المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

فشلُ القلب heart failure


فشلُ القلب heart failure 


فشلُ القلب heart failure هُو حالة يُسبِّبها فشلُ هذا العضو في ضخّ ما يكفي من الدَّم إلى أنحاء الجسم ضمن الضغط المُناسِب.
يحدُث فشلُ القلب عادةً لأنَّ عضلةَ القلب تُصبِح ضعيفة جداً أو متصلِّبة، ولا تقدر على العمل بشكلٍ صحيحٍ.
لا يعني فشلُ القلب أنَّ القلبَ على وشك التوقُّف عن العمل، بل يحتاج إلى بعض الدَّعم للقيام بعمله، ويأتي هذا الدَّعمُ على شكل أدويةٍ عادةً.
يُعدُّ ضِيقُ النَّفس والشعور بالتَّعَب وتورُّم الكاحِل من الأعراض الرَّئيسيَّة لفشلِ القلب، ولكن قد تكون هناك أسبابٌ أخرى لجميع تلك الأعراض، والتي ليست جميعها خطيرة، بل بعضها فقط.
يُمكن أن تتفاقمَ أعراضُ فشل القلب بسرعة (فشل القلب الحادّ acute heart failure)، ويحتاج الشخصُ حينئذٍ إلى العلاج في المُستشفى، ولكن يُمكنها أن تتفاقمَ تدريجياً أيضاً (فشل القلب المُزمِن chronic heart failure).


أنواع فشل القلب
تنطوي الأنواعُ الرئيسيَّة الثلاثة لفشل القلب على:
* فشل القلب النَّاجِم عن خلل انقِباض البُطين الأيسر left ventricular systolic dysfunction، ويحدُث هذا عندما يُصبِح البطينُ الأيسر ضعيفاً.
* فشل القلب مع سلامة الكسر القذفيّ أو الحجم المقذوفpreserved ejection fraction، ويحدُث عادةً عندما يتصلَّب البُطينُ الأيسر ويصعُب ملءُ حُجيرة القلب بالدَّم.
* فشل القلب النَّاجِم عن الضرر في صمامات القلب.
من المهمّ التعرُّفُ إلى نوع فشل القلب، لأنه سيُؤثِّر في نوع المُعالجة لاحقاً، وهناك عدد من الاختِبارات يُمكن أن تُساعِدَ على تشخيص الحالة، مثل اختبارات الدَّم ومُخطَّط كهربائيَّة القلب electrocardiogram (ECG) ومُخطَّط صدى القلب echocardiogram، وهي فُحوصاتٌ تتحرَّى أداءَ القلب.


ما الذي يُسبِّبُ فشل القلب؟
لا يحدُث فشلُ القلب لسبب واحِد فقط، بل هناك عدد من المشاكل التي تجتمِع مع بعضها بعضاً، وتُؤدِّي إلى فشل القلب غالباً، وتنطوي على:
* ارتِفاع ضغط الدَّم hypertension: حيث يُمكن أن يزيدَ من إجهاد القلب، ويُؤدِّي إلى فشل القلب مع مرور الزمن.
* مرض القلب التاجي coronary heart disease: حيث يحدُث انسدادٌ في الشرايين التي تُزوِّد القلب بالدَّم بسبب تراكم المواد الدهنيَّة (تصلُّب الشرايين atherosclerosis)، وقد يُؤدِّي إلى الذَّبحة الصدرية angina أو النوبة القلبية.
* ضعف عضلة القلب heart muscle weakness (اعتِلال عضلة القلب cardiomyopathy): يُمكن أن تُؤدِّي هذه الحالةُ إلى فشل القلب، وغالباً ما تكون أسبابها غيرَ واضِحة، ولكن قد تكون جينيَّةً في الأصل، أو نتيجة عدوى (فيروسيَّة غالباً)، أو بسبب الإدمان على الكُحول أو تناوُل أدوية لعِلاج السرطان.
* اضطراب نظم القلب heart rhythm disturbance (الرَّجفان الأُذينيّ atrial fibrillation).
* مرض صمَّامات القلب، وتضرُّر صمامات القلب أو المشاكل فيها.
في بعض الأحيان، يُمكن أن يُؤدِّي فقر الدَّم anaemia أو فرط نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة hyperthyroidism، أو ارتفاع الضغط في الرئتين (ارتِفاع الضغط الرِّئويّ


عِلاج فشل القلب
يستمرّ فشلُ القلب على مدى الحياة في مُعظم الحالات، ولا يُمكن عِلاجُه؛ ولذلك، تهدُف المُعالجةُ إلى إيجادِ توليفةٍ من التدابير، مثل تعديل أسلُوب الحياة وتناوُل الأدوِية واستخدام الأجهِزة أو الخُضوع إلى الجراحة لتحسين وظيفة القلب أو مُساعدة البدن على التخلُّص من الماء الزائِد (التخفيف من تراكُم السوائل في البدن).
قد تكون هناك فرصةٌ للشفاء في الحالات التي يعُود فشل القلب فيها إلى سببٍ مُحدَّد؛ فمثلاً، إذا أصاب الضرر صمامات القلب، من المُحتمل استبدالُها، حيث يُمكن علاج الحالة.
يُمكن أن تنطوي المُعالجةُ الفعَّالة لفشل القلب على المنافِع التالية:
* تُساعِد على أن يُصبِحَ القلب أقوى.
* تُحسِّنُ الأعراض.
* تُقلِّلُ من خطر تفاقُم الحالة.
* تُساعِد على أن يعيش مرضى فشل القلب فترةً أطول.


الوِقاية من فشل القلب
يُمكن السيطرةُ على عددٍ من العوامِل التي تزيدُ من خطر الإصابة بفشل القلب، إمَّا عن طريق تغيير أسلوب الحياة أو تناوُل الأدوِية. وبالنسبة إلى عوامِل أسلوب الحياة، يجب على المريض اتِّباع الخطوات التالية:
* التوقُّف عن التدخين إذا كان مُدخِّناً.
* ضبط مُستويات ضغط الدَّم لديه.
* ضبط مُستويات الكولسترول لديه.
* الحِفاظ على وزنٍ سليمٍ وصحِّي للبدن.
* تناول طعام صحِّي وتجنُّب الزيادة في كمية الملح (الاعتِدال في تناوُل الملح)، مع الحُصول على كمِّيةٍ كافِية من الحديد ضمن النظام الغذائيّ، وذلك عن طريق تناوُل اللحم الأحمر أو مُكمِّلات الحديد.
* مُمارسة التمارِين بشكلٍ مُنتظَم.
* عدم مُعاقرة الخمرة.


التعايش مع فشل القلب
لا ريبَ في أنَّ تشخيصَ الإصابة بفشل القلب سيُسبِّب صدمةً للشخص؛ وبينما يرتبِطُ المآل بالعُمر وشدَّة الحالة وأيَّة مشاكل صحيَّة أخرى قد تكون موجودة، مثل مرض الرِّئة أو الكُلى وفقر الدَّم والسكَّري، قد يرتبِطُ بما يفعله المريضُ للتقليلِ من خطر الحالة أيضاً.
ومن هُنا تأتي أهميَّةُ الالتِزام بما يطلبه الطبيب لعلاج الحالة، مثل الاستِمرار في تناوُل الأدوية المطلوبة حتى إذا شعر الإنسان بشيءٍ من التحسُّن، فبعضُ هذه الأدوية مُصمَّمة لوِقاية القلب أو تأخير المشاكل التي قد تصيبه، أو لمنع الأعراض من التفاقُم.



هل فشل القلب من الحالات الشائِعة؟
يُعدُّ فشلُ القلب من الحالات الشائِعة نوعاً ما، فهو يُصيب حوالي 900 ألف إنسان في بريطانيا وحدها على سبيل المثال، ويُمكنه أن يُصيب البشر في جميع الفئات العمريَّة، ولكنه أكثر شُيوعاً عند كِبار السنّ، حيث يصل عددُ المرضى إلى أكثر من النصف بالنسبة إلى من تجاوزوا 75 عاماً من العُمر.
يترافق فشلُ القلب مع عدد من المشاكل الصحيَّة الأخرى، مثل مرض القلب التاجيّ ونوبات القلب وارتِفاع ضغط الدَّم، وهي مشاكلُ لا يُستهان بها، وتحتاج إلى مُعالجةٍ مُناسِبةٍ.
القلب وارتِفاع ضغط الدَّم، وهي مشاكلُ لا يُستهان بها، وتحتاج إلى مُعالجةٍ مُناسِبةٍ

ضعف عضلة القلب هو ان القلب يصبح ضعيفا ويصبح هناك صعوبة في ضخ الدم ، وقد يضخ القلب كمية كافية من الدم ولكن يزداد الضغط داخل القلب بسبب تيبس القلب ، وينتج ذلك بسبب القلب الضعيف ، الذي يعاني من عجز القلب الانقباضي او من عجز الكسر القذفي المنخفض   .


الاعراض :

تكون الماء في الرئتين  .
الاجهاد والانهاك  .
صعوبة التنفس  .
تورم البطن والساقين  .
الم في البطن وغثيان  .
الاسباب :

نقص وسوء التغذية   .
عيوب خلقية  .
مرض القلب التاجي   .
مختلف التهابات القلب   .
ضغط الدم المرتفع  .
مرض السكر  .
تعاطي المشروبات الكحولية والتدخين   .
السمنة وزيادة الوزن والكوليسترول والدهون الثلاثية   .


