المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الأربعاء، 7 فبراير 2018

تقوية عضلة القلب

القلب أو عضلة القلب ذلك النسيجُ العضلي المكون من الخلايا العضلية القلبية . والقلب ذلك الجزءُ الصغير من الجسم الذي يعمل دون كلل أو ملل وضخ الدورة الدموية وذلك لتروية جميع أنحاء وأعضاء الجسم بالدم المحمل بالأكسجين والعناصر المهمّة التي تبقينا على قيد الحياة. وعضلة القلب تتكوّن من العديد من الخلايا العضلية ذات النواة الواحدة عكس بقية العضلات في الجسم . وسنتكلّم هنا عن أخطر وأهم مرض الذي يصيب عضلة القلب ألا وهو احتشاءٌ لعضلة القلب ويعرف بين العامّة والنّاس باسم (الجلطة ) وهو عبارة عن مرضٍ يصيب القلب وهو حاد جداً وهو يهدّد الحياة وسبب ذلك انسداد وتسكير أحد الشرايين التاجيّة المهمّة في عملية دورة الحياة وهذا طبعاً يسبب تلف أو موت جزء كبير من عضلة القلب أو موتها كلّها . وعند حدوثها يتطلب العنايةَ بالمريض عنايةً خاصةٌ جداً للمحافظة على حياته . يتم تشخيص الحالة في البداية من خلال التّاريخ المرضي للمريض ويتم عمل فحص تخطيط قلب وفحص مختبر لانزيمات القلب (خمائر القلب) الموجودة في الدّم . وهنا يحاول الأطباء فوراً على إعادة جريان الدّم إلى القلب فوراً وبدون أيّة تأخير لإعادة الحياة إلى طبيعتها للشخص المريض عن طريق محاولة إذابة التخثر بواسطة مذيبات التخثر للدم وتوسعة الشرايين المصابة والمجاورة لها بإدخال أنبوب على رأسه بالون وتوسعة الشريان في الجزء المتخثر منه فيتوسع ويصبح تدفق الدم بشكل يسمح للمريض بالحياة ومراقبة المريض بعد ذلك باستمرار خوفاً من حصول انتكاسات . سنتكلم الآن عن أعراض احتشاء عضلة القلب وهي أعراض كثيرة نذكرها أهمّها : وجود ألم في الصدر خلف القفص الصدري مباشرةً ويكون بشكل مفاجىء ينتشر الألم الى الذراع الأيسر وجانب الرقبة الأيسر الشعور بضيق للتنفس والأحساس بضيق في الصدر يبدا المريض بالتعرق يشعر المريض بالغثيان والتقيوء وعندها يبدأ المريض الشعور بالقلق ودقات قلب غير طبيعية وغير منتظمة . وفي بعض الأحيان لا يشعر المريض بشيء من هذا وتسمى هذه الحاله احتشاء عضلة القلب الصامتة . إنّ أهم اسباب احتشاء عضلة القلب يكمن في : التقدم في العمر التدخين وارتفاع الدهون في الدم وخصوصا الكلسترول والدهون الثلاثية وارتفاع ضغط الدم والسكري وهناك من الاسباب قلة النشاط البدني السمنة المفرطة وزيادة الوزن بشكل زائد عن الطبيعي . إنّ أهم علاج والوقاية من الإحتشاء لعضلة القلب هو الاسبرين (مميع للدم ) وغيرها من الأدوية الطبيّة التي يوصفها الطبيب للمريض .

