المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 5 فبراير 2018

اليمنى والقلب

تعريف السمنة السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها في الجسم ، نتيجة للخلل او الاضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ، اي اختلال تنظيمها الذي يؤدي في نهاية المطاف ، الى زيادة الوزن والاختلال في وظائف الاعضاء والاجهزة المتعددة في الجسم . وبمعنى آخر ، تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي وذلك على حساب التطور الزائد للأنسجة الدهنية ، خاصة ً في الطبقة ما تحت الجلد . يمكن ان تكون البدانة مرضاً مستقلاً قائماً بذاته . وقد تشكل عارضاً لأمراض أخرى ، مثل أمراض الجهاز العصبي والغدد الصمّ . نسبة الانتشار تبلغ نسبة السمنة ، اي زيادة الوزن : 10-30% بشكل عام ، فيما تبلغ عند الرجال من 20-30% ، وعند النساء 30-50% . المسببات (اسباب السمنة ) عند 80-90% من المرضى ، تنتج البدانة عن ازدياد الشهية الى الطعام . كذلك يزداد الوزن ، عند عدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل دون القيام بالنزهات والرحلات . ومن الاسباب الاخرى المؤدية الى السمنة نذكر 1. مرض السكري . 2. نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس . 3. الكحول . 4. التوتر العصبي . 5. إتلاف مركز الشهية العصبي ، نتيجةً لوجود اورام في منطقة " ما تحت المهاد " ، والغدة النخامية وغيرها . 6. العامل الوراثي والعائلي ، ذو أهمية قصوى في نشوء المرض . يقسّم بعض الاطباء الأسباب المؤدية الى حصول داء السمنة الى عاملين اساسين 1. العامل الداخلي : يتعلق باختلال واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلاب ) المواد الدهنية ( الشحمية ) ، بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ، كالغدة الدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية . 2. العامل الخارجي : يتعلق بنوعية الغذاء وطاقته الحرارية ، إذ إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطاقوية، مثل النشويات والدهنيات والكحول ، وكذلك ، قلة الحركة والجهد وعدم القيام بالنشاطات الرياضية والفيزيائية ، تساعد – جميعها – على زيادة الوزن . وغالباً ، يلعب العاملان الداخلي والخارجي ، دورهما المسبب للسمنة على السواء . درجات البدانة درجات تطور هذا الداء ، تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) : نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية : 1. الدرجة الأولى : يزداد وزن الجسم بنسبة 10 (11)%- 29 (30)% . 2. الدرجة الثانية : يزداد وزن الجسم بنسبة تتراوح من 30% الى 49 (50)%. 3. الدرجة الثالثة : يزداد الوزن 50-100%. 4. الدرجة الرابعة : يزداد وزن الجسم أكثر من 100%. المضاعفات والتفاعلات ( مخاطر البدانة ) نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي : • تصلب الشرايين . • ارتفاع ضغط الدم الشرياني . • القلب الشحمي او الدهني ( المُخترق بالدهون ) . • انعدام التعويض القلبي . • الاحتشاء القلبي . • القصور القلبي واعتلال القلب . • فقر الدم الموضعي ( الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) . • التسّرب الدهني الى الكبد وتشمّعه . • أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) . • ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّ الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم . • مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة . • السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد على الأنسولين . • داء النقرس . • اضطراب الدورة الشهرية . • العقم . • التهاب المسالك التنفسية . • الأزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) . • ضيق في التنفس ( مشاكل تنفسية ) . • الإزرقاق . • التورم . • الإمساك . • التعب والإرهاق . • ألم مزمن في أسفل الظهر ... الخ الوقاية تكمن في اتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ، بما يتناسب مع حاجات الجسم من الطاقة . المطلوب ، الإكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحة والنزهات . كما يجب التقليل من استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات . المعالجة نوجز علاج السمنة بالمحاورة التالية : 1. الأدوية المنحّفة . 2. عقاقير لمعالجة المضاعفات . 3. الريجيم الغذائي العلاجي . 4. الرياضة . 5. الإبر الصينية ( لا إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) . 6. الجراحة ( شفط الدهون ) .

