مثل اللحوم المقلية أو المخبوزة (اللحم بعجين). 
الخضارُ والفاكهة
يحتاج الجسمُ إلى الفيتامينات كي يعمل جيِّداً. كما يحتاج إلى الألياف حتَّى يُحافِظ على صحَّة جهاز الهضم. وهناك بُحوثٌ علميَّة كثيرة تُبيِّن أهمِّيةً تناول الخضار والفاكهة للحفاظ على صحَّة سليمة. يساعد تناولُ الخضار والفاكهة الجسمَ على الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها، وعلى تجنُّب الأطعمة الغنيَّة بالدهون في الوقت نفسه. ولهذا، فإنَّ الخضارَ والفاكهة جزءٌ من النظام الغذائي القلبي الصحِّي. يجب أن نختارَ الفاكهة والخضار الطازجة أو المجمَّدة. وإذا كانت الخضار معلَّبة، فيجب التأكُّد من أنَّها قليلة الصوديوم. ويجب أن تكونَ الفاكهة المعلَّبة موضوعةً في عُصارة أو ماء، وليس في عصير مركَّز. الفاكهةُ والخضار وجبةٌ سريعة رائعة، يمكن تقطيعُها وتنظيفُها ووضعُها في الثلاَّجة من أجل وجبة سريعة عند الجوع، أو عندما يشعر الشخصُ برغبة في أكل شيء ما. إذا كان الشخصُ غيرَ معتاد على تناول الكثير من الفاكهة والخضار، فيجب أن يتعلَّم أن يضيفَ الخضارَ إلى بعض أطباقه المفضَّلة. قد لا يساعد وضعُ الفاكهة في الثلاَّجة، بعيداً عن العين، على تغيير العادات. لذلك، يجب وضعُ الفاكهة في صحن كبير على طاولة الطعام، حيث يراها المرءُ دائماً، ويتذكَّر أن يتناولها بدلاً من تناول الأطعمة الغنيَّة بالدهون، مثل رقائق البطاطا المقلية. 
الحبوب
نعثر على العناصر الغذائيَّة التي تنظِّم ضغطَ الدم، وتفيد صحَّةَ القلب، في الحبوب الكاملة التي هي مصدرٌ جيِّد للألياف أيضاً. يمكن زيادة نسبة الحبوب الكاملة في النظام الغذائي بأن نستخدمها بدلاً من منتجات الحبوب المقشورة. إن استخدامَ دقيق القمح الكامل بدلاً من الدقيق الأبيض المقشور وتناول خبز الحبوب الكامل بدلاً من الخبز الأبيض هما من الطرق السهلة لإضافة الحبوب الكاملة إلى النظام الغذائي. كما يمكن أن يضيف الشخصُ إلى نظامه الغذائي أيضاً بذر الكتَّان المطحون الذي يحتوي على الكثير من الألياف وحوامض الأوميغا 3 الدُّهنيَّة. وهذا ما يخفض مستوى الكولستيرول في الدم. ومن منتجاتِ الحبوب الكاملة الأخرى الحبوبُ الغنيَّة بالألياف ودقيق الشعير وعجينة الحبوب الكاملة. ينبغي تجنُّبُ الفطائر والكعك والبسكويت ومختلف أنواع المعجَّنات، لأنَّها تُصنَّع من حبوب مقشورة عادة. 
الصوديوم
الصوديوم هو أحدُ العناصر المعدنية، ويحتاج إليه الجسمُ للقيام بوظائف عدَّة. ولكنَّ الجسمَ يحتاج إلى نحو 2 غرام، أو مقدار ملعقة شاي صغيرة جداً من الصوديوم كلَّ يوم. ويمكن أن تسبِّب زيادةُ الصوديوم ارتفاع ضغط الدم، أو فرط ضغط الدم. يجب استِشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية فيما يخصُّ مقدارَ الصوديوم اللازم للشخص؛ فالحاجةُ إلى الصوديوم والأسباب التي تدعو إلى تقليل تناوله يختلفان من شخص لآخر. لا يكفي تقليلُ كمِّية الملح التي يضيفها المرءُ إلى الطعام على المائدة أو في أثناء الطبخ، لأنَّ معظم الصوديوم الذي نتناوله يأتي من الأطعمة المعلَّبة أو المعالَجة. ويمكن أن يحدَّ تناولُ الأطعمة الطازجة من كمِّية الصوديوم التي نتناولها. يمكن قراءةُ اللصاقة المرافقة للطعام، فهناك أطعمةٌ معلَّبة أو معالجة منخفضة الصوديوم. ويجب الحرصُ على أن تكونَ أيَّةُ مُنكِّهات تُضاف إلى الطعام، مثل الكتشب أو صلصة الصويا، تحمل عبارة "منخفضة الصوديوم" أيضاً. 
مقدار الحصَّة الغذائيَّة
