المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 16 يوليو 2018

اعتلال عضلة القلب


اعتلال عضلة القلب


نظرة عامة

اعتلال عضلة القلب حالة مرضية تكون فيها عضلة القلب غير طبيعية. تتضمن الأنواع الرئيسية لاعتلال عضلة القلب: اعتلال عضلة القلب التوسعي، والتضخمي، والمقيد. إن اعتلال عضلة القلب يجعل من الصعب على قلبك ضخ الدم وتوصيله لبقية أجزاء جسدك. وقد يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى فشل القلب.
يمكن علاج اعتلال عضلة القلب. يتوقف نوع العلاج الذي ستتلقاه على نوع اعتلال عضلة القلب الذي تعانيه ومدى خطورته. قد يتضمن علاجك تناول الأدوية، أو زراعة أجهزة جراحيًا، أو - في الحالات الشديدة - زراعة قلب.

الأعراض

في المراحل المبكرة من مرض اعتلال عضلة القلب، قد لا تلاحظ أي علامات أو أعراض. ولكن مع تقدم الحالة، تظهر العلامات والأعراض عادةً. ويشمل اعتلال عضلة القلب العلامات والأعراض التالية:
  • ضيق النفس مع الشعور بالإجهاد و حتى في أثناء الراحة
  • تورم الساقين والكاحلين والقدمين
  • انتفاخ البطن نتيجة تراكم السوائل
  • السعال في أثناء الاستلقاء
  • الإرهاق
  • عدم انتظام ضربات القلب، حيث تشعر بسرعة ضربات القلب وخفقانها ورفرفتها
  • ألم الصدر
  • الدوخة والدوار والإغماء
بصرف النظر عن نوع اعتلال عضلة القلب الذي تُعانيه، فإن العلامات والأعراض تزداد سوءًا ما لم تُعالج. يحدث هذا التدهور سريعًا في بعض الأشخاص، في حين أنه في حالات أخرى، قد لا تتدهور حالة اعتلال عضلة القلب لفترة طويلة.

متى تزور الطبيب

يتعين عليك زيارة الطبيب إذا كنت تُعاني واحدة أو أكثر من العلامات والأعراض المرتبطة باعتلال عضلة القلب. اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ في منطقتك إذا واجهت صعوبة شديدة في التنفس أو إغماءً أو ألمًا في الصدر يستمر لأكثر من بضع دقائق. نظرًا إلى أن الحالة تكون في بعض الأحيان وراثية، فقد ينصح الطبيب بأن يتم فحص أفراد عائلتك للكشف عن الإصابة باعتلال عضلة القلب.