مكان عضلة القلب

عضلة القلب هي عبارة عن نسيج أساسي مكون للقلب، وهي واحدة من أنواع الخلايا العضلية الثلاثية، والعضلات الثلاثية هي العضلات الملساء والعضلات الهيكلية والعضلات القلبية، وتقوم عضلة القلب بضخ الدم المحمل بالأكسجين لجميع أنحاء الجسم، وتسمّى تلك العملية بالدورة الدموية. تبلغ كمية الدم التي يقوم القلب بضخّها في الدقيقة الواحدة حوالي خمسة لترات، وتجدر الإشارة إلى أنّ عضلة القلب تحتاج إلى 7% من الأكسجين الذي يحمله الدم ليقوم بإنتاج طاقة الضخ تلك، ولذلك فهي عضلة حساسة جداً لنقص الأكسجين حيث إنّ أي نقص في الأكسجين سيؤدي إلى شيء من الاستقلاب اللاهوائي وبالتالي الشعور بألم الذبحة الصدرية. موقع عضلة القلب يمكن القول أنّ حجم عضلة القلب بحجم قبضة اليد تقريباً وتزن حوالي0.5% من وزن جسم الإنسان، وتقع بين الرئتين في وسط الصدر مائلة لجهة اليسار قليلاً، ولذلك السبب تكون الرئة اليسرى أصغر قليلاً من اليمنى، ولكن في بعض الحالات قد تكون مائلة إلى جهة اليمين بسبب وجود مشاكل خلقية ولكن تلك الحالة نادرة جداً. من ذلك المكان في الجسم تعمل عضلة القلب كمضخّة للدم، وتتألف من أربع حجرات بطين أيمن وآخر أيسر، وأذين أيمن وآخر أيسر، ويحيط بها غشاء يطلق عليه اسم التأمور والذي يقوم على حماية القلب، وتتألف العضلة من خلايا عضلة مخططة، ويمكن تقسيم خلايا عضلة القلب إلى ثلاثة أقسام الأول وهي خلايا عضلية انقباضية؛ وهي التي تتحكّم عن ضخ الدم، والثانية خلايا نظمية؛ وهي المسؤولة عن توليد الشارة المحفّزة، أمّا القسم الثالث فهي خلايا من النسيج الضامّ وهي التي تعتبر قاعدة القلب. تتميّز عضلة القلب عن غيرها من عضلات جسم الإنسان بأنّها لا تتوقف عن العمل، فهي عضلة مستمرّة في العمل مدى الحياة، وهي تعتبر أهمّ أجزاء جهاز الدوران؛ لأنها الجزء الرئيسيّ في ضخ الدم إلى الدورة الدموية الصغرى والكبرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك أوردة وشرايين كثيرة تخرج من عضلة القلب، وأهمّها الشريان التاجي والوريد الأجوفيّ العلويّ، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الخلايا القلبية لا تحتوي سوى على كمية قليلة جداً من الجليكوجين كما سبق أن ذكرنا، ولذلك فهي غير قادة على تخزين الطاقة واستهلاكها عند الحاجة إليها كما في العضلات الهيكليّة، كما أنّ عدد الميتوكندريا في عضلة القلب أكبر من تلك الموجودة في الخلايا العضلية الأخرى في الجسم، وهو السبب الرئيسي لحساسيتها لنقص الطاقة أكثر من باقي عضلات جسم الإنسان.