جلطة الساق

تعريف و اسباب تحدث جلطة الساق ، ( والتي تسمى الخثار الوريدي ) بسبب الخثرة الدموية التي تقود الى انسداد الوريد وليس نتيجة التصلب الشرياني العصيدي . وعندما تتكوّن خثرة او جلطة دموية في وريد عميق في الرِبلة ، سيؤدي الى تورم القدم وتألمها عند اللمس . وهذه الحالة تسمى الخثار الوريدي العميق . ويحصل تجلّط الدم عندما يبطؤ تدفق الدم داخل الاوردة او عندما يصبح راكداً . ويحدث ذلك في الساق ، عندما يكون الشخص جالساً ( عندما يقود السيارة او يركب الطائرة ) او عندما يرقد في الفراش باستمرار بسبب الجراحة او المرض او بعد إصابة في الساق . إن زيادة الوزن واستعمال حبوب منع الحمل من العوامل المساعدة على التجلّط ، كذلك يحصل التخثر عند الافراد الذين يكون دمهم له قابلية عالية للتجلّط و التجمّد . المضاعفات 1. يمكن ان تكبر الجلطة الدموية و تمتد بطول الوريد او تتكسر الى قطع وتسبح في تيار الدم و تنحشر في القلب او الرئتين و تقود الى الانصمام الخثاري . 2. يمكن ان يحصل التهاب الوريد المرافق للتجلط الدموي . وقد يصيب الاوردة السطحية او العميقة في الساق . اعراض التهاب الوريد العميق الخثاري تصبح الساق مؤلمة ، متورمة ، و تعاني من الحرارة ( الحمى ) . أعراض إلتهاب الوريد السطحي يوجد تحت سطح الجلد ورم احمر وصلب مؤلم عند اللمس . ما مدى خطورة الالتهاب الخثاري ؟ 1. المضاعفات الخطرة نادرة عند الالتهاب السطحي . 2. الالتهاب العميق يؤدي الى تلف الصمامات في الاوردة الذي يقود مستقبلاً الى مشاكل تورم الساق ، وإذا انفصلت قطعة من الجلطة ( الخثرة ) ، تنتقل الى الرئة وتسبب الانصمام الرئوي . المعالجة 1. لـ علاج التهاب الوريد الخثري السطحي ، نعتمد الوصايا الطبية التالية : • وضع كمادات ساخنة على منطقة الالم . • رفع الساق . • استعمال دواء مضاد للالتهاب . 2. لـ علاج الالتهاب العميق : • يتم إدخال المريض الى المستشفى . • يرفع الساق . • يعطى الادوية المضادة للتخثر داخل الوريد ، المسماة : مرققات الدم . وإذا فشلة الادوية المذكورة ، تغرز " مرشحة " داخل الوريد الاجوف السفلي الذي يحمل الدم الى القلب لمنع الجلطة من الانتقال الى الرئتين ، ويتم الغرز بواسطة قثطار او إجراء جراحي . أهم الاختبارات الممكنة التي تجرى عند حصول الخثار الوريدي او التهاب الوريد الخثاري : 1. دراسات وعائية غير باضعة ( قياس الضغط في الاوردة ، الدوبلر ( الموجات الصوتي ، الخ ..) . 2. رسم الاوعية ( تصوير الاوردة ) . العلاج الممكن 1. مضادات التخثر . 2. إذابة الجلطة الدموية .