الأسباب

غالبًا ما لا يُعرف سبب لاعتلال عضلة القلب. ومع ذلك، يستطيع الأطباء في حالة بعض الأشخاص تحديد بعض العوامل المساهمة في حدوث الإصابة. تتضمن الأسباب الممكنة لحدوث الإصابة باعتلال عضلة القلب:
  • الحالات الوراثية
  • ارتفاع ضغط الدم طويل المدى
  • تلف نسيج القلب إثر نوبة قلبية سابقة
  • معدل ضربات القلب السريع المزمن
  • مشاكل صمام القلب
  • اضطرابات الأيض، كالسمنة، أو مرض الغدة الدرقية، أو داء السكري
  • نقص التغذية ببعض الفيتامينات أو المعادن الأساسية، كالثيامين (فيتامين ب-1)
  • مضاعفات الحمل
  • الإفراط في تناول الكحول لسنوات طويلة
  • استخدام الكوكايين، أو الأمفيتامينات، أو الستيرويدات الابتنائية
  • استخدام بعض عقاقير العلاج الكيميائي والإشعاع لعلاج السرطان
  • أنواع معينة من العدوى، التي قد تصيب القلب وتؤدي إلى اعتلال عضلة القلب
  • تراكم الحديد في عضلة القلب (داء ترسب الأصبغة الدموية)
  • حالة تتسبب في التهاب يمكن أن يسبب نمو كتل خلوية في القلب وفي أعضاء أخرى (الساركويد)
  • اضطراب يسبب تراكم بروتينات غير طبيعية (الداء النشواني)
  • اضطرابات الأنسجة الضامة
تشمل أنواع اعتلال عضلة القلب:
  • نتيجة بحث الصور عن عضلة القلباعتلال عضلة القلب التوسعي. هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من اعتلال عضلة القلب. في هذا الاضطراب، تصبح قدرة حجرة الضخ الرئيسية بقلبك — البطين الأيسر — على الضخ أقل قوة. يتضخم البطين الأيسر (يتوسع) ولا يتمكن من ضخ الدم إلى خارج القلب بكفاءة.
    وهذا النوع يمكن أن يصيب الأشخاص من كافة الأعمار، إلا أنه غالبًا ما يصيب الأشخاص متوسطي العمر، والرجال أكثر عرضة للإصابة به. بعض المصابين باعتلال عضلة القلب التوسعي لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة. وفي بعضهم الآخر، قد تحدث الإصابة باعتلال القلب التوسعي نتيجةً لحالات معينة، كمرض القلب التاجي أو العدوى أو العلاج الكيميائي أو استخدام المخدرات أو الكحول. ويمكن ألا يعرف له سبب (مجهول السبب).
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي. يرتبط هذا النوع بزيادة غير طبيعية في سُمك عضلة قلبك، تؤثر بصفة خاصة على عضلة حجرة الضخ الرئيسية به (البطين الأيسر). يمكن لعضلة القلب زائدة السمك أن تصعّب على القلب ضخ الدم.
    قد تحدث الإصابة باعتلال عضلة القلب التضخمي في أي عمر، ولكن تميل الحالة إلى الشدة في حالة ظهورها في أثناء الطفولة. ولدى أغلب المصابين بالحالة تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض، كما رُبط بين بعض الطفرات الجينية واعتلال عضلة القلب التضخمي.
  • اعتلال عضلة القلب المقيد. تصبح عضلة القلب عند المصابين باعتلالها المقيد صلبة وأقل مرونة، ما يعني أن القلب لا يستطيع التمدد والامتلاء بالدم بين نبضاته على النحو السليم. ويمكن أن يحدث اعتلال عضلة القلب المقيد في أي عمر، إلا أنه يميل أغلب الأحيان إلى إصابة كبار السن. وهو النوع الأقل شيوعًا من اعتلال عضلة القلب ويمكن الإصابة به بدون سبب معروف (مجهول السبب).
    قد تحدث الإصابة بالحالة أيضًا بسبب أمراض تصيب أماكن أخرى في الجسم وتؤثر في القلب، مثل مرض يتراكم فيه الحديد في عضلة القلب (داء ترسب الأصبغة الدموية)، أو اضطراب يسبب تراكم البروتين غير الطبيعي (الداء النشواني)، أو مرض يسبب التهابًا ويمكن أن يتسبب في تكوُّن كتل من الخلايا لتنمو في القلب وأعضاء أخرى (الساركويد)، أو اضطرابات الأنسجة الضامة، أو اضطراب ينتج عنه خلايا دم غير طبيعية تؤدي إلى تلف القلب (مرض القلب اليوزيني).
  • خلل تنسج البطين الأيمن المحدث لاضطراب النظم. في هذا النوع من اعتلال عضلة القلب، تُستبدل العضلة الموجودة في حجرة القلب السفلية اليمنى (البطين الأيمن) بأنسجة متندبة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في نظم القلب. غالبًا ما تنجم هذه الحالة عن طفرات جينية.
  • أنواع أخرى من اعتلال عضلة القلب. توجد أنواع أخرى من اعتلال عضلة القلب (حالات اعتلال عضلة القلب غير المصنفة)، ولكنها لا تنتمي إلى الأنواع الأخرى من اعتلال عضلة القلب.