علاج ضعف عضلة القلب

بُنْية القلب ووظيفته يتلخَّص الدّور الرّئيس للقلب في ضخّ الدّم إلى جميع أجزاء الجسم، ويحتوي هذا الدم على الأُكسجين والمواد الغذائيّة التي تحتاجها خلايا الجسم وأعضائه للقيام بوظائفها، وبدون هذه الإمدادات لنْ تكون هذه الخلايا قادرة على القيام بعملها، ويُعتَبر القلب مضخَّة عضليّة قويّة، حيث يُشكّل المركز الرّئيس في الدّورة الدمويّة. تتكوّن عضلة القلب من مجموعة من الخلايا العضليّة، وما يُميّز هذه الخلايا أنَّها تعمل باستمرار وانتظام مدى حياة الإنسان دون توقّف، ويُقسم القلب الى أربع حُجرات يفصِل بينها حاجزٌ يتكوّن من نسيجٍ ضامّ: اثْنتين على الجانب الأيمن واثنتين على الجانب الأيسر، وتُسمى هذه الحُجرات العُلويّة بالأُذينين، ويتكوّنان من جُدران عضليّة رقيقة مرِنة، بينما تُسمّى الحُجرات السُفليّة بالبُطينين، وهما أكبر حجماً، ويتكّونان من جدران عضليّة قويّة وسميكة. يستقبل الأُذين الأيمن الدّم من جميع أنحاء الجسم عبر الوريدين الأجوفين، ثم يقوم بضخّ الدّم إلى البُطين الأيمن الذي يقوم بدوره بضخّ الدّم إلى الرّئة كي تتم أكسجته، ثم يعود الدّم المُؤكسج إلى الأذين الأيسر الذي يقوم بضخّه إلى البُطين الأيسر حتى يضخّ الدّم إلى باقي أجزاء الجسم.[١] ضعف عضلة القلب مرض الاعتلال العضليّ أو ضعف عضلة القلب ( بالانجليزية: cardiomyopathy )، هو مرض يُصيب عضلة القلب حيث تُصبح أكثر قسوة، أو أضخم، أو أكثر سُمكاً، وفي بعض الحالات النّادرة قد يتمّ استبدال النّسيج القلبيّ بنسيج ندبيّ، فتُصبح عضلة القلب ضعيفة، وتقلّ قُدرتها على ضخّ الدّم والحفاظ على انتظام دقّات القّلب، وكل هذا قد يؤدّي إلى الإصابة بمرض قصور القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب، وقد يُسبّب مرض قصور القلب احتباس السّوائل في الرّئتين أو القدمين أو السّاقين أو في البطن، وقد يُسبّب ضعف عضلة القلب مشاكلاً في الصمّامات القلبيّة.[٢] أنواع اعتلال عضلة القلب ومسبباته ينقسم اعتلال القلب إلى كل ممّا يأتي:[٣] اعتلال عضلة القلب الضُخاميّ: يحدث اعتلال عضلة القلب الضُخاميّ عندما تتضخّم عضلة القلب ويزداد سُمكها، ويحصل هذا التضخّم عادةً في البُطينين والحاجز القلبيّ الذي يفصل بين الجهة اليُمنى والجهة اليُسرى من القلب، وقد تُسبّب المناطق المُتضخّمة تضيُّقاً أو انسداداً في البُطينين، ممّا يجعل عمليّة ضخّ الدّم من القلب أصعب، وغالباً ما يكون هذا النّوع وراثيّاً تُسبّبه طفرة أو تغيُّر في الجينات المسؤولة عن بروتينات عضلة القلب، ويُمكن أن يتطوّر هذا النّوع بسبب الأمراض المُصاحبة لتقدّم العُمر مثل: ارتفاع ضغط الدّم، والسكريّ. اعتلال عضلة القلب التوسعي: يحدث هذا النّوع عندما يتوسّع ويضعف البُطينان، حيث يُصبحان غير قادرين على ضخّ الدّم بكفاءة، وقد يُسبّب هذا النّوع مرض قصور القلب، وعدم انتظام ضخّات القلب، عادةً ما يكون هذا النّوع وراثيّاً، ومن بعض الحالات التي تُسبّب هذا النّوع من القصور شُرب الكحول لفترات طويلة، والتسمّم بالمعادن الثّقيلة، ومُضاعفات الشّهر الأخير من الحمل، وارتفاع ضغط الدّم، ومرض السكريّ، وأمراض الغدّة الدرقيّة، والمُخدّرات مثل الأمفيتامينات والكوكايين، وبعض الاتهابات الفيروسيّة. اعتلال عضلة القلب المُقيّد: يحدث هذا النّوع عندما يُصبح البُطينان أكثر قسوة وصلابة، ممّا يجعلهما غير قادرين على الانبساط والامتلاء بالدّم بشكل طبيعيّ، ومُسبّبات هذا النّوع هي: الدّاء النشوانيّ (مرض يُسبّب ترسّب البروتين في القلب، فيؤدّي إلى تيبُّسِه وعدم قدرته على العمل بشكل سليم)، وداء ترسّب الأصبغة الدمويّة (ترسب الحديد داخل جسم الإنسان)، ومرض السّاركويد (مرض يُسبّب عدّة التهابات في أعضاء الجسم المُختلفة)، وأمراض تُصيب الأنسجة الضامّة، والعلاج الإشعاعيّ والكيماويّ. اعتلال عضلة القلب اللانظمي: يُعتبر هذا النّوع وراثيّاً نادراً، ويحدث عندما يتم استبدال النّسيج العضليّ في البُطين الأيمن بنسيج ليفيّ شحميّ، وقد يُؤدّي هذا النّوع إلى عدم انتظام ضربات القلب. وعادةً ما يُصيب هذا النّوع الشّباب في سن المُراهقة. أعراض الإصابة بضعف عضلة القلب قد لا يعاني بعض المرضى من أيّة أعراض طوال فترة الإصابة بالمرض، وفي المُقابل قد تظهر تلك الأعراض بشكل تدريجيّ عند البعض الآخر من المرضى، حيث من المُمكن أن تظهر بعد فترات طويلة من الإصابة بالمرض بسبب حادث بسيط، مثل التعرّض لمجهود عضليّ، أو التعرّض للجراحة، أو التعرّض لعدوى ميكروبيّة. أمّا عن الأعراض نفسها فتتمثّل بكلّ مما يأتي: [٤] ضيق التنفّس عند القيام