يعتمد الأكلُ الصحِّي على أكل أطعمة متنِّوعة بكمِّيات صحيحة. أمَّا تناولُ كمِّيات كبيرة من الطعام فيسبِّب السِّمنة وزيادة الوزن. ومن المهم في النظام الغذائي القلبي معرفةُ المقدار الذي ينبغي تناوله. تُقاسُ كمِّية الطعام المتناول بوحدة تُسمَّى "الحصَّة الغذائية". وبحسب نوع الأكل، يمكن قياس الحصَّة بالكؤوس أو بالغرامات أو بالشرائح أو بثمار الفاكهة الكاملة. وغالباً ما يتوقَّف عددُ الحصص المناسب من كلِّ "مجموعة من الأطعمة" على عمر الشخص وجنسه وطوله ومستوى نشاطه البدني. ويتوقَّف عددُ الحصص التي يحتاج إليها الشخصُ من كلِّ مجموعة على عدد السعرات الحرارية التي يحتاج إليها في اليوم. ويساعد مقدِّمُ الرعاية الشخصَ على تحديد كمِّية الوجبات ومقدار الحصص التي هو بحاجة إليها كلَّ يوم. غالباً ما يكون عددُ الحصص المقدَّمة في أطباق المطاعم كبيراً جداً؛ "فوجبة المطعم" أكبر بمرَّات من حجم الوجبة المعيارية. يمكن أن يساعد وضعُ قوائم طعام يوميَّة على احترام النظام الغذائي القلبي، والالتزام بمقدار الحصَّة. وإذا جرى وضعُ خطَّة مسبقة، يصبح تنويعُ ما يتناوله الإنسان ممكناً. والتنويعُ أمر أساسي في المساعدة على الالتزام بالنظام الغذائي. 
الخلاصة
صحيحٌ أن تغييرَ العادات أمر صعب، لكنَّ اتباعَ النظام الغذائي القلبي مفيدٌ للقلب؛ فإلى جانب الرياضة والإقلاع عن التدخين ومعرفة كيفية التعامل مع التوتُّر النفسي، يمكن أن يساعد النظامُ الغذائي القلبي على الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية. يعدُّ الحدُّ من تناول الدهون غير الصحِّية والكولستيرول هو الخطوة الأهم التي يمكن أن يتَّخذها الشخصُ لتجنُّب الأمراض القلبية الوعائية. لذلك، يجب التقليلُ من تناول الدهون المشبَعة والدهون المصنَّعة والكولستيرول. ويكون ذلك بقراءة لصاقات الأطعمة وتجنُّب تناول الأطعمة التي تحوي كمِّيات كبيرة من الدهون غير الصحِّية. البروتينُ هامٌّ جداً للجسم، فهو يساعد على نموِّ العضلات وترميم الأنسجة. والمصادرُ الجيِّدة للبروتين هي مشتقَّات الحليب منخفضة الدهن، وبياض البيض أو بدائل البيض، ولحم الدجاج والأسماك، واللحم الأحمر الخالي من الدهن. تساعد الفيتاميناتُ الجسمَ في وظائفه، وتحافظ على صحَّة جهاز الهضم. ولهذا، فإنَّ تناول الكثير من وجبات الخضار والفاكهة هو من أفضل طرق الحفاظ على الصحَّة. ولكن، عندما يشتري الشخصُ منتجات معلَّبة، يجب أن يحرصَ على أن تكون الخضارُ منخفضة الصوديوم، وأن تكون الفاكهة موضوعةً في عُصارة أو ماء، وليس في عصير مركَّز. إنَّ العناصرَ الغذائية التي تنظِّم ضغط الدم، وتحمي القلب، موجودةٌ في الحبوب الكاملة. كما أنَّ الحبوب الكاملة مصدرٌ جيِّد للألياف أيضاً. ولذلك، يجب استِخدامُ دقيق القمح الكامل بدلاً من الدقيق الابيض المنخول، وتناولُ خبز الحبوب الكاملة بدلاً من الخبز الأبيض. الصوديوم معدنٌ يحتاج إليه الجسمُ في الكثير من وظائفه. ولكن، يجب استِشارة مقدِّم الرعاية الصحِّية عن كمِّية الصوديوم المناسبة. يعتمد الأكلُ الصحِّي على تناول مجموعة متنوِّعة من الأطعمة بالمقادير الصحيحة. ولكنَّ الإكثارَ من الطعام يسبِّب السمنة وزيادة الوزن. ومن المهمِّ أن يعرفَ المرءُ مقدارَ ما يجب أن يتناوله من طعامٍ في النظام الغذائي القلبي. غالباً ما يتوقَّف العددُ المناسب من الحصص الغذائية، من كلِّ مجموعة طعامية، على عمر الشخص وجنسه وطوله ومستوى نشاطه البدني