عوامل الخطر

هناك عدد من عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب، منها:
  • التاريخ العائلي. يعد الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة باعتلال عضلة القلب، وفشل القلب، وتوقّف القلب المفاجئ أكثر عرضة للإصابة باعتلال عضلة القلب ممن ليس لديهم تاريخ عائلي لمشاكل قلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم. يواجه الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة خطر أكبر للإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • الحالات التي تؤثر في القلب. إن الأشخاص الذين قد أصيبوا من قبل بنوبة قلبية، أو بمرض الشريان التاجي، أو بعدوى فيروسية أثرت في القلب يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • السمنة. يزيد الوزن الزائد من مشقة عمل القلب، مما قد يزيد خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب وفشل القلب.
  • سوء استخدام المواد الكحولية. قد يلحق الأشخاص الذين يسيؤون استخدام المواد الكحولية الضرر بقلوبهم، وربما حدثت الإصابة باعتلال عضلة القلب نتيجةً لذلك. ويزيد الخطر زيادة كبيرة بعد مرور أكثر من خمس سنوات يصل استهلاك الكحول خلالها لسبعة إلى ثمانية مشروبات في اليوم.
  • تعاطي المخدرات غير المشروعة. كما تزيد المخدرات، كالكوكايين، والأمفيتامينات، والستيرويدات الابتنائية، من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • علاجات السرطان. برغم ضرورة علاج السرطان، فالعديد من علاجاته يمكن أن تتسبب في إلحاق الضرر ببعض الخلايا السليمة كذلك. يمكن لعقاقير علاج كيماوي محددة وكذلك للعلاج الإشعاعي زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • داء السكري. تزيد الإصابة بداء السكري من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب، وفشل القلب، بالإضافة إلى مشاكل قلبية أخرى.
  • اضطرابات الغدة الدرقية. قد تتسبب قلة نشاط الغدة الدرقية أو فرطه في زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية. يتسبب هذا الاضطراب في تخزين الجسم لكميات زائدة من الحديد، ولقد رُبط بينه وبين زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب التوسعي.
  • أمراض تؤثر في القلب. ثمة أمراض أخرى يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب: كالاضطراب الذي يتسبب في تراكم بروتينات غير طبيعية (الداء النشواني)، أو المرض الذي يتسبب في التهاب ويمكن أن يتسبب في نمو كتل خلوية في القلب وفي أعضاء أخرى (الساركويد)، أو اضطرابات الأنسجة الضامة.

المضاعفات

قد تؤدي الإصابة باعتلال عضلة القلب إلى حالات أخرى من أمراض القلب، وتتضمن:
  • فشل القلب. يعني فشل القلب عدم قدرته على ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم. يمكن لتضخم عضلة القلب أو تيبسها أو ضعفها الناجم عن اعتلال عضلة القلب التسبب في عدم القدرة على ضخ الدم أو إيقاف تدفقه خارج القلب. يمكن لفشل القلب الذي يترك دون علاج أن يكون مهددًا للحياة.
  • الجلطات الدموية. نظرًا إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بفاعلية، من المحتمل أن تصاب بجلطات دموية تتكون في القلب في حالة ما إذا كنت تعاني اعتلال عضلة القلب. في حالة ضخ الجلطات خارج القلب ودخولها إلى مجرى الدم، يمكنها سد تدفق الدم إلى الأعضاء الأخرى، بما في ذلك القلب والدماغ.
    وللحد من هذا الخطر، يمكن أن يصف الطبيب مسيلاً للدم (أدوية مضادة لتخثر الدم)، كالأسبرين أو كلوبيدوغريل (بلافيكس) أو أبيكسابان (إليكويس) أو دابيغاتران (براداكسا) أو ريفاروكسيبان (زارلتو) أو وارفارين (كومادين، جانتوفين).
  • مشاكل الصمامات. نظرًا إلى أن مرضى اعتلال عضلة القلب يعانون تضخم القلب، فإن صمامات القلب يمكن ألا تنغلق بشكل صحيح، وهو ما يؤدي إلى تدفق الدم إلى الوراء.
  • توقف القلب والموت المفاجئ. يمكن أن يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى خلل في نظم القلب. تكون بعض ضربات القلب بطيئة للغاية للاحتفاظ بتدفق الدم عبر القلب بفاعلية، ويكون بعضها سريعًا للغاية لتمكين القلب من النبض بشكل صحيح. وفي كلتا الحالتين يمكن لنظم القلب غير الطبيعية أن تؤدي إلى الإغماء أو الموت المفاجئ، في بعض الأحيان، وذلك في حالة توقف نبض القلب بفاعلية.