الوقاية :

تجنب الملح والكافيين كالشاي والقهوة والمياه الغازية والدهون   .
تمارين خفيفة لتأهيل عضلة القلب بواسطة اخصائي علاج طبيعي  .
العلاج :

التغذية : ينصح بتناول الاطعمة الخالية من الدسم والكوليسترول مثل الاسماك والسلمون والتونا و زيت الزيتون والالبان قليل الدسم ودقيق الشوفان و الشعير والمكسرات ومنها الجوز و اللوز والخضار مثل السلق والفاصوليا السوداء وفول الصويا الاخضر والبطاطا الحلوة والفاكهه الطازجة للمحافظة على صحة القلب وتقوية عضلة القلب  .
العسل وقشور الرمان : يذاب ملعقة من العسل في كأس ماء مغلي ونصف ملعقة من مطحون قشور الرمان الجاف بالاضافة الى ثلاث قطرات من العنبر وقليل من غذاء الملكات ويؤخذ هذا المخلوط ثلاث مرات يوميا لتقوية عضلة القلب  .
الاعشاب الطازجة : يستحب تناول الزعتر واكليل الجبل والمريمية والبرتقال والجزر والكرز والتوت الازرق وبذور الكتان لاحتوائها على مواد مضادة للاكسدة لتقوية عضلة القلب  .
الزعرور : يغلى ملعقة صغيرة من نبات الزعرور في كأس ماء ويشرب صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
القرفة و العسل : يذاب ثلاث ملاعق من مطحون القرفة مع ملعقتين من العسل في نصف لتر من الماء ويشرب فنجان صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
الزعتر : يغلى الزعتر ويشرب عدة مرات في اليوم لعلاج ضعف عضلة القلب  .


 فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)


 فشل القلب الاحتقاني هو عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم إلى أنسجة الجسم. هذه مشكلة خطيرة في العالم الغربي، إذ تصيب في الغالب السكان البالغين. نحو 6 ٪  - 10 ٪ من السكان في سن 65 وما فوق  يعانون من  فشل القلب الاحتقاني.  وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في معدلات الاستشفاء (الرقود في المستشفى) والوفيات، على الرغم من الابتكارات والتجديدات في مجال العلاج.

من المتبع، اليوم، تصنيف  فشل القلب الاحتقاني وفقا لأربع درجات من الحدة والخطورة:

درجة أ - تشمل الأشخاص الذين لم يحصل لديهم ضرر في القلب، بعد، لكنهم معرضون بدرجة عالية لحصول الضرر في القلب. على سبيل المثال: المرضى الذين يعانون من فرط ضغط الدم (Hypertension), من داء قلبي تصلبي عصيدي (Atherosclerotic heart disease)  أو من مرض السكري (Diabetes).

درجة ب - تشمل المرضى الذين يعانون من ضرر في القلب، لكن بدون ظهور أعراض المرض، بعد. مثل: المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية (احتشاء عضلة القلب - Myocardial infarction), والمرضى الذين يعانون من خلل في الصمامات أو من توسع البطين الأيسر.

درجة ج - تشمل المرضى الذين يعانون من أعراض.

مواضيع ذات علاقة
أساسيات عمل القلب
حاسبة معدل نبضات القلب المفضل
منتديات صحة القلب
كيف يمكن توضيح اسباب السعال ؟
ما هي الاعراض الجانبية لادوية ارتفاع ضغط الدم؟
درجة د - تشمل المرضى الذين يعانون من مرض متقدم ونهائي لا شفاء منه.

خلل متقدم في عمل البطين الأيسر.  تبدأ الإصابة بضرر في عضلة القلب ويستمر في عملية متقدمة من التغير المستمر في شكل القلب (إعادة هيكلة - Remodeling). ومن ذلك، فإن عضلة القلب تتكثف خلال محاولة تخفيف توتر الجدار، ثم يتوسع البطين ويصبح شكل القلب مستديرا. هذا المسار يسبق ظهور الأعراض بعدة أشهر، وحتى بسنوات.

أعراض فشل القلب الاحتقاني

الاعراض الرئيسية لفشل القلب الاحتقاني

الاعراض الرئيسية لفشل القلب الاحتقاني هي: ضيق التنفس والإرهاق اللذين يحدان من قدرة الجسم على العمل، وخاصة عند بذل الجهد, وتؤثر في سير الحياة اليومية للمريض وجودتها.

ويحصل احتباس للسوائل يسبب تورما في أنحاء مختلفة من الجسم.  في حالة الفشل في البطين الأيمن من القلب هناك ميل لتجمع السوائل في الساقين، في الكبد، في المعدة وفي أوردة الرقبة. وفي المقابل، فإن المرض في البطين الأيسر يسبب تجمع السوائل في الرئتين، مما يؤدي إلى ضيق التنفس وصولا إلى الوذمة الرئوية (Pulmonary edema).

الشكاوى الشائعة هي: ضيق التنفس عند الاستلقاء والحاجة إلى إضافة الوسائد للنوم. أحيانا، يوصى المرضى بالنوم جلوساً لمنع ضيق التنفس الذي يوقظ من النوم, والقيام للتبول في الليل.

تصنيف رابطة  نيويورك للقلب -  (NYH - New York Heart Association) إلى درجات فشل القلب الاحتقاني، والذي يقاس حسب مستوى الجهد الذي يسبب الأعراض:

الدرجة  I– تظهر الأعراض عند بذل جهد شديد فقط، كما هو الحال لدى إنسان معافى.

الدرجة II -  تظهر الأعراض بعد بذل جهد عادي.

الدرجة III- تظهر الأعراض بعد جهد طفيف.

الدرجة IV- تظهر الأعراض في وقت الراحة.

أسباب وعوامل خطر فشل القلب الاحتقاني

 العوامل المسببة لفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

قد تكون العوامل المسببة مرتبطة  بضرر بنيوي أو بخلل وظيفي، أي, خلل في قدرة البطين على الامتلاء وضخ الدم.  حوالي ثلثي الحالات تحدث نتيجة أمراض القلب التاجية.

 وثمة عوامل أخرى مسببة من بينها: فرط ضغط الدم, خلل في الصمامات، سموم تؤذي عضلة القلب، التهاب عضلة القلب (Myocarditis)، اضطراب في عمل الغدة الدرقية. كما أن هنالك حالات لا يوجد لها سبب واضح.

تشخيص فشل القلب الاحتقاني

تشخيض  فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

يستند التشخيص على التاريخ الطبي والفحص البدني، بما في ذلك أسئلة حول أعراض مثل الضعف، ضيق التنفس أثناء الاستلقاء، ضيق التنفس في الليل، الاستيقاظ في الليل للتبول. من المهم تحديد السبب المباشر الذي أدى إلى نشوء فشل القلب الاحتقاني.

عندما يتفاقم المرض يجب محاولة تحديد سبب اختلال التوازن، مثل تناول الملح، حصول أزمة قلبية أو اضطراب في نظم القلب، ارتفاع ضغط الدم,  خلل في عمل الغدة الدرقية، الحمى أو التلوث (التهاب) الحاد، فقر الدم  وعدم الاستجابة للعلاج الدوائي.

يشمل الفحص البدني الاستماع إلى أصوات نفخات (Murmur) في القلب، قياس نظم (معدل ضربات) القلب ، قياس الوزن يوميا، إجراء فحص للكشف عن تجمع سوائل في الرئتين ، احتقان في أوردة الرقبة ووذمات في الساقين.

وثمة فحص آخر هام جدا للتشخيص هو تخطيط صدى القلب (Echocardiography)، الذي يوضح مبنى القلب وأداءه.

علاج فشل القلب الاحتقاني

علاج  فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

يهدف العلاج إلى منع الإصابة بالمرض لدى المرضى الذين لم تظهر الأعراض لديهم، بعد. أما بالنسبة للمرضى الذين قد ظهرت الأعراض لديهم، فإن العلاج يهدف إلى: منع تطور المرض، تخفيف الأعراض، تحسين جودة الحياة ومنع الوفاة.

وأما بالنسبة إلى المرضى المعرضين بدرجة عالية لخطر الإصابة  بفشل القلب الاحتقاني فإن معالجة عوامل الخطر يقلل من احتمالات نشوء المرض. هنالك ضرورة ملحة لمعالجة فرط ضغط الدم، المستويات المرتفعة من الدهون في الدم، وتجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية ومعالجة اضطرابات الغدة الدرقية.

يوصى بالحد من تناول الملح. المرضى الذين يعانون من داء قلبي تصلبي عصيدي، من السكري أو من فرط ضغط الدم - يوصى بمعالجتهم بواسطة الأدوية المثبطة للإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (Angiotensin Converting Enzyme Inhibitor -  ACEI).

المرضى الذين يعانون من ضرر في بنية القلب، مثل المرضى الذين أصيبوا باحتشاء عضل القلب، يوصى بمعالجتهم بواسطة مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACEI) وحاصرات بيتا. هنالك حاجة إلى مراقبة دورية لأعراض وعلامات المرض.

المرضى الذين تظهر لديهم أعراض يحتاجون إلى المراقبة والمتابعة الوثيقتين. من الضروري الحد من تناول الملح، قياس الوزن يوميا لتعقب احتباس السوائل، إعطاء لقاح مضاد للإنفلونزا ولجرثومة العقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae).

المعالجة الدوائية: معظم المرضى يحتاجون إلى دمج عدة أدوية معا. يستند العلاج على الأدوية المدرة للبول (Diuretics) والأدوية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية. الأدوية العلاجية الرئيسية هي: مدرات البول، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، حاصرات بيتا، وفي بعض الأحيان الديجيتال (مجموعة من الأعشاب الطبية المقوية للقلب - Digitalis).

