المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

ارتفاع الضغط


ارتفاع الضغط



كلاً منا يتعرض لأعراض ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، فليس من الضروري أن تكون من ضمن مرضى ضغط الدم حتى تتعرض لذلك وتشمل تلك الأعراض صداع مفاجئ أو دوار أو حتى تعرضك للإغماء ، إذا سبق وتعرضت لأحد أنواع الصداع المختلفة أو لأعراض أخرى مشابهه لم تعرف سببها، تابع معنا هذا المقال للتحدث بشكل عملي عن أعراض ارتفاع ضغط الدم و انخفاضه و ما هي الخطوات الأولى الواجب اتباعها؟ اقرأ أيضاً: 14 نوعا من الصداع.. كيف تتغلب علىها؟ ماذا يعنى ضغط الدم؟ يتكون الجهاز الدوري للإنسان (الدورة الدموية) من القلب و هو المضخة الرئيسية للدم في الجسم و يتصل به شبكة متشعبة جداً من الأوعية الدموية و التي إما أن تكون شرايين ( أوعية تحمل دماً نقياً محملاً بالإكسجين و الغذاء) أو أوردة ( أوعية تحمل دماً غير نقى محمل بثانى أكسد الكربون و فضلات الجسم) و تتدرج الأوعية بنوعيها في الحجم تدريجياً حتى تصل إلى أوعية صغيرة جداً تسمى شعيرات دموية و هى تصل بين أصغر الأوردة و أصغر الشرايين على مستوى الخلايا و الأنسجة لتبادل الدم. كيف يعمل ضغط الدم؟ عندما يضخ القلب الدم فإن ذلك ينتج عنه ضغطاً بقدر معين يتوقف على عاملين: الأول هو حجم الدم الذي يتم ضخه ( فكلما زادت كمية الدم زاد الضغط الذى يحتاجه القلب لضخها في الأوعية)، و أيضاً مرونة الأوعية أو المقاومة الخاصة بها ( فكلما كانت الأوعية مرنة و كانت مقاومتها منخفضة فلا يحتاج القلب لضغط كبير لضخ الدم للجسم). Advertisement أسباب ارتفاع ضغط الدم ارتفاع الضغط الغير مرضي: و يكون في حالات التعرض لتوتر أو ضغوط نفسية شديدة، أثناء الخضوع لجراحة أو التعرض للخوف الشديد، و بعض الأدوية أيضاً قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.  ارتفاع الضغط المزمن (المرضى): معظم الحالات تكون دون سبب واضح و هى المنتشرة و تسمى primary hypertension إلى جانب حالات آخرى تحدث نتيجة وجود أورام بالكلى، أورام بالغدة الكظرية ، عيوب خلقية بالأوعية الدموية، فبعض الأدوية و المواد المخدرة ، مرض السكر و تصلب الشرايين، أيضاً قد تصاب المرأة الحامل بارتفاع في ضغط الدم . التدخين: يؤدي إلى ارتفاع الضغط المفاجئ وذلك لإحتواء التبغ على نسبة كبيرة من المواد الكيمائية مثل النيكوتين وهذه المواد تؤدي إلى حدوث تغيرات في الضغط الدموي. اتباع نظام غذائي غير صحي وتناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الدهون و الصوديوم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كما أن تراكم الدهون يؤدي إلى انسداد الأوعية .الدموية وأحياناً يؤدي إلى السكتة الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي ، القهوة ، الكحول ،والتي تساهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم. أعراض ارتفاع ضغط الدم عندما يزداد ضغط الدم عن 80 / 120 ملم عند قياسه، ويطلق على ذلك ارتفاع ضغط الدم ويصاحبه عدة أعراض ومنها: النوبات الغير مرضية عادة ما تسبب صداع غير معلوم المصدر ، خلل بالرؤية أو دوار أو في حالات قليلة نزيف من الأنف. الشعور بضيق في التنفس وعدم الشعور المؤقت بالذراع أو الساق. ارتفاع الضغط المزمن عادة لا يسبب أعراض تذكر لأنه يحدث على مدى سنوات متعددة و عادة يتم اكتشافه من خلال المضاعفات على مستوى النظر، أمراض القلب ، أو الكلى أو عن طريق الصدفة عند الكشف على صداع مستمر دون سبب واضح.أقرأ أيضاً: 5 شائعات خاطئة عن ارتفاع ضغط الدم ماذا أفعل في حالة الشك في الإصابة بـ ارتفاع ضغط الدم ؟ إذا لم تكن مريض ضغط: إذا أصُبت بأعراض مشابهة و لا يوجد لها سبب أخر واضح مثل أنيميا معتادة، التهابات بالأنف أو الأذن أو الأسنان أو غير ذلك فيمكنك التوجه لأقرب صيدلية أو مركز طوارئ لقياس ضغط دمك، طبقاً للإرشادات العالمية فضغط الدم أعلى من 140/90 غير طبيعى و لكن في غير المرضي قد يقبل ضغط مرتفع نسبياً دون الحاجة لأدوية لأنها نوبات غير مستمرة . إذا كان ضغط دمك مرتفع نسبياً عن المذكور يمكنك الجلوس في مكان هادئ و البعد عن التعرض للشمس و استخدام أي مسكنات بسيطة معتادة في حالة الصداع و تناول الماء البارد و في حالة لم تتحسن أعراضك في خلال 20-30 دقيقة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. إذا كنت مريض بالضغط: إذا أمكنك قياس ضغط دمك في مكان قريب للتأكد من أنها مشكلة ضغط الدم فيفضل عمل ذلك و إذا ثبت ارتفاع ضغطك عن 160/100 أو أى منهما فيجب التوجه فوراً لأقرب مركز طوارئ حتى و إن لم يكن هناك أعراض إلا الصداع. أعراض تحذيرية توجب التوجه للطوارئ لمرضى ضغط الدم المرتفع صداع شديد أو خلل بالرؤية أو فقدان مفاجئ للرؤية. خلل في الوعي أو فقدان للوعى. تشنجات. ضيق بالتنفس لا يتحسن. آلام بالصدر أو حرقة على المعدة. تورم بالجسم. نزيف من الأنف. أسباب انخفاض ضغط الدم انخفاض الضغط الغير مرضى:  عادة يكون السبب الخروج للعمل أو الدراسة بدون وجبة إفطار مناسبة خاصة مع بذل مجهود أو التعرض للشمس لفترات طويلة، أيضاً الأنيميا المزمنة ، التعرق الشديد أو فقدان كميات كبيرة من الماء دون تعويضها، فقدان فجائى لكميات كبيرة من الدم، أو التعرض لحروق شديدة. انخفاض الضغط المزمن (المرضى): يحدث نتيجة اضطرابات بافرازات بعض الغدد،  بعض أمراض القلب ، بدايات الحمل أو بعض الأدوية. أعراض انخفاض ضغط الدم دوار /إغماء . صداع مستمر غير معروف السبب. خلل بالرؤية. ضعف عام و عدم القدرة على الوقوف. تغير في درجة الوعى و فقدان التركيز. غثيان وقيئ. ماهو التصرف الصحيح في حالة الشك بانخفاض ضغط الدم؟  إذا كنت تشك بأعراض نتيجة لإنخفاض ضغط الدم يمكنك التوجه لأقرب مكان لقياس ضغط دمك،  في المعتاد حسب الإرشادات العالمية أنه يكون أقل من 120/80 و لكن بشكل عام حتى نسبة 100/70 لن يشكل أعراض تذكر، إذا كان نسبة الإنخفاض 90/60 فيما أقل (أي من الرقمين) يرجى التوجه للطوارئ بشكل مباشر.  إذا كانت النسبة منخفضة إلى حد ما و لكن ليس للحد الخطر المذكور سابقاً يمكنك فقط الجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الشمس و الحصول على الراحة و شرب الكثير من السوائل و يفضل العصائر، يجب أن تتحسن حالتك في خلال 20 دقيقة على الأكثر، إذا لم تتحسن الحالة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. بعد إنتهاء النوبة، إذا سبق و تكررت النوبات أكثر من مرة يرجى مراجعة طبيب أمراض قلبية أو طبيب باطني لتحديد سبب المشكلة الأساسية و إذا كنت تحتاج لتدخل دوائي أم لا. إرشادات عامة لمريض ضغط الدم المرتفع الالتزام بالعلاج ضرورة و تجنب الشائعات المعتادة عن المرض. قياس ضغط دمك من فترة لأخرى و يفضل بشكل منتظم و تسجيل ذلك لتحديد مدى نجاح العلاج من عدمة و إن كنت تحتاج لتغييره. البعد عن الأكلات شديدة الملوحة و استبدال طعامك بأطعمة صحية قدر الإمكان. ممارسة الرياضة للحفاظ على صحة الجسم وخفض ضغط الدم المرتفع. التوقف عن التدخين. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي، القهوة، المشروبات الغازية. مراجعة العلامات التحذيرية السابقة و عدم إهمالها. بشكل عام يجب على الأشخاص المتعرضين لأعراض متكررة من الصداع و الدوار و التي عادة ما تكون مترافقة مع ألم بالصدر أو سرعة بنبضات القلب مراجعة طبيب بخصوص ذلك لإحتمال الإصابة بأنيميا مزمنة تحتاج لعلاج محدد. الحفاظ على أسلوب حياة صحي يقيك من التعرض لكثير من المضاعفات، فاحرص على اختيار الطعام الصحى، الحصول على النوم ليلاً بقدر كاف. البعد عن الضغوط النفسية كلما أمكن ذلك، وممارسة الأنشطة التي تساعد على ذلك، والاهتمام بالاسترخاء. الاهتمام بتناول الأطعمة التي تقلل من ضغط الدم المرتفع مثل: الثوم، الليمون، الحلبة، الكرفس. مع تمنياتنا لكم بحياة هادئة خالية من الضغوط العصبية