انتقال الصمام التاجي

يوجد الصمام التاجى بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر من القلب ، ويعرف إنسدال الصمام التاجى بأنه عدم الإنغلاق المحكم لهذا الصمام ، حيث يتدلى هذا الصمام بإتجاه الأذين الأيسر فى حالة إنقباض البطين الأيسر ، مما يؤدى إلى عودة الدم إلى الأذين الأيسر ، فيما يعرف بقصور الصمام التاجى . ويعانى المريض فى هذه الحالة من وجود إضطراب فى ضربات القلب وعدم إنتظامها ، كما يشكو عادة من بعض الأعراض المتفرقة مثل آلام ببعض مناطق الصدر ، صعوبة فى التنفس ، علاوة على الشعور بالدوار ، وحالة من الإجهاد العام . وينبغى علاج مثل هذه الحالات سريعا ، ففى حالة ترك الحالة دون علاج ، فإن الأعراض سرعان ماتتفاقم ، مسببة العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة ، لعل أخطرها وأهمها.. •قصور الصمام التاجى : والذى يعنى عودة جزء من الدم من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر عبر الصمام التاجى فى حالة الإنقباض . •عدم إنتظام ضربات القلب . •إلتهاب غشاء القلب الجرثومى . لذا لابد من إجراء بعض الفحوصات التشخيصية سريعا للوقوف على ملابسات الحالة ، ولعل أهم الفحوصات التشخيصية .. •إستخدام السماعة الطبية : حيث يتم سماع صوت إضافى ، يشبة " تكة " المفتاح ، والذى يرجع إلى القصور التاجى . •تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية " إيكو جرافى " : وهو أفضل الخيارات التى تستخدم لرصد أى خلل بالصمامات ، إلى جانب تحديد نسبة القصور الموجودة . •الأشعة السينية " أشعة إكس " للصدر والقلب : والتى تعد بمثابة الوسيلة المساعدة أو التأكيدية ، والتى تستخدم عادة بهدف تأكيد التشخيص الذى يتم الوصول إليه . •تخطيط القلب الكهربائى : وذلك للوقوف على الحالة الكهربية لعضلة القلب ، ويتم ذلك من خلال توصيل بعض الأسلاك بالجسم فى مناطق معينة ، وحث المريض على بذل بعض المجهود الخفيف ، كوضعه مثلا على جهاز مشى متحرك ، أو ركوب دراجة ثابتة . •القسطرة التشخيصية : ويتم اللجوء إليها فى حالة عجز الطرق الأخرى فى إيجاد تشخيص صحيح للحالة ، أو فى حالة إنسدال الصمام التاجى دون ظهور أى علامات مرضية واضحة . ويتم علاج هذه الحالات دوائيا ، حيث يوصف لهم أدوية من النوع " حاصرات بيتا " مثل عقار البيتالوك ، والذى يهدف إلى تنظيم ضربات القلب ، ولامانع من إعطاء الأسبرين للوقاية من الجلطات والسكتات الدماغية .. أما فى الحالات التى يصاحبها قصور تاجى شديد ، فلابديل إذن عن التدخل الجراحى ، حيث يتم إصلاح الصمام جراحيا ، وفى حالة فشل إصلاحه جراحيا يتم إستبداله بصمام آخر معدنى أو حيوانى مصنوع من أنسجة الحيوانات .

خفقان القلب

هو زيادة في سرعة نبضات القلب مما يؤدي إلى إتساع الشرايين الطرفيه وإرتفاع درجة الحرارة وإنخفاض في ضغط الدم. إن أسباب خفقان القلب (بدون بذل أي جهد) له إحتمالات: 1-وجود فقر دم( يجب عمل تحليل للدم للتأكد من ذلك). 2-إرتفاع أو إنخفاض ضغط الدم المفرط (يجب قياس ضغط الدم). 3-خلل أو مرض في الغدة الدرقية(ينبغي إجراء فحص دم خاص). 4-مشكلة في الصمام الميترالي. 5-نقص تروية القلب. 6-الفشل الرئوي المزمن. 7-الربو الشعبي أنصح بـ: 1-عدم الإسراف في تناول المنبهات كالشاي والقهوة 2-عدم إستنشاق رائحة الدخان. 3-المحافظة على الاسترخاء وهدوء الأعصاب والابتعاد عن مسببات التوتر والقلق. 4-الاهتمام بالجهاز الهضمي حيث إن عسر الهضم وغازات الأمعاء قد تكون (أيضا) سببا لحدوث مثل هذه الحالة

