المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الأربعاء، 7 فبراير 2018

كينيدين


كينيدين


التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية
• يَنتَمي الكينيدين Quinidine إلى مُضادَّاتِ اضطرابات نَظم القلب antiarrhythmics  ومضادَّات الملاريا.
• يُعطى الدَّواءُ عن طَريق الفَم بمقدار 200 ملغ مرَّة باليوم عندَ البالغين بشكل سلفات. ويمكن أن يُعطى عن طريق الورَيد. وتختلف الجرعةُ حسب الحالة والاستجابة.



آلية عمل الدواء
هناك ثَلاثةُ تأثيراتٍ هي المَسؤولَة عن قُدرَة الكينيدين على وقف ضَربات القلب غير المنتظمة ومَنع تكرارها؛ حيث يُقلِّل الكينيدين من سرعة التيَّار الكهربائي الذي ينتقل عن طريق عضلة القلب ويتسبَّب في انقباض خَلايا العَضلة القلبيَّة. كما أنَّه يُطيل الفترةَ التي تكون خَلايا العَضلة القلبيَّة جاهزةً للاستثارة بالنَّبضاتِ الكهربائيَّة، حيث يُطيل من فترة الاِستِعصاء القلبِي بعدَ التقلُّص أو الانقباض، وخِلالها لا يمكن أن تكونَ خَلايا العضلة القلبيَّة قابلةً للتَّحفيز الكهربائي. ويقلِّل الكينيدين تأثيرَ الموادِّ الكيميائية في القلب، وهذا ما يجعل القلب أبطأ.




ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟
لا يوجد.


دواعي استعمال الدواء
يُستعمَل هذا الدَّواء لعلاج تسرُّع ضَربات القلب.




موانع استعمال الدواء
• إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ تجاه الكينيدين أو أيِّ مكوِّن آخر يشتملُ عليه هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من إحدى الحالات الآتية: بطء ضربات القلب, انخفاض من الصُّفَيحات الدمويَّة، مرض الوهن العضلي الوَبيل Myasthenia gravis، وهو مرضٌ مزمن يسبِّب ضعف العضلات؛ ولكن، لا يسبِّب ضموراً فيها.
• إذا كان المريضُ يتناول أحدَ الأَدوية الآتية: 
 - مُثبِّطات البروتياز protease inhibitors التي تُعالَج بها العَدوى بفيروس الإيدز، مثل الأَمبرينافير Amprenavir والأَتازانافير Atazanavir واللُّوبينافير Lopinavir والرِّيتونافير Ritonavir ... إلخ.
 - السِّيسابريد Cisapride (دَواءٌ منشِّط لحركة المعدَة والأمعاء).
 - المُضادَّات الحَيَوِيَّة من مجموعة الفلوروكينولون fluoroquinolone، مثل الموكسيفلوكساسين Moxifloxacin والنُّورفلوكساسين Norfloxacin والسَّبارفلوكساسين Sparfloxacin والجاتيفلوكساسين Gatifloxacin.
 - الثيُوريدازين Thioridazine (دَواءٌ مهدِّىء ومُضادُّ للذُّهان).



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟
• حتى يحصلَ المريضُ على أفضل منفعة، يجب ألاَّ ينسى أَيَّة جرعة.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء مع أو من دون الطَّعام. ولكن، يجب الثَّبات على ذلك، أي مع الأكل دائماً أو على معدهٍ خالية.
• بالنسبةِ للأَدوية الطَّويلة المَفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سحقها أو طحنها.