مرض بيرجر



مرض بيرجر هو انسداد الشرايين في القدمين واليدين بسبب التهاب وضعف في جهاز المناعة في الجسم ، فلا يصل الدم
الى هذه الاطراف بسهولة وبشكل كافي ، وتضيق الشرايين بالتدريج حتى تصل الى الانغلاق ، ويبدأ حدوث الالام ومن ثم  يصل الامر الى توقف وصول الدم الى الاطراف المصابة والى الاصابة بالغرغرينا وبالتالي بتر الاجزاء الميتة ، ويتضح ان 95% من المصابين بهذا المرض هم من الشباب والرجال المدخنين  .

الاعراض :

جروح وتقرحات في القدمين غير قابلة للشفاء   .
تغير لون الجلد في مكان الاصابة من الشحوب الى اللون الازرق   .
تنميل وحرقان في القدمين في البداية  .
التهاب في الشرايين والاوردة الدموية   .
موت الانسجة في الارجل      .
آلام في القدمين اثناء المشي   .
نقص النبض في القدمين   .
التهابات وريدية متنقلة   .
حساسية شديدة للبرد  .
جلطات دموية    .
الاسباب :

التدخين هو السبب الرئيسي للاصابة بهذا المرض    .
استعداد خلقي للاصابة بهذا المرض   .
الوقاية :

الابتعاد عن التدخين والاقلاع عنه   .
العلاج :

الاسبرين : يمكن تناول الاسبرين كعلاج وقائي   .
التدخين : الاقلاع عن التدخين فورا  .
الجو البارد : الابتعاد عن الاماكن الباردة  .
التدفئة : تدفئة القدمين والساقين   .
تنشيط الدم : استمرار تنشيط الدورة الدموية بتحريك القدمين ولو اثناء الجلوس  .
الادوية : تناول الادوية الموسعة للشرايين   .
الجراحة : بتر الجزء المصاب بالغرغرينا عند تقدم المرض   .

ضعف العضلة



ضعف عضلة القلب هو ان القلب يصبح ضعيفا ويصبح هناك صعوبة في ضخ الدم ، وقد يضخ القلب كمية كافية من الدم ولكن يزداد الضغط داخل القلب بسبب تيبس القلب ، وينتج ذلك بسبب القلب الضعيف ، الذي يعاني من عجز القلب الانقباضي او من عجز الكسر القذفي المنخفض   .