الذبحة الصدرية

تطلق كلمة الذبحة الصدرية على الألم الذي يحدث في الصدر بسبب نقص تروية القلب. والقلب هو عبارة عن عضلة كبيرة تضخ الدم باستمرار إلى أعضاء الجسم المختلفة، ولذلك يحتاج إلى كمية كبيرة من الأكسجين والغذاء تأتيه عن طريق الدم الوارد عبر الشرايين التاجية، وعندما تقل كمية الدم المغذية لعضلة القلب يشعر المصاب بآلام حادة شبيهة بالألم الحاصل في عضلة الساق عند تقلصها. ومن المهم معرفة أن الذبحة الصدرية تختلف عن احتشاء عضلة القلب وأنها لا تسبب تلفاً في أنسجته. اسباب الذبحة الصدرية: 1- عندما تزيد حاجة القلب للدم والأكسجين عن الكمية المتاحة، وهذا يكون أثناء الحركة والنشاط. 2- أو بسبب الضغوط النفسية. 3- أو بعد تناول وجبة دسمة. 4- أو بسبب الإحساس بالحر أو البرد الشديدين. يزيد الدم القادم الى القلب عادةً عند زيادة الحاجة له، لكن في بعض الحالات تكون الشرايين ضيقة بسبب ترسب بعض المواد عليها(atherosclerosis)، أو تتقلص الشرايين لأسباب مختلفة فلا تتمكن من زيادة كمية الدم فتحدث الذبحة. *يصاب المدخنون وزائدوا الوزن بالذبحة الصدرية أكثر من غيرهم. الأعراض المصاحبة للذبحة الصدرية: إن أهم عرض للذبحة الصدرية هو الأحساس بألم قليل ضاغط خلف عظمة القص، ينتشر الألم أحياناً الى الرقبة والفكين، أو الى الظهر أو الذراعين. يحدث الالم مع المجهود العضلي أو النفسي ويختفي عند الراحة. يشتكي بعض المصابين من صعوبة في التنفس وزيادة في التعرق والإحساس بالغثيان والتعب والإرهاق الشديدين. ومن المهم معرفة أن ليس كل ألم في الصدر يعني ذبحة صدرية، فقد يكون الألم ناتجاً عن شد في عضلات الصدر أو بسبب مشكلة في المريء، أو في الجهاز التنفسي. خطورة الإصابة بالذبحة الصدرية إن الذبحة الصدرية تعني أن عضلات القلب لا تكتفي بكمية الاكسجين التي تحصل عليها، وهي عبارة عن عَرَض تحذيري للمصاب به ليتخذ اللازم لزيادة إمداد عضلات القلب بالاكسجين ومعالجة الأمر المسبب لنقصه. كما أن الاصابة بالذبحة الصدرية لا يعني حتمية الإصابة باحتشاء عضلة القلب فيما بعد إذا اتخذت التدابير اللازمة لمنع ذلك، لكن يمكن أن تكون إنذاراً بحصول الإحتشاء في المستقبل. عوامل الخطورة للإصابة بالذبحة الصدرية: التدخين زيادة الوزن ارتفاع ضغط الدم زيادة نسبة الكوليسترول والشحوم الثلاثية في الدم الإصابة بداء السكري وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب تشخيص الذبحة الصدرية: يعتمد الطبيب في تشخيصه للذبحة الصدري على التاريخ المرضي للمصاب، شاملاً وصف الألم ومكانه وسبب حدوثه، بالإضافة لوجود عوامل الخطورة السابقة الذكر. يطلب الطبيب بعدها إجراء تخطيط للقلب يُعمل أثناء استلقاء المريض على السرير ثم أثناء قيامه بمجهود معيّن كالمشي أو ركوب الدراجة الخاصة بالفحص. يحتاج بعض المرضى لعمل صورة أشعة خاصة بشرايين القلب لمعرفة ما إذا كانت متضيقة بفعل ترسب بعض المواد عليها. علاج الذبحة الصدرية: · التوقف عن التدخين · الامتناع عن شرب الخمور · إنقاص الوزن الزائد · الحمية الغذائية والتقليل من الدهون وخاصة المشبعة · ممارسة التمارين الرياضية بانتظام · التحكم الجيد بداء السكري · التحكم الجيد بضغط الدم · ممارسة الاسترخاء بانتظام للتخلص من الضغوط النفسية او التحكم بها · استعمال بعض العقاقير الطبية التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية تُصرف بعد مراجعة الطبيب وتؤخذ عند بداية الأحساس بالألم (مثل النيتروجليسرايد) · أخذ جرعة صغيرة يومية من الأسبرين · مراجعة الطبيب بانتظام واتباع النصائح الطبية · يحتاج بعض المرضى لعمل توسيع للشرايين التاجية عن طريق القسطرة أو لعملية جراحية لتبديل الشرايين بأخرى سليمة تؤخذ من الفخذ. ما الفرق بين الذبحة الصدرية المستقرة والذبحة غير المستقرة؟ تحدث الذبحة الصدرية الاعتيادية أو المستقرة في أحوال معينة. مثلاً: بعد القيام بمجهود بدني أو التعرض لضغوط نفسية أو للحر أو البرد، وتختفي عند الراحة، وتزيد حدة الألم تدريجياً. أما الذبحة الصدرية غير المستقرة فهي تحدث أحياناً دون التعرض للأسباب سالفة الذكر، أو تستمر على الرغم من الراحة، أو أنها تبدأ فجأة بألم حاد وشديد جداً، أوتكون حدة الألم فيها مساوية لتلك التي تحدث في حالة احتشاء عضلة القلب على الرغم من أن الفحوصات المخبرية تؤكد عدم وجود الإحتشاء. وتعتبر الذبحة الصدرية غير المستقرة أشد خطورة من الذبحة المستقرة وتُنذِر باحتمال الإصابة باحتشاء قريب لعضلات القلب. العلامات المنذرة في الذبحة الصدرية: يتأقلم المصابون بالذبحة الصدرية مع أعراضهم ويمكنهم عادة التحكم بها، لكن يحدث في بعض الأحيان أن يصابوا ببعض الأعراض التي تنذر بوجود مشكلة أكبر من الذبحة، ولذلك لا بد من استشارة طبية عاجلة، وهذه الأعراض أو العلامات هي: استمرار ألم الذبحة لأكثر من عشر دقائق زيادة حدة الألم عن العادة عدم تأثر الألم باستعمال الأدوية المعتادة واستمراره على الرغم منها زيادة عدد نوبات الألم عن المعتاد الإحساس بالألم أثناء الراحة الاحساس بأعراض جديدة لم تكن موجودة في السابق.