تداخل الدواء مع الطعام
• يمكن تَناوُلُ هذا الدَّواء مع أو من دون الطَّعام. ولكن، يجب الثَّبات على ذلك، أي مع الأكل دائماً أو على معدهٍ خالية.
• بالنسبةِ للأَدوية الطَّويلة المَفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سحقها أو طحنها.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى
• مُضادَّات الفُطرِيَّات من مجموعة الآزول، مثل الكيتوكونازول Ketoconazole والفلوكونازول Fluconazole والإيتراكونازول Itraconazole والفوريكونازول Voriconazole والبوساكونازول Posaconazole. 
• مُثبِّطات البروتياز protease inhibitors التي تُعالَج بها العَدوى بفيروس الإيدز، مثل الأَمبرينافير Amprenavir والأَتازانافير Atazanavir واللُّوبينافير Lopinavir والرِّيتونافير Ritonavir ... إلخ.
• ينبغي ألاَّ يُستخدَم هذه الأدوية مع الكينيدين، حيث يمكن أن تزيد مستوياتِه عن طريق منع تثبيط الكينيدين في الكبد. ويمكن أن تزيد مستوياتُ الكينيدين المرتفعة من خطر التسمُّم به، ومن ثَمَّ عدم انتظام ضربات القلب.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟
• يجب تَناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تناول جرعة مزدوجة أو جرعات زائدة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن تناول الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟
• يجب الحذرُ إذا كان المريضُ مُصاباً بمرضٍ يُدعى عَوَز نازِعَةِ هيدرُجين الغلُوكُوز -6- فُسْفات glucose -6- phosphate dehydrogenase deficiency (G6PD)؛ فقد يحدث فقرُ دم انحلالي", لذلك يجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كانَ المريضُ يُعانِي من ضعف القلب, فيجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب إِخبارُ طَبيب الأسنان والجرَّاح ومقدِّم الرِّعاية الصحِّية عندَ تناول هذا الدَّواء.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية بالنِّسبة للمرأة الحامِل أو التي تُخطِّط للحمل.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية إذا كانت المرأةُ ترضع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟
• غثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضْغ اللبان "العلكة" للتَّخْفيف من ذلك.
• إسهال.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟
• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• فحص الدَّم بانتظام، ويجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟
• عندَ الشكِّ في حُدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• تَسرُّع ضربات القلب.
• آلام شَديدة في البطن.
• الإحساس بإرهاقٍ شَديد أو وهن.
• غثيان أو قيء شَديدان.
• إسهال شَديد.
• الإِحساس بعدم الجوع أو نقص الشَّهية.
• كَدمات أو نَزف غير مُعتاد.
• بول غامِق اللَّون أو اصفرار الجلد والعينين.
• الطَّفَح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟
• يُحفَظ الدَّواءُ في درجة حرارة الغرفة.
• تُحفَظ الأقراصُ بَعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُها في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة
• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلاني, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمنتجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.

الاثنين، 5 فبراير 2018

العضلة القلبية


التهاب العضلة القلبية


مرادفات : إلتهاب العضل القلبي ، التهاب العضلة القلبية ، القلاب ، إلتهاب عضل القلب . Myocardite Myocarditis تعريف المرض : يصيب الالتهاب عضل القلب ، نتيجة لأسباب مُعدية ، سُميّة ، أو عوامل الحساسية ، وأحياناً ، يحصل المرض بشكل ثانوي ، كتعقيد لأمراض اخرى . نسبته : 0.01 – 0.04 % ، يصيب غالباً الشباب . الاسباب : نذكر أهمها وهي التالية : 1 الروماتيزم . 2 إلتهابات اللوزتين والانف . 3 إلتهاب الشغاف الخمج . 4 التهاب الرئة . 5 التيفوئيد ، الديفتيريا ، الديزنطيريا ، السفلس ، اللايشمانيا ، الخ ... 6 امراض الركتسية . 7 فيروس الكريب ( النزلة الوافدة ) . 8 الحصبة ، التهاب الغدة النكفية ( ابو كعب ) ، شلل الاطفال . 9 مرض وحيدات النواة الخمج . 10 العدوى بالمكورات العقدية والعنقودية . 11 الحساسية تجاه الجراثيم ، الأدوية ، الأمصال ، اللقاحات والمضادات الحيوية . 12 أمراض الكولاجين ( الغراء ) مثل : القراض الوردي ، تصلّب الجلد ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، الخ ... 13 الحروق الحادة . 14 التعرّض للأشعة . 15 التسممات المتأخرة عند الحوامل ( مرض ما قبل الإرجاج _الارجاج ) . 16 اسباب غير معروفة . لذلك يدعى المرض في هذه الحالات " المرض ذاتي العلّة " . العوارض المرضية : في معظم الحالات لا يشعر المريض بأعراض عيادية من جهة القلب . لكن اهم العوارض التي تميّز الإلتهاب هي : 1. ضعف عام للجسم . 2. سرعة الشعور بالتعب . 3. تسارع نبض القلب . 4. اوجاع في الصدر . 5. ارتفاع حرارة الجسد . 6. ضيق النفس . 7. الإحساس بثقل ووجع في منطقة القلب . 8. عند الكشف على جسم المصاب ، نلاحظ شحوب الجلد ( الوجه ) وإزرقاق الشفاه والأطراف وانتفاخ أوردة الرقبة ، مع حدوث وذمات ( تورمات) في الأطراف . 9. قَرع ( ضرب ) الصدر ، يؤكد ان حدود القلب طبيعية ، لكن في حال انتشار الالتهاب وصيرورته شديداً ، تتوسّع قياسات وحدود القلب . 10. عند تسمّع القلب ، نكتشف تسارعاً في نشاط القلب ، كما يكون الصوت القلبي الاول مزدوجاً على رأس ( قمة ) القلب . اما في حال حصول الإلتهاب الشديد المنتشر ، فنسمع ضجيجاً إنقباضياً في منطقة قمة القلب والى اليسار من عظم الجؤجؤ ( القص ) وهذا ناتج عن القصور القلبي التاجي النسبي . 11. عند حدوث القصور القلبي ، يبدو المريض شاحباً ومُزرّقاً ومنتفخ الوجه. وكذلك نلاحظ انتفاخ اوردة الرقبة وتسارع التنفس والنبض وانخفاض ضغط الدم ( خاصة شقّه الانقباضي ) وتضخم الكبد وبرودة الاطراف . 12. فحص الدم يثبت زيادة عدد الكريات البيضاء وتسارع ترسب الكريات الحمراء . 13. مخطط القلب الكهربائي يسجّل النتائج التالية : كبح القسم ST ، والموجة T مسطحّة او سلبية ، إطالة الفاصل PQ ونقصان فُلطية ( فولتاج Voltage ) السّن R (ر). أشكال المرض : حاد ، دون الحاد ، ومزمن . كما يمكن ان يكون خمجاً ، حساسياً وسُميّاً. التشخيص: نضعه على قاعدة الأعراض واللوحة المخبرية والتخطيط الكهربائي للقلب وصورة الأشعة والصورة الصوتية . التشخيص التفريقي : نجريه مع الأمراض التالية : - الإحتشاء القلبي . - إلتهاب التامور ... الخ التعقيدات : - يصبح المرض مزمناً . - تصلّب القلب . - قصور القلب . - خلل نظم القلب . - الخلل الوعائي . - السدّات الخثرية ... الخ القدرة على العمل : غير ممكنة أثناء المرض . التكهن بمصير المريض : عادة ً ينتهي المرض بالشفاء ، لكن الالتهاب الحاد يقود الى تلف العضل القلبي وحصول القصور القلبي واضطراب نظم وتواتر القلب .