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين تخفف من حدة الأعراض، تمنع عملية تغيير شكل القلب وتخفض من معدل الوفيات. وقد ثبت أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات بيتا تحسن من توقعات سير المرض (Prognosis) على المدى الطويل. الديجوكسين  يقلل من الأعراض ويزيد من القدرة على تحمل الجهد.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة أن مثبطات الألدوستيرون (الهرمون الحافظ للملح – Aldosterone)، مثل الألدكتون (Aldactone)، تقلل بشكل كبير من معدل الوفيات من جراء فشل القلب الاحتقاني.

المرضى الذين يعانون من علة انتهائية لا شفاء منه (Terminal illness) مع ظهور الأعراض خلال وقت الراحة, أيضا، يحتاجون في بعض الأحيان إلى تناول أدوية لتوسيع الأوعية الدموية، مثل النترات (Nitrate) بالتسريب في الوريد (Intravenous Infusion)، أدوية مؤثرة في التقلص العضلي (Inotropic) تحسن انقباضات القلب ويتم إعطاؤها بالتسريب في الوريد، ناظمة لعمل البطينين, عملية جراحية لزرع القلب أو العلاج في إطار مأوى لرعاية المحتضرين (Hospice).




(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

تجلط الدم

الدم 

 الدم هو ذلك السائل الأحمر الموجود في أجسامنا ، و الذي يعمل كحلقة وصل بين ملايين الخلايا الموجودة في أجسامنا ، فهو الطريقة الوحيدة لنقل المواد إلى هذه الخلايا ، ابتداءً بالأوكسجين مروراً بالمواد الغذائية ، وصولاً إلى الأدوية و السموم ، و تتراوح كمية الدم في جسم الإنسان البالغ من 5-6 لترات. و يعتبر الماء من أهم المكونات للدم ، إذ يعطيه خاصية السيولة ، التي تجعله ينتقل بين الخلايا بسهولة ، و كذلك يتكون الدم من : كريات الدم البيضاء ؛ المسؤولة عن مهاجمة الأجسام الغريبة ، و بالتالي تقوية المناعة ، و خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأوكسجين إلى باقي الخلايا . كلنا نعلم أن الدم دائماً ما يكون في الحالة السائلة في أجسامنا ، و لكن في بعض الأحيان تحدث مشاكل أو اختلالات معينة تؤدي تغير حالة الدم ، و الإصابة بتجلط الدم . ما هو تجلط الدم تجلط الدم عبارة عن عملية بيولوجية تحدث داخل جسم الإنسان ، و يتم فيها تحول الدم من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة من خلال مجموعة من التفاعلات تديرها بروتينات تسمى ب " بروتينات التخثر " ، و تزداد الإصابة بتخثر الدم لمن يعاني من النزيف أو حالات مرضية معينة ؛ مثل : أمراض القلب و الشرايين . أعراض الإصابة بتجلط الدم حدوث انتفاخ لونه أزرق . الإحساس بألم كبير في مكان حدوث التجلط . حدوث تورم في مكان التجلط . حدوث قرحة . التدخين . أحياناً يكون السبب تصلب الشرايين في جسم الشخص المصاب . الوراثة ؛ فهنالك بعض العوامل الوراثية وراء الإصابة بتجلط الدم . السمنة المفرطة . فقد بعض المكونات من الدم ، مثل : البلازما ، يؤدي إلى تجلط الدم . الإصابة بأمراض الكبد . الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية . التعرض لأي نوع من أنواع الجراحة . الإصابة بفقر الدم المنجلي ( التلاسيميا ) . حدوث انسداد في الشريان التاجي ، الذي يحدث انسداد في باقي الشرايين . حدوث انسداد في الأوعية ، الذي يؤدي إلى حدوث انسداد رئوي . حدوث انسداد في جلطة DVT . الجلوس لفترات طويلة و قلة الحركة .

جلطة الساق :

جلطة الساق مرض منتشر بين الكثير من الناس ، ومنه ما يسمى الخثرة الدموية حيث يتخثر الدم في الاوعية الدموية مكونا الجلطة ، وذلك بسبب ضعف الجدار الداخلي للاوعية الدموية او بسبب ضمور تلك الاوعية ، والتأخر في علاج الجلطة قد يسبب انسداد اوعية الرئة الدموية ، ويتسبب بالوفاة .

اعراض الاصابة بجلطة الساق :

الشعور بالالم عند الضغط على الساق .
تورم الساق اوالكاحل .
تلون الجلد باللون الازرق .
الشعور بالحرارة  في منطقة الجلطة .
اسباب الاصابة بجلطة الساق :

الركود في الدم في الاوردة السفلية .
النقص في قدرة القلب الانقباضية .
اسباب وراثية .
السمنة وزيادة الوزن .
تناول اقراص منع الحمل .
العمليات الجراحية .
الضمور في الاوعية الدموية .
تغيرات هورمونية بسبب الحمل .
الرحلات الطويلة بالطائرة او الحافلة .
قلة الحركة وقلة ممارسة الرياضة .
التدخين .
ضعف في الجدارالداخلي للاوعية الدموية .


الوقاية من الاصابة بجلطة الساق :

الاكثار من تناول السوائل اثناء الرحلات الطويلة .
شد العضلات في باطن الساق وتحريك اصابع الاقدام .
ارجحة الساقين من فترة لاخرى .
لبس الجوارب الضاغطة .
تجنب تناول الطعام الدسم .
تجنب شرب الكحول .
تجنب التدخين .
علاج جلطة الساق بالاعشاب :

الضماضات والجوارب : استخدام الضماضات الضاغطة والجوارب مفيدة للضغط على الاوردة للقيام بوظيفتها .
الرياضة والمشي : يجب ممارسة الرياضة الخفيفة لمحاربة السمنة وتنشيط الدورة الدموية ، وخاصة ممارسة المشي لنصف ساعة يوميا .
رفع الساق : رفع الساق الى اعلى عن الجلوس وذلك لمدة ربع ساعة عدة مرات في اليوم .
الكمادات : يعمل كمادات ساخنة على مكان الالم .
الزنجبيل : يتم شرب مغلي الزنجبيل او مضغ الزنجبيل الطازج او يتم سف نصف ملعقة صغيرة من مطحون الزنجبيل الجاف مع كأس ماء كل يوم .
فيتامين ي : يتم تناول الاطعمة الغنية بفيتامين ي مثل اللوز والجوز والبندق وبذور دوار الشمس والقرنبيط والسبانخ والافوكادو وزيت الزيتون فهي مضادة للتخثر .
الفلفل الحريف والشطة : يتم تناول الفلفل الحريف مع الطعام او اضافته الى الطعام المطبوخ لتنشيط الدورة الدموية ومعالجة الجلطة .
الكركم : يتم سف نصف ملعقة صغيرة من الكركم مع كأس من الماء للتخلص من الجلطة .
العسل والحبة السوداء : تغلى الحبة السوداء ويضاف العسل الى مغلي الحبة السوداء ويشرب بعد الوجبات الثلاث .
الشيح : ينقع ملعقة كبيرة من نبات الشيح في كأس من الماء المغلي لعشرة دقائق ويشرب بعد الثلاث وجبات .
خل التفاح : يضاف ملعقة كبيرة من خل التفاح الى كأس من الماء ويشرب كل يوم لعلاج الجلطة .
الخردل : يبلع حبتين من الخردل مع الماء كل يوم لعلاج الجلطة .
الثوم : يتم غلي ضرسين من الثوم في كأس من الحليب ويشرب بعد الوجبات الثلاث .
العكبر وغذاء الملكات : يخلط 50 جرام من كل من العكبر وغذاء الملكات في كيلو من العسل ويؤخذ ملعقة صغيرة من المخلوط قبل الوجبات الثلاث .
الشاي الاخضر والقهوة : يتم شرب الشاي الاخضر والقهوة لقدرتهما علىمنع التجلط ومقاومة الكوليسترول وعلاج الجلطة .
زيت السمك : تناول زيت السمك مفيد في علاج الجلطة .
زيت الزيتون : الاكثار من تناول زيت الزيتون في الطعام وعلى السلطات ومنفردا للقضاء على تجلط الدم .
اكليل الجبل : ينقع ملعقة كبيرة من نبات اكليل الجبل في كأس من الماء المغلي لربع ساعة ويشرب صباحا ومساءا .
الافوكادو : الاكثار من تناول الافوكادو في الطعام للتخلص من الدهون والكوليسترول 




