المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 11 ديسمبر 2017




نصائح ارشادية لقلب صحي


توجد طرقٌ عديدة يمكن أن تساعدَ على التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب coronary heart disease (CHD)، مثل تخفيض ضغط الدم وإنقاص مستويات الكوليسترول.




اتباع نظام غذائي صحِّي ومتوازن
يُوصَى باتِّباع نظامٍ غذائيٍّ قليل الدهون وغني بالألياف، حيث يجب أن يحتوي على الكثير من الفواكه والخضار الطازجة (خمس حصص يوميَّاً) والحبوب الكاملة.

ينبغي تحديدُ كمِّية الملح المتناولة، بحيث لا تتجاوز 6 غرامات يومياً، لأنَّ تناولَ الكثير من الملح يؤدِّي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتعادل كمِّية 6 غرامات من الملح ملءَ ملعقة الشاي.

يوجد نوعان من الدهون: الـمُشبعة saturated وغير المشبعة unsaturated، حيث ينبغي تجنُّبُ تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبَعة، لأنَّها تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول السيِّئ في الدم.

ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون المُشبَعة:

* فطائر اللحم.

* النقانق وقطع اللحم الدهنيَّة.

* الزبدة.

* زبدة الغِي ghee ، وهي إحدى أنواع الزبدة التي تُستعمَل في الطبخ على الطريقة الهندية غالباً.

* الكريمة.

* الجبنة القاسية.

* الكعك والبسكويت.

* الأطعمة المحتوية على زيت جوز الهند أو زيت النخيل.

لكنَّ النظامَ الغذائي المتوازن ينبغي أن يحتوي على الدهون غير المشبعة، والتي ثبتَ أنَّها ترفع مستويات الكوليسترول الجيِّد، وتساعد على تقليل فرص حدوث أيِّ انسداد في الشرايين.

ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة:

* زيت السمك.

* فاكهة الأفوكادو.

* المكسَّرات والبذور.

* زيوت تبَّاع الشمس وبذر اللفت والزيتون والزيوت النباتية.

كما ينبغي تجنُّبُ تناول الكثير من السكَّر، حيث إنَّ تناولَه بكثرةٍ قد يزيد من فرص الإصابة بداء السكري، والذي ثبتَ أنَّه يزيد كثيراً من فرص الإصابة بمرض القلب والأوعية.




زيادة النشاط البدني
تُعَدُّ المشاركةُ بين اتباع النظام الغذائي الصحِّي وممارسة الرياضة بانتظام الطريقةَ الأفضل للحفاظ على الوزن الصحي، حيث إنَّ المحافظةَ على الوزن الصحي تُقلِّلُ من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

تؤدي ممارسةُ التمارين الرياضية بانتظام إلى زيادة كفاءة القلب والدورة الدموية، وتُخفِّض من مستوى الكوليسترول، وتحافظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعيَّة.




المحافظة على الوزن الصحِّي
يقوم أعضاءُ الفريق الطبِّي بإعلام الشخص عن الوزن المثالي المتوافق مع طوله وبنيته. ويمكن الاستعاضةُ عن ذلك بمعرفة مؤشِّر كتلة الجسم body mass index (BMI) باستعمال حاسبة مؤشِّر كتلة الجسم.




الإقلاع عن التدخين
يُقلِّلُ الإقلاعُ عن التدخين (بالنسبة للمدخِّنين) من خطر الإصابة بمرض القلب، لأنَّ التدخينَ من عوامل الخطر الرئيسية لحدوث التصلُّب الشرياني (العصيدي) atherosclerosis. كما أنَّه يتسبَّبُ بحدوث معظم حالات خُثار شرايين القلب لدى الأشخاص الذين تقلُّ أعمارُهم عن 50 عاماً.




الامتناع عن تناول الكحول والتعرف على حرمتها شرعا

يجب الامتناعُ عن تناول الكحول، لأنَّه يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية heart attack.




المحافظة على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية
يستطيع الشخصُ المحافظةَ على مستوى ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية من خلال اتباعٍ نظامٍ غذائيٍّ صحي، يحتوي على نسبة قليلة من الدهون المشبَعة والانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، واستعمال الدواء المناسب لخفض ضغط الدم عندَ اللزوم.

يجب ألاَّ يتجاوز ضغطُ الدم 85/140 ملم زئبقي. كما ينبغي قياسُ ضغط الدم الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم بانتظام.




المحافظة على مستوى سكَّر الدم ضمن الحدود الطبيعية
يكون خطرُ الإصابة بمرض القلب كبيراً عند مرضى السكري، إلاَّ أنَّ ممارسةَ الرياضة وضبط الوزن وضغط الدم تساعد مريضَ السكري على ضبط مستوى السكَّر في الدم.

يجب أن يكونَ مستوى ضغط الدم عند مريض السكري أقلَّ من 80/130 ملم زئبقي.




استعمال الأدوية الموصوفة
يمكن أن يستعملَ الشخصُ المصابُ بمرض القلب دواءً يساعده على تخفيف الأعراض التي يُعاني منها، ويُوقفُ حدوثَ مشاكل صحية أخرى.

لكن، إذا لم يكن الشخصُ مصاباً بمرض القلب، ولكنه يُعاني من ارتفاع مستوى الكوليستيرول أو من ارتفاع ضغط الدم أو من وجود تاريخٍ عائلية للإصابة بمرضٍ قلبي، فقد يقوم الطبيبُ بوصف أدويةٍ تَقيه من حدوث مشاكل صحِّية مرتبطة بالقلب.

من الضروري استعمالُ الدواء الموصوف واتِّباع تعليمات تناول الجرعة الصحيحة. كما ينبغي عدمُ إيقاف استعمال الدواء قبلَ استشارة الطبيب أولاً، لأنَّه من المحتمل أن يؤدِّي إيقافُه إلى تفاقم الأعراض، ويُعرِّض صحة المريض للخطر.




ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام
يكون احتمالُ تعرُّض الأشخاص الذين لا يُمارسون الرياضة لنوبةٍ قلبية هو ضِعفي احتمال تعرُّض الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكلٍ منتظم.

القلبُ هو عضلة، أي أنَّ ممارسةَ الرياضة تُحقِّقُ له فائدةً مثلما تُحقِّقُ للعضلات الأخرى، حيث يمكن للقلب القوي أن يضخَّ كميةً أكبر من الدم إلى أنحاء الجسم بأقلِّ جهدٍ ممكن.