الاعراض :

تكون الماء في الرئتين  .
الاجهاد والانهاك  .
صعوبة التنفس  .
تورم البطن والساقين  .
الم في البطن وغثيان  .
الاسباب :

نقص وسوء التغذية   .
عيوب خلقية  .
مرض القلب التاجي   .
مختلف التهابات القلب   .
ضغط الدم المرتفع  .
مرض السكر  .
تعاطي المشروبات الكحولية والتدخين   .
السمنة وزيادة الوزن والكوليسترول والدهون الثلاثية   .
الوقاية :

تجنب الملح والكافيين كالشاي والقهوة والمياه الغازية والدهون   .
تمارين خفيفة لتأهيل عضلة القلب بواسطة اخصائي علاج طبيعي  .
العلاج :

التغذية : ينصح بتناول الاطعمة الخالية من الدسم والكوليسترول مثل الاسماك والسلمون والتونا و زيت الزيتون والالبان قليل الدسم ودقيق الشوفان و الشعير والمكسرات ومنها الجوز و اللوز والخضار مثل السلق والفاصوليا السوداء وفول الصويا الاخضر والبطاطا الحلوة والفاكهه الطازجة للمحافظة على صحة القلب وتقوية عضلة القلب  .
العسل وقشور الرمان : يذاب ملعقة من العسل في كأس ماء مغلي ونصف ملعقة من مطحون قشور الرمان الجاف بالاضافة الى ثلاث قطرات من العنبر وقليل من غذاء الملكات ويؤخذ هذا المخلوط ثلاث مرات يوميا لتقوية عضلة القلب  .
الاعشاب الطازجة : يستحب تناول الزعتر واكليل الجبل والمريمية والبرتقال والجزر والكرز والتوت الازرق وبذور الكتان لاحتوائها على مواد مضادة للاكسدة لتقوية عضلة القلب  .
الزعرور : يغلى ملعقة صغيرة من نبات الزعرور في كأس ماء ويشرب صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
القرفة و العسل : يذاب ثلاث ملاعق من مطحون القرفة مع ملعقتين من العسل في نصف لتر من الماء ويشرب فنجان صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
الزعتر : يغلى الزعتر ويشرب عدة مرات في اليوم لعلاج ضعف عضلة القلب  .

لصحة القلب



إنَّ اتِّباعَ أسلوب حياة صحِّي يجعل القلبَ أكثر عافية. وفيما يلي نصائحُ لتحسين صحَّة القلب:


المُحافظةُ على الحركة والنَّشاط
لابدَّ من القيام بنشاط رياضي معتدل الشدَّة لمدَّة 150 دقيقة في كلِّ أسبوع؛ ومن وسائل تحقيق هذا الهدف القيامُ بهذا النشاط لمدَّة 30 دقيقة خمسةَ أيَّام في الأسبوع. ويمكن اختيارُ النشاط الملائم للشخص حسبما يستطيع، مثل ركوب الدرَّاجة إلى العمل.

الإقلاعُ عن التَّدخين
التدخينُ هو أحدُ الأسباب الرئيسيَّة لمرض القلب التاجي coronary heart disease. وبعدَ مرور عام من ترك التدخين، ينخفض خطرُ الإصابة بنوبةٍ قلبية إلى نصف النسبة عندَ المدخِّنين تقريباً.

إنقاصُ الوزن
يمكن أن تؤدِّي زيادةُ الوزن إلى رفع خطر الإصابة بأمراض القلب. لذلك، لابدَّ من الالتزام بنظام غذائي متوازن وقليل الدهون، وغني بالفواكه والخضروات، فضلاً عن الكثير من النشاط البدني.

تقليلُ الملح
للحفاظ على ضغط الدم الصحِّي، يجب التوقُّفُ عن استخدام الملح على طاولة الطعام، مع محاولة التقليل من إضافته إلى الطبخ، أو الامتناع عن ذلك تماماً. وسرعان ما سيعتاد المرءُ على ذلك. كما يجب الانتباهُ إلى مستويات الملح المرتفعة في الأغذية المصنَّعة، من خلال التحقُّق من اللصاقات على المنتَجات الغذائية: يعدُّ الغذاءُ زائدَ الملح إذا كان يحتوي على أكثر من 1.5 غ منه (أو 0.6 غ من الصوديوم) في كلّ 100 غ.