تحليل الدم

تحليل الدم

 تحليل الدم أو فحصه هو اسم عام لجميع الفحوصات التي من الممكن إجراؤها للدم، حيث يتم أخذ عينة من دم الإنسان الذي سيجرى الاختبار له، ثم يتم بعد ذلك وضعها وتجميعها في أنبوب اختبار خاص، حتى يتم القيام ببعض الاختبارات لها من قبل المختصين في المختبر. يطلب الأطباء إجراء تحليلات الدم عندما يشكون من خلال فحصهم الأولي بوجود بعض الأمراض والاعتلالات المختلفة في جسم المريض، حيث تساعدهم فحوصات الدم هذه على التيقّن بشكل تام من أسباب المرض، كما ويحب بعض الأشخاص الاطمئنان على صحتهم بين الحين والآخر، فلهذا هم يقبلون على فحص الدم لهذا الغرض، وفيما يلي بعض أبرز النقاط التي تبين وبشكل أوضح الفوائد المتأتية من إجراء تحليل الدم. معرفة عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم، فإذا زادت عن الحد المطلوب فقد يكون ذلك لأسباب منها الأمراض القلبية، والتدخين، والأمراض الكلوية، والعديد من الأسباب الأخرى، أمّا إن نقصت عن الحد الطبيعي فقد يكون ذلك لأسباب أخرى منها وجود نزيف شديد، أو اختلال في نخاع العظم، أو الإصابة باللوكيميا، أو العديد من الأسباب الأخرى. قياس عدد الخلايا البيضاء، وهي التي تعتبر من أهم أجزاء الجهاز المناعي في جسم الإنسان، حيث تساعد هذه الخلايا في القضاء على مسببات الأمراض المتعددة التي تغزو جسم الإنسان، ومن الممكن أن تكون ضمن المعدلات الطبيعية لها، أو أن تكون زائدة عنها لوجود سبب معين كالحمل، والإصابة ببعض الأمراض الجلدية، أو العدوى الناتجة عن مسببات الأمراض المختلفة أو لأي سبب آخر، أو أن تكون أقل من المعدلات الطبيعية بسبب التعرض للإشعاعات المختلفة، او الإصابة بالذئبة، أو اختلال النخاع العظمي، أو أسباب أخرى متعددة أيضاً. الكشف عن متوسط حجم خلايا الدم الحمراء في جسم الإنسان، وفي قياس العدد النوعي للخلايا البيضاء. معرفة نسبة الهيموغلوبين في دم الإنسان من خلال إجراء هذا التحليل، حيث يعتبر الهيموغلوبين الناقل الرئيسي لعنصر الأكسجين في الدم، فإذا اختلت النسبة فقد يكون ذلك مؤشراً على خلل ما يعرفه الطبيب المختص. الكشف عن بعض الأمراض وعلاجها، ومن أبرز الأمراض التي يكشفها الفشل الكلوي، واختلالات التخثر، وفقر الدم، وأمراض الكبد، والأمراض التي تنتقل من خلال عدوى إلى الجسم، والاعتلالات التي تتبع تضرر العضلة القلبية، وسرطان الدم، والالتهابات، والجفاف، والسكري. قياس نسبة بعض المواد في جسم الإنسان كالصوديوم، والبيكربونات، والكلوريد، والبوتاسيوم، والكرياتينين، والمغنيسيوم، والجلوكوز.
تحليل الدم يساهم تحليل الدم في معرفة الحالة البيوكيميائيّة والفسيولوجيّة لجسم المريض، وله دور كبير في الكشف عن أي مرض يصاب به الإنسان، سواء كان بعلامات ظاهرة أو دون وجودها، كما يساعد على معرفة المحتوى المعدني للعديد من العناصر في الجسم، بالإضافة لمعرفة حركة الأدوية، وتأثيرها على الجسم، وفي هذا المقال سنعرّفكم على أنواع تحليل الدم. أنواع تحليل الدم التحليل البيوكيميائي يساهم هذا التحليل في تحديد نسبة كلّ من البوتاسيوم، واليوريا، والصوديوم، والكلوريد، والبيكربونات، ونسبة الجلوكوز، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وقد تتطلّب هذه التحاليل الامتناع عن الأكل قبل أخذ عيّنة الدم بـ 8 ساعات تقريباً، وعادةً ما يتم الحصول على عينة الدم من وريد المريض. تحليل صورة الدم الكاملة ويرمز له بـ CBC، ويساهم هذا التحليل في الكشف عن العديد من مشاكل الجسم، مثل: أمراض الدم، وأمراض القلب، والالتهابات، وسرطان الدم، واضطرابات الجهاز المناعي، بالإضافة لقياس عدد خلايا الدم البيضاء في الدم. تحليل صفائح الدم تعرف الصفائح الدمويّة بأنّها مركّبات تساعد على تجلّط الدم؛ لأنّها تلتصق ببعضها لتساعد على التئام الجروح، ويؤدّي أي خلل في عددها إلى الإصابة بنزيف. تحليل هيموجلوبين الدم يعرف هيموجلوبين الدم بأنّه بروتين غني بعنصر الحديد، ويتواجد في خلايا الدم الحمراء المحمّلة بالأكسجين، ويؤدّي التغيّر في مستواه إلى الإصابة بمرض فقر الدم. تحاليل BMP هي مجموعة من الاختبارات التي تساهم في قياس المواد الكيميائيّة في الدم، وتساعد هذه التحاليل في تزويد الأطبّاء بالعديد من المعلومات الهامّة عن العظام، والعضلات، والكبد، والكلى، وغيرها. تحليل الكالسيوم يساعد هذا الفحص على معرفة نسبة الكالسيوم في الدم، حيث إنّ أي تغيير في مستواه يدل على وجود العديد من المشاكل الصحّية في العظام، أو الكلى، أو الغدّة الدرقيّة، وغيرها. تحليل BT يساعد هذا التحليل على قياس وقت تجلّط الدم، بالإضافة إلى معرفة سيولته، لذلك فإنّ أيّ تغيّر فيه يدل على العديد من المشاكل الصحّية. تحاليل الإنزيمات يساهم هذا التحليل في معرفة نسبة العديد من الإنزيمات في الجسم، مثل إنزيم AST– GOT، وهو إنزيم يتواجد في القلب والكبد والكلى، وإنزيم ALT– GPT الموجود في الكبد والقلب، وإنزيم LDH الموجود في القلب، والكلى، والدماغ، والكبد، وغيره من الإنزيمات. تحاليل الهرمونات تساعد على معرفة نسب العديد من الهرمونات في الجسم، مثل هرمونات الغدّة الدرقيّة، والغدّة الجاردرقيّة، والغدّة الكظريّة، والغدّة النخاميّة، وهرمون الحليب، وهرمونات الكلى، والبنكرياس، وغيرها. المعادن التي تظهرها تحاليل الدم الحديد، الذي يؤدّي نقصه إلى الإصابة بفقر الدم. الحديد المخزّن في الجسم Ferritin، والذي يتم تخزينه في العضلات، وعادةً ما يقل عن معدّله الطبيعي عند الإصابة بفقر الدم أو خلال الحمل. عنصر الكالسيوم Calcium. عنصر المغنسيوم Magnesium، الذي يؤدّي نقصه إلى الإصابة بالإسهال. عنصر الفوسفور Phosphorus الذي ينقص عند الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة، مثل الكسور. عنصر الصوديوم Sodium. عنصر البوتاسيوم Potassium، ويعد من العناصر المهمّة لعمل الأعصاب، والقلب.


تحليل الدم هو إجراء مخبري يقوم على تحليل عينة من الدم يتم أخذها من الشخص عن طريق الوريد بحقنة خاصة لهذه الغاية. وتعني كلمة "تحليل" حسب ما يليها؛ هو بيان أجزاء ووظائف المادة، وفي هذه الحالة لبيان أجزاء الدم ومكوِّناته؛ ووظيفة كل جزء منه. يكون تحليل على عدة مستويات، تبدأ من تحديد نوع فصيلة الدم وتتم عن طريق وخزة بسيطة بإبرة في طرف الإصبع وأخذ ثلاث نقاط على لوح العينات الزجاجي؛ ويليها هو تحليل الدم الشامل والذي يُسمى بالإنجليزية (Complete Blood Count) واختصاراً (CBC)، وهذا التحليل يشتمل على قياس كافة محتويات الدم من كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والهيموجلوبين والصفائح الدموية، ويُستفاد من هذا التحليل الشامل للدم في معرفة بعض الأمراض والمتعلقة بدم المريض من فقر دم وحساسية ونزيف وخِلافُه؛ ويعتمد عليه الأطباء في تشخيص الحالة أو طلب فحوصات مخبرية أُخرى أكثر تعمُّقاً للوقوف على الوضع الصحيح للحالة. فنجد في فحص الدم مختصرات لها معاني لنوع المادة التي تم فحها، فـ "R.B.C" تعني كريات الدم الحمراء، " W.B.C" تعني كريات الدم البيضاء، "Platelets" تعني الصفائح الدموية و"Hgb " تعني الهيموجلوبين. نوع آخر من أنواع تحليل الدم يُسمى بتحليل سرعة ترسب الدم؛ ويُرمز له اختصاراً بـ"E.S.R"، وهو من التحاليل التي يطلبها الطبيب في حالة وجود عارض لم يستطع تحليل الدم الشامل كشف أسبابه، وعادة ما يُطلب من النساء الحوامل والمصابين ببعض الأمراض مثل مرض السل وغيره. وهناك تحليل يُسمى بتحليل قياس وقت تجلُّط الدم ويُرمز له اختصاراً بـ"BT"، ويُفيد هذا التحليل في معرفة الوقت اللازم حتى يتخثَّر الدم، وطبعاً كلما زادت هذه المدة عن الوضع الطبيعي؛ زاد احتمال فقدان الشخص لدمائه أكثر. وهناك التحليل البيو كيميائي للدم، وهو يُعنى بمعرفة نسبة المعادن وأنواع أخرى موجودة في الدم، ومن هذه المعادن الصوديوم "NA" والبوتاسيوم " K" ويوريا الدم "Plasma Uria" وهي تكسُّر البروتين الموجود في الجسم، والكرياتينين "Creatinine" والذي يكون مرتفعاً في حال وجود خلل في عمل الكلية، حمض اليوريك "Uric Acid" والذي يرتفع في حالة الإصابة بمرض النقرس أو النقرص، نسب السكر في الدم أو الجلوكوز "Glucose" والدهون الثلاثية "TG"، والكوليسترول "Cholesterol" بنوعيه الجيد والسيء، "HDL" وهو الجيد؛ أما السيء فهو "LDL". وكذلك يمكن الإستفادة من هذا التحليل في معرفة أنواع أخرى من المعادن ونسبة تواجدها في الدم وذلك كله لتشخيص حالات مرضية؛ تقول فيها هذه التحاليل كلمة الفصل من أجل تحديد الحالة؛ وتوفير التشخيص الدقيق وطريقة العلاج المناسبة. في كل تحليل للدم تجد الأسماء المذكورة أعلاه أو بعضها أو أكثر منها، وستجد بجوار كل منها مثل الدليل الإرشادي على نسبة وجود هذا النوع في الدم ووضعه الطبيعي، فيكون هذا الدليل هو خط القياس الذي يمكنك أن تعرف بناءاً عليه إذا كان مستوى الهرمون أو المعدن أو غيره في الدم طبيعياً أو تحت المعدَّل الطبيعي أو أعلى منه. ولكن يجب الحذر عند قراءة تحليل الدم، فيمكنك أن تعرف وضعك الصحي من التحليل بعد أن عرفت الآن كيفية قراءته، ولكن العلاج الذي يُفيدك سيذكره لك الطبيب، لا تقم بوصف دواء لنفسك أو تتصرف من تلقاء نفسك في الحصول على العلاج سواء عن طريق الأدوية أو من الأعشاب، فالطبيب هو الأكثر خبرة وعلماً بحالتك المرضية؛ وهو الأجدر في أن يُعطيك النُّصح أو الدواء الذي يتماشى مع حالتك ووضعك الصحي.
فحص الدم هو اسم عام لمجموعة من الفحوصات الممكن إجراؤها من خلال أخذ عينة من دم الجسم، ووضعها في أنبوب اختبار، ومن ثم إجراء اختبارات دقيقة عليها في المختبر.