وممارسةُ أيّ تمارين رياضية، كالمشي أو السباحة، تجعل القلبَ يعمل بشكلٍ أفضل، وتحافظ على صحَّته.









استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي carotid



استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي carotid
endarterectomy هو إجراءٌ جراحيّ لإزالة الانسداد أو الإعاقة في هذا الشِّريان. ويعدُّ الشِّريانان السُّباتيَّان carotid arteries الوعاءَين الدَّمويين الرَّئيسيين اللذين يُروِّيان الرأسَ والرقبة.

يُجرى استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي عندما يحدث تضيُّقٌ في أحد الشِّريانين السُّباتيَّين أو كليهما، بسبب تراكُم الرَّواسِب الدُّهنيَّة (اللويحة plaque). ويُعرَف ذلك باسم داء الشِّريان السُّباتي carotid artery disease أو تضيُّق الشِّريان السُّباتي carotid artery stenosis.

إذا تُرِكَ الشِّريانُ السُّباتي المتضيِّق من دون معالجة، فقد يتأثَّر الجريانُ الدمويّ إلى الدماغ، بسبب تَشكُّل جلطةٍ دمويَّة وخروج خثرات منها نحوَه، ممَّا قد يؤدِّي إلى:

السكتة؛ وهي حالةٌ طبِّية خطيرة يمكن أن تؤدِّي إلى ضررٍ دماغي أو الوفاة.
الهجمة الإقفاريَّة العابرة (هجمة نقص التروية العابرة) transient ischaemic attack (TIA)؛ وتُدعى السكتةَ الصغيرة mini-stroke، وهي مشابهةٌ للسكتة، ولكنَّ علاماتها وأعراضها مؤقَّتة، وتختفي خلال 24 ساعة.
يمكن أن يقلِّلَ استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي من خطر السَّكتة بشكلٍ ملحوظ في المصابين بتضيُّق شديد في الشِّريانين السُّباتيَّين. كما أنَّ خطرَ حدوث سكتةٍ أخرى أو نوبة نقص تروية عابر ثانية، في الذين سبق أن حصلَ لديهم ذلك، ينقص بنسبة الثُّلث بعدَ الجراحة في غضون السنوات الثلاث اللاحقة.

يُعتقد اليومَ أنَّ العمليَّة ينبغي أن تُجرى بأسرع ما يمكن بعدَ ظهور الأعراض. وذلك، لابدَّ من طلب المشورة الطبِّية الفورية إذا ظهرت الأعراض التالية:

خَدَر أو ضعف في الوجه أو الطرف العلوي أو السفلي.
مشاكل الكلام.
فقدان الرؤية في إحدى العينين.



عمليَّةُ استِئصال بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي
يمكن استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي تحت التخدير الموضعي أو العام. وممَّا يميِّز التخدير الموضعي أنَّه يسمح للجرَّاح بمراقبة الوظيفة الدماغيَّة والمريض صاحٍ. ولكن، ليس هناك أدلَّة على أنَّه أسلم أو أفضل.

خلال هذا الإجراء، يُجرى جرحٌ بطول 7-10 سم بين زاوية الفكِّ وعم الصدر (القصّ)، ثمَّ يُجرى جرح صغير على طول القسم المتضيِّق من الشريان، وتُزال الرواسبُ الدهنيَّة المتراكمة.

وبعدَ ذلك، يُغلَق الشريان بغُرز أو لصاقة، كما يُغلَق الجرح بغُرز أيضاً.




ماذا يحدث بعدَ استِئصال بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي؟
يُنقَل المريضُ إلى قسم الإنعاش بجوار غرفة الجراحة للمراقبة. ويستطيع معظمُ المرضى المغادرةَ إلى المنزل خلال 48 ساعة من العمليَّة.

في معظم الحالات، تقتصر المشاكلُ التي قد يعاني منها المريض بعدَ الجراحة على خَدَر أو انزعاج مؤقَّت في الرقبة.

ولكن، هناك احتمالٌ بسيط لحدوث مضاعفات أكثر خطورةً، قد تشتمل على السكتة أو الوفاة في نحو 3 في المائة من الحالات. ومع ذلك، يكون هذا الاحتمالُ أقلّ في المصابين بداء الشِّريان السُّباتي إذا لم يُختاروا اختياراً للخضوع لهذه العمليَّة.




هل هناك بدائل عن الجراحة؟
يعدُّ استِئصالُ بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي المعالجةَ الرئيسيَّة لتضيُّق هذا الشريان، لكن هناك إجراءٌ بديل يُدعى وضع قالب أو شبكة للشِّريان السُّباتي carotid artery stent placement، يمكن اللجوءُ إليه أحياناً.

وهذا الإجراءُ أبسطُ من سابقه، لأنَّه لا ينطوي على إحداث جُرح في الرقبة، بل يجري إدخالُ أنبوب مرن ورفيع في الشِّريان السُّباتي من خلال شقٍّ صغير في ناحية أعلى الفخذ (الناحية المِغبنيَّة أو الأُربيَّة)، ثمَّ تُوضَع شبكةٌ أسطوانية (قالب أو إِستنت) في المنطقة المتضيِّقة من الشريان لتوسيعها، والسَّماح للدم بالجريان عبرها بسهولةٍ أكبر.

يُعتَقد أنَّ وضعَ شبكة في الشِّريان السُّباتي Carotid stenting يرتبط اليومَ بزيادة في خطر السكتة خلال هذا الإجراء، لاسيَّما عندَ القيام به في أوَّل بضعة أيَّام من ظهور الأعراض. ولكنَّ إجراءٌ بديل ومفيد لدى الأشخاص الذي قد يكون في خطرٍ أكبر للمضاعفات بعدَ جراحة استِئصال بَاطِنَةِ الشِّريان السُّباتي.