بأيّ مجهود بدنيّ. عدم قدرة المُصاب من النّوم على ظهره ليلاً؛ لأنّ ذلك قد يحدث ضيقاً حاداً في التنفّس. الشّعور بالتّعب والإرهاق. ظهور انتفاخ في القدمين، أو السّاقين، أو البطن، أو في أوردة الرّقبة. الشّعور بالدّوخة. الألم الحادّ في البطن. التعرّض للإغماء أثناء مُمارسة الأنشطة البدنيّة. عدم انتظام ضربات القلب. ألم في الصّدر خصوصاً بعد مُمارسة نشاط بدنيّ أو تناول وجبة ثقيلة. لغط القلب (أصوات قلبيّة غير طبيعيّة تحدث أثناء خفقان القلب). علاج ضعف عضلة القلب قد لا يحتاج المرضى الذين لا يعانون من أيّة أعراض إلى العلاج، فنوع اعتلال عضلة القلب التوسعيّ قد يحدث فجأة ويختفي وحده، وفي المُقابل قد يحتاج القسم الآخر من المرضى للعلاج، ويعتمد هذا العلاج على نوع اعتلال العضلة، وأعراض المرض ومضاعفاته، والعمر، والحالة الصحيّة العامّة للمريض، ويعود نجاح العلاج إلى التّشخيص المُبكّر للمرض، لذا يُنصَح بعمل مُتابعة دوريّة لوظائف القلب لمن تخطَّوا سنّ الخمسين ، خاصّةً الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدّم. وتتمثّل الأهداف الرّئيسة لعلاج اعتلال عضلة القلب بما يأتي:[٥] السّيطرة على الأعراض العامّة للمرض ضمن القدر المُستطاع حتى يتمكّن المريض من العيش بشكل طبيعيّ. مُعالجة الحالات المُسبّبة للمرض. الحد من مُضاعفات المرض وخطر الإصابة بالسّكتة القلبيّة المُفاجِئة. إيقاف تقدّم وتفاقم المرض. أمّا علاج ضعف عضلة القلب فيشمل ما يأتي:[٥] تغيير نمط حياة المريض: فقد يقترح الطّبيب تغيير نمط حياة المريض للسّيطرة على مُسبّب المرض وهذا يشمل: الأكل الصحيّ للقلب، فيجب الابتعاد عن المأكولات والمشروبات التي تؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدّم، وتكون بتجنّب ملح الطّعام بشكل جذريّ، والتّقليل من الشّاي والقهوة. الحفاظ على الوزن ومتابعته. التّقليل من التّوتر والإجهاد النفسيّ. زيادة النّشاط البدنيّ ضمن الحدّ المسموح. الإقلاع عن التدخين. الأدوية : تُستخدم العديد من الأدوية لعلاج اعتلال عضلة القلب، وقد يصف الطبيب هذه الأدوية من أجل: الحفاظ على التّوازن الكهرليتيّ داخل الجسم: تُحافظ الأملاح المعدنيّة ذات الشّحنة الكهربائيّة مثل الكلور، والصّوديوم، والبوتاسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والفوسفات على مستوى السّوائل والتّوازن الحمضيّ القاعديّ داخل الجسم، كما أنّها تُساعد الأنسجة العصبيّة والعضليّة على العمل بشكلٍ صحيح، وقد يكون اختلال هذه المعادن علامةً على الإصابة بالجفاف (نقص السّوائل في الجسم)، أو قصور القلب، أو ارتفاع ضغط الدّم. وتُعتبر مُضادّات الألدوستيرون أحد الأمثلة على الأدوية التي تُحافظ على التّوازن الكهرليتيّ داخل الجسم. الحفاظ على انتظام ضربات القلب: تُستخدم أدوية مُضادّات اضطراب النُّظم للمُحافظة على نظم القلب الطبيعيّ. خفض ضغط الدّم: من الأمثلة على الأدوية الخافضة لضغط الدم مُثبّط الإنزيم المُحوّل للأنجيوتينسين، ومُضادّات مُستقبلات الأنجيوتينسن، وحاصرات مُستقبلات بيتا، ومُحصرات قنوات الكالسيوم. منع تكوّن جلطات الدّم: تُعتبر مُضادّات التخثّر أحد الأدوية المُستخدَمة في منع تكوّن جلطات الدّم. علاج الالتهابات: يُستخدم الكورتيكوستيرويد للتّخفيف من الالتهابات. التخلّص من الصّوديوم الزّائد في الجسم: تُستخدم مُدرّات البول للتّقليل من كميّة السّوائل في الدّم. إبطاء مُعدّل ضربات القلب: تُستخدم أدوية حاصرات مُستقبلات بيتا، ومُحصرات قنوات الكالسيوم لهذا الغرض. يجب تناول الأدوية المُوصوفة من قبل الطبيب بانتظام، ويُمنَع تغيير أو إهمال الجرعة الموصوفة ما لم يُخبِر الطّبيب بذلك. العمليّات الجراحيّة: وتكون بإزالة جزء من جدار العضلة المُتضخّمة في حالة اعتلال القلب الضخاميّ ( بالانجليزية: Septal Myectomy): وتُجرى هذه الجراحة غالباً في المرضى الأصغر سنّاً، وعند عدم استجابة جسم المريض للأدوية السّابق ذكرها. تُحسّن هذه الجراحة من عمليّة تدفّق الدّم في القلب. زراعة الأجهزة القلبيّة التي قد تُحسّن من وظائف القلب وتُقلّل من الأعراض: ومن هذه الأجهزة ما يأتي: جهاز CRT: يُنسّق هذا الجهاز بين انقبضات البُطين الأيمن والأيسر. جهاز ICD: يُعالج هذا الجهاز عدم انتظام ضربات القلب التي قد تؤدّي إلى السّكتات القلبيّة المُفاجئة. جهاز LVAD: يُساعد هذا الجهاز في ضخّ الدّم من القلب إلى الجسم. جهاز تنظيم ضربات القلب (بالانجليزية :Pacemaker): يوضع هذا الجهاز الصّغير تحت جلد الصّدر أو البطن، ويُساعد في السّيطرة على عدم انتظام ضربات القلب.