الوقاية

في بعض الحالات، لا يمكنك الوقاية من الإصابة باعتلال عضلة القلب. أخبر طبيبك إذا كان لديك تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة.
يمكنك المساعدة في تقليل فرصتك في الإصابة باعتلال عضلة القلب وأنواع أخرى من أمراض القلب عن طريق العيش بنمط حياة صحي للقلب واتخاذ خيارات لنمط الحياة، مثل:
  • تجنب تناول الكحول أو الكوكايين
  • التحكم في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول وداء السكري
  • اتباع نظام غذائي صحي
  • ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة
  • أخذ قسط وافٍ من النوم
  • تقليل الضغط




الخميس، 5 يوليو 2018

ارتفاع ضغط الدم الثانوي

ارتفاع ضغط الدم الثانوي
نتيجة بحث الصور عن ارتفاع ضغط الدم الثانويالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

يعتبر فرط ضغط الدم الثانوي (ارتفاع ضغط الدم الثانوي) هو ارتفاع ضغط الدم الناجم عن حالة طبية أخرى. يمكن أن يكون سبب فرط ضغط الدم الثانوي الإصابة بحالات تؤثر على الكليتين والشرايين والقلب أو نظام الغدد الصماء. يمكن الإصابة بفرط ضغط الدم الثانوي كذلك خلال الحمل.

يختلف فرط ضغط الدم الثانوي عن النوع المعتاد من ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم الأساسي أو فرط ضغط الدم الجوهري)، والذي غالبًا ما يشار إليه بارتفاع ضغط الدم. ولا يوجد سبب واضح للإصابة بفرط ضغط الدم الأساسي، ويُعتقد أنها مرتبطة بالعوامل الوراثية وسوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة ومعاناة السمنة.

نتيجة بحث الصور عن ارتفاع ضغط الدم الثانويويمكن أن يكون العلاج المناسب لفرط ضغط الدم الثانوي في كثير من الأحيان هو السيطرة على كل من الحالة الكامنة وراء الإصابة وارتفاع ضغط الدم، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة — بما في ذلك الإصابة بأمراض القلب والفشل الكلوي والسكتة الدماغية.

الأعراض
مثلما هو الحال في ارتفاع ضغط الدم الأولي (ارتفاع ضغط الدم)، لا توجد عادة علامات أو أعراض محددة لارتفاع ضغط الدم الثانوي، حتى وإن وصل ضغط الدم إلى مستويات مرتفعة على نحو خطير.

إذا شُخصت حالتك بارتفاع ضغط الدم، فإن ظهور أي من العلامات التالية يعني أنك مصاب بارتفاع ضغط الدم الثانوي:

ارتفاع ضغط الدم الذي لا يستجيب لأدوية ارتفاع ضغط الدم (ضغط الدم المرتفع المقاوم للعلاج)
الارتفاع الشديد في ضغط الدم، ضغط الدم الانقباضي أعلى من 180 ميلليمتر زئبقي (ملم زئبق) أو ضغط الدم الانبساطي أعلى من 120 ملم زئبق
لم يعد استخدام دواء أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم التي كانت تسيطر على ضغط الدم في السابق مفيدًا
الإصابة المفاجئة بارتفاع ضغط الدم قبل بلوغ 30 عامًا أو بعد بلوغ 55 عامًا
لا يوجد تاريخ عائلي بارتفاع ضغط الدم
عدم الإصابة بالسمنة
متى تزور الطبيب
إذا كنت مصابًا بحالة يمكنها أن تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي، فقد تحتاج إلى قياس ضغط دمك بصفة أكثر تكرارًا. اسأل طبيبك كم مرة يتعين عليك قياس ضغط الدم.