مرض الشريان الس ٌ باتي هو مرض ٍ ينتج عن تراكم مادة شمعية داخل الشرايين
َ السباتية تدعى باللويحة، يؤدي تراكم ِ هذه اللويحات في الشرايين إلى انغلاقها
ً
ً سباتيا

بشكل كلي ُ أو جزئي مما يسبب نشوء السكتات. يمتلك الإنسان شريانا
ً في كل جهة من عنقه. يتفرع من الشريان السباتي المشترك شريانان
ً واحدا
مشتركا
هما: الشريان السباتي الداخلي والخارجي. الشرايين السباتية الداخلية تقوم بتوريد
الدم المؤكسج (الحامل للأكسجين) إلى الدماغ. أما الشرايين السباتية الخارجية فهي
ِ تقوم بتوريد الدم الغني بالأوكسجين إلى الوجه، وفروة الرأس، والرقبة.
SSyrian R yrian Reesseeararcher cherss
مرض الشريان الشريان ُ السباتي
Cookie policy

ً لأنه يمكن أن يسبب السكتة الدماغية، التي
يعتبر مرض الشريان السباتي خطيرا
تحدث إذا ما تم انقطاع تدفق الدم إلى الدماغ، وإن تجاوزت هذه المدة 4 دقائق،

فسوف تبدأ خلايا الدماغ بالموت. يضر هذا الأمر بطبيعة الحال أجزاء الجسم التي
ً مما يؤدي إلى
ُ تتحكم فيها هذه الخلايا المتضررة. وقد يكون ُ هذا الضرر دائما
ٍ حصول مشاكل في الرؤية أو النطق وقد يتجاوزها الأمر إلى الشلل أو حتى الموت.
َ يمكن أن يؤثر تصلّ ب الشرايين على أي شريان في الجسم. فعلى سبيل المثال، قد
تتراكم اللويحات في الشرايين التاجية في القلب مما يؤدي إلى سكتة قلبية، أما
تراكمها في الشرايين السباتية فقد يؤدي إلى سكتة دماغية.
بالتالي تحدث السكتة الدماغية إذا تشكلت جلطات الدم في الشرايين السباتية.
يمكن أن يحدث هذا الأمر إذا ما انشقت أحد اللويحات من جدار الشريان أو تمزقت
ً لتشكيل
عنه. فعندها تقوم الصفائح الدموية بالالتصاق بموقع الإصابة وتتجمع معا
 .
ً
ً أو كليا
جلطات الدم التي بإمكانها إغلاق الشريان السباتي جزئيا
ً أن تتمزق مبتعدة
يمكن لقطعة من اللويحة المتشكلة أو من الجلطة الدموية أيضا
عن جدار الشريان السباتي وتنتقل عبر مجرى الدم لتصل بنهاية المطاف لأحد
شرايين الدماغ الصغيرة، مما يؤدي إلى انسداده وعرقلة وصول الدم إلى الدماغ
وحدوث السكتة الدماغية.
قد لا يسبب مرض الشريان السباتي أي علامات أو أعراض حتى انغلاق الشرايين
السباتية لدرجة حرجة. فبالنسبة لبعض المرضى تكون السكتة الدماغية هي أول
أعراض المرض.
لكن ماهي مسببات التي تؤدي إلى حدوثه؟
يبدأ المرض بالتشكل عند حصول أذى للطبقات الداخلية لجدار الشريان السباتي.
ومن أهم العوامل التي تساهم بهذا الضرر هي التدخين، ارتفاع نسبة الكولسترول
في الدم، ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم الناتج عن مقاومة الانسولين او
مرض السكري. 

ً أن احتمالية حدوث المرض تزداد بازدياد العمر، كما أن
من الجدير بالذكر أيضا
الأشخاص ذوي الوزن الزائد او المصابون بالسمنة المفرطة أكثر عرضة للإصابة به.
أعراض المرض:
1 - ّ أثناء القيام بالفحص السريري، قد يستمع الطبيب إلى الشرايين السباتية
باستخدام السماعة الطبية. وفي حال سماع صوت غير طبيعي - وهو ما يدعى بالـ
(لغط أو النفخة*) – فإن ذلك قد يوحي بوجود تغير في تدفق الدم داخل الشريان
سببه تراكم اللويحات. ويجب الإشارة إلى أن هذا الصوت لا يتواجد بالضرورة عند
جميع المرضى.
2 -سكتة دماغية عابرة Attack Ischemic Transient :تعتبر السكتة الدماغية
العابرة بالنسبة لبعض المرضى أول علامة على مرض الشريان السباتي. فخلال
السكتة الدماغية الصغيرة، قد يكون لديك بعض أو كل أعراض السكتة الدماغية.
ومع ذلك عادة ما تختفي الأعراض من تلقاء نفسها في غضون 24 ساعة. تشمل
أعراض السكتة الدماغية العبرة ما يلي:
- صداع حاد ومفاجئ بدون سبب معروف
- الدوخة أو فقدان التوازن
- عدم القدرة على تحريك واحد أو أكثر من الأطراف
- مشكلة مفاجئة بالرؤية في إحدى أو كلتا العينين
ً في جانب واحد فقط من
- ضعف مفاجئ أو خدر في الوجه أو الأطراف، وغالبا
الجسم
- مشكلة في التحدث أو فهم الكلام
السكتة الدماغية العابرة هي علامة تحذير بأنك في خطر كبير قد يعرضك لسكتة
دماغية. يجب عدم تجاهل هذه الأعراض والاتصال مباشرة بالإسعاف حتى إن
ً يصطحبك إلى أقرب مشفى دون أن تقود
توقفت هذه الأعراض أو دع أحدا
السيارة بنفسك.
السكتة الدماغية Stroke :التي تكون بأعراض مشابهة لأعراض السكتة الدماغية
ُ 
العابرة ولكن بنتائج أسوأ.
تشخيص المرض:
يقوم الطبيب بتشخيص المرض بالاعتماد على تاريخك الطبي، الفحص البدني،
ونتائج الاختبارات المختلفة.
من الاختبارات التشخيصية:
- الأمواج فوق الصوتية: هو الاختبار الأكثر شيوعا لتشخيص وجود مرض في
الشريان السباتي، وذلك كونه غير مؤلم ويستخدم الأمواج فوق الصوتية لخلق
صور من داخل الشريان السباتي.
- التصوير بالرنين المغناطيسي.
- التصوير الطبقي المحوري.
علاج المرض:
1 -تغيير نمط الحياة بما يناسب صحة القلب. يتضمن ذلك:
- تناول الطعام الصحي
- الوصول إلى وزن صحي
- النشاط البدني
- الاقلاع عن التدخين
2 -الأدوية
- الأسبيرين أو كلوبيدوغريل (مضادات تخثر)
- أدوية مخفضة لمستوى الكوليسترول
- أدوية مخفضة لضغط الدم، أو لسكر الدم
3 -قد يحتاج بعض المرضى لإحدى التدخلات الجراحية التالية في حال ظهور أعراض
مرتبطة بتضيق السباتي:
- استئصال باطنة الشريان السباتي: ويكون بشكل أساسي للأشخاص الذين تم
انغلاق الشرايين السباتية عندهم بنسبة 50 %أو أكثر. في هذا الإجراء، سيقوم
ُ
الجراح بإجراء شق في العنق للوصول إلى الشريان السباتي المتضيق. ثم إجراء قطع
في الجزء المتضيق من الشريان وإزالة بطانة الشريان الداخلية التي تمنع تدفق الدم.