الهدف من فحص الدم هو قياس مستويات المواد المختلفة الموجودة فيه، مثل تعداد خلايا الدم، تركيز الأملاح، ومستويات العناصر الأخرى التي من شأنها أن تدل على وجود الحالات المرضية، مثل: مستوى الهيموجلوبين الذي قد يشير لفقر الدم (الأنيميا - Anemia)، فحص وظائف الكلى أو الكبد الذي من شانه أن يدل على وجود خلل في عمل هذه الأعضاء، مستوى السكر الذي من شأنه أن يدل على الإصابة بمرض السكري، ومستويات الكوليسترول في الدم وغيرها.

بالاضافة إلى ذلك، فإن من وظيفة فحص الدم تشخيص العوامل الضارة المختلفة التي قد تكون في الجسم، وذلك من خلال أخذ عينة زرع (Culture) للدم والبحث عن الجراثيم، الفيروسات المختلفة وغيرها من الملوثات التي قد تتواجد في الدم.

متى يتم إجراء فحص الدم؟

غالباً، يتم إجراء فحص الدم بشكل دوري، وذلك من أجل متابعة الوضع الصحي للإنسان بشكل أساسي، حيث يتم القيام بذلك بشكل روتيني لدى الطبيب. بواسطة هذه الفحوص "العشوائية"، من الممكن أحيانا اكتشاف بعض الحالات المرضية المختلفة، والتي لم يكن بالإمكان أن نلاحظ وجود أعراض لها لفترة طويلة، لولا التوجه لإجراء الفحص، الأمر الذي يتيح علاجها في مرحلة مبكرة. في الغالب، تتضمن فحوص الدم التي يتم إجراؤها بشكل روتيني: تعداد مركبات الدم، فحص المواد الكيميائية الأساسية في الدم، فحص مستويات الدهنيات والكوليسترول في الدم، وكذلك وظائف الكبد والكلى.

في بعض الحالات المرضية الخاصة، يتم إجراء فحوص دم عينية، من أجل تشخيص أمر ما قد يكون يحصل ويتطور في الجسم. تتعلق مجموعة الفحوص التي يجب إجراؤها بالأعراض والعلامات التي يشكو منها المريض، مثلا: المريض الذي يعاني من ارتفاع شديد بحرارة الجسم، فإنه قد يكون يعاني من عدوى ما، مما يستدعي طلب فحص "زرع" جراثيم الدم بالإضافة لفحص الدم الروتيني، في محاولة للتعرف على مسبب العدوى.

كيف نستعد لفحص الدم؟

ليست هنالك حاجة لاتخاذ أية خطوات خاصة استعدادا للفحص، إلا أن إجراء فحص الدم الروتيني، يتطلب بالعادة الصوم لفترة 12 ساعة (من المسموح شرب الماء فقط).

السبب لهذا الأمر هو إتاحة الإمكانية لقياس المستويات الأساسية والحقيقية، بشكل دقيق قدر الإمكان، للمواد الموجودة في الدم، حيث من الممكن أن يؤدي تحليل الغذاء ووصوله إلى الدم لوجود مستويات أعلى من العادة من السكر، الكوليسترول أو غيرها من المواد، على سبيل المثال. كذلك، فإنه لا مانع، عادةً، من تناول الأدوية قبل الفحص، إلا أنه من المحبذ استشارة الطبيب بهذا الشأن.

الفئة المعرضه للخطر

على المرضى الذين يعانون من الأمراض العدوائية (Infectious diseases)، التي تنتقل عن طريق الدم، مثل إلتهاب الكبد (Hepatitis)، الإيدز (HIV) وغيرها، إعلام الطاقم الطبي بذلك قبل الفحص. فصحيح أن الأمراض العدوائية لا تمنع القيام بفحص الدم، لكن وجود مثل هذه الأمراض يتطلب من الطاقم الطبي اتخاذ المزيد من إجراءات الحيطة والحذر من أجل منع انتقال العدوى.

الأمراض المتعلقة:

من الممكن تشخيص مجموعة كبيرة جدا من الأمراض ومراقبتها من خلال فحص الدم: الأنيميا (فقر الدم)، اضطرابات التخثر، السكري، الجفاف، الفشل الكلوي، حالات الالتهاب، أنواع العدوى المختلفة، أمراض الكبد، سرطان الدم، الأضرار اللاحقة بعضلة القلب، وغيرها.   

طريقة أجراء الفحص

بشكل عام، يتم إجراء فحص دم عندما تكون ذراع الشخص المفحوص ممدودة وموضوعة بشكل مقلوب على مسطح مستوٍ أو طاولة. يقوم الفاحص بشدّ حزام مطاطي حول القسم العلوي من الذراع، من أجل إعاقة تدفق الدم في اليد بشكل مؤقت قدر الإمكان، ومن أجل حصر الدم في المنطقة التي يتم أخذ العينة منها بالحقنة.

بعد ذلك، يطلب من الشخص الذي يخضع للفحص بأن يقبض يده قدر المستطاع، وهي حركة تساعد الشخص الذي يجري الفحص على إيجاد الوعاء الدموي الأفضل لأخذ العينة منه، وهو عادة ما يكون وريدا في منطقة المرفق أو الساعد. في بعض الحالات، يتم أخذ العينة من منطقة ظهر كف اليد. عندما يتم العثور على وريد ملائم من حيث الحجم، يتم تطهير وتعقيم المكان بواسطة خرقة مشبعة بالكحول، ثم يتم إدخال إبرة دقيقة بالوريد. تكون هذه الإبرة موصولة بأنبوب اختبار، حقنة خاصة. هذه العملية قد لا تكون لطيفة ومريحة، وذلك نظرا لأنها تسبب ألما خفيفا عند الوخز. لاحقا، يقوم الشخص الذي يجري الفحص بسحب كمية الدم المطلوبة، بناء على عدد أنابيب الاختبار (يتعلق عدد أنابيب الاختبار المطلوب بكمية ونوع الفحوصات المطلوب من المختبر إجراؤها).  

عند الانتهاء من عملية سحب الدم، يتم إخراج الإبرة بسرعة من الوريد، وعندها يجب الضغط بشكل فوري على مكان الوخز (بواسطة خرقة قماشية)، من أجل منع تدفق الدم من هناك. ويتم أخذ أنابيب الاختبار إلى المختبر لإجراء الفحص. في بعض الحالات، تكون هنالك حاجة لإجراء محاولتين أو ثلاث محاولات من الوخز، وذلك عندما لا يتم التمكن من اختراق الوريد، أو عندما لا يتمكن من يجري الفحص من أخذ الكمية المطلوبة من الدم في المرة الأولى. يجب أن يتحلى المريض بالصبر، إذ أن هذه العملية ليست بسيطة دائما، لكنها تستغرق بالغالب ما بين 5 و 10 دقائق.

بعد فحص الدم:

بالإمكان التوقف عن الضغط على مكان الوخز بعد دقيقتين أو ثلاث دقائق أو عندما يتوقف النزيف. في غالبية الحالات، يحدث نزيف داخلي بسيط جدا في مكان إجراء الفحص، وهو لا يستدعي أي علاج لأنه يختفي تلقائيا في غضون عدة أيام.

في بعض الحالات النادرة، من الممكن أن يحصل نزيف كبير، مؤلم ويسبب التورم في مكان إجراء الفحص، مما يستدعي إعلام الطبيب فورا من أجل التأكد من عدم وجود أي تلوث في منطقة الوريد (التهاب وريدي - Phlebitis) قد يستدعي العلاج بواسطة وضع الضمادات الساخنة عدة مرات يوميا.

الخطورة الكبيرة المرتبطة بفحوص الدم، ترتبط بإجراء الفحص بواسطة إبرة ملوثة. لذلك، يجب الامتناع قدر الإمكان عن إجراء فحوص الدم في دول العالم الثالث، وفي المناطق الأخرى من العالم التي لا يتم فيها التشديد على قواعد النظافة والتعقيم بشكل كامل.

تحليل النتائج

تظهر نتائج فحص الدم الدوري غالباً، في غضون يوم أو يومين، على شكل قائمة. لكن، هنالك بعض أنواع الفحوص العينية الخاصة التي قد تحتاج لوقت أطول.

تحتوي استمارة النتائج في كل سطر على مستوى العنصر الذي تم فحصه لدى المريض مقابل المستويات الطبيعية التي يجب أن تكون، مما يتيح المجال للمقارنة بين القيمتين. عادةً، يتم التشديد على النتائج الخارجة عن نطاق المستويات الطبيعية.