المحل والسكر

ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري : مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارا في العالم ، يقدر عدد المصابين به على مستوى العالم 10% ، علما أن نسبة الإصابة به تختلف بين دولة وأخرى . ويعتبر انتشار مرض السكري في الوطن العربي من أعلى النسب في العالم ، ففي السعودية 16% ، الإمارات 24% ، مصر 10% ، البحرين 10% ، عمان 12% . أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتصل النسبة إلى 10% . وتشكل هذه النسب العالية كارثة محلية لكل مجتمع. هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري : النوع الأول يصيب الأطفال عادة ويقدر بـ 10% من عدد المصابين بالسكري . أما النوع الثاني فيصيب البالغين ويصل عدد المصابين به إلى 90% ، وهناك أنواع أخرى منها سكر الحمل الذي يظهر أثناء فترة حمل المرأة ويظهر عادة بعد الشهر الرابع من الحمل . يحصل مرض السكري نتيجة نقص أو انعدام إفراز هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في جزر لانكرهانز الموجودة على البنكرياس ، ويعمل الانسولين على إدخال سكر العنب ( الجلوكوز ) إلى داخل الخلايا من أجل استهلاكه والحصول على الطاقة . أن هذا النقص أو الانعدام في هرمون الانسولين سيؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يؤدي مع مرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة كأمراض القلب والجهاز العصبي واعتلال شبكية العين وتلف في الكليتين ، بالإضافة إلى جعل الجسم عرضة للإصابات الجرثومية والفطرية . تعتبر هذه بعض المعلومات عامة نوعا ما بالنسبة للكثير من المرضى المصابين بالسكري نتيجة الاهتمام الواسع بتوعية الناس بخطر هذا المرض ، حيث يزود الأطباء والعاملين بالمجال الصحي مرضى السكري بهذه المعلومات في سبيل توضيح المرض . أما ما قد يجهله الكثير من مرضى السكري هو الارتباط الكبير بين السكري وارتفاع ضغط الدم ، حيث يصل عدد المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم معا إلى ما يقارب الـ 70% من مرضى السكري . وتشير التقارير إلى أن أكثر من 65% من مرضى السكري يموتون نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ، التي تعتبر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم . بالإضافة إلى أن معدل إصابة مرضى السكري بارتفاع ضغط الدم هو الضعف عند البشر غير المصابين بمرض السكري . وقد أشار تقرير عرض في العام 2000 في ملتقى جمعية السكري الأمريكية أن 71% من مرضى السكري مصابين بارتفاع ضغط الدم ، وأن 12% فقط هم ممن يسيطرون على ضغطهم بشكل طبيعي . ارتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه أحيانا " المرض الصامت " بسبب عدم وجود أعراض خاصة به ، وفي حالات كثيرة لا يشخص المرض إلا بعد أن تظهر المضاعفات أثر الإصابة به . علما أن 90% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعرف سبب لأصابتهم . هناك الكثير من الأسباب التي يعزى إليها الإصابة بهذين المرضين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، منها عامل الوراثة أو الإجهاد والتوتر أو القلق . بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي تعبر وظيفية أو خاصة بكل مرض . يعتبر ارتفاع ضغط الدم المستمر وغير المسيطر عليه عامل أساسي في تطور مضاعفات مرض السكري المتمثلة في اعتلال شبكية العين ، و خلل في وظائف الكلى ، و أمراض الشريان التاجي ، و اختلال الأوعية الطرفية ( في الساقين والذراعين ) . أثبت ذلك من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من اختبارات تمت السيطرة فيها على ضغط الدم عند المستوى الطبيعي عند بعض المرضى . من أجل تشخيص دقيق وصحيح لمرض ارتفاع ضغط الدم لابد أن تتم عملية قياس ضغط الدم عدة مرات ولأيام مختلفة . عادة يزيد ارتفاع ضغط الدم من المضاعفات التي يسببها السكري ، فقد يؤثر هذا الارتفاع على الأوعية الدموية الصغيرة ( Microvascular ) فيسبب أذى قد يصيب الكلى ( Nephropathy ) أو شبكية العين ( Retinopathy ) ، او قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة ( Macrovascular ) فيسبب تصلب الشرايين ( Atherosclerotic ) . وعادة يزيد من حالات الوفاة المبكرة . يصنف ارتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لا يتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .

السكري والكوليسترول

تعتبر زيادة الكولسترول في الجسم حالة شائعة جدا عند مرضى السكري ( أكثر من 70 % من مرضى السكري من النوع الثاني لديهم مثل هذه الزيادة ) . والكوليسترول عامل مهم يدخل في تركيب أغشية الخلايا الحية . ويلعب دورا مهما في تكوين الكثير من المواد الأساسية في الجسم منها الهرمونات ، التستسترون والأستروجين والبروجسترون ، بالإضافة إلى كونه أساسي في تركيب المادة الصفراء التي تصنع في الكبد وتخزن في المرارة ، بالإضافة إلى وظائف أخرى يقوم بها داخل الجسم . لكن زيادة الكوليسترول أو أي اضطراب أو خلل في تصنيعه داخل الجسم يؤدي إلى مشاكل جمة وخطيرة تؤثر في صحة الإنسان وحياته . ويتداخل اضطراب الكوليسترول مع أمراض كثيرة لها علاقة مباشرة مع السكري وارتفاع ضغط الدم ، فتراكم الكوليسترول الواطئ الكثافة ( LDL ) بالإضافة إلى الدهون الثلاثية في الشرايين وخصوصا الشريان التاجي يؤدي إلى حدوث أمراض قاتلة مثل تصلب الشريان واحتشاء عضلة القلب . لذلك فقد ارتأيت ذكر شيء عن الكوليسترول وتأثيراته وارتباطه الوثيق بالمرضين السابقين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، لكونه أحد الأسباب التي تساعد في حصول المضاعفات ، بالإضافة إلى أن طرق العلاج بغير الأدوية تناسب العلاج من التأثيرات السيئة للكوليسترول . الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية تمتلك مزايا الدهون، وبالتالي ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب . هناك عدة أنواع من الكوليسترول ، لكن ما يهمنا نوعين رئيسين هما الكوليستيرول واطئ الكثافة ( LDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول السيء " يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب " ، والكوليسترول العالي الكثافة ( HDL ) والذي يطلق عليه الكوليسترول الجيد " يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب " . نسبة الكوليسترول العالي الكثافة إلى المجموع الكلي للكوليسترول هو العامل الحاسم في تحديد خطورة الكوليسترول الكلي في الجسم على صحة الإنسان. وإذا كانت نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) تساوي 0,3 من الكوليسترول الكلي فأكثر (أي ثلث الكوليسترول الكلي تقريبا) فان مجموع الكوليسترول الكلي ليس مهما من ناحية صحية لأن نسبة الكوليسترول الجيد كافية لمنع الكوليسترول الرديء من الالتصاق على شرايـين القلب. تكون نسبة الكوليسترول الجيد (HDL) الطبيعية هي 45 ملغم/سم3 عند الذكور بينما تكون هذه النسبة عند الإناث هي 60 ملغم/سم3، وهذا يفسر سبب ندرة حدوث مرض تصلب الشرايين لدى الإناث مقارنة بالذكور ، يعزى السبب في ذلك إلى إن هرمون الاستروجين الموجود لدى الإناث بكميات أكبر من الذكور، حسب رأي الأطباء، هو سبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الجيد في جسم المرأة ، بدليل أن سن اليأس هو نقطة زوال الحماية عن الإناث فيما يخص إمكانية التعرض لمرض تصلب الشرايين، ومن المعروف أن سن اليأس هي النقطة التي تبدأ فيها عملية نقص وتلاشي إفراز هرمون الاستروجين عند الإناث. ويجب أن لا يقل الكوليسترول الجيد في الجسم عن 25 ملغم/سم3 عند الذكور، وأن لا يقل عن 45 ملغم/سم3 عند الإناث. الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول اتباع التغذية الصحية المتوازنة مع الإقلال من الشحوم الحيوانية (الدهون