تخثر الاوردة



تخثر الاوردة 
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح منذ عام 1986
إذا كان الشخصُ يسافر على متن الطائرة لمسافات طويلة، فهناك طرقٌ عدَّة يمكن من خلالها الحدُّ من خطر الإصابة بجلطات أوردة الساقين أو ما يُدعى خُثارَ الأوردة العميقة.


العواملُ التي تزيد خطر أو احتمال خُثار الأوردة العميقة
• وجود تاريخ سابق لجلطةٍ رئوية أو خُثار في الأوردة العميقة.

• السرطان.

• السكتة الدماغية.

• أمراض القلب.

• الميل الوراثي إلى التجلُّط (أهبة التخثُّر thrombophilia).

• عملية جراحيَّة حديثة (في منطقة الحوض أو الساقين).

• البدانة.

• الحمل.

• العلاج بالهرمونات البديلة.

إذا كان المرءُ يعتقد أنَّ لديه خطراً للإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فلابدَّ من مراجعة الطبيب قبلَ السفر.

أوَّل مرَّة ذُكر فيه خثارُ الأوردة العميقة المتعلِّق بالسفر كانت في عام 1954 لدى طبيب عمره 54 عاماً، حيث تعرَّض لجُلطةٍ دموية بعدَ رحلة استمرَّت 14 ساعة.

وأَطلَق الباحثون على هذه الحالة في ذلك الحين "متلازمةَ الدرجة الاقتصادية economy class syndrome"، حيث كانوا يعتقدون أنَّ هناك صلةً بين الإصابة بجلطات الأوردة العميقة والسفر الجوي الطويل في ظروف غير مناسبة.

لكنَّ العددَ الفعلي للأشخاص الذين يُصابون بخُثار الأوردة العميقة، بسبب السفر في رحلات طويلة، غيرُ معروف، ومن الصعب تحديدُه، لأنَّ الحالةَ يمكن أن تكونَ بلا أعراض، وقد لا تحدث في بعض الأحيان بعدَ السفر.

ومع ذلك، هناك بعضُ الأدلَّة التي تشير إلى أنَّ مجموعاتٍ معيَّنةً من الناس، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتةٍ دماغية، تكون معرَّضةً لخطر متزايد من الإصابة بخُثار الأوردة العميقة على الرحلات الجوية التي تمتدُّ ثماني ساعات أو أكثر.

يحدث خُثارُ الأوردة العميقة عندما يتدفَّق الدمُ ببطء شديد عبرَ الأوردة؛ فيشكِّل جلطةً تسدُّ الأوردةَ العميقة، في الساقين عادة.

لا يكون لخُثار الأوردة العميقة أيَّةُ أعراض فورية عادة، ممَّا يجعل من الصعب كشفُه على الفور. ومع ذلك، تشتمل علاماتُه النموذجية على التورُّم أو الألم في ناحية بطَّة الساق (الرَّبلة) أو الفخذ، والشحوب وارتفاع الحرارة حول المنطقة المصابة.

إذا تُركِت الحالة من دون علاج، يكون المصابون بخُثار الأوردة العميقة معرَّضين لخطر حدوث انصمام أو جلطة رئوية، حيث ينفصل جزءٌ من الجلطة الدموية، ويسير إلى الرئة، وقد تكون هذه الجلطةُ قاتلةً.


جواربُ الطيران
● يُوصى باستعمال جوارب الطيران لدى الأشخاص المعرَّضين لمخاطر خُثار الأوردة العميقة بدرجة معتدلة أو مرتفعة.

● ينبغي ارتداؤها طوالَ الرحلة.

● يجب استخدامُ جوارب دون مستوى الركبة ذات ضغطٍ مناسب.

● تعدُّ جواربُ الفئة 1 (تمارس ضغطاً قدره 14-17 مم زئبق عندَ الكاحل) كافيةً عادة.

● يجب الحصولُ على مشورة اختصاصي في الصحَّة (طبيب أو ممرِّضة أو صيدلاني) حولَ الحجم الصحيح والمناسب.


قبلَ السفر
إذا كان الشخصُ يعتقد أنَّ لديه قدراً كبيراً من خطر الإصابة خُثار الأوردة العميقة، فيجب مراجعة الطبيب قبلَ السفر.

قد يصِف الطبيبُ للشخص أدويةً مانعة لتجلُّط الدم (مميِّعات) للتقليل من مخاطر تَخثُّر الدم، أو جوارب ضاغطة (تُسمَّى جواربَ الطيران أيضاً).

خلصت الدراساتُ إلى أنَّ ركَّابَ الطائرات الذين يرتدون جواربَ ضاغطةً، خلال الرحلات الجوِّية التي تمتدُّ لأربع ساعات أو أكثر، يمكن أن يقلِّلوا بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فضلاً عن تورُّم الساقين (وذمة).

تعمل الجواربُ تحت الركبة على تطبيق ضغطٍ لطيف على الكاحل للمساعدة على تدفُّق الدم. وهي تأتي في مجموعةٍ متنوِّعة من الأحجام، وهناك مستوياتٌ مختلفة من الضغط أيضاً. وتعدُّ الجوارب من الفئة 1 (تمارس ضغطاً قدره 14-17 مم زئبق عندَ الكاحل) كافيةً عادة.