يجب الإشارة إلى احتمال وجود أخطاء مخبرية في بعض الحالات، أو احتمال وجود نتائج خارجة عن النطاق الطبيعي بشكل كبير، وبما لا يتلاءم مع وضع المريض الحقيقي، مما يستدعي إعادة إجراء الفحص مجدداً.







كريات الدم البيضاء

تلعب خلايا الدم البيضاء دوراً مهماً في الحفاظ على الجهاز المناعي في الجسم، فتساعد على قتل الفيروسات والعديد من أنواع الفطريات والبكتيريا، وتقتلها قبل انتشارها وإصابة الجسم بالمرض، فتنقسم خلايا الدم البيضاء إلى عدة أقسام؛ وكل قسم مسؤول عن وظيفةٍ محددةٍ في الجسم، فبعض خلايا الدم البيضاء تقتل البكتيريا الخارجية، والبعض الآخر يهاجم الفيروسات، إلا أنه يصاب بعض الأشخاص بارتفاع كريات الدم البيضاء، مما يسبب بعض الخلل في الجسم. زيادة عدد كريات الدم البيضاء في الجسم يعتقد العديد من الأشخاص أن ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء أمر طبيعي ومفيد؛ لقدرتها على محاربة البكتيريا، إلا أن الأمر قد يدل على الإصابة بمرض ما؛ كالعدوى الشديدة أو الالتهابات أو التعرض لبعض الصدمات النفسية والحساسية أو أمراض أخرى، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري عند الشعور بارتفاع كريات الدم البيضاء. أعراض ارتفاع كريات الدم البيضاء لا توجد أعراض محددة يمكن الشعور بها، وتدل على ارتفاع كريات الدم البيضاء، ومن الممكن الشعور بأعراض المرض البكتيري؛ كالحمى والإغماء في بعض الأحيان، والإصابة بالنزيف، وفقدان الوزن والشهية، وبعض الألم، ويمكن اكتشاف ارتفاعها بإجراء اختبار دم، ففي حالة زيادة عدد كريات الدم البيضاء عن 10.500 ميكروليتر عند الأشخاص البالغين تعتبر النسبة مرتفعةً. أسباب ارتفاع كريات الدم البيضاء مكافحة عدوى في الجسم، وبذلك زيادة إنتاج كريات الدم البيضاء للمقاومة. رد فعل سلبي لأحد أنواع الأدوية. إصابة النخاع العظمي بأحد الأمراض. وجود بعض الاضطربات في الجهاز المناعي. الإصابة بمرض سرطان الدم الليمفاوي، وابيضاض الدم النقوي الحاد. التعرض لبعض أمراض الحساسية الشديدة، وتليف النقي. الإصابة بالتهاب بكتيري أو فيروسي. التدخين بشكلٍ كبيرٍ، والإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. تعريض الجسم لإجهاد كبير، وخاصةً الإجهاد النفسي. مرض السل، والسعال الديكي. علاج زيادة عدد كريات الدم البيضاء بعد تشخيص الحالة يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تقليل نسبة كريات الدم البيضاء، وتقديم بعض النصائح المهمة عند تناول الأطعمة؛ كتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون والسعرات الحرارية العالية، والملح، والسكر، والابتعاد عن الوجبات السريعة بشكل نهائي، والإكثار من الأطعمة التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة وفيتامين C,E والألياف، والكالسيوم، والدهون الأحادية، وزيت الأسماك، كما ينصح بالإكثار من تناول الثوم الذي يساعد على تخليص الجسم من السموم والبكتيريا، وزيت الزيتون، والشاي الأسود والأخضر، وتناول حصص يومية من الفواكه والخضروات، وإضافة الخل إلى السلطة، أو شرب كوب من الماء الدافىء يومياً على الريق والمضاف إليه ملعقة من الخل.