التهاب عضلة القلب (myocarditis) هو التهاب يصيب عضلة القلب (myocard)، يمكن أن يكون نتيجة لعدة أسباب ويمتثل بعدة مظاهر سريرية مختلفة.

التهاب عضلة القلب هو، بشكل عام، مرض حاد يزول بشكل تلقائي، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يعود أو يتفاقم ويتحول إلى مرض مزمن يؤدي إلى اتساع عضلة القلب (Chronic dilated cardiomyopathy) الذي يتميز بتوسع البطينين وفشل في عمل القلب. السبب الشائع للوفاة جراء هذا المرض هو فشل القلب أو عدم انتظام  نبض القلب.

أعراض إلتهاب عضلة القلب
هنالك نطاق واسع لأعراض ألتهاب عضلة القلب السريرية، بدءًا من مرض بدون أعراض والذي يتم اكتشافه فقط عن طريق تغيرات مؤقتة في تخطيط كهربيّة القلب (الـ ECG)، وصولاً إلى مرض هائج يشمل فشلا في عمل القلب، اضطراب في نبض القلب والموت. يحتمل ظهور الحمى، التعب، أو آلام في الصدر وضيق التنفس لدى بذل المجهود. في بعض الحالات يمكن أن يحاكي المرض احتشاء عضلة القلب، مع ألم في الصدر، تغييرات في تخطيط الـ ECG، وارتفاع مستوى إنزيمات عضلة القلب المميزة لاحتشاء عضلة القلب.

مرض Chagas يؤدي إلى التهاب حاد في عضلة القلب، وهو غالبا ما لا يتضمن ظهور أعراض في المرحلة الحادة للمرض، وتظهر أعراضه بعد سنوات من الإصابة الأولى. هذا هو أحد أكثر الأسباب شيوعا في أميركا الوسطى والجنوبية لظاهرة فشل القلب الوظيفي.

أسباب وعوامل خطر إلتهاب عضلة القلب
في أغلب الحالات ينجم التهاب عضلة القلب عن عدوى. ويمكن لكل مسبب للعدوى، تقريباً، أن  يسبب المرض : فيروسات، بكتيريا، فطريات أو طفيليات.

السبب الأكثر شيوعاً هي الفيروسات. والفيروس الأكثر شيوعاً في العالم المتقدم هو الكوكساكي ب (Coxsackievirus B).



يشكل فيروس نقص المناعة البشريّة  (HIV)، ومرض لايم (Lyme disease) الذي يسببه القراد والشائع في الولايات المتحدة، مثلين آخرين على ملوثات أخرى تسبب المرض.

مرض شاغاس (Chagas' disease) الذي يسببه طفيل يدعى المثقبيّة الكروزيّة  (Trypanosoma cruzi)، ينتقل إلى البشر عن طريق الحشرات. انه شائع في أميركا الوسطى والجنوبية وتتراوح نسبة المصابين به في المناطق الريفية الموبوءة، بين  ٢٥٪ إلى ٧٥٪ من السكان المحلين. هنالك زيادة في عدد المصابين في الولايات المتحدة بسب الهجرة من المناطق الموبوءة.