إلاَّ أنَّه من المهمِّ أن يجري قياسُ الجوارب الضاغطة ولبسها بشكلٍ صحيح، حيث يمكن للجوارب غير المناسبة أن تؤدِّي إلى زيادة مخاطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

تتوفَّر جواربُ الطيران في الصيدليَّات والمطارات والعديد من منافذ البيع بالتجزئة. ولكن، يجب أخذُ المشورة حولَ الحجم والتوافق المناسب من اختصاصي الصحَّة أو الصيدلاني.


التعافي من الإصابة بجلطات الأوردة العميقة
إذا كان الشخصُ قد عانى مؤخَّراً من خُثار الأوردة العميقة، فربَّما أنَّه يتناول أدوية، مثل الوارفارين warfarin، لمنع تكوُّن جلطات الدم.

وفي هذه الحالة، يكون خطرُ الإصابة بجلطات الأوردة العميقة منخفضاً، وليس هناك أيُّ سبب يجعل هذا الشخصَ لا يستطيع السفر، بما في ذلك السفرُ الطويل.

ومع ذلك، إذا كان الشخصُ لا يزال في مرحلة النقاهة، فيجب عليه الحصول على موافقة واضحة من الطبيب الاستشاري قبلَ السفر. كما يجب عليه أيضاً اتِّباع النصائح العامَّة المذكورة لاحقاً للوقاية من جلطات الأوردة العميقة لدى المسافرين من ذوي الخطورة العالية.


الوقايةُ خلال السفر
إذا كان الشخصُ يخطِّط لرحلة طويلة بالطائرة أو القطار أو السيَّارة، فيجب عليه الحرص على ما يلي:

● ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.

● التفكير في شراء جوارب الطيران (جوارب ضاغطة).

● تخزين الأمتعة بحيث يكون لديه مَجالٌ لتمديد الرجلين والساقين.

● القيام بتمارين معاكسة أو مناهضة لخُثار الأوردة العميقة، حيث برفع كعبَيه، محافظاً على أصابع قدميه على الأرض، ثمَّ يجعلهما ينخفضان للأسفل، ويكرِّر ذلك 10 مرَّات. والآن، تقوم برفع وخفض أصابع القدمين 10 مرَّات. ويجب فِعلُ ذلك كلَّ نصف ساعة على الأقل (يمكن أن يفعلَ الشخصُ ذلك بتواتر أكبر إذا أراد).

● التجوُّل كلَّما أمكن ذلك.

● شرب الكثير من الماء.

● تجنُّب شرب الكحول أو تناول الحبوب المنوِّمة
ما هو اهبة التخثر الموروثة

لماذا يحدث تخثر الدم أثناء الإصابة بجروح، بينما في الأوعية الدموية لا يتخثر الدم؟ هذا السؤال حير العلماء طوال  الـ 2500 سنة الأخيرة. وتم فقط، في القرن الأخير، فهم العوامل التي تُسير عملية تخثر الدم. وتم في العقود الأربعة الأخيرة، كشف الآليات التي تمنع تخثر الدم.  

يوجد توازن بسيط بين نظام تخثر الدم والنظام الذي يمنع تخثر الدم، وعندما يختل هذا التوازن، فمن المتوقع أن يحدث تجلط الدم في الأوعية الدموية (Thrombosis)، الذي يؤدي لانسداد الأوعية الدموية أو قد يحدث نزيف.

إن تجلط الدم في الشرايين، الذي يحدث على الأغلب، بسبب تصلب الشرايين وفشل نظام ردع التخثر، يؤدي إلى عدم وصول الغذاء والأوكسجين إلى خلايا الجسم، ونتيجة لذلك، قد يحدث احتشاء (نخر الأنسجة) مثل احتشاء عضلة القلب أو احتشاء الدماغ.  


يُعطل تجلط الأوردة إرجاع الدم من الخلايا إلى القلب، وخاصة في أوردة الأرجل، بسبب تدفق الدم البطيء نسبيًّا؛ كما أن جزءًا من تجلط الدم باستطاعته أن ينفصل من الوريد وأن يجري إلى الأوعية الدموية الرئوية، وقد تسبب احتشاء الرئة وهي حالة تهدد حياة المريض. إن تجلط الشرايين والأوردة في الدول المتطورة يؤدي إلى نمط حياة مَرَضي، كما أنه مسبب أول للموت، وهو شائع أكثر مرتين من معدل حالات الموت من الأورام الخبيثة.

يتم ردع تخثر الدم عن طريق عدة أنظمة، الأساسية من بينها:

1. ردع جلب الصفائح الدموية إلى جدار الأوعية الدموية وتخزينها عن طريق بروستسكلين (Prostacyclin) الذي تفرزه الخلايا المبطنة المتواجدة بجدار الأوعية الدموية.

مواضيع ذات علاقة
فحوصات امراض الدم
ما هي أُهْبَةُ التَّخَثُّر ( Thrombophilia)
اختبارات فرط تخثر الدم المختلفة
أهمية الأدوية المضادة للتخثر لمنع حدوث احتشاء القلب والدماغ
ما هو تصلب الشرايين؟وما هي العلاقة بين التدخين وأمراض القلب؟
2. ردع الإنزيم الأساسي بعملية تخثر الدم- ترومبين (Thrombin) عن طريق خلط بروتين الانتيترومبين (antithrombin) والبروتغليكان (Proteoglycan) المتواجد بجدار الأوعية الدموية

3.ردع تخثر الدم بواسطة بروتين C. يبدأ تشغيل هذا النظام الفريد باستخدام ثرومبين، الذي يحول الفيبرينوجين الذائب لشبكة فبرين، التي هي ما تؤدي لتخثر الدم. يربط بداية، الثرومبين بالتروبومودولين وهو البروتين الموجود في الخلايا البطانية؛ وهذا الرابط يؤدي لإيقاف عمل الثرومبين التخثري، بحيث تصبح وظيفة الثرومبين تشغيل بروتين C؛ وعندما يصبح هذا البروتين فعالاً، فإنه يقضي على مركبين مهمين في عملية تخثر الدم، عامل Va وعامل VIIIa، بالإضافة لبروتينات أخرى مساعدة على ذلك، بروتين S، وبهذه الطريقة تتوقف عملية تخثر الدم.

4. تفعيل نظام إذابة الجلطة الدموية (fibrinolysis).

تقوم خلايا جدار الوعاء الدموي المصاب بالتجلط، بإفراز إنزيمين هما منشط البلاسمينوجين النسيجي (Tissue plasminogen activator) والأوروكيناز (Urokinase) اللذين يعملان على بروتين الخاص بالدم وهو بلاسمينوجين ويحولانه إلى إنزيم فعال وهو البلاسمين (plasmin). إن البلاسمين هو إنزيم يحلل شبكة الفبرين بشكل بطيء، ونتيجة لذلك يتجدد تدفق الدم في الأوعية الدموية.

إن المشاكل الوراثية ألتي يحدثها تخثر الدم التي تم تشخيصها لأول مرة، هي تلك المتعلقة بخلل بإنتاج الانتثرومبين، أو بروتين C أو بروتين S. إن المرضى الذين يعانون من نقص بأحد هذه المركبات، فإنهم يصابون بتجلط الدم في الأوردة وليس الشرايين. كما أن التجلط قد يحدث بجيل الشباب من دون أن يظهر أي سبب، أو الحالات التي هي بحد ذاتها تشجع على تكوين التجلط بالأوردة مثل الحمل، تناول هورمونات نسائية عقب عمليات جراحية، سمنة أو بسبب قلة الحركة المتواصلة.