تأثير الصيام على مرضى القلب




تأثير الصيام على مرضى القلب


هل يمكن لمرضى القلب والاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي صيام شهر رمضان الكريم؟ وما تأثير ذلك عليهم؟

تأثير الصيام على مرضى القلب والجهاز الهضمي
بين رمضان والصحة علاقة وثيقة، حيث يتساءل الكثيرون من المرضى في شهر رمضان عن حالتهم وهل يؤثر الصيام إيجابا أم سلبا على صحتهم. 

من الناحية الطبية في الصيام صحة وقوة للجسم حيث يقوم الجسم من الناحية الفسيولوجية بالتمرن على زيادة قدرته على تحمل ومقاومة الجوع والعطش، حيث تحدث تغيرات هرمونية وفسيولوجية في جميع الأعضاء حيث يتأقلم فيها الجسم مع نقص المواد الغذائية ونقص مصادر الطاقة. كما يقوم الصيام بتنظيم مواعيد الأكل مما يساعد على منح الراحة للجهاز الهضمي.


رغم فوائد الصيام العديدة في رمضان بالنسبة للشخص المعافى الذي يتمتع بصحة جيدة إلا أنه قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض. فإذا علم الشخص أو شك أن الصيام يفاقم من مرضه أو يؤخر شفاءه يجب عليه عدم الصيام.
قد يكون للصيام تأثير إيجابي أو سلبي حسب حالة المريض لذلك يجب أن يرجع إلى الطبيب المختص قبل أن يقرر الصيام وسنستعرض فيما يلي بعض الأمثلة الشائعة حول صيام رمضان والصحة.

الصيام ومرضى القلب              
يستفيد مرضى القلب من الصيام لأن امتناع الصائم عن الطعام ما يقارب 14 ساعة يوميا يعمل على خفض المجهود الذي يقوم به القلب في ضخ الدم إلى المعدة كما تقل نسبة الدهون في الدم فيتحسن عمل القلب. ولكن يجب الحرص على عدم تناول كميات كبيرة من الطعام عند الإفطار حتى لا يتم إجهاد القلب.

بشكل عام فإن مرضى الشرايين التاجية والصمامات وارتفاع  ضغط الدم الذين لا يعانون من أية مضاعفات يمكنهم الصيام بعد استشارة الطبيب المختص وينصح أن تكون وجباتهم بعد الإفطار خفيفة وموزعة على أكثر من وجبتين متفرقة حتى لا تمتلئ المعدة ويجهد القلب. كما يجب الابتعاد عن الأغذية المالحة والغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول.


المرضى المصابون بالذبحة الصدرية يستطيعون الصيام إذا كانت حالتهم مستقرة بتناول العلاج حيث توجد أدوية يمكن تناولها مرة واحدة أو مرتين في اليوم.

متى لا ينصح بصيام مرضى القلب
المصابون بالذبحة الصدرية غير المستقرة. 
مرضى الجلطة الحديثة حيث أن الصيام عن الشرب يؤدي إلى زيادة تركيز الدم ورفع نسبة اللزوجة فيه.
الاشخاص الذين يعانون من امراض القلب بعد العمليات الجراحية خلال الستة أسابيع الأولى بعد العملية.
المرضى الذين يعانون من قصور القلب الحاد فهؤلاء يحتاجون إلى تناول المدرات البولية وشرب كمية كبيرة من السوائل لذلك يجب عليهم عدم الصيام. أما إذا استقرت حالتهم فيمكنهم الصيام بعد الرجوع إلى الطبيب المختص.
الصيام وامراض الجهاز الهضمي
يعالج الصيام الكثير من مشاكل الجهاز الهضمي مثل:

زيادة الحموضة
القولون العصبي
عسر الهضم
إنتفاخات البطن
لأن امتناع الصائم عن الأكل والشرب فترة الصيام يعطي فرصة لعضلات وأغشية الجهاز الهضمي بأن تتقوى ويزيد عملها وحيويتها. ويجب على المرضى الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحلويات والبهارات والمخللات عند تناول الطعام.

الاضطرابات المزمنة للامعاء
كما يفيد الصيام في علاج الاضطرابات المزمنة للأمعاء والمصحوبة بتخمر المواد النشوية والبروتينية حيث يحصل الجهاز الهضمي على الراحة خلال فترة الصيام وهذا يعطي الأمعاء فرصة للتخلص من الفضلات المتراكمة فيها.

القرحة
مرضى القرحة الحادة: الصيام غير مناسب بالنسبة لهم لأنهم يجب ألا يتركوا المعدة فارغة لفترة طويلة فالقرحة تزداد شدة بزيادة حموضة المعدة لذلك ينصح بتناول من 4 – 6 وجبات صغيرة يوميا من أجل تعديل حموضة المعدة.
مرضى القرحة الغير حادة:  فيمكنهم الصيام بحرص على أن يتم تناول الأدوية كل 12 ساعة ومن الممكن تحديد المواعيد دون حدوث تضارب مع الصيام.