تناولُ الطعام الصحِّي
ينبغي تناولُ خمس حصص من الفاكهة والخضروات يومياً، حيث يمكن إضافةُ الفواكه المجفَّفة إلى حبوب الافطار، وإضافة الخضروات إلى صلصات المعكرونة أو الكاري ... الخ.

تناولُ الأسماك
يُفضَّل تناولُ الأسماك الدهنية مرَّتين في الأسبوع، مثل سمك الماكريل (الإِسقُمري) والسَّردين والتونة الطازجة وسمك السَّلمون؛ فهي مصدرٌ ممتاز للدهون من نوع أوميغا3، والتي يمكن أن تساعدَ في الوقاية من أمراض القلب.

التقليلُ من الإجهاد النفسي والشدَّة
إذا كان الشخصُ يشعر بأنَّه تحت الضغط، يمكن أن يحسِّن صفاءَ ذهنه بالسير على قدميه. وسوف يساعد ذلك على ترتيب أفكاره، وتخفيف شدَّة التوتُّر. كما أنَّ المشيَ السريع يمثِّل جزءاً من النشاط الحركي اليومي أيضاً.

تجنُّبُ الدهون المشبَعة
يمكن أن يكونَ للتغييرات البسيطة في النظام الغذائي فوائد صحِّية إيجابية، مثل اختِيار حليب قليل الدهن أو خالٍ منه، وشرائح من اللحم الخالص (خالٍ من الدُّهن) وأطعمة مطبوخة بالبخار أو بالشواء بدلاً من القَلي.

تجنُّبُ الكُحول
إنَّ الابتعاد عن المشروبات الكحوليَّة كافَّة ينطوي على الكثير من المنافع الصحِّية، بما فيها تعزيزُ صحَّة القلب والأوعية الدمويَّة.

قراءةُ اللصاقات على المنتجات الغذائيَّة
عندَ التسوُّق، يجب قراءةُ الملصقات على عبوات المواد الغذائيَّة لمعرفة ما تحتوي عليه؛ وهذا ما يساعد على اتِّخاذ خيارات صحِّية.




الضلعُ الرقبيَّة



الضلعُ الرقبيَّة Cervical Rib هي ضلعٌ زائدة تتَشَكَّلَ فوقَ الضلع الأولى الطبيعية في القفص الصدري، وتنمو من قاعدة العنق مباشرةً فوق عظم الترقوة. وتكون الإصابةُ بهذه الحالة خِلقيةً (منذ الولادة)، إلاَّ أنَّها لا تُلاحَظ إلاَّ بعدَ مرور فترةٍ من الزمن عادةً.

قد تكون الضلعُ مكوَّنةً بالكامل من العظم، أو تكون مجرَّدَ ضفيرةٍ رفيعةٍ من نسج ليفية، لا تظهر بالضرورة في صورة الأشعَّة السينيَّة أو الرنين المغناطيسي.
وفي حال كانت الضلعُ الزائدة غيرَ كاملة التخلُّق، فقد تبدو كتورّم صغير أو كتلة في الرقبة، أو قد تتضاءل لتبدو كحزمةٍ من النُّسُج الليفية تتَّصل بالضلع الأولى الطبيعية.
يمكن للضلع الرقبيَّة أن تضغطَ أحياناً على أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة، مُسبِّبة بعضَ المشاكل، مثل الشعور بألمٍ في الرقبة أو بخَدَرٍ في الذراع. ويُعرَف مجموعُ هذه الأعراض بمتلازمة مخرج الصدر.


متلازمة مخرج الصدر
ليس من الضروري أن يُصابَ جميعُ الأشخاص، الذين يعانون من الضلع الرقبية، بمتلازمة مخرج الصدر، حيث يمكن أن تحدثَ متلازمةُ مخرج الصدر نتيجةً لحالاتٍ أخرى أيضاً.
يمرُّ فوقَ الضلع الرقبية وعاءان دمويَّان رئيسيَّان (هما الشِّريان تحت الترقوة والوريد تحت الترقوة)، بالإضافة إلى حزمة من الأعصاب (هي الضفيرة العضديَّة)، حيث تَعبُر هذه البنى (في الحالة الطبيعية) حيِّزاً ضيِّقاً في قاعدة العنق باتِّجاه الإبط والذراع.
لا تتسبَّب الضلعُ الرقبية بأية أعراض لدى الشخص، ما لَم تضغط على هذه الأعصاب والأوعية الدموية.