إن نقص هذه البروتينات الثلاثة أمر نادر نسبيًّا، ويمكن تشخيص النقص فقط لدى 15%-20% من الذين أصيبوا بتجلط الأوردة، التي لم يكن مسببها عاملاً خارجيًّا. توجد حالات وراثية أخرى من تجلط الدم الشائعة أكثر، وغير المرتبطة بنقص البروتينات C و S والانتيترومبين، تم الكشف عنها  في العقد الأخير في المجتمع ذي البشرة البيضاء في العالم. إن المسبب الأول هو عامل تخثر الدم V  ليدن (V Leiden) (سمي على اسم المدينة الجامعية لايدن الهولندية حيث تم اكتشافه)؛ أما المسبب الثاني فهو التغير في الجين المرمز لعامل التخثر 2 (بروثرومبين - prothrombin).

إن كل واحد من هذه النواقص (العيوب) متواجد لدى حوالي 5% من أصحاب البشرة البيضاء، ولدى حوالي  20 % بين الذين يتم استقبالهم في غرف الطوارئ بسبب تجلط الدم في الأوردة. يوجد في عامل تخثر الدم V ليدين، حامض أميني قد تم تغييره وسبب ذلك، أنه إذا كان بروتين C فعالاً فإنه يقضي على عامل التخثر V. إن عملية الردع الطبيعية للتخثر عن طريق بروتين C الفعال، تقل بسبب الخلل في تحليل عامل التخثر V، ونتيجة لذلك يتجلط الدم. يؤدي التغير في جين عامل التخثر الثاني، إلى زيادة إنتاجه ونتيجة لذلك زيادة إنتاج ثرومبين.

لقد وُجِدَ في السنوات الأخيرة، بأن مضاعفات الحمل، مثل موت الجنين في المراحل الأولى، والإجهاضات الكثيرة في المراحل الأولى للحمل (على الأقل ثلاث مرات) مرتبطة بتجلط الدم الوراثي. وبالنسبة لمضاعفات الحمل الأخرى مثل تسمم الحمل، انفصال المشيمة المبكر وتأخر نمو الجنين، لم يتم إثبات صلتها بتجلط الدم الوراثي.   

يتم علاج المرضى الذين أصيبوا بالتجلط الوريدي، وتم اكتشاف نوع أو أكثر من تجلط الدم لديهم، بواسطة الأدوية المضادة للتخثر، لفترة زمنية متعلقة بحالة المريض. أما النساء اللواتي تعرضن لإجهاضات متكررة أو موت الجنين، فمن الممكن أن تمر بحمل طبيعي وناجح، إذا تم علاجهن بمضادات تخثر الدم خلال الحمل. إن المرضى المصابين بفرط تخثر الدم الوراثي، ولم يظهر عندهم تجلط، لا يتم علاجهم بالأدوية بل بالوقاية، كما ننصحهم بتقليل احتمالات الإصابة بالتجلط عن طريق الامتناع عن زيادة الوزن، الامتناع عن تناول الهورمونات النسائية، وبمضادات التخثر بزمن الجراحة وعقب الولادة.








الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

الجلطة الدماغية




أعراض الجلطة الدماغية مهم لأن الجلطة الدماغية يتضاعف تأثرها مع مرور الوقت. لتنقذ حياتك أو حياة من حولك ميز هذه الأعراض كما يمكنك هنا معرفة مضاعفات الجلطة وأنواعها وعوامل الخطر.

تحدث الجلطة الدماغية عندما تتكون جلطة دموية في الدماغ او عندما يحدث تمزق في الأوعية الدموية فيتسرب الدم الى الانسجة المحيطة ويؤثر على عملها فيحدث تغيير على وظائف الدماغ. من المهم تمييز أعراض الجلطة الدماغية لمنع حدوث ضرر دائم على هذه الانسجة او توسع الضرر بشكل اكبر.



أعراض الجلطة الدماغية

إذا كنت تعتقد أنك أو أي شخص آخر تعاني من جلطة دماغية فيجب ملاحظة أعراض الجلطة الدماغية وعلاماتها فالجلطة الدماغية تبدأ عند ظهور العلامات والأعراض وتشمل أعراض السكتة الدماغية ما يلي:
مشكلة مع التحدث والتفاهم. قد تواجه الارتباك.وقد تفتري كلماتك أو ستجد صعوبة في فهم الكلام.

شلل أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق.من أعراض الجلطة الدماغية الخدر المفاجئ، وضعف أو شلل في الوجه والذراع أو الساق، وخاصة على جانب واحد من الجسم. حاول جمع كل من ذراعيك فوق رأسك في الوقت نفسه. إذا بدأت ذراع واحدة في الانخفاض، قد تكون الإصابة بسكتة دماغية. وبالمثل، جانب واحد من فمك قد يتدلى عند محاولة الابتسام.

مشكلة مع الرؤية بعين واحدة أو كلتا العينين. من علامات الجلطة الدماغية ان تلاحظ فجأة عدم الوضوح أو تسود الرؤية في إحدى العينين أو كليهما، أو قد ترى بشكل مزدوج.

صداع الرأس المفاجئ والصداع الشديد، والذي قد يكون مصحوباً مع القيء والدوخة، أو تقلب الوعي، قد يشير إلى الإصابة بجلطة دماغية.

مشكلة مع المشي. من أعراض جلطة الدماغ أن تتعثر أو تصاب بالدوخة المفاجئة، وفقدان التوازن أو فقدان التسوية.

التماس العناية الطبية فوراً إذا لاحظت أي علامات أو أعراض للجلطة الدماغية حتى لو كان يبدو بأنها تتقلب أو تختفي.



فحص سريع لأعراض الجلطة الدماغية

ان شاهدت بعض أعراض جلطة المخ فكر “بسرعة” وقم بما يلي:

الوجه. اطلب من الشخص أن يبتسم. هل تدلى جانب واحد من الوجه؟
الذراعان. اطلب من الشخص رفع ذراعيه. هل تنجرف ذراع واحدة إلى الأسفل؟ أم هل ذراع واحدة غير قادرة على الرفع لأعلى؟
الخطاب. اطلب من الشخص تكرار عبارة بسيطة. هل له أو لها ثقل في اللسان أو يبدو غريباً؟


ماذا تفعل ان جاءت نتيجة فحص الجلطة الدماغية ايجابيا

إذا لاحظت أي من أعراض النوبة الدماغية اتصل برقم الطوارئ المحلي الخاص بك على الفور. لا ننتظر لترى إذا كانت الأعراض ستزول. كل دقيقة لها أهميتها. فالجلطة الدماغية تتفاقم بدون معالجة، ويزيد الاحتمال بحدوث تلف في الدماغ وعجز. إذا كنت مع شخص تشك في إصابته بالسكتة الدماغية، فشاهد الشخص بعناية أثناء انتظار المساعدة في حالات الطوارئ.



أسباب الجلطة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية عند توقف وصول الدم إلى الدماغ أو انخفاضه وهذا يحرم الدماغ من الأوكسجين والمواد المغذية، والذي يمكن أن يسبب الموت لخلايا الدماغ.
قد يكون سبب السكتة الدماغية عن طريق انسداد شريان (السكتة الدماغية) أو تسريب أو انفجار أحد الأوعية الدموية (السكتة الدماغية النزفية). بعض الناس قد يعانون فقط من توقف مؤقت في تدفق الدم إلى الدماغ (نوبة نقص تروية عابرة، أو TIA).



أنواع الجلطات الدماغية

1- السكتة الدماغية الإقفارية

حوالي 85 في المئة من السكتات الدماغية هي السكتات الدماغية الإقفارية. تحدث الجلطات عندما يحصل تضيق أو انسداد في الشرايين إلى الدماغ ، مما تسبب في انخفاض حاد في تدفق الدم (نقص التروية). وتشمل الجلطات الأكثر شيوعاً:
جلطات السكتة الدماغية . تحدث جلطات السكتة الدماغية عندما تتشكل جلطة دموية (خثرة) في أحد الشرايين التي تزود الدم إلى الدماغ. قد يكون سبب الجلطة من الرواسب الدهنية (البلاك) التي تتراكم في الشرايين ويسبب انخفاض تدفق الدم (تصلب الشرايين) أو حالات الشريان الأخرى.