تقوية عضلة القلب

عضلة القلب من أهم عضلات الجسم بصفة عامة ، فهي المسؤولة عن تنقية الدم ، وضخه إلى كافة أنحاء الجسم ، كما أنها تحافظ على الانسان ، وتحافظ على بقائه على قيد الحياة ، فتوقف القلب يعني توقف الحياة والوفاة بالنسبة للانسان ، ولا عجب حين نتحدث عن عضلة القلب أن نذكر الله ونثني عليه ، فهذه العضلة الأهم في الجسم، جعلها الله في منتصف الجسم ، وحماها من جميع الجهات ، وجعل الوصول إليها صعب جدا ، وأي أذى يلحق بها لا بد أن يكون عميقاً للغاية ليصيبها ، وفي التصور العالمي ، فإن عضلة القلب من العضلات اللاإراداية ، وكان السبب في ذلك أن الله جعلها تعمل بشكل لا إرادي ، حتى تبقى تعمل أثناء الغفلة وأثناء النوم ، ويقال أن القلب هو عين الانسان التي لا يرى بها ، فقط تبصره إلى الأمور التي يجب أن يقوم بفعلها ، حتى تصبح حياته ذات معنى ، كما أن القلب منبع الحب والحياة ، ومنبع الحنان ، وقد قام رواد الحب برسم القلب على سطورهم في تقدير منهم له ، لأن القلب هو المكان الذي ينبض ويغرق بالحب على الدوام ، وجاءت الكثير من التساؤلات عن مكان القلب بصفة عامة ، فهو لا يقع في الجهة اليسرى كما يعتقد الجميع ، ولكنه يقع في المنطقة الفاصلة بين الجهتين ، ولكنه يميل باتجاه اليسار فقط ، ومن المعروف أنه يدق مقدار السبعين نبضة خلال الدقيقة الواحدة فقط ، وهذا عندما لا يواجه القلب أي مشكلة تذكر . لتقوية عضلة القلب : وهناك العديد من الممارسات التي يمكن من خلالها أن نقوي عضلة القلب ، فهي تفيد جداً من ناحية البقاء بصحة جيدة ، وكأي عضو في جسم الانسان ، فإنه بحاجة للتغذية ليبقى متماسكا ، وقويا طوال فترة الحياة على هذه الأرض . ومن أهم هذه الممارسات ما يلي : أولاً / مارس التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية العضلات في الجسم بصفة عامة ، وتحريك الدورة الدموية في الجسم ، وتعمل على احماء الجسم ، وتخلصه من كافة المشكلات التي قد تصيبه من وقت لآخر ، ولا بأس بأي نوع من التمارين فالمشي مفيد للغاية ، كما أن الجري والجمباز وغيرها يعمل على تقوية القلب ، مما يسرع في نبضات القلب التي تدخل الأكسجين إلى الجسم ، وتحميه من أي مرض قد يصيبه . ثانياً / تناول بعض الأطعمة كالخضروات والفواكه تساعدك في الحصول على النتائج المساعدة في حصولك على ما تريد ، وتخفف من حدة التوتر والقلق ، وتضاعف من قدرات عضلة القلب بصفة عامة .