أعراض متلازمة مخرج الصدر
إذا ضَغَطت الضلعُ الزائدة على أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية، فيمكن للشخص أن يشعرَ بواحدٍ أو أكثر من الأعراض التالية:
ألم في الكتف والرقبة، ينتشر باتجاه الذراع؛ وقد يكون متناوباً أو مستمراً.
المرور بلحظات يشعر فيها الشخصُ بانعدام الحسّ في ذراعه أو أصابع يده، أو ضَعف أو خَدَر فيها، أو عدم القدرة على القيام بحركات اليد الدقيقة، مثل عَقدِ أزرار القميص.
ظاهرة رينو، حيث تتشنَّج الأوعيةُ الدموية بشكلٍ مؤقَّت، ممَّا يؤدِّي إلى إعاقة وصول الدم إلى أصابع اليدين والقدمين (فتأخذ اللونَ الأبيض).
تشكُّل جلطة دمويَّة في الشريان تحت الترقوة، ممَّا قد يؤثِّرَ في تدفُّق الدم إلى الأصابع، ويؤدِّي إلى ظهور بقعٍ صغيرةٍ يتغيَّر لونُها إلى الأحمر أو الأسود.
حدوث تورُّم في الذراع المُصابة (رغم أنَّ هذا نادر الحدوث).
تتباين شدةُ هذه الأعراض كثيراً بين شخصٍ وآخر؛ فقد تكون خفيفةً أو شديدة، متناوبةً أو مستمرة.
تبدأ متلازمةُ مخرج الصدر في عمرٍ يتراوح بين 20-50 سنة عادةً، وتُصاب النساءُ بها أكثرَ من الرجال.


العلاج
تتحسّن حالةُ معظم الأشخاص المصابين بالضلع الرقبية مع مرور الوقت من تلقاء نفسها، ودون تناول أي علاج.
قد يقوم الطبيبُ بإحالة الشخص إلى اختصاصي في العلاج الفيزيائي لكي يتدرّبَ على ممارسة تمارين رياضيَّة مُخصَّصة للكتف، تهدف إلى تمطيط وتقوية ناحية الرقبة وتصحيح أيّ تشوه في وضعيَّتها. وقد يقوم المعالجُ الفيزيائي بتدليك المنطقة لإزالة أيَّ توتُّرٍ أو تشنُّج في أنسجة الرقبة.
وقد يكون من المفيد تحويلُ الشخص إلى اختصاصي العلاج الفيزيائي المهني أيضاً، لتقديم النصيحة حول طرائق حماية الظهر والرقبة في أثناء العمل.
كما قد يَصف الطبيبُ بعضَ مُسكِّنات الألم (من زمرة مضادات الالتهاب غير الستيرويديَّةNSAIDs ، مثل نابروكسين Naproxine أو ديكلوفيناك Diclofenac)، وذلك للتخفيف من أيِّ ألمٍ والتهاب.
في حال إصابة المريض بمتلازمة مخرج الصدر، فقد يصف الطبيبُ له بعضَ الأدوية الحالَّة للخثرة، وذلك لحلِّ أيِّ تجلُّطٍ في الدم، وأحد مضادَّات التخثُّر لمنع تشكُّل المزيد من الجلطات،.
في حال لم تفلح أيٌّ من الإجراءات سابقة الذكر في تجاوز المشكلة، فينبغي على المريض أن يفكِّرَ جدِّياً بإجراء جراحة تكون ملاذَه الأخير لإزالة الضلع الزائدة.