2 – الجلطة الدماغية الصمية

تحدث السكتة الدماغية الصمية عندما تحدث جلطة دموية أو أشكال غيرها من الحطام بعيداً عن الدماغ وعادة في القلب. ويسمى هذا النوع من تجلط الدم وصمة.



3 – الجلطة الدماغية النزفية

تحدث السكتة الدماغية النزفية عندما يحدث تسرب أو تمزق للأوعية الدموية في الدماغ. يمكن أن ينتج نزيف الدماغ من العديد من الظروف التي تؤثر على الأوعية الدموية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط (ارتفاع ضغط الدم)، وأكثر العلاج مع مضادات التخثر ونقاط الضعف في جدران الأوعية الدموية (تمدد الأوعية الدموية).

وثمة سبب أقل شيوعاً في النزيف وهو تمزق من تشابك غير طبيعي للأوعية الدموية رقيقة الجدران (تشوه شرياني وريدي) عند الولادة. أنواع الجلطة الدماغية النزفية هي كما يلي:
نزيف داخل المخ. في النزيف داخل المخ، أحد الأوعية الدموية في الدماغ تنفجر وتتسرب في أنسجة المخ المحيطة بها، وتضر خلايا الدماغ. حرمان خلايا المخ وراء تسرب الدم والتلف أيضاً.
ارتفاع ضغط الدم، والصدمات النفسية، والتشوهات الوعائية، واستخدام أدوية منع تجلط الدم وغيرها من الشروط التي قد تؤدي إلى نزيف داخل المخ.

نزيف في المنطقة تحت العنكبوتية. في نزيف تحت العنكبوتية، هو انفجار أو تسرب في الشريان على أو بالقرب من سطح الدماغ والتسرب في الفضاء بين سطح الدماغ والجمجمة. وكثيرًا ما يحصل هذا النزيف فجأة، ويصيبك صداع شديد.



ويتسبب النزف تحت العنكبوتية عادة بانفجار على شكل كيس أو على شكل جيب خارجي صغير على الشريان المعروف باسم تمدد الأوعية الدموية. بعد النزف، والأوعية الدموية في الدماغ قد تتسع وتضيق بطريقة متقطعة (بالتشنج)، مما تتسبب في تلف الخلايا في الدماغ عن طريق زيادة الحد من تدفق الدم.



نوبة نقص تروية عابرة (TIA)

نوبة نقص تروية عابرة (TIA) – المعروف أيضاً باسم السكتة الدماغية المصغرة – هي فترة وجيزة من أعراض مشابهة لتلك التي ستكون لدينا في السكتة دماغية. انخفاض مؤقت في تدفق الدم إلى جزء من الدماغ يسبب TIAs، والتي غالباً ما تستمر لأقل من خمسة دقائق.

مثل السكتة الدماغية، يحدث TIA عندما تحدث جلطة بتدفق الدم أو حطام الكتل لجزء من الدماغ. وTIA لا يترك أعراض دائمة بسبب الانسداد المؤقت. يجب التماس الرعاية الطارئة إذا بدت أعراض الجلطة الدماغية تتضح. وجود TIA يضعك في خطر أكبر من الإصابة بسكتة دماغية كاملة، مما يتسبب في ضرر دائم في وقت لاحق. إذا كنت قد أصبت بTIA، فإنه يعني أن هناك احتمال لانسداد شريان جزئياً أو تضيق مؤدي إلى الدماغ أو مصدر الجلطة في القلب.

ليس من الممكن معرفة ما إذا كانت الإصابة بسكتة دماغية أو TIA تستند فقط على أعراض الجلطة الدماغية. ما يصل إلى نصف الناس الذين تظهر لديهم الأعراض في الواقع لديهم جلطة دماغية مما يتسبب في تلف في الدماغ.



عوامل زيادة الخطر لحدوث الجلطة الدماغية

يمكن للعديد من العوامل أن تزيد من خطر السكتة الدماغية. بعض العوامل يمكن أن تزيد أيضاً من فرص الإصابة بنوبة قلبية. وتشمل عوامل الجلطة الدماغية يالتي مكن علاجها:

عوامل الخطر في أسلوب الحياة
زيادة الوزن أو السمنة
قلة النشاط البدني
شرب الكحول بنهم
استخدام المخدرات غير المشروعة مثل الكوكايين والميثامفيتامين


عوامل الخطر الطبي

ارتفاع ضغط الدم – من خطر السكتة الدماغية ان تبدأ قراءات ضغط الدم تزيد عن 120/80 (ملم زئبق). طبيبك سوف يساعدك على اتخاذ قرار بشأن ضغط الدم وفقا لسنك، إذا كان لديك مرض السكري وعوامل أخرى.
تدخين السجائر أو التعرض للتدخين السلبي.
ارتفاع نسبة الكولسترول
داء السكري
التوقف عن التنفس أثناء النوم – اضطراب النوم ينخفض مستوى الأوكسجين بشكل متقطع خلال الليل.
أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك فشل القلب، وعيوب القلب، التهاب القلب أو ضربات القلب غير الطبيعية.


العوامل الأخرى المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية تشمل:

تاريخ شخصي أو عائلي في السكتة الدماغية، أو الإصابة بنوبة قلبية أو نوبة نقص تروية عابرة.

كونه بسن ال55 عاماً أو أكثر

العرق – الأميركيين الأفارقة لديهم خطر أعلى للإصابة من الناس من الأجناس الأخرى.

الجنس – الرجال لديهم خطر أعلى للإصابة من النساء. المرأة هي عادة تكون أكبر عندما تصاب بالسكتات الدماغية، وهم أكثر عرضة للوفاة بسبب السكتات الدماغية من الرجال. أيضاً، قد يكون لديهم بعض المخاطر من بعض حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات التي تتضمن هرمون الأستروجين، وكذلك من الحمل والولادة.



مضاعفات الجلطة الدماغية

السكتة الدماغية يمكن أن تسبب أحياناً الإعاقة المؤقتة أو الدائمة، تبعاً للمدى الطويل لافتقار تدفق الدم إلى الدماغ وتأثر أي جزء. ويمكن أن تشمل المضاعفات:

1- الشلل أو فقدان حركة العضلات. قد تصبح مشلول على جانب واحد من الجسم، أو تفقد السيطرة على عضلات معينة، مثل تلك الموجودة على جانب واحد من وجهك أو ذراع واحدة. قد يساعد العلاج الطبيعي للجلطة الدماغية بعودتك إلى الأنشطة التي يعرقلها الشلل، مثل المشي، وتناول الطعام وارتداء الملابس.

2- صعوبة الكلام أو البلع. قد تسبب الجلطة الدماغية سيطرة أقل على تحريك العضلات في الفم والحلق، مما يجعل من الصعب التحدث بوضوح (التلفظ)، ابتلاع أو تناول الطعام (عسر البلع). قد يجدون صعوبة مع اللغة أيضاً (فقدان القدرة على الكلام)، بما في ذلك الكلام أو تفهم الكلام والقراءة أو الكتابة. قد يساعد معالج النطق بالعلاج بالخطاب واللغة.

3- فقدان الذاكرة أو صعوبات في التفكير. كثير من الناس الذين أصيبوا بجلطات دماغية أصيبوا ببعض فقدان الذاكرة. البعض الآخر قد يكون لديه صعوبة في التفكير ، اتخاذ الأحكام، والمنطق وفهم المفاهيم.