ضعف عضلة القلب

ضعف عضلة القلب تُعرف حالة فشل القلب (بالإنجليزية: Heart Failure) عند عامّة الناس بضعف عضلة القلب، ويمكن تعريفها على أنّها حالة لا يمكن للقلب فيها ضخ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسم، ويكون ذلك لأن القلب إمّا غير قادر على الامتلاء بما يكفي من الدم، أوأنّه لا يمتلك القوة الكافية لضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وقد يعاني البعض من كلا المشكلتين. إنّ مصطلح فشل القلب أو ضعف عضلة القلب لا يعني توقف القلب عن العمل ولا يعني أنّه على وشك التوقف عن العمل، ولكن يعتبر حالة خطيرة تتطلب الرعاية الطبية، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة في الجانب الأيمن من القلب فقط، وغالباً ما تؤثر في الجانبين.[١] أعراض ضعف عضلة القلب تتفاقم أعراض ضعف عضلة القلب في الليل عند الاستلقاء، وتتضمن ما يلي:[٢] عدم القدرة على تحمل الإجهاد والتعب المفرط. فقدان الشهية. الغثيان. ضيق التنفس. الإعياء والدوار. السعال المزمن وصوت الصفير. تسارع ضربات القلب. الارتباك ومشاكل التفكير. تورم الكاحلين. أسباب ضعف عضلة القلب يمكن للحالات التالية أن تتسبب بضعف عضلة القلب على الرغم من عدم تمييز الشخص وجود هذه الأسباب غالباً، مثل: [٣] مرض الشريان التاجي والنوبات القلبية: يعتبر مرض الشريان التاجي أكثر أمراض القلب انتشاراً وهو كذلك المسبب الأكثر شيوعاً لضعف عضلة القلب، ويحدث بسبب تراكم الرواسب الدهنية على جدران الأوعية الدموية المغذية للقلب، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى القلب وحدوث نوبة قلبية تحول دون وصول الدم إلى منطقة معينة من عضلة القلب، مما يُضعف قدرة القلب على ضخ الدم. ارتفاع ضغط الدم: إنّ ارتفاع ضغط الدم عن المستوى الطبيعي يجعل القلب يعمل بجهد أكبر من الطبيعي لتوزيع الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ومع مرور الوقت يؤدي هذا الجهد الإضافي الواقع على القلب إلى أن تصبح عضلة القلب إما سميكة جداً أو ضعيفة جداً. مشاكل صمامات القلب: تحافظ صمامات القلب على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح داخل القلب، وعند حدوث تلف في أحد الصمامات بسبب عيب في القلب، أو مرض الشريان التاجي، أوعدوى القلب يُجبر القلب على العمل بشكل أكبر للمحافظة على تدفق الدم كما ينبغي ومع مرور الوقت تضعف عضلة القلب. اعتلال عضلة القلب: يمكن أن يحدث اعتلال عضلة القلب نتيجة أسباب عدة منها العديد من الأمراض، والالتهابات، وإدمان الكحول، والآثارالسامة لبعض الأدوية مثل الكوكايين وبعض الأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائي. التهاب العضلة القلبية : غالباً ما يكون نتيجة التهاب فيروسي، ويمكن أن يؤدي إلى فشل القلب من الجانب الأيسر. اضطراب النظم القلبي: قد يتسبب اضطراب النظم القلبي بازدياد عدد ضربات القلب، ممّا يتطلب بذل جهد إضافي من القلب، وقد يترتب على ذلك ضعف عضلة القلب، ومن ناحية أخرى قد يتسبب بطء ضربات القلب بضعفه أيضاً. أمراض أخرى: قد تسهم بعض الأمراض المزمنة في فشل القلب مثل مرض السكري، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، و فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، وداء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، وتراكم البروتين أو ما يعرف بالداء النشواني (بالإنجليزية: Amyloidosis). مضاعفات ضعف عضلة القلب تعتمد المضاعفات بشكل أساسي على عدّة عوامل منها سبب وشدة ضعف عضلة القلب، والصحة العامة للمريض، وعمره وعوامل أخرى، ويمكن أن تتضمن مضاعفات ضعف عضلة القلب ما يلي:[٣] الفشل الكلوي: يقلل ضعف عضلة القلب من تدفق الدم إلى الكليتين، مما يؤدي إلى الفشل الكلوي والحاجة إلى غسيل الكلى إذا تُرك المريض دون علاج. مشاكل صمامات القلب: قد لا تعمل صمامات القلب بشكل صحيح إذا تضخم القلب أو إذا كان ضغط الدم في القلب مرتفعاً جداً بسبب ضعف عضلة القلب. مشاكل ضربات القلب أوعدم انتظام ضربات القلب. تلف الكبد: يمكن أن يؤدي ضعف عضلة القلب إلى تراكم السوائل التي تسبب الضغط على الكبد وقد تؤدي إلى تلف الكبد. عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بضعف عضلة القلب عوامل لا يمكن السيطرة عليها وتتضمن عوامل الخطر التي لا يمكن السيطرة عليها ما يلي:[٤] العمر: يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب كلما تقدم الشخص في السن، ولذلك يعتبر الرجال الذين يبلغون من العمر 45 عاماً فما فوق والنساء فوق سن 55 عاماً أكثرعرضة للإصابة. العِرق: ترتفع احتمالية الإصابة بضعف عضلة القلب عند السود مقارنة بالبيض. تاريخ العائلة: ترتفع احتمالية الإصابة بضعف عضلة القلب في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذه المشكلة في عمرٍ مبكّر. عوامل الخطر التي يمكن السيطرة عليها يمكن ذكر بعض العوامل التي يمكن السيطرة عليها كما يلي:[٤] ضبط ضغط الدم: يشكل ارتفاع ضغط الدم السبب الرئيسي لأمراض القلب، ومن المهم فحص ضغط الدم بانتظام ولو لمرة واحدة في السنة على الأقل عند معظم البالغين، وإذا كان لدى الشخص ارتفاع في ضغط الدم فيجب عليه القيام بإجراءات تساعد على المحافظة على ضغط الدم بالمستوى الطبيعي بما في ذلك تغيير نمط الحياة. المحافظة على مستويات طبيعية لكل من الكولسترول والدهون الثلاثية: يمكن أن تتسبب المستويات العالية من الكولسترول بانسداد الشرايين وتزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي والنوبات القلبية، وكذلك فإنّ المستويات العالية من الدهون الثلاثية قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وخاصة لدى النساء. المحافظة على وزن مثالي. تناول غذاء صحي: تجب محاولة التقليل من الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة، وضرورة الإكثار من تناول الفواكه الطازجة، والخضراوات، والحبوب الكاملة. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: للرياضة العديد من الفوائد، فهي تساعد على المحافظة على وزن صحي، وتخفض من مستوى الكوليسترول وضغط الدم المرتفع، وأيضاً تقوي القلب وتحسن من الدورة الدموية. تجنب شرب الكحول: يمكن أن يؤدي فرط تناول الكحول إلى ارتفاع ضغط الدم مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تجنب التدخين: يؤدي تدخين السجائر إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. السيطرة على التوتر: يرتبط التوتر بأمراض القلب بطرق عديدة منها رفع ضغط الدم، ومن الممكن أن يكون التوتر الشديد عاملاً محفزاً لنوبة قلبية، ويمكن السيطرة على التوتر من خلال ممارسة الرياضة، والتركيز على شيء هادئ، والتأمل. السيطرة على مرض السكري: يضاعِف وجود مرض السكري من خطر الإصابة بأمراض القلب وذلك لأنه يتسبب بتلف الأعصاب والأوعية الدموية التي تتحكم بالقلب إذا لم تتم السيطرة على مستوى السكر في الدم. الحصول على قسط كافٍ من النوم: إذا لم يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم، فهذا يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، والسمنة، ومرض السكري وهذه العوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم البالغين يحتاجون من 7 إلى 9 ساعات من النوم في الليلة الواحدة.