تشمل العوامل الأخرى التي تكون أسباب التهاب عضلة القلب: حساسية مفرطة للأدوية، التعرض للإشعاع، التعرض لمواد كميائية معينة، أمراض النسيج الضام (connective tissue disease) مثل مرض الذئبة الحمامية (Systemic lupus erythematosus)، والتسمم الدرقي (Thyrotoxicosis).

تشخيص إلتهاب عضلة القلب
يتم تشخيص التهاب عضلة القلب وفقاً للماضي الطبي والفحص الطبي والبدني. في أحيان كثيرة يكون المريض قد سبق له الإصابة بتلوث في الجهاز التنفسي العلوي، نتيجة الفيروسات، ويكون التلوث مصاحباً بالحمى التي تسبق ظهور الالتهاب في عضلة القلب، ويمكن من خلال الفحص البدني أن نرى في بعض الأحيان، علامات التهاب في البلعوم. أحياناً يمكن عزل الفيروس عن طريق افرزات الجسم، كالبراز، او بواسطة زرع خزعة من الحلق، أو عزل أجسام مضادة (antibody) من الدم. عادة ما يكون الفحص البدني للقلب طبيعيًا. قد تسمع نفخة (murmur) في القلب. لدى المرضى الذين أصيبوا، أيضاً، بالتهاب تأمور القلب (pericarditis)، يمكن سماع صوت احتكاك تأمور القلب. بالإضافة يمكن العثور على اضطرابات متنوعة في مخطط الـ ECG، بداية من تغيرات غير نوعية وصولاً إلى تغيرات تحاكي احتشاء عضلة القلب.

علاج إلتهاب عضلة القلب
الراحة وتجنب المجهود البدني، إلى أن ترجع التغيرات في تخطيط الـ ECG إلى القيم المناسبة.

المرضى الذين أصيبوا بفشل القلب، يكون العلاج اعتياديا كما في حالات أخرى من الإصابة بفشل القلب والذي يشمل تقييدا في تناول الملح، مدرات البول، أدوية تؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية والديجاتيليات (digitalis) - كدواء الديجوكسين (Digoxin).

تعتبر الاضطرابات في  نبض القلب  أثناء المرض الحاد، شائعة، وتظهر خاصةً عند بذل مجهود، وهناك حاجة لمراقبة راصد نبضات القلب ومعالجة الاضطرابات  التي قد تظهر فوراً. أحياناً تتطور عوائق تضعف دقات القلب الأمر الذي يتطلب إجراء زرع لجهاز تنظيم  نبض القلب. في حالة التعرض لعدوى بكتيرية يتم العلاج بالمضادات الحيوية.


في المناطق الريفية الفقيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية ليست هناك قدرة على معالجة مرض chagas، لذلك تتركز الجهود على منع المرض بواسطة المبيدات الحشرية