ارتفاع الضغط


ارتفاع الضغط



كلاً منا يتعرض لأعراض ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، فليس من الضروري أن تكون من ضمن مرضى ضغط الدم حتى تتعرض لذلك وتشمل تلك الأعراض صداع مفاجئ أو دوار أو حتى تعرضك للإغماء ، إذا سبق وتعرضت لأحد أنواع الصداع المختلفة أو لأعراض أخرى مشابهه لم تعرف سببها، تابع معنا هذا المقال للتحدث بشكل عملي عن أعراض ارتفاع ضغط الدم و انخفاضه و ما هي الخطوات الأولى الواجب اتباعها؟ اقرأ أيضاً: 14 نوعا من الصداع.. كيف تتغلب علىها؟ ماذا يعنى ضغط الدم؟ يتكون الجهاز الدوري للإنسان (الدورة الدموية) من القلب و هو المضخة الرئيسية للدم في الجسم و يتصل به شبكة متشعبة جداً من الأوعية الدموية و التي إما أن تكون شرايين ( أوعية تحمل دماً نقياً محملاً بالإكسجين و الغذاء) أو أوردة ( أوعية تحمل دماً غير نقى محمل بثانى أكسد الكربون و فضلات الجسم) و تتدرج الأوعية بنوعيها في الحجم تدريجياً حتى تصل إلى أوعية صغيرة جداً تسمى شعيرات دموية و هى تصل بين أصغر الأوردة و أصغر الشرايين على مستوى الخلايا و الأنسجة لتبادل الدم. كيف يعمل ضغط الدم؟ عندما يضخ القلب الدم فإن ذلك ينتج عنه ضغطاً بقدر معين يتوقف على عاملين: الأول هو حجم الدم الذي يتم ضخه ( فكلما زادت كمية الدم زاد الضغط الذى يحتاجه القلب لضخها في الأوعية)، و أيضاً مرونة الأوعية أو المقاومة الخاصة بها ( فكلما كانت الأوعية مرنة و كانت مقاومتها منخفضة فلا يحتاج القلب لضغط كبير لضخ الدم للجسم). Advertisement أسباب ارتفاع ضغط الدم ارتفاع الضغط الغير مرضي: و يكون في حالات التعرض لتوتر أو ضغوط نفسية شديدة، أثناء الخضوع لجراحة أو التعرض للخوف الشديد، و بعض الأدوية أيضاً قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.  ارتفاع الضغط المزمن (المرضى): معظم الحالات تكون دون سبب واضح و هى المنتشرة و تسمى primary hypertension إلى جانب حالات آخرى تحدث نتيجة وجود أورام بالكلى، أورام بالغدة الكظرية ، عيوب خلقية بالأوعية الدموية، فبعض الأدوية و المواد المخدرة ، مرض السكر و تصلب الشرايين، أيضاً قد تصاب المرأة الحامل بارتفاع في ضغط الدم . التدخين: يؤدي إلى ارتفاع الضغط المفاجئ وذلك لإحتواء التبغ على نسبة كبيرة من المواد الكيمائية مثل النيكوتين وهذه المواد تؤدي إلى حدوث تغيرات في الضغط الدموي. اتباع نظام غذائي غير صحي وتناول أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الدهون و الصوديوم تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم كما أن تراكم الدهون يؤدي إلى انسداد الأوعية .الدموية وأحياناً يؤدي إلى السكتة الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي ، القهوة ، الكحول ،والتي تساهم في زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم. أعراض ارتفاع ضغط الدم عندما يزداد ضغط الدم عن 80 / 120 ملم عند قياسه، ويطلق على ذلك ارتفاع ضغط الدم ويصاحبه عدة أعراض ومنها: النوبات الغير مرضية عادة ما تسبب صداع غير معلوم المصدر ، خلل بالرؤية أو دوار أو في حالات قليلة نزيف من الأنف. الشعور بضيق في التنفس وعدم الشعور المؤقت بالذراع أو الساق. ارتفاع الضغط المزمن عادة لا يسبب أعراض تذكر لأنه يحدث على مدى سنوات متعددة و عادة يتم اكتشافه من خلال المضاعفات على مستوى النظر، أمراض القلب ، أو الكلى أو عن طريق الصدفة عند الكشف على صداع مستمر دون سبب واضح.أقرأ أيضاً: 5 شائعات خاطئة عن ارتفاع ضغط الدم ماذا أفعل في حالة الشك في الإصابة بـ ارتفاع ضغط الدم ؟ إذا لم تكن مريض ضغط: إذا أصُبت بأعراض مشابهة و لا يوجد لها سبب أخر واضح مثل أنيميا معتادة، التهابات بالأنف أو الأذن أو الأسنان أو غير ذلك فيمكنك التوجه لأقرب صيدلية أو مركز طوارئ لقياس ضغط دمك، طبقاً للإرشادات العالمية فضغط الدم أعلى من 140/90 غير طبيعى و لكن في غير المرضي قد يقبل ضغط مرتفع نسبياً دون الحاجة لأدوية لأنها نوبات غير مستمرة . إذا كان ضغط دمك مرتفع نسبياً عن المذكور يمكنك الجلوس في مكان هادئ و البعد عن التعرض للشمس و استخدام أي مسكنات بسيطة معتادة في حالة الصداع و تناول الماء البارد و في حالة لم تتحسن أعراضك في خلال 20-30 دقيقة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. إذا كنت مريض بالضغط: إذا أمكنك قياس ضغط دمك في مكان قريب للتأكد من أنها مشكلة ضغط الدم فيفضل عمل ذلك و إذا ثبت ارتفاع ضغطك عن 160/100 أو أى منهما فيجب التوجه فوراً لأقرب مركز طوارئ حتى و إن لم يكن هناك أعراض إلا الصداع. أعراض تحذيرية توجب التوجه للطوارئ لمرضى ضغط الدم المرتفع صداع شديد أو خلل بالرؤية أو فقدان مفاجئ للرؤية. خلل في الوعي أو فقدان للوعى. تشنجات. ضيق بالتنفس لا يتحسن. آلام بالصدر أو حرقة على المعدة. تورم بالجسم. نزيف من الأنف. أسباب انخفاض ضغط الدم انخفاض الضغط الغير مرضى:  عادة يكون السبب الخروج للعمل أو الدراسة بدون وجبة إفطار مناسبة خاصة مع بذل مجهود أو التعرض للشمس لفترات طويلة، أيضاً الأنيميا المزمنة ، التعرق الشديد أو فقدان كميات كبيرة من الماء دون تعويضها، فقدان فجائى لكميات كبيرة من الدم، أو التعرض لحروق شديدة. انخفاض الضغط المزمن (المرضى): يحدث نتيجة اضطرابات بافرازات بعض الغدد،  بعض أمراض القلب ، بدايات الحمل أو بعض الأدوية. أعراض انخفاض ضغط الدم دوار /إغماء . صداع مستمر غير معروف السبب. خلل بالرؤية. ضعف عام و عدم القدرة على الوقوف. تغير في درجة الوعى و فقدان التركيز. غثيان وقيئ. ماهو التصرف الصحيح في حالة الشك بانخفاض ضغط الدم؟  إذا كنت تشك بأعراض نتيجة لإنخفاض ضغط الدم يمكنك التوجه لأقرب مكان لقياس ضغط دمك،  في المعتاد حسب الإرشادات العالمية أنه يكون أقل من 120/80 و لكن بشكل عام حتى نسبة 100/70 لن يشكل أعراض تذكر، إذا كان نسبة الإنخفاض 90/60 فيما أقل (أي من الرقمين) يرجى التوجه للطوارئ بشكل مباشر.  إذا كانت النسبة منخفضة إلى حد ما و لكن ليس للحد الخطر المذكور سابقاً يمكنك فقط الجلوس في مكان هادئ بعيداً عن الشمس و الحصول على الراحة و شرب الكثير من السوائل و يفضل العصائر، يجب أن تتحسن حالتك في خلال 20 دقيقة على الأكثر، إذا لم تتحسن الحالة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ. بعد إنتهاء النوبة، إذا سبق و تكررت النوبات أكثر من مرة يرجى مراجعة طبيب أمراض قلبية أو طبيب باطني لتحديد سبب المشكلة الأساسية و إذا كنت تحتاج لتدخل دوائي أم لا. إرشادات عامة لمريض ضغط الدم المرتفع الالتزام بالعلاج ضرورة و تجنب الشائعات المعتادة عن المرض. قياس ضغط دمك من فترة لأخرى و يفضل بشكل منتظم و تسجيل ذلك لتحديد مدى نجاح العلاج من عدمة و إن كنت تحتاج لتغييره. البعد عن الأكلات شديدة الملوحة و استبدال طعامك بأطعمة صحية قدر الإمكان. ممارسة الرياضة للحفاظ على صحة الجسم وخفض ضغط الدم المرتفع. التوقف عن التدخين. التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل: الشاي، القهوة، المشروبات الغازية. مراجعة العلامات التحذيرية السابقة و عدم إهمالها. بشكل عام يجب على الأشخاص المتعرضين لأعراض متكررة من الصداع و الدوار و التي عادة ما تكون مترافقة مع ألم بالصدر أو سرعة بنبضات القلب مراجعة طبيب بخصوص ذلك لإحتمال الإصابة بأنيميا مزمنة تحتاج لعلاج محدد. الحفاظ على أسلوب حياة صحي يقيك من التعرض لكثير من المضاعفات، فاحرص على اختيار الطعام الصحى، الحصول على النوم ليلاً بقدر كاف. البعد عن الضغوط النفسية كلما أمكن ذلك، وممارسة الأنشطة التي تساعد على ذلك، والاهتمام بالاسترخاء. الاهتمام بتناول الأطعمة التي تقلل من ضغط الدم المرتفع مثل: الثوم، الليمون، الحلبة، الكرفس. مع تمنياتنا لكم بحياة هادئة خالية من الضغوط العصبية