الجوع

في كندا.. تم جلب رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة؛ واعترف هذا العجوز بفعلته ولم يحاول أن ينكرها ولكنه برَّر ذلك بقوله: "كنت أتضور جوعاً"
القاضي قال له : "أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع ١٠ دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف الخبز؛ لذلك سأدفعها عنك"
صمت جميع الحضور في تلك اللحظة؛ وشاهدوا القاضي يخرج ١٠ دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا العجوز.
ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : "محكوم عليكم جميعاً بدفع ١٠ دولارت؛ لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة رغيف خبز"
في تلك الجلسة تم جمع ٤٨٠ دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز.

قاضي ينقصه الاسلام

تذكرت قول الشعراوي رحمه الله "إذا رأيت فقيراً في بلاد المسلمين فاعلم أن هناك غنياً سرق ماله!!!".

راقت لي فاحببت أن أنقلها لكم🌹

كينيدين


كينيدين


التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية
• يَنتَمي الكينيدين Quinidine إلى مُضادَّاتِ اضطرابات نَظم القلب antiarrhythmics  ومضادَّات الملاريا.
• يُعطى الدَّواءُ عن طَريق الفَم بمقدار 200 ملغ مرَّة باليوم عندَ البالغين بشكل سلفات. ويمكن أن يُعطى عن طريق الورَيد. وتختلف الجرعةُ حسب الحالة والاستجابة.



آلية عمل الدواء
هناك ثَلاثةُ تأثيراتٍ هي المَسؤولَة عن قُدرَة الكينيدين على وقف ضَربات القلب غير المنتظمة ومَنع تكرارها؛ حيث يُقلِّل الكينيدين من سرعة التيَّار الكهربائي الذي ينتقل عن طريق عضلة القلب ويتسبَّب في انقباض خَلايا العَضلة القلبيَّة. كما أنَّه يُطيل الفترةَ التي تكون خَلايا العَضلة القلبيَّة جاهزةً للاستثارة بالنَّبضاتِ الكهربائيَّة، حيث يُطيل من فترة الاِستِعصاء القلبِي بعدَ التقلُّص أو الانقباض، وخِلالها لا يمكن أن تكونَ خَلايا العضلة القلبيَّة قابلةً للتَّحفيز الكهربائي. ويقلِّل الكينيدين تأثيرَ الموادِّ الكيميائية في القلب، وهذا ما يجعل القلب أبطأ.




ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟
لا يوجد.


دواعي استعمال الدواء
يُستعمَل هذا الدَّواء لعلاج تسرُّع ضَربات القلب.