حافظ على قلبك

من المناسب ان نضيف القلب الى المثل القائل العقل السليم في الجسم السليم ليصبح العقل والقلب السليم في الجسم السليم. فيمكن الحفاظ على القلب سليما معافى اذا تمكنت من الحفاظ على الغذاء المناسب الذي لا يشكل في المديين القريب والبعيد اي خطر على الشرايين التي تغذي القلب بالمكونات الاساسية. فعليك ابقاء القلب سليما وبكامل طاقته وقدراته ليستطيع العمل على مدار الساعة دون كلل او ملل ليضخ الدم الى كافة مناطق الجسم الاخرى بما فيها الدماغ وجسم القلب نفسه. تدل الاحصائيات التي اجريت في بريطانيا انه في كل دقيقتين من الزمن هناك من يتعرض الى نوبة قلبية في عموم البلاد، وهي مقدار يزيد عن نسبة تعرض الفرنسيين او الطليان او الاسبان الى هذه الحالة. كما ان امراض القلب الاخرى هي اكبر مسببات الوفيات في هذا البلد الذي ينعم بموفور جيد من العناية الصحية والارشاد. فعدد المصابين الذين يموتون بسبب الذبحة الصدرية يبلغ 140,000 شخص سنويا، واحد من بين كل اربعة من الوفيات بين الرجال وسيدة من بين خمسة من النساء. فهل هناك من طريقة للتقليل من اخطار امراض القلب ؟ وهل هناك من سبل يمكن اتباعها لايقاف وارجاع عجلة الزمن فيما يتعلق بامراض القلب التي اصابت اي فرد منا؟ الجواب على هذين السؤالين هو بالايجاب وبطريقة قد تكون في متناول كل فرد تقريبا. تكمن التوجيهات الاساسية في هذه المجال في تغيير طفيف في النمط الغذائي الذي يجب اتباعه وشيء بسيط جدا من النمط الحياتي. فتغيير نوعية الزيت الذي تستخدمين للطهي والتركيز على استخدام الكثير من زيت الزيتون وبعض الثوم وما الى ذلك ليس هو فقط المهم في ابعاد شبح امراض القلب وكما هي الحال في شعوب البحر المتوسط. فهناك طريقة تناول الغذاء مثلا، حيث انه من المهم كما يقول خبراء التغذية ان تعمد الواحدة منا الى تناول وجبة الغذاء "بالراحة" اي على مهل. أمراض القلب تتسبب امراض القلب بعد ان تتجمع كتل من الدهن على جدران الاوعية الدموية من الداخل لتضيق بذلك مجرى الدم. وتتكون هذه الكتل الدهنية عند تفاعل مادة من حامض اميني يدعى هوموسيستين مع الكوليستيرول لتتجمع على الشرايين التي تغذي القلب. كما ان زيادة كمية مادة الهوموسيستين قد تسبب تلف المادة التي تغلف جدران الاوعية مما يعجل في تكوين الدهن وتجمعه حيث بينت الابحاث ان زيادة كمية مادة الهوموسيستين عند النساء تضاعف من نسبة الاصابة بامراض القلب. النوبة القلبية تحدث النوبة القلبية عند انسداد احد الشرايين التي تغذي القلب. اما الذبحة الصدرية او الخناق فهي آلام الصدر التي تتسبب نتيجة لضيق مجرى الدم في الشرايين بعد تجمع المواد الدهنية . وعادة ما يحدث الخناق بعد ممارسة نوع عنيف من الرياضة او التعرض لضغوط نفسية مما يتطلب ضخ كميات اكبر من الاوكسيجين الى القلب ليبقى فاعلا بالشكل المطلوب. عجز القلب وهي عبارة عن الحالة التي لا يتمكن فيها القلب من مواصلة عمله بالشكل المناسب وحسب حاجة الجسم من الاوكسجين لتبقى الاعضاء بكامل عافيتها واداء واجباتها بالشكل الامثل. نوع الغذاء وآثاره يقول الدكتور ديريك كتنغ في كتابه " لنوقف النوبة القلبية" ان من اهم العوامل التي يمكن اتباعها للحماية من امرض القلب هي ان يتناول الفرد ما لا يقل عن خمسة حبات من الفواكه والخضر يوميا . فالفواكه والخضر غنية بمواد كيميائية مثل البوتاسيوم العنصر الكيميائي المهم لتنظيم دقات القلب والسيطرة على ضغط الدم. كما ان الفواكه والخضر غنية بالعناصر المضادة للتاكسد التي تمنع الكوليستيرول من تكوين الكتل على جدران الاوعية الدموية وشرايين القلب كما انها تساعد في التخلص من العناصر الكيميائية الضارة. يقول البروفيسور ستيفين بالمر مدير مركز السيطرة على الضغط النفسي في جامعة سيتي في لندن انه يمكن اضافة شيء من القهوة والشاي وبعض الشوكولاتة ايضا ويضيف" كل تلك المواد غنية بمادة الكاتيتشين اوهي من الفلافونويدات وهي مواد مضادة للتاكسد تساعد على خفض نسبة الكوليستيرول في الدم. السمك يعتبر تناول كميات من السمك الدهني مثل السردين والانتشوفيز ثلاثة مرات في الاسبوع من العوامل التي تساعد كثيرا في الحفاظ على القلب. فالسمك الدهني يحوي على المادة الدهنية اوميغا 3 والتي تساعد على خفظ نسبة المادة الدهنية في الدم والتي تدعى الترايغليسيرايد وبالتالي تقليل خطر تكون التجمعات الدهنية. أما النباتيين فيمكنهم تناول دهن الرابيسيد والجوز