الأسباب
هناك عدد من الحالات المرضية يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي. وهذه تشمل:

نتيجة بحث الصور عن اعتلال الكلى السكريمضاعفات مرض السكري (اعتلال الكلى السكري). يمكن أن يتسبب مرض السكري في تلف جهاز التنقية لكليتيك، والذي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
مرض الكلى متعددة الكيسات. في هذه الحالة الموروثة، تتسبب التكيسات في الكليتين في منع الكليتين من العمل بشكلٍ طبيعي وقد ترفع من ضغط الدم.
نتيجة بحث الصور عن أمراض الكبيباتأمراض الكبيبات. تصفي الكلى الفضلات والصوديوم باستخدام مرشحات في جحم مجهري تسمي الكبيبات والتي يمكن أن تتورم أحيانًا. إذا لم تعد الكبيبات المتورمة تعمل بشكل طبيعي، فقد تصاب بارتفاع في ضغط الدم.
فرط ضغط الدم الناجم عن الأوعية الكلوية. يحدث هذا النوع من فرط ضغط الدم بسبب تضيق (تضيق) واحد أو كلا الشريانين المؤديان إلى كليتيك.

تحدث في بعض الأحيان بسبب نفس نوع اللويحات الدهنية التي يمكن أن تتسبب في تلف الشرايين التاجية (تصلب الشرايين) أو حالة منفصلة حيث تصبح العضلة والأنسجة الليفية في الشريان الكلوي سميكة وتتصلب إلى حلقات (خلل التنسج العضلي الليفي). قد يسبب فرط ضغط الدم الناجم عن الأوعية الكلوية تلفًا كلويًا لا يمكن علاجه.
نتيجة بحث الصور عن متلازمة كوشينغ
متلازمة كوشينج. في هذه الحالة، قد تسبب أدوية الكورتيكوستيرويد ارتفاعًا في ضغط الدم الثانوي أو فرط ضغط الدم والذي قد يحدث بسبب ورم الغدة النخامية أو العوامل الأخرى التي تتسبب في أن تفرز الغدد الكظرية كميات كبيرة من هرمون الكورتيزول.
الألدوستيرون. في هذه الحالة، يتسبب الورم في الغدة الكظرية أو زيادة نمو الخلايا الطبيعية في الغدة الكظرية أو العوامل الأخرى في أن تفرز الغدة الكظرية كميات كبيرة من هرمونات الألدوستيرون. يجعل هذا الكلى تحتفظ بالملح والمياه وتخسر الكثير من البوتاسيوم، الأمر الذي يرفع ضغط الدم.
Pheochromocytoma (ورم القواتم). يزيد هذا الورم النادر، الذي يتم اكتشافه عادةً في الغدة الكظرية، من إنتاج هرمونات الأدرينالين والنورأدرينالين، والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم طويل المدى أو ارتفاعات ضغط الدم قصيرة المدى.
مشاكل الغدة الدرقية. عندما لا تفرز الغدة الدرقية الكمية الكافية من هرمون الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية) أو تفرز كميات كبيرة من هرمون الغدة الدرقية (فرط نشاط الغدة الدرقية)، ينتج عن ذلك ارتفاع ضغط الدم.
نتيجة بحث الصور عن فوق الدرقيةفرط إفراز الدريقية. تعمل الغدد فوق الدرقية على تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في جسمك. إذا أفرزت الغدد هرمون الغدة الجار درقية بكميات كبيرة، فقد ترتفع كمية الكالسيوم في الدم — والذي يحفز ارتفاع ضغط الدم.
تضيق الشريان الأبهري. يتم تضيق (التضيق) الشريان الأساسي للجسم (الشريان الأبهري) بسبب هذا العيب الذي ولدت به. يجبر هذا القلب على الضخ بقوة لدفع الدم خلال الشريان الأبهر وإلى بقية جسمك. وبالتالي يرفع هذا من ضغط الدم — لا سيما في ذراعيك.
انقطاع النفس في أثناء النوم. تتميز هذه الحالة بالشخير الحاد حيث تتوقف عملية التنفس بشكل متكرر ويبدأ أثناء النوم، الأمر الذي يتسبب في عدم حصولك على كمية كافية من الأكسجين.

قد يسبب عدم الحصول على كمية كافية من الأكسجين تلف بطانة طبقات جدار الأوعية الدموية والذي قد يجعل الأوعية الدموية أقل فاعلية في تنظيم ضغط دمك. بالإضافة إلى ذلك، يسبب توقف التنفس أثناء النوم جزءًا من الجهاز العصبي ليكون مفرط النشاط ويطلق بعض المواد الكيميائية التي تزيد من ضغط الدم.