علاج فقر الدم بالغذاء

علاج فقر الدم بالغذاء يعرف فقر الدم (الأنيميا) بحالة عدم وجود خلايا الدم الحمراء الطبيعيّة بشكل كافٍ، أو عدم وجود الهيموجلوبين بشكل كافٍ، حيث إنّ الهيموجلوبين هو الجزء الأساسيّ من كريات الدم الحمراء، ويقوم بحمل الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، وفي حالات عدم توفر عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء أو اختلال طبيعتها، أو عندما ينخفض مستوى الهيموجلوبين في الدم، أو في حالة تغيّره عن شكله الطبيعيّ لن يستطيع الدّم إيصال الأكسجين الكافي لخلايا الجسم، ويوجد أنواع عديدة من فقر الدم، ويختلف علاج فقر الدّم بحسب نوعه،[١]،[٢] وسنتحدث في هذا المقال عن أنواع الأنيميا مع التّركيز على الأنواع التي يمكن علاجها بالأغذية. أسباب فقر الدّم وأنواعه هناك العديد من أنواع فقر الدّم، والكثير من الأسباب أيضاً، نلخّص أهمّها فيما يأتي:[١] خسارة الدّم: يكون هذا السّبب واضحاً في حالات النّزيف، ولكنّه يمكن أن يحدث دون أن يكون ملُاحظاً وبشكل بطيء، كما يحدث في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القرحة، والتهاب المعدة، والبواسير، والسّرطان، ويمكن أن يُسبّب تناول المسكنات (الأدوية المُضادّة للالتهاب غير الستيرويديّة) بشكل مزمن القرحة أو التهاب المعدة وفقر الدم، كما يمكن أن تُحدث خسارة الدّم في النّساء عن طريق الدّورة الشهريّة الكثيفة، أو بعد الحمل والولادات المُتعدّدة. نقص أو خلل إنتاج كريات الدّم الحمراء: في أنواع فقر الدّم التي تندرج تحت هذا المُسبّب، لا ينتج الجسم عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء، أو أنّه يقوم بإنتاج كريات دم حمراء غير قادرة على أداء وظائفها الطبيعيّة بشكل صحيح، وتشمل أنواع فقر الدم الرئيسيّة التي تندرج تحت هذا المُسبب الأنواع الآتية: الأنيميا المنجليّة، التي تعتبر اضطراباً وراثيّاً. أنيميا نقص الحديد. أنيميا نقص الڤيتامينات. الأنيميا التي تحصل بسبب خلل في نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة. أنيميا نقص الحديد يعتبر فقر الدم النّاتج عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدّم شيوعاً،[١] حيث إنّ نقص الحديد هو أكثر نقص شائع لأيّ من العناصر الغذائيّة بحوالي 1.2 بليون شخص مصاب، ويصاب نصف الأطفال في عمر ما قبل المدرسة والنّساء الحوامل بنقص الحديد،[٣] وهو يحدث بسبب عدم توفّر كميّات كافية من الحديد للجسم حتّى يقوم بصنع الهيموجلوبين،[١] ويعتبر الشّخص مصاباً بأنيميا نقص الحديد عندما ينخفض مستوى الحديد في جسمه إلى حدّ خفض مستوى الهيموجلوبين في الدّم،[٣] ويحدث نقص الحديد المُسبّب للأنيميا للأسباب الآتية: الحمية الغذائيّة التي لا توفر كميّات كافية من الحديد، وخاصة في الأطفال والمراهقين والنباتيّين. ارتفاع الاحتياجات الذي يستهلك مخزون الجسم من الحديد، مثل الحمل والرّضاعة. الحيض، وخاصة الغزير منه.[١] خسارة الدّم بالنّزيف أو القرحة أو غيرها من مشاكل الجهاز الهضميّ>[٢] التّبرع بالدّم المُتكرّر.[١] ممارسة التّمارين الرياضيّة (الأيروبيك) بكثرة.[١] بعض حالات الجهاز الهضمي مثل مرض كرون، أو إزالة جزء من المعدة أو الأمعاء الدّقيقة بالجراحة.[١] بعض الأدوية والأغذية والمشروبات المحتوية على الكافيين.[١] يتم علاج أنيميا نقص الحديد بتناول الحديد من المكمّلات الغذائيّة ومن المصادر الغذائيّة، وبعلاج المُسبّب، ففي حال كان سبب الأنيميا هو خسارة الدّم بأي طريقة عدا الحيض، قد يتطلّب الجراحة أحياناً، وتشمل المصادر الغذائيّة للحديد اللّحوم الحمراء، والأسماك، والأسماك القشريّة، والدّواجن، والبيض، والبقوليّات، والحبوب الكاملة والمُدعّمة بالحديد مثل حبوب الإفطار المُدعّمة بالحديد، والخبز المُدعّم، ومن ثمّ الفواكه المجففة والخضروات الخضراء مثل البروكلي. أما بالنّسبة لامتصاص الحديد فإنّ المصادر الحيوانيّة توفّر الحديد الهيمي العالي الامتصاص، بالإضافة إلى عامل يُحسّن من امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، ويعمل فيتامين ج، والذي سنتحدث عن مصادره لاحقاً في هذا المقال، على زيادة امتصاص الحديد غير الهيمي أيضاً، كما تقوم بذلك بعض السكّريات والأحماض، ولذلك يمكن الاستعانة بهذه العوامل التي تُحسّن من امتصاص الحديد بتناولها في نفس الوجبات مع مصادر الحديد؛ لتسريع عمليّة علاج أنيميا نقص الحديد.[٣] أنواع الأنيميا الأخرى تحصل أنيميا نقص الفيتامينات بشكل رئيس بسبب نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك أو كلاهما في الحمية.[١] أنيميا نقص فيتامين B12 يسبب فيتامين B12 فقر دم يتميز بالخلايا الحمراء الكبيرة الحجم، حيث يحصل نقص فيتامين B12 عادة وغالباً بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامينB12، كما يمكن أن يحصل بسبب نقص الحمية الغذائيّة بمصادره،[٢][٣] ويتم علاج فقر الدّم الذي يسبّبه نقص فيتامين B12 في الغالب باستعمال الحقن، وفي الحالات النّادرة التي يحصل فيها نقص فيتامين B12 بسبب قلّة تناوله في الأغذية، يمكن علاجها بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالغذاء، حيث إنّه موجود في الأغذية الحيوانيّة، مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والأسماك القشريّة، والحليب، والأجبان، والبيض، كما أنّه موجود في الحبوب المُدعّمة به.[٣] أنيميا نقص حمض الفوليك يُسبّب نقص الفولات أنيميا تتميّز بالخلايا كبيرة الحجم، ويحصل نقص حمض الفوليك بسبب نقص مصادره في الحمية أو بسبب الطّبخ الزّائد، [١] كما يحصل بسبب ارتفاع حاجة الجسم له كما يحصل في حالات الانقسام السّريع للخلايا كالحمل بتوأم أو ثلاثة توائم، وفي مرض السّرطان، وفي الأمراض التي تُسبّب تضرّراً في الجلد، مثل الحصبة، وجدري الماء، والحروق، وفي حالات خسارة الدّم، وتقدّم العمر، واستعمال مُضادّات الحموضة، والأسبرين بشكل دائم، بالإضافة إلى أدوية منع الحمل والتدخين،[٣] ويتم علاج الأنيميا المتعلقة بنقص حمض الفوليك بالمكملات الغذائيّة وبزيادة تناوله من المصادر الغذائيّة[٣] التي تشمل الكبدة، والخضار الورقيّة الخضراء مثل السّبانخ، والبروكلي والهليون والبندورة، والبقوليّات كالعدس والفاصوليا الناشفة، كذلك تعتبر الحبوب المدعّمة بحمض الفوليك مصدراً جيّداً، كما أنّ خبز القمح الكامل، والبطاطس يعتبران مصادراً لا بأس بها، في حين تعتبر اللّحوم والحليب ومنتجاته فقيرة بهذا الڤيتامين، وتجدر الإشارة هنا إلى أن حمض الفوليك حسّاس للحرارة والأكسجين، بالتّالي يتمّ فقد حوالي 50% إلى 90% منه خلال التّخزين والطّبخ، ويجب الانتباه إلى هذه العوامل عند علاج نقصه بالغذاء.[٣] أنيميا نقص الفيتامينات الأخرى يمكن أن يؤدي نقص الڤيتامين B6 (البيريدوكسين) إلى أنيميا من النوع صغير خلايا الدم الحمراء، ويتم علاجه بالغذاء من مصادره التغذويّة مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والبطاطس، والبقوليّات، والفواكه غير الحمضيّة، والحبوب المُدعّمة، والكبد، ومنتجات الصّويا، كما يتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة.[٣] يمكن أن يؤدّي نقص فيتامين ج أيضاً إلى أنيميا صغيرة في خلايا الدّم الحمراء،[٣] ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالحمية،[٢] وتشمل المصادر الغذائيّة لفيتامين ج الفواكه، والخضروات، مثل: الفواكه الحمضيّة، والبروكلي، والفلفل الحلو، والفراولة، والبطاطس، والبندورة، والخسّ، والمنجا، والبابايا، والبطّيخ، والشّمام، والكيوي.[٣] يُسبّب نقص فيتامين ھ الأنيميا التحلليّة، وهو نادر ويرتبط بأمراض سوء الامتصاص، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة والحمية، حيث تشمل مصادر فيتامين ھ الزّيوت النباتيّة غير المشبعة، والخضار الخضراء الورقيّة، والحبوب الكاملة، وأجنّة القمح، والكبدة، وصفار البيض، والمكسّرات، والبذور.[٣] أنيميا نقص النّحاس من النّادر الإصابة بنقص النّحاس، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى العديد من الأعراض التي تتضمّن الأنيميا، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة ومصادره في الغذاء، مثل: الأغذية البحريّة، والمكسّرات، والحبوب الكاملة، والبذور، والبقوليّات.[٣] أنيميا خلل نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة مثل أنيميا عدم التنسّج، والثّلاسيميا، والأنيميا التي تحصل بسبب تسمّم خلايا نخاع العظم بالرّصاص.[١] أنيميا مرتبطة بمسببات أخرى حيث يمكن أن تحصل الأنيميا بسبب نقص في الهرمونات اللازمة لإنتاج خلايا الدم الحمراء، مثل: الحالات المتقدمة من مرض الكلى، ونقص هرمون الغدة الدرقيّة، وبعض الأمراض المزمنة مثل: السرطان والعدوى، ومرض الذئبة، والسكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتقدّم العمر.[١] أنيميا انحلال خلايا الدم الحمراء تحصل الأنيميا التحلليّة بسبب عدم قدرة خلايا الدّم الحمراء على احتمال العمل الروتينيّ للجهاز الدمويّ، ويمكن أن يحصل فقر الدّم الانحلاليّ عند الولادة، كما يمكن أن يحصل لاحقاً، ويمكن لهذا النّوع من فقر الدّم أن يحصل دون سبب واضح، وتتضمّن أسبابه المعروفة بعض الحالات الوراثيّة مثل الأنيميا المنجليّة، والثّلاسيميا، والعدوى، وسمّ الأفعى أو العقرب، وبعض الأدوية أو الأغذية، والسّموم المتراكمة في الجسم بسبب الحالات المُتقدّمة من مرض الكبد أو الكلى، وهجوم جهاز المناعة على خلايا الدّم الحمراء، والعمليّات التحويليّة في الأوعية الدمويّة،و صمام القلب الصناعيّ، والأورام، والحروق الشّديدة، والارتفاع الشّديد في ضغط الدّم، واضطرابات تخثّر الدّم، وفي بعض الحالات النّادرة يمكن أن يُسبّب تضخّم الطّحال حصر خلايا الدّم الحمراء وتحلّلها قبل خروجها.[١]

الخميس، 23 نوفمبر 2017

التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب


التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب


توجد طرقٌ عديدة يمكن أن تساعدَ على التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب coronary heart disease (CHD)، مثل تخفيض ضغط الدم وإنقاص مستويات الكوليسترول.


اتباع نظام غذائي صحِّي ومتوازن
يُوصَى باتِّباع نظامٍ غذائيٍّ قليل الدهون وغني بالألياف، حيث يجب أن يحتوي على الكثير من الفواكه والخضار الطازجة (خمس حصص يوميَّاً) والحبوب الكاملة.
ينبغي تحديدُ كمِّية الملح المتناولة، بحيث لا تتجاوز 6 غرامات يومياً، لأنَّ تناولَ الكثير من الملح يؤدِّي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتعادل كمِّية 6 غرامات من الملح ملءَ ملعقة الشاي.
يوجد نوعان من الدهون: الـمُشبعة saturated وغير المشبعة unsaturated، حيث ينبغي تجنُّبُ تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبَعة، لأنَّها تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول السيِّئ في الدم.
ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون المُشبَعة:
* فطائر اللحم.
* النقانق وقطع اللحم الدهنيَّة.
* الزبدة.
* زبدة الغِي ghee ، وهي إحدى أنواع الزبدة التي تُستعمَل في الطبخ على الطريقة الهندية غالباً.
* الكريمة.
* الجبنة القاسية.
* الكعك والبسكويت.
* الأطعمة المحتوية على زيت جوز الهند أو زيت النخيل.
لكنَّ النظامَ الغذائي المتوازن ينبغي أن يحتوي على الدهون غير المشبعة، والتي ثبتَ أنَّها ترفع مستويات الكوليسترول الجيِّد، وتساعد على تقليل فرص حدوث أيِّ انسداد في الشرايين.
ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة:
* زيت السمك.
* فاكهة الأفوكادو.
* المكسَّرات والبذور.
* زيوت تبَّاع الشمس وبذر اللفت والزيتون والزيوت النباتية.
كما ينبغي تجنُّبُ تناول الكثير من السكَّر، حيث إنَّ تناولَه بكثرةٍ قد يزيد من فرص الإصابة بداء السكري، والذي ثبتَ أنَّه يزيد كثيراً من فرص الإصابة بمرض القلب والأوعية.


زيادة النشاط البدني
تُعَدُّ المشاركةُ بين اتباع النظام الغذائي الصحِّي وممارسة الرياضة بانتظام الطريقةَ الأفضل للحفاظ على الوزن الصحي، حيث إنَّ المحافظةَ على الوزن الصحي تُقلِّلُ من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
تؤدي ممارسةُ التمارين الرياضية بانتظام إلى زيادة كفاءة القلب والدورة الدموية، وتُخفِّض من مستوى الكوليسترول، وتحافظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعيَّة.


المحافظة على الوزن الصحِّي
يقوم أعضاءُ الفريق الطبِّي بإعلام الشخص عن الوزن المثالي المتوافق مع طوله وبنيته. ويمكن الاستعاضةُ عن ذلك بمعرفة مؤشِّر كتلة الجسم body mass index (BMI) باستعمال حاسبة مؤشِّر كتلة الجسم.


الإقلاع عن التدخين
يُقلِّلُ الإقلاعُ عن التدخين (بالنسبة للمدخِّنين) من خطر الإصابة بمرض القلب، لأنَّ التدخينَ من عوامل الخطر الرئيسية لحدوث التصلُّب الشرياني (العصيدي) atherosclerosis. كما أنَّه يتسبَّبُ بحدوث معظم حالات خُثار شرايين القلب لدى الأشخاص الذين تقلُّ أعمارُهم عن 50 عاماً.