موانع استعمال الدواء
• إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ تجاه الكينيدين أو أيِّ مكوِّن آخر يشتملُ عليه هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من إحدى الحالات الآتية: بطء ضربات القلب, انخفاض من الصُّفَيحات الدمويَّة، مرض الوهن العضلي الوَبيل Myasthenia gravis، وهو مرضٌ مزمن يسبِّب ضعف العضلات؛ ولكن، لا يسبِّب ضموراً فيها.
• إذا كان المريضُ يتناول أحدَ الأَدوية الآتية: 
 - مُثبِّطات البروتياز protease inhibitors التي تُعالَج بها العَدوى بفيروس الإيدز، مثل الأَمبرينافير Amprenavir والأَتازانافير Atazanavir واللُّوبينافير Lopinavir والرِّيتونافير Ritonavir ... إلخ.
 - السِّيسابريد Cisapride (دَواءٌ منشِّط لحركة المعدَة والأمعاء).
 - المُضادَّات الحَيَوِيَّة من مجموعة الفلوروكينولون fluoroquinolone، مثل الموكسيفلوكساسين Moxifloxacin والنُّورفلوكساسين Norfloxacin والسَّبارفلوكساسين Sparfloxacin والجاتيفلوكساسين Gatifloxacin.
 - الثيُوريدازين Thioridazine (دَواءٌ مهدِّىء ومُضادُّ للذُّهان).



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟
• حتى يحصلَ المريضُ على أفضل منفعة، يجب ألاَّ ينسى أَيَّة جرعة.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء مع أو من دون الطَّعام. ولكن، يجب الثَّبات على ذلك، أي مع الأكل دائماً أو على معدهٍ خالية.
• بالنسبةِ للأَدوية الطَّويلة المَفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سحقها أو طحنها.



تداخل الدواء مع الطعام
• يمكن تَناوُلُ هذا الدَّواء مع أو من دون الطَّعام. ولكن، يجب الثَّبات على ذلك، أي مع الأكل دائماً أو على معدهٍ خالية.
• بالنسبةِ للأَدوية الطَّويلة المَفعول، يجب القيامُ ببلعها كاملةً دون مضغها أو كسرها أو سحقها أو طحنها.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى
• مُضادَّات الفُطرِيَّات من مجموعة الآزول، مثل الكيتوكونازول Ketoconazole والفلوكونازول Fluconazole والإيتراكونازول Itraconazole والفوريكونازول Voriconazole والبوساكونازول Posaconazole. 
• مُثبِّطات البروتياز protease inhibitors التي تُعالَج بها العَدوى بفيروس الإيدز، مثل الأَمبرينافير Amprenavir والأَتازانافير Atazanavir واللُّوبينافير Lopinavir والرِّيتونافير Ritonavir ... إلخ.
• ينبغي ألاَّ يُستخدَم هذه الأدوية مع الكينيدين، حيث يمكن أن تزيد مستوياتِه عن طريق منع تثبيط الكينيدين في الكبد. ويمكن أن تزيد مستوياتُ الكينيدين المرتفعة من خطر التسمُّم به، ومن ثَمَّ عدم انتظام ضربات القلب.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟
• يجب تَناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تناول جرعة مزدوجة أو جرعات زائدة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن تناول الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟
• يجب الحذرُ إذا كان المريضُ مُصاباً بمرضٍ يُدعى عَوَز نازِعَةِ هيدرُجين الغلُوكُوز -6- فُسْفات glucose -6- phosphate dehydrogenase deficiency (G6PD)؛ فقد يحدث فقرُ دم انحلالي", لذلك يجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كانَ المريضُ يُعانِي من ضعف القلب, فيجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب إِخبارُ طَبيب الأسنان والجرَّاح ومقدِّم الرِّعاية الصحِّية عندَ تناول هذا الدَّواء.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية بالنِّسبة للمرأة الحامِل أو التي تُخطِّط للحمل.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية إذا كانت المرأةُ ترضع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟
• غثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضْغ اللبان "العلكة" للتَّخْفيف من ذلك.
• إسهال.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟
• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• فحص الدَّم بانتظام، ويجب استشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟
• عندَ الشكِّ في حُدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• تَسرُّع ضربات القلب.
• آلام شَديدة في البطن.
• الإحساس بإرهاقٍ شَديد أو وهن.
• غثيان أو قيء شَديدان.
• إسهال شَديد.
• الإِحساس بعدم الجوع أو نقص الشَّهية.
• كَدمات أو نَزف غير مُعتاد.
• بول غامِق اللَّون أو اصفرار الجلد والعينين.
• الطَّفَح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟
• يُحفَظ الدَّواءُ في درجة حرارة الغرفة.
• تُحفَظ الأقراصُ بَعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُها في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة
• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلاني, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمنتجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More