المشبعة) إضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل (زيوت مشبعة ). إنقاص الوزن سواء من خلال الرياضة أو الريجيم أو كلاهما معا، والأفضل الجمع بين الاثنين. التركيز على تناول الكربوهيدرات المركبة وكذلك الأغذية الغنية بالألياف والقابلة للذوبان في الماء مثل البقول والخضار والفواكه. الرياضة المستمرة والمناسبة . التحكم في الضغوط النفسية ومشاكل الحياة. العلاج بالأدوية توجد عدة أنواع من الأدوية التي تستخدم لعلاج ارتفاع مستوى الكولسترول ويطلق عليها خافضات الكوليسترول cholesterol-lowering medications أو منظمات الدهون Lipid – regulating drugs ، وهي كما يلي : ستاتين Statins: مثل اتورفاستاتين atorvastatin ، و سريفاستاتين cerivastatin ، و فلوفاستاتين fluvastatin ، و برافاستاتين pravastatin ، وسمفاستاتين simvastatin . تستخدم كخط علاجي أول لبعض أنواع ارتفاع الكوليسترول ، تعمل هذه المجموعة على تثبط أنزيم يتحكم في نسبة تصنيع الكوليسترول في الجسم يسمى HMG CoA reductase ، بالتالي تخفض مستوى الكوليسترول عن طريق خفض سرعة تصنيع الكوليسترول وزيادة مقدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول الضار الموجود في الدم . عادة تؤخذ في مساء مع وجبة العشاء أو عند النوم للاستفادة من الحقيقة القائلة بأن الجسم ينتج كميات أكبر من الكوليسترول ليلا .هذه المجموعة بصفة عامة آمنة ويتحملها معظم المرضى ، والإعراض الجانبية الخطرة نادرة . من التأثيرات الجانبية لهذه المجموعة حصول وهن في العضلات ، عند حصول ذلك لابد من استشارة الطبيب لاستبدال الدواء أو تقليل الجرعة . تعتبر هذه المجموعة الأحسن في علاج حالات ارتفاع الكوليسترول . هذه المجموعة مناسبة لعلاج مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم ، لكن يجب الحذر من انخفاض ضغط الدم عند الوقوف . فيبرات Fibrates: مثل بزافايبريت bezafibrate ، و فينوفايبريت fenofibrate ، و جيمفيبروزيل gemfibrozil . تعمل هذه المجموعة على خفض نسبة الدهنيات الثلاثية بشكل كبير . و تستطيع خفض الدهنيات الثلاثية بنسبة 50% ورفع مستوى الكوليسترول الجيد بنسبة 10-25% . أما الكوليسترول الضار فربما يرتفع أو ينخفض وذلك يعتمد على نوع الخلل الذي يتم علاجه . الأعراض الجانبية الخاصة هي : اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي ، هناك احتمال أن تؤثر أدوية هذه المجموعة على العضلات مسببتا وهن في العضلات myopathy . وقد لوحظ وجود بعض الحالات التي تتفاعل فيها أدوية هذه المجموعة مع مجموعات أدوية السلفونايل يوريس Sulphonylureas ، المستخدمة في علاج مرضى السكري . راتنجات أو راتينات تبادل الشوارد السالبة Anion-exchange resins: مثل كولستيبول colestipol ، و كوليستيرامين cholestyramine . يطلق عليها أحيانا فاصلات أو عازلات أحماض الصفراء Bile acid sequestrates ، لأنها ترتبط بأحماض الصفراء في الأمعاء وتمنع إعادة امتصاصها وبهذا يقوم الكبد بتحويل المزيد من الكوليسترول إلى أحماض الصفراء ، وبالتالي يقل مستوى الكوليسترول في الدم . توصف هذه المجموعة عادة مع مجموعة الستاتين لبعض المرضى المصابين بأمراض القلب التاجية لزيادة التأثير والحصول على نسبة أعلى لخفض الكوليسترول تصل إلى 40 % . لكن يجب أن يكون هناك فرق زمني بين فترة تناول الدوائين ، لأن أدوية هذه المجموعة تؤثر على امتصاص أدوية مجموعة