الثلاثاء، 5 مايو 2015

ضغط الدم المرتفع



ضغط الدم المرتفع
Hypertention
ضغط الدم هو الجهد المبذول من القلب لدفع الدم فى دورا نه بالجسم ضد مقاومة الأوعية الدموية لذلك .
وضغط الدم يقرأ ( بسط ، ومقام ) :

أو رقم علوى ( بسط ) .. وهذا يمثل قوة انقباض القلب لدفع الدم فى الشرايين SYSTOLIC PRESSURE . 
والسفلى ( مقام ) .. وهذا يمثل مرحلة ضغط الشرايين عندما يكون القلب فى حالة DIASTOLIC PRESSUR ، مرتخيا ما بين الضربات .
وضغط الدم الطبيعى هو (120 / 80 مم زئبقى) .. وما كان أكثر من ذلك فإنه يعتبر مؤشرا لإمكانية حدوث ضغط الدم المرتفع . 
ومدى انتشار هذا المرض كبيرة جدا فى كثير من بلدان العالم المتمدين فمثلا فى أمريكا تكون نسبة الإصابة 1 إلى 6 من أفراد المجتمع حيث يصل الضغط فى المتوسط إلى 140/ 90 مم زئبقى . 
ومع أن هذا الرقم لا يمثل الأنواع الشديدة من الضغط ، ولكنه بمرور الوقت قد يؤدى إلى زيادة المخاطر بحدوث النوبات القلبية ، أو جلطات المخ ، إذا أهمل ولم يعالج السبب
والأسباب عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : 
زيادة الوزن ، ونوع الطعام الذى نتناوله .. له تأثير مباشر على حدوث ضغط الدم المرتفع .
فمثلا وجد أن تناول مركب ( الأوميجا 3 ) .. والموجود فى الأسماك الزيتية وزيت بذر الكتان ، يمكن أن يخفض من مستوى مادة سابحة فى الدم تسمى ( الثرمبوكسان Thromboxane ) وتلك المادة ينتجها الجسم نفسه ، وهى تؤدى إلى انقباض فى الأوعية الدموية ، وبالتالى إلى رفع ضغط الدم . 
كما وجد أن الأفراد الذين يداومون على أكل الفاكهة ، والخضراوات ، والتى بها قدر وافر من الماغنسيوم والألياف ، هم أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم ، مقارنة بهؤلاء الذين لا يأكلون الألياف فى طعامهم .
كذلك فإن أكل الثوم ، وأقرانه من الفصيلة الصليبية مثل : الكرنب والقرنبيط والبروكلى والكراث ، لها أثر فعال فى المحافظة على ضغط الدم الطبيعى من الارتفاع . 
كما أن نبات الكرفس به مركب يسمى ( بيوتيل فاثليد 3 ) والذى له خاصية خفض ضغط الدم المرتفع ولذا يستعمله الصينيون فى علاج ضغط الدم المرتفع منذ زمن طويل .
كما أن فيتامين ( ج ) له دور مؤثر وفعال فى خفض ضغط الدم المرتفع لذا يلزم المحافظة على أكل الحمضيات ، والفاكهة والخضراوات الأخرى لغناها بهذا الفيتامين .
والكالسيوم .. يلعب دورا أخرا فى خفض ضغط الدم المرتفع وهذا موجود فى منتجات الألبان ، وأنواع الطعام الأخرى الغنية بالكالسيوم .
ولا يخفى دور البوتاسيوم .. فى هذا الصدد ، حيث أن البوتاسيوم يعمل على موازنة ضغط الدم والحيلولة دون ارتفاعه ، والبوتاسيوم موجود فى الموز والزبادى قليل الدسم والبطاطس والخيار والمشمش الجاف والكنتالوب ، وعصير البرتقال والبطيخ . 
ولكن يجب الحذر لمرضى الكلى ، فلا يجب عليهم أكل هذا الطعام لأنه يضر بهم . 
والتحذير الشديد لمرضى ضغط الدم المرتفع ، هو عدم أكلهم لملح الطعام بأزيد من النسب اليومية المقررة وهى 2 جم من الملح ، أى أقل من نصف ملعقة صغيرة - فى جميع أنواع الطعام - فى اليوم الواحد ، لأن عنصر الصوديوم الموجود فى ملح الطعام ، هو المتسبب الأول لهذا المرض.

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More