الامتناع عن تناول الكحول
يجب الامتناعُ عن تناول الكحول، لأنَّه يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية heart attack.


المحافظة على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية
يستطيع الشخصُ المحافظةَ على مستوى ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية من خلال اتباعٍ نظامٍ غذائيٍّ صحي، يحتوي على نسبة قليلة من الدهون المشبَعة والانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، واستعمال الدواء المناسب لخفض ضغط الدم عندَ اللزوم.
يجب ألاَّ يتجاوز ضغطُ الدم 85/140 ملم زئبقي. كما ينبغي قياسُ ضغط الدم الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم بانتظام.


المحافظة على مستوى سكَّر الدم ضمن الحدود الطبيعية
يكون خطرُ الإصابة بمرض القلب كبيراً عند مرضى السكري، إلاَّ أنَّ ممارسةَ الرياضة وضبط الوزن وضغط الدم تساعد مريضَ السكري على ضبط مستوى السكَّر في الدم.
يجب أن يكونَ مستوى ضغط الدم عند مريض السكري أقلَّ من 80/130 ملم زئبقي.


استعمال الأدوية الموصوفة
يمكن أن يستعملَ الشخصُ المصابُ بمرض القلب دواءً يساعده على تخفيف الأعراض التي يُعاني منها، ويُوقفُ حدوثَ مشاكل صحية أخرى.
لكن، إذا لم يكن الشخصُ مصاباً بمرض القلب، ولكنه يُعاني من ارتفاع مستوى الكوليستيرول أو من ارتفاع ضغط الدم أو من وجود تاريخٍ عائلية للإصابة بمرضٍ قلبي، فقد يقوم الطبيبُ بوصف أدويةٍ تَقيه من حدوث مشاكل صحِّية مرتبطة بالقلب.
من الضروري استعمالُ الدواء الموصوف واتِّباع تعليمات تناول الجرعة الصحيحة. كما ينبغي عدمُ إيقاف استعمال الدواء قبلَ استشارة الطبيب أولاً، لأنَّه من المحتمل أن يؤدِّي إيقافُه إلى تفاقم الأعراض، ويُعرِّض صحة المريض للخطر.


ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام
يكون احتمالُ تعرُّض الأشخاص الذين لا يُمارسون الرياضة لنوبةٍ قلبية هو ضِعفي احتمال تعرُّض الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكلٍ منتظم.
القلبُ هو عضلة، أي أنَّ ممارسةَ الرياضة تُحقِّقُ له فائدةً مثلما تُحقِّقُ للعضلات الأخرى، حيث يمكن للقلب القوي أن يضخَّ كميةً أكبر من الدم إلى أنحاء الجسم بأقلِّ جهدٍ ممكن.
وممارسةُ أيّ تمارين رياضية، كالمشي أو السباحة، تجعل القلبَ يعمل بشكلٍ أفضل، وتحافظ على صحَّته.

تصلب الشرايين :


مرض تصلب الشرايين هو ما يعرف بالتصلب الصعيدي ، وهو عبارة عن تجمع وتراكم المواد الدهنية والشحوم وتأكسدها داخل جدران الشرايين ، فتترسب الدهون والمواد الليفية والصفائح الدموية على جدران الشرايين ، وبالتالي تضيق الشرايين ، ومن ثم تفقد الشرايين الليونة والمرونة ، ويقل تدفق الدم والاوكسجين الى العضو الذي يغذيه ذلك الشريان ، ثم تضعف وظيفة وحيوية هذا العضو ، اما اذا تسبب ذلك بانسداد هذا الشريان كليا فسوف يموت العضو المتغذي من هذا الشريان ، ومن ثم تحدث النوبة او السكتة القلبية ، واخطر حالة هي انسداد شرايين الدماغ او شرايين القلب .



اعراض مرض تصلب الشرايين :

آلام في الصدر  .
احتباس السوائل في البطن والاطراف .
تجعد شحمة الاذن .
الاحساس بالتعب العام والدوار .
التعرق خاصة في الليل .
السعال .
الصلع وتساقط الشعر لدى الرجال .
آلام في الساقين .
اختلاف قياس ضغط الدم بين الساعد واسفل الساق .
ضيق التنفس .
الاحساس بالخفقان في القلب .
ضعف الانتصاب عند الرجال .
الغثيان والتقيؤ .
اسباب الاصابة بمرض تصلب الشرايين :

العوامل الوراثية .
التقدم في السن .
تناول الاغذية الغنية بالدهون والشحوم مثل الزبدة والقشطة والسمن البلدي .
السمنة وزيادة الوزن .
ممارسة عادة التدخين .
الاصابة بمرض السكر .
النوم بعد الاكل .
ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم .
ارتفاع مستوى ترسبات الكالسيوم في الدم .
ضغط الدم المرتفع .
قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة .
الانفعالت العصبية والاجهاد الفكري والتوتر .
الوقاية من الاصابة بمرض تصلب الشرايين :

ممارسة الرياضة ومنها السباحة والمشي .
المعالجة المبكرة لمشاكل الكلى .
تجنب الاكثار من تناول الاغذية الدسمة والدهون والشحوم كاللحوم والبيض والزبدة .
المعالجة المبكرة لضغط الدم المرتفع .
انقاص الوزن والتخلص من السمنة .
المعالجة المبكرة لمرض السكر .
المعالجة المبكرة للكوليسترول الزائد والدهون الزائدة .
الاكثار من تناول الخضار والفاكهه الطازجة .
الاقلاع عن ممارسة عادة التدخين .
علاج مرض تصلب الشرايين بالاعشاب :

الرياضة : يتم ممارسة الرياضة الخفيفة مثل السباحة والمشي كل يوم لحرق الدهون والتخلص من الكوليسترول والدهون الثلاثية .
الصلاة : يتم قطع النوم والقيام لصلاة الفجر لتنشيط القلب وتنشيط الدورة الدموية والتخلص من الدهون في الجسم .
الصيام : عند الصيام يقوم الجسم بالتخلص من السموم والكوليسترول والدهون في الجسم .
علاج  الكوليسترول : يتم التخلص من الكوليسترول الضار في الجسم بالابتعاد عن الدهون وتناول بعض الادوية المخلصة من الكوليسترول .
التدخين : الاقلاع عن التدخين يمنع تراكم الكوليسترول في الشرايين وحدوث الجلطات وتصلب الشرايين .
خل التفاح : تناول خل التفاح يوميا فى الطعام او شرب ملعقة مع كأس ماء يعمل على التخلص من الدهون والكوليسترول والدهون الثلاثية المسببة لتصلب الشرايين .
الليمون : يشرب عصير الليمون بقشوره لما به من مضادات الاكسدة التي تقوي الشعيرات الدموية وتخلص الجسم من الكوليسترول .
الثوم : يقطع ضرسين من الثوم وتبلع مع كأس من الماء ، او يؤكل في الطعام او على السلطات لتنظيف داخل الشرايين من ترسبات الدهون .
اللوبيا : تسلق اللوبيا الناشفة في الماء لربع ساعة ثم يشرب فنجان منها بعد الثلاث وجبات لمدة شهر .
التفاح : يؤكل التفاح الطازج يوميا او يشرب عصيره لعلاج تصلب الشرايين والتخلص من الدهون .
الرمان : يشرب عصير الرمان او يؤكل طازجا للتخلص من الكوليسترول والدهون في الجسم ولعلاج تصلب الشرايين .
حبوب اللقاح : يتم تناول حبوب اللقاح مع العسل للتخلص من الكوليسترول ولتنظيم ضغط الدم .
زيت السمسم : يضاف زيت السمسم الى الطعام لعلاج تصلب الشرايين والتخلص من الدهون .
اوراق الزيتون : يشرب فنجان من ماء سليق اوراق الزيتون على الريق كل يوم لعلاج تصلب الشرايين .
الاناناس : يؤكل الاناناس او يشرب عصيره للتخلص من الدهون والكوليسترول وعلاج تصلب الشرايين .
القرفة : تغلى القرفة في الماء وتشرب مثل الشاي لحرق الدهون وعلاج تصلب الشرايين .






الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

الملح



الملح 

يحتاجُ جسمُ الإنسان إلى الملح حتَّى يعملَ بشكلٍ مُناسِب، فالملحُ يحتوي على الصُّوديوم الذي يُساعِد الجسمَ على التحكُّم بالعديد من وظائِفه، ولكن يُمكن أن تُؤدِّي الكمياتُ الكبيرة من الصوديوم في النِّظام الغذائيّ إلى بعض المشاكل الصحيَّة. بالنسبة إلى مُعظَم الأشخاص، يأتي الصوديوم الغذائيّ من الملح الموجود في الطعام أو الـمُضاف إليه.
إذا كان الشخصُ يُعاني من ارتِفاع ضغط الدَّم أو فشل القلب، يطلب الطبيبُ منه الحدّ من كميَّة الملح التي يتناولها يومياً على الأغلب؛ وحتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين لديهم ضغط دمٍ طبيعيٍّ، يُصبِح ضغط الدَّم مُنخفِضاً وطبيعياً إذا قلَّلوا من كمِّية الملح التي يتناولونها.
يجري حسابُ كمية الصوديوم الغذائيّ بالميليغرامات. ولذلك، قد يطلب الطبيبُ من الشخصِ ألّا يستهلِك أكثر من 2300 ميليغرامٍ يومياً إذا كان يُعاني من ارتِفاعِ ضغط الدَّم أو فشل القلب، ولكن من الأفضل ألّا تتجاوز كميةُ الملح 1500 ميليغرامٍ في اليوم بالنسبة إلى بعض الأشخاص.






للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More