تخثر الاوردة



تخثر الاوردة 
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح منذ عام 1986
إذا كان الشخصُ يسافر على متن الطائرة لمسافات طويلة، فهناك طرقٌ عدَّة يمكن من خلالها الحدُّ من خطر الإصابة بجلطات أوردة الساقين أو ما يُدعى خُثارَ الأوردة العميقة.


العواملُ التي تزيد خطر أو احتمال خُثار الأوردة العميقة
• وجود تاريخ سابق لجلطةٍ رئوية أو خُثار في الأوردة العميقة.

• السرطان.

• السكتة الدماغية.

• أمراض القلب.

• الميل الوراثي إلى التجلُّط (أهبة التخثُّر thrombophilia).

• عملية جراحيَّة حديثة (في منطقة الحوض أو الساقين).

• البدانة.

• الحمل.

• العلاج بالهرمونات البديلة.

إذا كان المرءُ يعتقد أنَّ لديه خطراً للإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فلابدَّ من مراجعة الطبيب قبلَ السفر.

أوَّل مرَّة ذُكر فيه خثارُ الأوردة العميقة المتعلِّق بالسفر كانت في عام 1954 لدى طبيب عمره 54 عاماً، حيث تعرَّض لجُلطةٍ دموية بعدَ رحلة استمرَّت 14 ساعة.

وأَطلَق الباحثون على هذه الحالة في ذلك الحين "متلازمةَ الدرجة الاقتصادية economy class syndrome"، حيث كانوا يعتقدون أنَّ هناك صلةً بين الإصابة بجلطات الأوردة العميقة والسفر الجوي الطويل في ظروف غير مناسبة.

لكنَّ العددَ الفعلي للأشخاص الذين يُصابون بخُثار الأوردة العميقة، بسبب السفر في رحلات طويلة، غيرُ معروف، ومن الصعب تحديدُه، لأنَّ الحالةَ يمكن أن تكونَ بلا أعراض، وقد لا تحدث في بعض الأحيان بعدَ السفر.

ومع ذلك، هناك بعضُ الأدلَّة التي تشير إلى أنَّ مجموعاتٍ معيَّنةً من الناس، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتةٍ دماغية، تكون معرَّضةً لخطر متزايد من الإصابة بخُثار الأوردة العميقة على الرحلات الجوية التي تمتدُّ ثماني ساعات أو أكثر.

يحدث خُثارُ الأوردة العميقة عندما يتدفَّق الدمُ ببطء شديد عبرَ الأوردة؛ فيشكِّل جلطةً تسدُّ الأوردةَ العميقة، في الساقين عادة.

لا يكون لخُثار الأوردة العميقة أيَّةُ أعراض فورية عادة، ممَّا يجعل من الصعب كشفُه على الفور. ومع ذلك، تشتمل علاماتُه النموذجية على التورُّم أو الألم في ناحية بطَّة الساق (الرَّبلة) أو الفخذ، والشحوب وارتفاع الحرارة حول المنطقة المصابة.

إذا تُركِت الحالة من دون علاج، يكون المصابون بخُثار الأوردة العميقة معرَّضين لخطر حدوث انصمام أو جلطة رئوية، حيث ينفصل جزءٌ من الجلطة الدموية، ويسير إلى الرئة، وقد تكون هذه الجلطةُ قاتلةً.