السمنة. كلما زاد وزنك، تزداد كمية الدم الذي يسير في جميع أنحاء الجسم. يضع ذلك ضغطًا إضافيًا على جدران الشرايين وبذلك يتسبب بزيادة ضغط الدم.

ويرتبط الوزن الزائد في كثير من الأحيان مع زيادة في معدل ضربات القلب وانخفاض في قدرة الأوعية الدموية لنقل الدم. وبالإضافة إلى ذلك، قد تنتج الترسبات الدهنية المواد الكيميائية التي ترفع ضغط الدم. قد تتسبب كل هذه العوامل في الإصابة بفرط ضغط الدم.

الحَمل. قد يجعل الحمل ضغط الدم المرتفع يزداد سوءًا أو قد يتسبب بتطوره (ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل أو الارتعاج قُبيل إتمام الحمل).
الأدوية والمكملات الغذائية. يمكن أن تسبب الأدوية المقررة بوصفة طبية المتنوعة — مثل مسكنات الألم وحبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب والأدوية التي يتم استخدامها بعد إجراء زراعات الأعضاء — في تفاقم ارتفاع ضغط الدم.

قد يكون لدى مضادات الاحتقان التي تُصرف دون وصفة ومكملات عشبية محددة، بما في ذلك نبتة الجنسنج والعرقسوس والأفيدرا (ما هوانج)، نفس التأثير. تزيد العديد من الأدوية غير المشروعة، مثل الكوكايين والميثامفيتامين، من ضغط الدم.

عوامل الخطر
يُعد أكبر عامل من عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الثانوي هو وجود مرض طبي يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم، مثل مشاكل في الكلى أو الشريان أو القلب أو جهاز الغدد الصماء.

المضاعفات
يمكن أن يزيد ارتفاع ضغط الدم الثانوي من سوء الحالة الطبية الكامنة التي لديك، والتي تتسبب في ارتفاع ضغط الدم. إذا لم تتلق العلاج، فيمكن أن يرتبط ارتفاع ضغط الدم الثانوي أيضًا بحالات طبية أخرى، مثل:
نتيجة بحث الصور عن تلف الشرايين
تلف الشرايين. يمكن أن يؤدي هذا إلى تصلب الشرايين وزيادة سماكتها (تصلب الشرايين)، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية، أو السكتات الدماغية أو غير ذلك من المضاعفات.
تمدد الأوعية الدموية. يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يسبب ضعفًا في الأوعية الدموية وانتفاخها، ويؤدي إلى الإصابة بأم الدم. إذا تمزقت أم الدم، يمكن أن يكون ذلك مهددًا للحياة.
فشل القلب. لضخ الدم لمقاومة الضغط العالي في الأوعية، تتضخم عضلات القلب. في نهاية المطاف، قد تجد العضلات المتضخمة صعوبة في ضخ دم كافٍ لتلبية احتياجات الجسم، والتي قد تؤدي إلى فشل القلب.
الأوعية الدموية الضعيفة والضيقة في الكليتين. ويمكن لهذا أن يمنع تلك الأعضاء من العمل بشكل طبيعي.
الأوعية الدموية المتضخمة والضيقة والممزقة في العينين. يمكن أن يسبب هذا فقدان الرؤية.
متلازمة الأيض. هذه المتلازمة عبارة عن مجموعة من الاضطرابات التي تصيب أيض الجسم، بما في ذلك زيادة محيط الخصر؛ وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية؛ وانخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)، الكوليسترول "الجيد"؛ وارتفاع ضغط الدم؛ وارتفاع مستويات الأنسولين.

نتيجة بحث الصور عن تلف الشرايينإذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المرجح أن يكون لديك مكونات أخرى من متلازمة التمثيل الغذائي. كلما زادت المكونات التي لديك، زاد خطر الإصابة بداء السكري، ومرض القلب أو السكتة الدماغية.

مشاكل في الذاكرة والفهم. وربما يؤثر ارتفاع ضغط الدم الخارج عن نطاق السيطرة كذلك على قدرتك على التفكير، والتذكر والتعلم. تظهر مفاهيم مشاكل الذاكرة أو الفهم بشكل أكثر شيوعًا عند المصابين بضغط الدم المرتفع.








للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More