الاستاتين . تعيق أدوية هذه المجموعة امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون ، ولهذا إن استمر تناولها لفترة طويلة فربما يتطلب ذلك تناول فيتامين أ ، د و ك. الآثار الجانبية لها قليلة لأنها لا تمتص بالعادة ، لكن قد تظهر أعراض تؤخر في تخثر الدم عند حصول نزيف بسبب نقص فيتامين ك . يوخذ في العادة بفترة زمنية لا تقل عن 4 ساعات عن الأدوية الأخرى حتى يضمن عدم حصول تفاعل مع الأدوية الأخرى . حمض النيكوتين Nicotinic acid: مثل نياسين Niacin . يعمل على خفض مستوى الدهنيات الثلاثية عن طريق خفض الأحماض الدهنية الحرة أو الطليقة free fatty acids . ربما يؤدي هذا الدواء إلى ارتفاع مستوى السكر بسبب عدم التحمل للجلوكوز glucose intolerance إن كانت الجرعات كبيرة وربما يؤدي إلى تفاقم حالات النقرس gout . العقار acipimax من مشتقات حمض النيكوتين يتميز بأعراض جانبية أقل ولكن تأثيره أقل في خفض الدهون . الأدوية الطبيعية Neutraceuticals: من الممكن أن يفيد زيت السمك fish oils الغني بـ Omega-3 marine triglycerides في حالات ارتفاع دهون الدم الثلاثية . يعتقد بأنه يحفز الجسم على أتباع مسار بديل لإستقلاب الدهون . تعليم المريض تقع مسؤولية أعلام المريض بكل ما يتعلق بحالته المرضية ضمن مسؤولية الطبيب ، فإيضاح أهم ما يتعلق بهذين المرضين ومعنى الإصابة بهما وما ستكون النتيجة في حالة إهمالهما بالإضافة إلى مخاطر ارتفاع الكوليستورل والدهون الثلاثية . لابد أن يدرك المريض جيدا أن الغرض من إعطاءه هذه المعلومات هو ليس زيادة مخاوفه ، بل الأمل في أن يلتزم المريض بالعلاج الدوائي وغير الدوائي لتحقيق الغرض من العلاج . بالإضافة إلى مهمة الطبيب في علاج المريض ، فالصيدلي تقع عليه أيضا مهمة كبيرة في شرح تأثير الدواء وأثاره الجانبية التي يمكن أن تظهر ، وأوقات أخذ الدواء بالإضافة إلى التعليمات والإرشادات التي يجب أن تقدم للمريض والتي يجب أن تركز على الدواء بالإضافة إلى تكييف نمط الحياة ليتناسب مع المرض و لا يتعارض معه . لابد أن يتذكر المريض دائما أنه هو الأصل دائما في العلاج ، فعلى عاتقه تقع مهمة العناية والمحافظة على صحته ، وهو الشخص الأول المسؤول عن نفسه . على المريض عدم تناول أي علاج ، دوائي أو غير دوائي ، من دون أن يسأل الطبيب فيما إذا كان هذا العلاج متناسبا مع حالته الصحية . فربما يكون للعلاج الدوائي تفاعل مع الأدوية التي يأخذها المريض ، مما يؤدي إلى عدم الحصول على العلاج المناسب أو تضاعف تأثير الدواء . وفي حالة ظهور أي عارض غير موجود سابقا يجب استشارة الطبيب لاحتمالية أن يكون الدواء مسؤولا عنها . بسبب كون هذه الأمراض ليس لها أعراض ظاهرة ، يمكن الإحساس بها أو تلمسها ، إلا إذا ارتفعت بمستويات عالية جدا . فمن الضروري أن يعرف المريض أن العلاج لا تكون له أثار ظاهرة بشكل مباشر يستطيع أن يحس بها ، لذلك فظهور بعض الآثار الجانبية وخصوصا في بداية العلاج ، لا يعني أن العلاج غير مفيد ، فلا يجب أن يقل الإقبال على العلاج . بالإضافة إلى الانتباه إلى عدم نسيان وقت الدواء أو قطع الدواء بدون استشارة الطبيب سيكون له عواقب وخيمة . أخيرا ، لابد أن يتذكر المريض أن هذه الأمراض مزمنة لابد من التعايش معهما ، وتعديل نمط الحياة والتكييف للالتزام بما يناسب الحياة الصحية مع هذه الأمراض .

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More