جواربُ الطيران
● يُوصى باستعمال جوارب الطيران لدى الأشخاص المعرَّضين لمخاطر خُثار الأوردة العميقة بدرجة معتدلة أو مرتفعة.

● ينبغي ارتداؤها طوالَ الرحلة.

● يجب استخدامُ جوارب دون مستوى الركبة ذات ضغطٍ مناسب.

● تعدُّ جواربُ الفئة 1 (تمارس ضغطاً قدره 14-17 مم زئبق عندَ الكاحل) كافيةً عادة.

● يجب الحصولُ على مشورة اختصاصي في الصحَّة (طبيب أو ممرِّضة أو صيدلاني) حولَ الحجم الصحيح والمناسب.


قبلَ السفر
إذا كان الشخصُ يعتقد أنَّ لديه قدراً كبيراً من خطر الإصابة خُثار الأوردة العميقة، فيجب مراجعة الطبيب قبلَ السفر.

قد يصِف الطبيبُ للشخص أدويةً مانعة لتجلُّط الدم (مميِّعات) للتقليل من مخاطر تَخثُّر الدم، أو جوارب ضاغطة (تُسمَّى جواربَ الطيران أيضاً).

خلصت الدراساتُ إلى أنَّ ركَّابَ الطائرات الذين يرتدون جواربَ ضاغطةً، خلال الرحلات الجوِّية التي تمتدُّ لأربع ساعات أو أكثر، يمكن أن يقلِّلوا بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فضلاً عن تورُّم الساقين (وذمة).

تعمل الجواربُ تحت الركبة على تطبيق ضغطٍ لطيف على الكاحل للمساعدة على تدفُّق الدم. وهي تأتي في مجموعةٍ متنوِّعة من الأحجام، وهناك مستوياتٌ مختلفة من الضغط أيضاً. وتعدُّ الجوارب من الفئة 1 (تمارس ضغطاً قدره 14-17 مم زئبق عندَ الكاحل) كافيةً عادة.

إلاَّ أنَّه من المهمِّ أن يجري قياسُ الجوارب الضاغطة ولبسها بشكلٍ صحيح، حيث يمكن للجوارب غير المناسبة أن تؤدِّي إلى زيادة مخاطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.

تتوفَّر جواربُ الطيران في الصيدليَّات والمطارات والعديد من منافذ البيع بالتجزئة. ولكن، يجب أخذُ المشورة حولَ الحجم والتوافق المناسب من اختصاصي الصحَّة أو الصيدلاني.


التعافي من الإصابة بجلطات الأوردة العميقة
إذا كان الشخصُ قد عانى مؤخَّراً من خُثار الأوردة العميقة، فربَّما أنَّه يتناول أدوية، مثل الوارفارين warfarin، لمنع تكوُّن جلطات الدم.

وفي هذه الحالة، يكون خطرُ الإصابة بجلطات الأوردة العميقة منخفضاً، وليس هناك أيُّ سبب يجعل هذا الشخصَ لا يستطيع السفر، بما في ذلك السفرُ الطويل.

ومع ذلك، إذا كان الشخصُ لا يزال في مرحلة النقاهة، فيجب عليه الحصول على موافقة واضحة من الطبيب الاستشاري قبلَ السفر. كما يجب عليه أيضاً اتِّباع النصائح العامَّة المذكورة لاحقاً للوقاية من جلطات الأوردة العميقة لدى المسافرين من ذوي الخطورة العالية.


الوقايةُ خلال السفر
إذا كان الشخصُ يخطِّط لرحلة طويلة بالطائرة أو القطار أو السيَّارة، فيجب عليه الحرص على ما يلي:

● ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.

● التفكير في شراء جوارب الطيران (جوارب ضاغطة).

● تخزين الأمتعة بحيث يكون لديه مَجالٌ لتمديد الرجلين والساقين.

● القيام بتمارين معاكسة أو مناهضة لخُثار الأوردة العميقة، حيث برفع كعبَيه، محافظاً على أصابع قدميه على الأرض، ثمَّ يجعلهما ينخفضان للأسفل، ويكرِّر ذلك 10 مرَّات. والآن، تقوم برفع وخفض أصابع القدمين 10 مرَّات. ويجب فِعلُ ذلك كلَّ نصف ساعة على الأقل (يمكن أن يفعلَ الشخصُ ذلك بتواتر أكبر إذا أراد).

● التجوُّل كلَّما أمكن ذلك.

● شرب الكثير من الماء.

● تجنُّب شرب الكحول أو تناول الحبوب المنوِّمة
ما هو اهبة التخثر الموروثة

لماذا يحدث تخثر الدم أثناء الإصابة بجروح، بينما في الأوعية الدموية لا يتخثر الدم؟ هذا السؤال حير العلماء طوال  الـ 2500 سنة الأخيرة. وتم فقط، في القرن الأخير، فهم العوامل التي تُسير عملية تخثر الدم. وتم في العقود الأربعة الأخيرة، كشف الآليات التي تمنع تخثر الدم.  

يوجد توازن بسيط بين نظام تخثر الدم والنظام الذي يمنع تخثر الدم، وعندما يختل هذا التوازن، فمن المتوقع أن يحدث تجلط الدم في الأوعية الدموية (Thrombosis)، الذي يؤدي لانسداد الأوعية الدموية أو قد يحدث نزيف.

إن تجلط الدم في الشرايين، الذي يحدث على الأغلب، بسبب تصلب الشرايين وفشل نظام ردع التخثر، يؤدي إلى عدم وصول الغذاء والأوكسجين إلى خلايا الجسم، ونتيجة لذلك، قد يحدث احتشاء (نخر الأنسجة) مثل احتشاء عضلة القلب أو احتشاء الدماغ.  


يُعطل تجلط الأوردة إرجاع الدم من الخلايا إلى القلب، وخاصة في أوردة الأرجل، بسبب تدفق الدم البطيء نسبيًّا؛ كما أن جزءًا من تجلط الدم باستطاعته أن ينفصل من الوريد وأن يجري إلى الأوعية الدموية الرئوية، وقد تسبب احتشاء الرئة وهي حالة تهدد حياة المريض. إن تجلط الشرايين والأوردة في الدول المتطورة يؤدي إلى نمط حياة مَرَضي، كما أنه مسبب أول للموت، وهو شائع أكثر مرتين من معدل حالات الموت من الأورام الخبيثة.