4- مشاكل عاطفية. الناس الذين أصيبوا بالجلطات الدماغية قد يكون لديهم صعوبة أكثر في السيطرة على مشاعرهم، أو أنها قد تتطور للاكتئاب.

5- الألم. الناس الذين أصيبوا بالسكتات الدماغية قد يشعروا بالألم أو التنميل أو غيرها من الأحاسيس الغريبة في أجزاء من أجسادهم المتضررة من الجلطة الدماغية. على سبيل المثال، إذا كانت الجلطة الدماغية تؤدي إلى فقدان الإحساس في ذراعك الأيسر، قد تشعر بإحساس بوخز غير مريح في هذه الذراع.

6- الناس أيضاً قد تكون حساسة للتغيرات في درجة الحرارة، وخاصة البرد القارس بعد إصابته بالجلطة. وتعرف هذه المضاعفات بألم الجلطة الدماغية المركزية أو متلازمة الألم المركزية. هذا الشرط عموماً يتطور بعد عدة أسابيع من إصابته بالجلطة الدماغية، وقد يتحسن مع مرور الوقت. ولكن سبب الألم وجود مشكلة في الدماغ، بدلاً من الإصابات الجسدية، هناك عدد قليل من العلاجات.

7- تغييرات في السلوك وقدرة الرعاية الذاتية. الناس الذين أصيبوا بالجلطات الدماغية قد يصبحون أكثر انسحاباً وأقل اجتماعية أو أكثر تسرعاً. وهم بحاجة إلى مساعدة مع النظافة الشخصية وأعمالهم اليومية.
كما هو الحال مع أي إصابات الدماغ، فإن نجاح علاج هذه المضاعفات تختلف من شخص لآخر.



الوقاية من الجلطة الدماغية

تكون الوقاية من الجلطة الدماغية عن طريق القيام ببعض التغييرات على نمط الحياة مثل مراقبة ضغط الدم والتوقف عن التدخين وممارسة الرياضة وغيرها. لمعرفة المزيد عن طرق الوقاية من حدوث أعراض الجلطة الدماغية توجه الى مقالة بيت الصحة: الوقاية من الجلطة الدماغية.

علاج الجلطة الدماغية

يعتمد العلاج على استخدام بعض الأدوية مثل خافضات الضغط أو مضادات التخثر او بعض الاجراءات الجراحية مثل القسطرة. للتعرف بشكل موسع على طرق التعامل مع أعراض الجلطة الدماغية وعلاجها يرجى الانتقال الى مقالة بيت الصحة: علاج الجلطة الدماغية.






فشلُ القلب heart failure


فشلُ القلب heart failure 


فشلُ القلب heart failure هُو حالة يُسبِّبها فشلُ هذا العضو في ضخّ ما يكفي من الدَّم إلى أنحاء الجسم ضمن الضغط المُناسِب.
يحدُث فشلُ القلب عادةً لأنَّ عضلةَ القلب تُصبِح ضعيفة جداً أو متصلِّبة، ولا تقدر على العمل بشكلٍ صحيحٍ.
لا يعني فشلُ القلب أنَّ القلبَ على وشك التوقُّف عن العمل، بل يحتاج إلى بعض الدَّعم للقيام بعمله، ويأتي هذا الدَّعمُ على شكل أدويةٍ عادةً.
يُعدُّ ضِيقُ النَّفس والشعور بالتَّعَب وتورُّم الكاحِل من الأعراض الرَّئيسيَّة لفشلِ القلب، ولكن قد تكون هناك أسبابٌ أخرى لجميع تلك الأعراض، والتي ليست جميعها خطيرة، بل بعضها فقط.
يُمكن أن تتفاقمَ أعراضُ فشل القلب بسرعة (فشل القلب الحادّ acute heart failure)، ويحتاج الشخصُ حينئذٍ إلى العلاج في المُستشفى، ولكن يُمكنها أن تتفاقمَ تدريجياً أيضاً (فشل القلب المُزمِن chronic heart failure).


أنواع فشل القلب
تنطوي الأنواعُ الرئيسيَّة الثلاثة لفشل القلب على:
* فشل القلب النَّاجِم عن خلل انقِباض البُطين الأيسر left ventricular systolic dysfunction، ويحدُث هذا عندما يُصبِح البطينُ الأيسر ضعيفاً.
* فشل القلب مع سلامة الكسر القذفيّ أو الحجم المقذوفpreserved ejection fraction، ويحدُث عادةً عندما يتصلَّب البُطينُ الأيسر ويصعُب ملءُ حُجيرة القلب بالدَّم.
* فشل القلب النَّاجِم عن الضرر في صمامات القلب.
من المهمّ التعرُّفُ إلى نوع فشل القلب، لأنه سيُؤثِّر في نوع المُعالجة لاحقاً، وهناك عدد من الاختِبارات يُمكن أن تُساعِدَ على تشخيص الحالة، مثل اختبارات الدَّم ومُخطَّط كهربائيَّة القلب electrocardiogram (ECG) ومُخطَّط صدى القلب echocardiogram، وهي فُحوصاتٌ تتحرَّى أداءَ القلب.


ما الذي يُسبِّبُ فشل القلب؟
لا يحدُث فشلُ القلب لسبب واحِد فقط، بل هناك عدد من المشاكل التي تجتمِع مع بعضها بعضاً، وتُؤدِّي إلى فشل القلب غالباً، وتنطوي على:
* ارتِفاع ضغط الدَّم hypertension: حيث يُمكن أن يزيدَ من إجهاد القلب، ويُؤدِّي إلى فشل القلب مع مرور الزمن.
* مرض القلب التاجي coronary heart disease: حيث يحدُث انسدادٌ في الشرايين التي تُزوِّد القلب بالدَّم بسبب تراكم المواد الدهنيَّة (تصلُّب الشرايين atherosclerosis)، وقد يُؤدِّي إلى الذَّبحة الصدرية angina أو النوبة القلبية.
* ضعف عضلة القلب heart muscle weakness (اعتِلال عضلة القلب cardiomyopathy): يُمكن أن تُؤدِّي هذه الحالةُ إلى فشل القلب، وغالباً ما تكون أسبابها غيرَ واضِحة، ولكن قد تكون جينيَّةً في الأصل، أو نتيجة عدوى (فيروسيَّة غالباً)، أو بسبب الإدمان على الكُحول أو تناوُل أدوية لعِلاج السرطان.
* اضطراب نظم القلب heart rhythm disturbance (الرَّجفان الأُذينيّ atrial fibrillation).
* مرض صمَّامات القلب، وتضرُّر صمامات القلب أو المشاكل فيها.
في بعض الأحيان، يُمكن أن يُؤدِّي فقر الدَّم anaemia أو فرط نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة hyperthyroidism، أو ارتفاع الضغط في الرئتين (ارتِفاع الضغط الرِّئويّ


عِلاج فشل القلب
يستمرّ فشلُ القلب على مدى الحياة في مُعظم الحالات، ولا يُمكن عِلاجُه؛ ولذلك، تهدُف المُعالجةُ إلى إيجادِ توليفةٍ من التدابير، مثل تعديل أسلُوب الحياة وتناوُل الأدوِية واستخدام الأجهِزة أو الخُضوع إلى الجراحة لتحسين وظيفة القلب أو مُساعدة البدن على التخلُّص من الماء الزائِد (التخفيف من تراكُم السوائل في البدن).
قد تكون هناك فرصةٌ للشفاء في الحالات التي يعُود فشل القلب فيها إلى سببٍ مُحدَّد؛ فمثلاً، إذا أصاب الضرر صمامات القلب، من المُحتمل استبدالُها، حيث يُمكن علاج الحالة.
يُمكن أن تنطوي المُعالجةُ الفعَّالة لفشل القلب على المنافِع التالية:
* تُساعِد على أن يُصبِحَ القلب أقوى.
* تُحسِّنُ الأعراض.
* تُقلِّلُ من خطر تفاقُم الحالة.
* تُساعِد على أن يعيش مرضى فشل القلب فترةً أطول.