او زيت الصويا التي يمكن ان يستفيد منها الجسم لتكوين مادة الاوميغا 3. النشويات من العوامل المساعدة الاخرى تناول كميات من النشويات مثل المعكرونة والخبز الاسمر والرز والبطاطس والتقليل من المواد الدهنية وتناول النوعيات التي لاتؤثر على زيادة نسبة الكوليستيرول في الجسم. الكوليستيرول يدخل الكوليستيرول الى مجرى الدم ويتم نقله بواسطة البروتينات النوع المسمى –ليبوبروتين- . نوع الليبوبروتين غير الحميد وهو النوع الذي يدعى الليبوبروتين منخفض الكثافة يتحول بتفاعل كيميائي يدعى الاكسدة ويتم دخوله الى الخلايا المبطنة لجدران الاوردة الدموية لتكوين كتل صغيرة هي التي تسبب تضييق المجرى ومن ثم غلقه نهائيا. اما الليبوبروتين عالي الكثافة فهو الكوليستيرول الحميد وهو النوع الذي يينقل الكوليستيرول من مجرى الدم ويساعد في الحماية من التعرض لامراض القلب وتصلب الشرايين. الدهون الدهون المشبعة مثل الزبدة والقشطة والجبن والدهن الحيواني الحر وزيت جوز الهند ومثيلاته من الزيوت ترفع من كمية الكوليستيرول غير الحميد مما يستوجب التقليل منها تماما. يمكن استخدام كميات قليلة من الدهون غير المشبعة مثل زيت الذرة وزيت عباد الشمس وزيت الصويا وزيت السمك حيث تعمل مثل هذه الزيون على خفض كلا نوعي الكوليستيرول لذا فمن الافضل استخدام زيت الزيتون او زيت الجوز او الافوكادو والتي تقوم على خفض كمية الليبوبروتين واطئ الكثافة من دون التاثير على الليبوبروتين عالي الكثافة. نمط الحياة وتاثيراتها على امراض القلب كما سبقت الاشارة اليه فانه ليس فقط نوعية الاكل الذي تتناوليه بل الطريقة التي تتناولن بها الغذاء ايضا لها التاثير الكبير على امراض القلب. يقول البروفيسور بالمر ان الابحاث التي اجريت اشارت بصورة واضحة الى ان الاشخاص من النوع - أ - وهم الاشخاص العدوانيين المتنافسين على الدوام والذين يتحركون كثيرا ويتكلمون وياكلون بسرعة تكون فرصتهم للاصابة بامراض القلب الفتاكة 40% اكبر من غيرهم. فالاشخاص من النوع – أ – يستسلمون اكثر من غيرهم للعديد من هورمونات الاجهاد النفسي الهورمونات التي كانت تساعد اسلافنا للدفاع عن انفسهم في صراعهم مع الوحوش الكاسرة ولم تصمم اصلا للتكيف مع ما تتطلبه الحضارة من اجهاد نفسي من نوع آخر. يضيف البروفيسور بالمر" عليك ان تاخذي الامور ببساطة وان تعلمي ان وصولك متأخرة الى الدوام هو ليس نهاية العالم ". وإذا ما تطلب الامر ان تنفسي عن اعصابك فاطلقيها صرخة مدوية ولا تكتمي شيئا. من المهم ان تنمي القابلية على التعبير عما يختلج في صدرك فان ذلك مفيد جدا للقلب. يذكر الدكتور دين اورنيشوهو من الرواد في استخدام النمط الغذائي والتمارين الرياضية والنمط الحياتي لارجاع حالة القلب الى طبيعته باستخدام العاطفة بطريقة صحية وذلك من خلال البوح بما يعتلج في صدرك من احاسيس. فقد بينت الابحاث الاخيرة ما لهذه الطريقة من اهمية في علاج الكثير من الامراض وليس امراض القلب فحسب. وإذا ما اردت ان تتفادي اي صدام من اي نوع فيمكنك اللجوء الى شيء ما كضرب المخدة مثلا او المشي او الركض وهي من الفعاليات التي غالبا ما تستخدم للتنفيس عن حالة متأزمة في داخل النفس البشرية. كما ينصح الدكتور دين في كتابه "الحب والبقاء" ان تعمدي الى مشاركة الغير فيما يعتلج في الصدر فمشاركة الآخرين لما تشعرين به ينفع القلب ويجعله اكثر صحة. كما ان الاعتناء بالنفس والالتفات الى ما يحتاجه جسمك وعقلك من راحة لهما التاثير الاكبر على ابقاء القلب سليما معافى. بعض العادات غير الحميدة تجنبي بعض العادات المضرة بصحة القلب ومن اهمها التدخين فقد ذكرت احصائيات وزارة الصحة البريطانية ان 45,000 حالة وفاة باحد امراض القلب كانت بسبب التدخين. ومن المهم ان نذكر ان التلف الذي يحدثه الادمان على التدخين من الممكن ان يتعافى منه الجسم بمرور الوقت بعد التوقف عن التدخين. فبعد مرور عشر سنوات ستنخفض فرصة الاصابة باحد امراض القلب بالنسبة لمن كانت تدخن وتصبح مساوية تماما لمن لم تدخن على الاطلاق. التمارين الرياضية المشي والسباحة من الفعاليات الرياضية المهمة التي تساعد على تقليل فرصة الاصابة باحد امراض القلب. يمكن ممارسة الفعالية خمسة مرات في الاسبوع على الاقل ولمدة نصف ساعة في كل مرة. وفي النهاية لا تنسي الفعاليات الرياضية النفسية فالاسترخاء والالتفات الى دخيلة النفس امر مهم في الحفاظ على صحة القلب وديمومة فعالياته