يتم ردع تخثر الدم عن طريق عدة أنظمة، الأساسية من بينها:

1. ردع جلب الصفائح الدموية إلى جدار الأوعية الدموية وتخزينها عن طريق بروستسكلين (Prostacyclin) الذي تفرزه الخلايا المبطنة المتواجدة بجدار الأوعية الدموية.

مواضيع ذات علاقة
فحوصات امراض الدم
ما هي أُهْبَةُ التَّخَثُّر ( Thrombophilia)
اختبارات فرط تخثر الدم المختلفة
أهمية الأدوية المضادة للتخثر لمنع حدوث احتشاء القلب والدماغ
ما هو تصلب الشرايين؟وما هي العلاقة بين التدخين وأمراض القلب؟
2. ردع الإنزيم الأساسي بعملية تخثر الدم- ترومبين (Thrombin) عن طريق خلط بروتين الانتيترومبين (antithrombin) والبروتغليكان (Proteoglycan) المتواجد بجدار الأوعية الدموية

3.ردع تخثر الدم بواسطة بروتين C. يبدأ تشغيل هذا النظام الفريد باستخدام ثرومبين، الذي يحول الفيبرينوجين الذائب لشبكة فبرين، التي هي ما تؤدي لتخثر الدم. يربط بداية، الثرومبين بالتروبومودولين وهو البروتين الموجود في الخلايا البطانية؛ وهذا الرابط يؤدي لإيقاف عمل الثرومبين التخثري، بحيث تصبح وظيفة الثرومبين تشغيل بروتين C؛ وعندما يصبح هذا البروتين فعالاً، فإنه يقضي على مركبين مهمين في عملية تخثر الدم، عامل Va وعامل VIIIa، بالإضافة لبروتينات أخرى مساعدة على ذلك، بروتين S، وبهذه الطريقة تتوقف عملية تخثر الدم.

4. تفعيل نظام إذابة الجلطة الدموية (fibrinolysis).

تقوم خلايا جدار الوعاء الدموي المصاب بالتجلط، بإفراز إنزيمين هما منشط البلاسمينوجين النسيجي (Tissue plasminogen activator) والأوروكيناز (Urokinase) اللذين يعملان على بروتين الخاص بالدم وهو بلاسمينوجين ويحولانه إلى إنزيم فعال وهو البلاسمين (plasmin). إن البلاسمين هو إنزيم يحلل شبكة الفبرين بشكل بطيء، ونتيجة لذلك يتجدد تدفق الدم في الأوعية الدموية.

إن المشاكل الوراثية ألتي يحدثها تخثر الدم التي تم تشخيصها لأول مرة، هي تلك المتعلقة بخلل بإنتاج الانتثرومبين، أو بروتين C أو بروتين S. إن المرضى الذين يعانون من نقص بأحد هذه المركبات، فإنهم يصابون بتجلط الدم في الأوردة وليس الشرايين. كما أن التجلط قد يحدث بجيل الشباب من دون أن يظهر أي سبب، أو الحالات التي هي بحد ذاتها تشجع على تكوين التجلط بالأوردة مثل الحمل، تناول هورمونات نسائية عقب عمليات جراحية، سمنة أو بسبب قلة الحركة المتواصلة.

إن نقص هذه البروتينات الثلاثة أمر نادر نسبيًّا، ويمكن تشخيص النقص فقط لدى 15%-20% من الذين أصيبوا بتجلط الأوردة، التي لم يكن مسببها عاملاً خارجيًّا. توجد حالات وراثية أخرى من تجلط الدم الشائعة أكثر، وغير المرتبطة بنقص البروتينات C و S والانتيترومبين، تم الكشف عنها  في العقد الأخير في المجتمع ذي البشرة البيضاء في العالم. إن المسبب الأول هو عامل تخثر الدم V  ليدن (V Leiden) (سمي على اسم المدينة الجامعية لايدن الهولندية حيث تم اكتشافه)؛ أما المسبب الثاني فهو التغير في الجين المرمز لعامل التخثر 2 (بروثرومبين - prothrombin).

إن كل واحد من هذه النواقص (العيوب) متواجد لدى حوالي 5% من أصحاب البشرة البيضاء، ولدى حوالي  20 % بين الذين يتم استقبالهم في غرف الطوارئ بسبب تجلط الدم في الأوردة. يوجد في عامل تخثر الدم V ليدين، حامض أميني قد تم تغييره وسبب ذلك، أنه إذا كان بروتين C فعالاً فإنه يقضي على عامل التخثر V. إن عملية الردع الطبيعية للتخثر عن طريق بروتين C الفعال، تقل بسبب الخلل في تحليل عامل التخثر V، ونتيجة لذلك يتجلط الدم. يؤدي التغير في جين عامل التخثر الثاني، إلى زيادة إنتاجه ونتيجة لذلك زيادة إنتاج ثرومبين.

لقد وُجِدَ في السنوات الأخيرة، بأن مضاعفات الحمل، مثل موت الجنين في المراحل الأولى، والإجهاضات الكثيرة في المراحل الأولى للحمل (على الأقل ثلاث مرات) مرتبطة بتجلط الدم الوراثي. وبالنسبة لمضاعفات الحمل الأخرى مثل تسمم الحمل، انفصال المشيمة المبكر وتأخر نمو الجنين، لم يتم إثبات صلتها بتجلط الدم الوراثي.   

يتم علاج المرضى الذين أصيبوا بالتجلط الوريدي، وتم اكتشاف نوع أو أكثر من تجلط الدم لديهم، بواسطة الأدوية المضادة للتخثر، لفترة زمنية متعلقة بحالة المريض. أما النساء اللواتي تعرضن لإجهاضات متكررة أو موت الجنين، فمن الممكن أن تمر بحمل طبيعي وناجح، إذا تم علاجهن بمضادات تخثر الدم خلال الحمل. إن المرضى المصابين بفرط تخثر الدم الوراثي، ولم يظهر عندهم تجلط، لا يتم علاجهم بالأدوية بل بالوقاية، كما ننصحهم بتقليل احتمالات الإصابة بالتجلط عن طريق الامتناع عن زيادة الوزن، الامتناع عن تناول الهورمونات النسائية، وبمضادات التخثر بزمن الجراحة وعقب الولادة.








للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More