الوِقاية من فشل القلب
يُمكن السيطرةُ على عددٍ من العوامِل التي تزيدُ من خطر الإصابة بفشل القلب، إمَّا عن طريق تغيير أسلوب الحياة أو تناوُل الأدوِية. وبالنسبة إلى عوامِل أسلوب الحياة، يجب على المريض اتِّباع الخطوات التالية:
* التوقُّف عن التدخين إذا كان مُدخِّناً.
* ضبط مُستويات ضغط الدَّم لديه.
* ضبط مُستويات الكولسترول لديه.
* الحِفاظ على وزنٍ سليمٍ وصحِّي للبدن.
* تناول طعام صحِّي وتجنُّب الزيادة في كمية الملح (الاعتِدال في تناوُل الملح)، مع الحُصول على كمِّيةٍ كافِية من الحديد ضمن النظام الغذائيّ، وذلك عن طريق تناوُل اللحم الأحمر أو مُكمِّلات الحديد.
* مُمارسة التمارِين بشكلٍ مُنتظَم.
* عدم مُعاقرة الخمرة.


التعايش مع فشل القلب
لا ريبَ في أنَّ تشخيصَ الإصابة بفشل القلب سيُسبِّب صدمةً للشخص؛ وبينما يرتبِطُ المآل بالعُمر وشدَّة الحالة وأيَّة مشاكل صحيَّة أخرى قد تكون موجودة، مثل مرض الرِّئة أو الكُلى وفقر الدَّم والسكَّري، قد يرتبِطُ بما يفعله المريضُ للتقليلِ من خطر الحالة أيضاً.
ومن هُنا تأتي أهميَّةُ الالتِزام بما يطلبه الطبيب لعلاج الحالة، مثل الاستِمرار في تناوُل الأدوية المطلوبة حتى إذا شعر الإنسان بشيءٍ من التحسُّن، فبعضُ هذه الأدوية مُصمَّمة لوِقاية القلب أو تأخير المشاكل التي قد تصيبه، أو لمنع الأعراض من التفاقُم.



هل فشل القلب من الحالات الشائِعة؟
يُعدُّ فشلُ القلب من الحالات الشائِعة نوعاً ما، فهو يُصيب حوالي 900 ألف إنسان في بريطانيا وحدها على سبيل المثال، ويُمكنه أن يُصيب البشر في جميع الفئات العمريَّة، ولكنه أكثر شُيوعاً عند كِبار السنّ، حيث يصل عددُ المرضى إلى أكثر من النصف بالنسبة إلى من تجاوزوا 75 عاماً من العُمر.
يترافق فشلُ القلب مع عدد من المشاكل الصحيَّة الأخرى، مثل مرض القلب التاجيّ ونوبات القلب وارتِفاع ضغط الدَّم، وهي مشاكلُ لا يُستهان بها، وتحتاج إلى مُعالجةٍ مُناسِبةٍ.
القلب وارتِفاع ضغط الدَّم، وهي مشاكلُ لا يُستهان بها، وتحتاج إلى مُعالجةٍ مُناسِبةٍ

ضعف عضلة القلب هو ان القلب يصبح ضعيفا ويصبح هناك صعوبة في ضخ الدم ، وقد يضخ القلب كمية كافية من الدم ولكن يزداد الضغط داخل القلب بسبب تيبس القلب ، وينتج ذلك بسبب القلب الضعيف ، الذي يعاني من عجز القلب الانقباضي او من عجز الكسر القذفي المنخفض   .


الاعراض :

تكون الماء في الرئتين  .
الاجهاد والانهاك  .
صعوبة التنفس  .
تورم البطن والساقين  .
الم في البطن وغثيان  .
الاسباب :

نقص وسوء التغذية   .
عيوب خلقية  .
مرض القلب التاجي   .
مختلف التهابات القلب   .
ضغط الدم المرتفع  .
مرض السكر  .
تعاطي المشروبات الكحولية والتدخين   .
السمنة وزيادة الوزن والكوليسترول والدهون الثلاثية   .


الوقاية :

تجنب الملح والكافيين كالشاي والقهوة والمياه الغازية والدهون   .
تمارين خفيفة لتأهيل عضلة القلب بواسطة اخصائي علاج طبيعي  .
العلاج :

التغذية : ينصح بتناول الاطعمة الخالية من الدسم والكوليسترول مثل الاسماك والسلمون والتونا و زيت الزيتون والالبان قليل الدسم ودقيق الشوفان و الشعير والمكسرات ومنها الجوز و اللوز والخضار مثل السلق والفاصوليا السوداء وفول الصويا الاخضر والبطاطا الحلوة والفاكهه الطازجة للمحافظة على صحة القلب وتقوية عضلة القلب  .
العسل وقشور الرمان : يذاب ملعقة من العسل في كأس ماء مغلي ونصف ملعقة من مطحون قشور الرمان الجاف بالاضافة الى ثلاث قطرات من العنبر وقليل من غذاء الملكات ويؤخذ هذا المخلوط ثلاث مرات يوميا لتقوية عضلة القلب  .
الاعشاب الطازجة : يستحب تناول الزعتر واكليل الجبل والمريمية والبرتقال والجزر والكرز والتوت الازرق وبذور الكتان لاحتوائها على مواد مضادة للاكسدة لتقوية عضلة القلب  .
الزعرور : يغلى ملعقة صغيرة من نبات الزعرور في كأس ماء ويشرب صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
القرفة و العسل : يذاب ثلاث ملاعق من مطحون القرفة مع ملعقتين من العسل في نصف لتر من الماء ويشرب فنجان صباحا ومساءا لتقوية عضلة القلب  .
الزعتر : يغلى الزعتر ويشرب عدة مرات في اليوم لعلاج ضعف عضلة القلب  .


 فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)


 فشل القلب الاحتقاني هو عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم إلى أنسجة الجسم. هذه مشكلة خطيرة في العالم الغربي، إذ تصيب في الغالب السكان البالغين. نحو 6 ٪  - 10 ٪ من السكان في سن 65 وما فوق  يعانون من  فشل القلب الاحتقاني.  وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في معدلات الاستشفاء (الرقود في المستشفى) والوفيات، على الرغم من الابتكارات والتجديدات في مجال العلاج.

من المتبع، اليوم، تصنيف  فشل القلب الاحتقاني وفقا لأربع درجات من الحدة والخطورة:

درجة أ - تشمل الأشخاص الذين لم يحصل لديهم ضرر في القلب، بعد، لكنهم معرضون بدرجة عالية لحصول الضرر في القلب. على سبيل المثال: المرضى الذين يعانون من فرط ضغط الدم (Hypertension), من داء قلبي تصلبي عصيدي (Atherosclerotic heart disease)  أو من مرض السكري (Diabetes).

درجة ب - تشمل المرضى الذين يعانون من ضرر في القلب، لكن بدون ظهور أعراض المرض، بعد. مثل: المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية (احتشاء عضلة القلب - Myocardial infarction), والمرضى الذين يعانون من خلل في الصمامات أو من توسع البطين الأيسر.

درجة ج - تشمل المرضى الذين يعانون من أعراض.

مواضيع ذات علاقة
أساسيات عمل القلب
حاسبة معدل نبضات القلب المفضل
منتديات صحة القلب
كيف يمكن توضيح اسباب السعال ؟
ما هي الاعراض الجانبية لادوية ارتفاع ضغط الدم؟
درجة د - تشمل المرضى الذين يعانون من مرض متقدم ونهائي لا شفاء منه.