بط دقات القلب

إن المعدل البطيء لدقات القلب يكون أقل (أي أبطأ) من 60 دقة في الدقيقة. والأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية(كالرياضيين) يمكن أن يكون لديهم معدل لدقات القلب أبطا من المعدل الطبيعي لأن جهازهم القلبي الوعائي يعمل بكفاءة عالية للغاية، ونتيجة لهذا فإن القلب بقوة ضخه العالية لا يحتاج إلا لعدد أقل من الإنقباضات ليضخ كميات كافية من الدم المحمل بالأكسجين لجميع اجزاء الجسم. وكذلك فإن القلب يدق ببطء أثناء النوم. ومع ذلك فإن إصابة القلب بالتلف أو الإعتلال يمكن ان يؤدي إلى إبطاء غير طبيعي للقلب. وأكثر الأسباب شيوعآ هي الجرعات العالية من العقاقير المبطئة للقلب وحصار القلب ومتلازمة الجيب المعتل.

مضادات التخثر

مما لاشك فيه أن أدوية مضادات تخثر الدم تستخدم على نطاق واسع فى الوقاية فضلا عن علاج العديد من المشكلات الطبية ، لعل أبرزها جلطات الساق العميقة ، السكتات الدماغية ، الأزمات القلبية ، إنسداد الشريان الرئوى ، وجود خلل فى معامل لزوجة الدم ، أو حتى وجود إختلال وعدم إنتظام بضربات القلب . وتؤخذ مضادات التخثر فى صورتين ، أولهما عن طريق الحقن ، والذى يستخدم للغرض العلاجى فى المواقف الطبية السابق ذكرها ، حيث تستخدم لإذابة الجلطات سريعا وخلال وقت وجيز .. أما الصورة الثانية لمضادات التخثر فتتواجد فى صورة أقراص تؤخذ عن طريق الفم ، وهى عادة ماتستخدم لغرض وقائى أكثر منه علاجى نظرا للوقت الطويل الذى تستغرقه لإحداث التأثير المطلوب ، والذى يستغرق 2 – 3 أيام ، وعموما فإن الأقراص تستخدم عادة لمنع تكوين جلطات جديدة أو زيادة حجم الجلطات المتكونة فعليا . ويجدر بنا الإشارة إلى أنه ينبغى إجراء فحوص معملية دورية للإطمئنان على مدى كثافة الدم ، ولعل أهم الإختبارات المعملية المطلوبة : سرعة ترسيب الدم ، سرعة النزف والتجلط ، علاوة على معامل اللزوجة . ويفضل تناول الدواء يوميا دون إنقطاع فى موعد ثابت ، وإذا تم نسيان تناول جرعة ما ، فينبغى تناولها فى الحال بمجرد التذكر ، لكن إذا تم نسيان جرعتين فأكثر ، فيفضل تناول جرعة واحدة ، مع الإنتظام بعد ذلك فى تناول الدواء . ولاينبغى تناول أى دواء إلا بعد إستشارة الطبيب المختص ، حيث أن العديد من الأدوية قد تتفاعل مع مضادات التخثر ، مما يؤدى إلى التقليل من تأثيرها المطلوب ، فمثلا الملينات علاوة على بعض المضادات الحيوية تقلل من إمتصاص مضادات التخثر من الأمعاء وتقلل من مفعولها ، كما أن الأسبرين وأدوية علاج الروماتيزم علاوة على المنومات والكحوليات وهرمون الثيروكسين يزيد من مفعول مضادات التخثر . وعلى نفس السياق فإن بعض الأعشاب والمكملات الغذائية قد تؤثر فى مفعول مضادات التخثر ، مثل : الزنجبيل ، الثوم ، علاوة على فيتامين ( هـ ) إذا ماتم تناوله بكميات كبيرة .. كذلك فإن الأطعمة الغنية بفيتامين ( ك ) مثل الفلفل الأخضر ، القرنبيط ، الكرنب ، علاوة على الخضروات الورقية الداكنة كالسبانخ والملوخية تزيد من مفعول مضادات التخثر . وعند الإصابة بالصداع أو إرتفاع درجات الحرارة ، فينبغى تجنب الأسبرين تماما ، كما يحظر تناول مضادات الإلتهاب أو المضادات الحيوية إلا بعد إستشارة الطبيب ، فى حين يمكنك تناول قرص أو قرصين من الأسيتامينوفين لعلاج الأمر فحسب . أيضا فى حالة الإصابة بالجروح القطعية فينبغى إذن الضغط على الجرح بقطعة قماش نظيفة لمدة عشر دقائق حتى يتوقف النزيف تماما ، أما فى حالة الإصابة بكدمة ، فيحظر تماما تدليك الكدمة ، وإستخدم كمادات باردة على المنطقة المصابة فى الحال ، وإذا إستمرت الكدمة أكثر من يوم ، فإستبدل الكمادات الباردة بالكمادات الدافئة .

ارتفاع وانخفاض الضغط

ما هو ضغط الدم ؟ حوالي 20% من سكان العالم يعانون من زيادة في ضغط الدم والذي يعتبر مرضاً مُزْمنا, ويمكننا اليوم ان نوازن الضغط عن طريق إتباع نهج حياه مُتداخلاً مع العلاج الطبي وبذلك نحظى بعمر طويل وحياة هنيئه. ما هو ضغط الدم ؟ يسري الدم في أجسامنا في شبكه مغلقه من الاوعيه الدموية وفي مسار دائم, يضخ القلب الدم المشبع بالغذاء والأكسجين إلى جميع أنسجة الجسم وخلاياه بواسطة الشرايين. والدم الذي يحمل ثاني أكسيد الكربون والفضلات يُعاد إلى القلب بواسطة الاورده. والضغط الذي ينتج على جدران الاوعيه الدموية في عملية سريان الدم يسمى ضغط دم. عندما ينقبض القلب ويضخ الدم إلى الشرايين ويتكون ضغط يسمى " ضغط سيسيتولي" وهو العالي. وعندما يسترخي القلب بين انقباضه وأخرى يتكون ضغط يسمى " ضغط دياستولي" وهو الواطئ. ما هو ضغط الدم الزائد ؟ حاله يكون فيها الضغط العالي فوق 140 ملم زئيق والواطئ فوق 90 ملم زئبق. هذا يُعْتبر ضغط دم زائد. عند الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم زائد تصبح الاوعيه الدموية عندهم ضيقه, وهذا يشجع تصلب الشرايين (تكلّس), التي تضر بسريان طبيعي للدم. ونتيجة لذلك يحدث عبء على القلب ويزيد احتمال الاصابه بانسداد عضلة القلب. وفي المراحل الأولى لهذا المرض لا تظهر أية علامة تحذير, ولذلك لا يعلم المريض بوجوده. واذا لم يتم تشخيص المرض وعلاجه قد تحدث إضرار للجهاز الدموي وللقلب, والكليتين والرجلين والدماغ, وهذه الإضرار قد تسبب إعاقات مختلفة وأحيانا تنتهي بالموت. وهذا التداخل بين عدم ظهور علامات تحذير وبين الأضرار التي قد يسببها هذا المرض جاء بلقب " القاتل السّاكن". نسبة دهنيات مرتفعه في الدم هي من مسببات ضغط الدم الزائد اضافة التدخين والوزن الزائد وقلة النشاط الرياضي ,والامراض مثل السكريوامراض الكلى والميل الوراثي اضافة الى العمر. الوقايه ان مسببات ضغط الدم الزائد ليست مؤكده تماما ولكن الأبحاث تربط ذلك مع بعض المسببات. قسم منها لا يمكن تغييره مثل الوراثة, ولكن يمكن تغيير القسم الأخر, لأنها تتعلق بنمط الحياة وتبني التوصيات والنصائح قد يساهم في توازن ضغط الدم. • التغذيه - انقاص الوزن, خفض استهلاك الملح. تحديد استهلاك الدهنيات وخاصة المشبعة منها • القيام بأنشطه رياضيه – ينصح بالمشي لمدة 40 دقيقه 3 مرات اسبوعياً • الإقلاع عن التدخين لمن يعانون زيادة في ضغط الدم ينصح بالمتابعه في قياس الضغط, في العياده او في البيت والمحافظه على تغذيه مناسبه, والقيام بنشاط رياضي, وعدم التدخين والحرص على تناول الادويه حسب توصية الطبيب. وعند قياس ضغط الدم من المهم التأكد من صلاحية الجهاز وفحصه سنوياً ويجب تنفيذ الفحص بعد 5 دقائق من الراحه وعدم القياس مباشرة بعد تدخين او اكل وانما الانتظار 30 دقيقه.

قياس الكوليسترول

على جميع البالغين ابتداء من عمر 20 قياس مستوى الكوليسترول الكلى في الدم كل 5 سنوات . وإن كان بالإمكان إجراء اختبار للكولتسيرول الجيد HDL في نفس الوقت فهذا أفضل . يتم أخذ عينة دم من اليد أو من الإصبع ولا يلزم الصيام لذلك . في بعض الحالات تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار LDL الذي يعتبر مؤشر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية أفضل من مستوى الكوليسترول الكلي . ولإجراء هذا الاختبار يجب عليك الصيام لمدة 9 إلى 12 ساعة قبل أخذ عينة الدم . يجب قياس مستوى الكوليسترول الضار في الحالات التالية: إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 240 ملغم / ديسيلتر إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 200 إلى 239 ملغم / ديسيلتر وكان لديك على الأقل عاملي (2) خطر أخرى لأمراض القلب إن كان مستوى الكوليسترول الجيد أقل من 35 ملغم / ديسيلتر الاختبار الذي يقيس مستوى الكوليسترول الكلي يقيس مستوى الدهنيات الثلاثية أيضا. إن كنت لا تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار ، يفضل القيام بالخطوات التالية للمحافظة على مستوى منخفض للكوليسترول ولتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية: تناول الأغذية التي تحتوي على مستوى منخفض من الدهون المشبعة والكوليسترول. أكثر من النشاط الحركي الجسماني (ربما رياضة) حافظ على وزن مثالي صحي

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More