خلل متقدم في عمل البطين الأيسر.  تبدأ الإصابة بضرر في عضلة القلب ويستمر في عملية متقدمة من التغير المستمر في شكل القلب (إعادة هيكلة - Remodeling). ومن ذلك، فإن عضلة القلب تتكثف خلال محاولة تخفيف توتر الجدار، ثم يتوسع البطين ويصبح شكل القلب مستديرا. هذا المسار يسبق ظهور الأعراض بعدة أشهر، وحتى بسنوات.

أعراض فشل القلب الاحتقاني

الاعراض الرئيسية لفشل القلب الاحتقاني

الاعراض الرئيسية لفشل القلب الاحتقاني هي: ضيق التنفس والإرهاق اللذين يحدان من قدرة الجسم على العمل، وخاصة عند بذل الجهد, وتؤثر في سير الحياة اليومية للمريض وجودتها.

ويحصل احتباس للسوائل يسبب تورما في أنحاء مختلفة من الجسم.  في حالة الفشل في البطين الأيمن من القلب هناك ميل لتجمع السوائل في الساقين، في الكبد، في المعدة وفي أوردة الرقبة. وفي المقابل، فإن المرض في البطين الأيسر يسبب تجمع السوائل في الرئتين، مما يؤدي إلى ضيق التنفس وصولا إلى الوذمة الرئوية (Pulmonary edema).

الشكاوى الشائعة هي: ضيق التنفس عند الاستلقاء والحاجة إلى إضافة الوسائد للنوم. أحيانا، يوصى المرضى بالنوم جلوساً لمنع ضيق التنفس الذي يوقظ من النوم, والقيام للتبول في الليل.

تصنيف رابطة  نيويورك للقلب -  (NYH - New York Heart Association) إلى درجات فشل القلب الاحتقاني، والذي يقاس حسب مستوى الجهد الذي يسبب الأعراض:

الدرجة  I– تظهر الأعراض عند بذل جهد شديد فقط، كما هو الحال لدى إنسان معافى.

الدرجة II -  تظهر الأعراض بعد بذل جهد عادي.

الدرجة III- تظهر الأعراض بعد جهد طفيف.

الدرجة IV- تظهر الأعراض في وقت الراحة.

أسباب وعوامل خطر فشل القلب الاحتقاني

 العوامل المسببة لفشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

قد تكون العوامل المسببة مرتبطة  بضرر بنيوي أو بخلل وظيفي، أي, خلل في قدرة البطين على الامتلاء وضخ الدم.  حوالي ثلثي الحالات تحدث نتيجة أمراض القلب التاجية.

 وثمة عوامل أخرى مسببة من بينها: فرط ضغط الدم, خلل في الصمامات، سموم تؤذي عضلة القلب، التهاب عضلة القلب (Myocarditis)، اضطراب في عمل الغدة الدرقية. كما أن هنالك حالات لا يوجد لها سبب واضح.

تشخيص فشل القلب الاحتقاني

تشخيض  فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

يستند التشخيص على التاريخ الطبي والفحص البدني، بما في ذلك أسئلة حول أعراض مثل الضعف، ضيق التنفس أثناء الاستلقاء، ضيق التنفس في الليل، الاستيقاظ في الليل للتبول. من المهم تحديد السبب المباشر الذي أدى إلى نشوء فشل القلب الاحتقاني.

عندما يتفاقم المرض يجب محاولة تحديد سبب اختلال التوازن، مثل تناول الملح، حصول أزمة قلبية أو اضطراب في نظم القلب، ارتفاع ضغط الدم,  خلل في عمل الغدة الدرقية، الحمى أو التلوث (التهاب) الحاد، فقر الدم  وعدم الاستجابة للعلاج الدوائي.

يشمل الفحص البدني الاستماع إلى أصوات نفخات (Murmur) في القلب، قياس نظم (معدل ضربات) القلب ، قياس الوزن يوميا، إجراء فحص للكشف عن تجمع سوائل في الرئتين ، احتقان في أوردة الرقبة ووذمات في الساقين.

وثمة فحص آخر هام جدا للتشخيص هو تخطيط صدى القلب (Echocardiography)، الذي يوضح مبنى القلب وأداءه.

علاج فشل القلب الاحتقاني

علاج  فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)

يهدف العلاج إلى منع الإصابة بالمرض لدى المرضى الذين لم تظهر الأعراض لديهم، بعد. أما بالنسبة للمرضى الذين قد ظهرت الأعراض لديهم، فإن العلاج يهدف إلى: منع تطور المرض، تخفيف الأعراض، تحسين جودة الحياة ومنع الوفاة.

وأما بالنسبة إلى المرضى المعرضين بدرجة عالية لخطر الإصابة  بفشل القلب الاحتقاني فإن معالجة عوامل الخطر يقلل من احتمالات نشوء المرض. هنالك ضرورة ملحة لمعالجة فرط ضغط الدم، المستويات المرتفعة من الدهون في الدم، وتجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية ومعالجة اضطرابات الغدة الدرقية.

يوصى بالحد من تناول الملح. المرضى الذين يعانون من داء قلبي تصلبي عصيدي، من السكري أو من فرط ضغط الدم - يوصى بمعالجتهم بواسطة الأدوية المثبطة للإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (Angiotensin Converting Enzyme Inhibitor -  ACEI).

المرضى الذين يعانون من ضرر في بنية القلب، مثل المرضى الذين أصيبوا باحتشاء عضل القلب، يوصى بمعالجتهم بواسطة مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين (ACEI) وحاصرات بيتا. هنالك حاجة إلى مراقبة دورية لأعراض وعلامات المرض.

المرضى الذين تظهر لديهم أعراض يحتاجون إلى المراقبة والمتابعة الوثيقتين. من الضروري الحد من تناول الملح، قياس الوزن يوميا لتعقب احتباس السوائل، إعطاء لقاح مضاد للإنفلونزا ولجرثومة العقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae).

المعالجة الدوائية: معظم المرضى يحتاجون إلى دمج عدة أدوية معا. يستند العلاج على الأدوية المدرة للبول (Diuretics) والأدوية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية. الأدوية العلاجية الرئيسية هي: مدرات البول، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، حاصرات بيتا، وفي بعض الأحيان الديجيتال (مجموعة من الأعشاب الطبية المقوية للقلب - Digitalis).

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين تخفف من حدة الأعراض، تمنع عملية تغيير شكل القلب وتخفض من معدل الوفيات. وقد ثبت أن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات بيتا تحسن من توقعات سير المرض (Prognosis) على المدى الطويل. الديجوكسين  يقلل من الأعراض ويزيد من القدرة على تحمل الجهد.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة أن مثبطات الألدوستيرون (الهرمون الحافظ للملح – Aldosterone)، مثل الألدكتون (Aldactone)، تقلل بشكل كبير من معدل الوفيات من جراء فشل القلب الاحتقاني.

المرضى الذين يعانون من علة انتهائية لا شفاء منه (Terminal illness) مع ظهور الأعراض خلال وقت الراحة, أيضا، يحتاجون في بعض الأحيان إلى تناول أدوية لتوسيع الأوعية الدموية، مثل النترات (Nitrate) بالتسريب في الوريد (Intravenous Infusion)، أدوية مؤثرة في التقلص العضلي (Inotropic) تحسن انقباضات القلب ويتم إعطاؤها بالتسريب في الوريد، ناظمة لعمل البطينين, عملية جراحية لزرع القلب أو العلاج في إطار مأوى لرعاية المحتضرين (Hospice).




(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More