أكتوبر 04, 2021خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرةلا يوجد تعليقات
الأسباب الثلاثة للخفقان في القلب.
الخفقان هو إما عدم انتظام ضربات القلب ، أو خفقان إضافي أو تسريع لمعدل ضربات القلب. يتم التحكم في إيقاع القلب عن طريق الكهارل أو الشوارد
(مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والكالسيوم).
يمكن أن يكون لديك نقص في هذه المعادن إذا حذفتها من النظام الغذائي مثل عدم تناول ما يكفي من الخضار.
يمكن أن يكون لديك أيضًا مقاومة للأنسولين
وبالتالي لا تمتص هذه الشوارد وتحدث خفقان القلب. تجبر مقاومة الأنسولين الجسم أيضًا على إنتاج المزيد من الأنسولين لأنه الآن مقاوم.
هذا سبب آخر يجعلك ترى الخفقان كأثر جانبي من تناول الأنسولين. أو يمكن أن يكون لديك انخفاض في حموضة المعدة وعدم امتصاص المعادن. يتطلب الأمر معدة حمضية لامتصاص المعادن.
عندما يكون لديك انخفاض في أحماض المعدة ، فإنك تصاب بارتجاع الحمض (حرقة في القلب أو ارتجاع المريء) ، وفي الواقع ، يعد الخفقان أحد الأعراض المرتبطة بارتجاع الحمض والآن تعرف السبب.
يونيو 23, 2021خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرةلا يوجد تعليقات
لمعرفة ما إذا كان لديك ارتفاع في هرمون الكورتيزول. الكورتيزول هو هرمون التوتر الرئيسي. إذا كان مستوى الكورتيزول مرتفعًا جدًا ، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المشكلات الصحية المختلفة.
يمكن أن يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى مشاكل ، مثل:
• دهون البطن
• ضغط دم مرتفع
• الحساسية
• أزمة
• حب الشباب
• قلق
• انخفاض تحمل الإجهاد
• إشعال
• مشاكل سكر الدم
• الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات
• انخفضت الرغبة الجنسية
• نقص البوتاسيوم
• القلاء
العلامة الأهم لارتفاع الكورتيزول هي أن تستيقظ مثلا من الساعة 2:00 صباحًا حتى 2:30 صباحًا كل ليلة وهو دليل على ارتفاع الكورتيزول في حوالي الساعة 2:00 صباحًا - 2:30 صباحًا مع الكثير من الأفكار التي تجعلك مستيقظًا حتى حوالي الساعة 8:00 صباحًا.
يحدث هذا لأن الكورتيزول يتبع الموجة اليومية. من المفترض عادةً أن يكون الكورتيزول هو الأدنى في حوالي الساعة 2:00 صباحًا والأعلى في الساعة 8:00 صباحًا. عندما يكون لديك نسبة عالية من الكورتيزول ، فإن كل شيء يكون متخلفًا. قد تشعر أيضًا أنك بحاجة إلى قيلولة في منتصف النهار في حوالي الساعة 2:00 - 3:00 مساءً.
مارس 13, 2021خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرةلا يوجد تعليقات
دراسة حديثة وجد باحثون من كلية الطب في بايلور في الولايات المتحدة أن الصيام من الفجر حتى غروب الشمس يرتبط بزيادة البروتينات الواقية من السرطان والعديد من الأمراض الأخرى كالسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات وبعض الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر.
ونُشرت هذه الدراسة الأولى من نوعها حول تأثير الصيام على مجموع البروتينات الموجودة في المصل البشري (بروتيوم) للأشخاص الأصحاء، في مجلة Proteomics في شهر أبريل 2020.
وتوصل الباحثون في هذه الدراسة إلى وجود رابط بين الصيام لمدة 30 يوما من الفجر حتى غروب الشمس وزيادة بروتينات تعزز نظام المناعة لدى الصائم وتحمي من السرطان. وبروتينات أخرى تلعب دورا رئيسيا في إصلاح الحمض النووي وبروتينات واقية من مرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية. كما تربط بين الصيام وانتظام مستوى البروتينات الواقية من السمنة ومرض السكر ومتلازمة التمثيل الغذائي.
وقالت الدكتورة عائشة ليلى مينديكوجلو، الأستاذة المساعدة في الطب والجراحة في كلية بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، المؤلفة الرئيسية للدراسة «ما يعنيه هذا هو أننا أظهرنا زيادة في مستويات بروتينات معينة يكون مستواها منخفض (أو معدلة سلبيا) عند الإصابة بالعديد من السرطانات واضطرابات أخرى". والتعديل السلبي هو العملية التي تقوم من خلالها الخلية بخفض بعض مكوناتها. فعلى سبيل المثال، يكون مستوى تعديل بروتين أو جين مقاوم للأورام منخفضا لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، مما يسمح بانتشار الخلايا السرطانية.
في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن هذه الأنواع من البروتينات التي تحمي من السرطان هي بالفعل في مستويات عالية بعد فترة الصيام الممتدة من الفجر حتى غروب الشمس على مدى شهر كامل.
قال الدكتور مينديك أوغلو الذي أشرف على الدراسة في بيان لكلية الطب في بايلور "إننا نجد تواقيع بروتينية يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد عدد من الأمراض، وعلى وجه التحديد، السرطانات".
لإنجاز الدراسة، أجرى مؤلفوها دراسة توقيع بروتيومية - نوع من التحليل الذي يحدد ويقيس البروتينات الموجودة في الخلية أو الأنسجة أو الكائن الحي- على 14 شخصا (يبلغ متوسط أعمارهم حوالي 32 عاما) قاموا بصيام شهر رمضان مدة 30 يوما متتاليا والذي يتضمن كما هو معروف الامتناع عن الأكل أو الشرب من الفجر حتى غروب الشمس. وتبلغ عدد ساعات الصوم اليومية أكثر من 14 ساعة.
خارج فترة الصوم، لم يضع الباحثون قيودا على السعرات الحرارية أو النظام الغذائي الذي يستوجب على المشاركين اتباعه. وتناول المشاركون كميات متفاوتة من الغذاء بين وجبتي الإفطار بعد المغرب والسحور قبيل الفجر.
قام الباحثون بأخذ عينات الدم من المشاركين في ثلاث فترات مختلفة من التجربة الأولى قبل بدء الصيام (قبيل رمضان) والثانية في نهاية الأسبوع الرابع من صيام الثلاثين يوما، ثم الأخيرة بعد أسبوع واحد من انتهاء الصيام. وتم على ضوء ذلك إجراء التنميط البروتيني غير المستهدف على تلك العينات.
ولاحظ مؤلفو الدراسة أن تناول وجبة السحور قبل الفجر يحمي المشاركين من الزيادات الخطيرة في ضغط الدم ومستويات السكر التي يمكن أن تحدث إذا تم حذفها.
وجد الباحثون رابطا بين الصيام لمدة 30 يوما وزيادة التوقيع البروتيني المضاد للسرطان والعديد من الأمراض الأخرى في مصل الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الصيام يمكن أن يكون نهجا وقائيا وعلاجيا في السرطان وكذلك في العديد من أمراض التمثيل الغذائي والالتهابات والمناعة، ومرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية عن طريق إنتاج بروتينات تحمي من الإصابة بالسرطان والسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات والصحة العقلية.
وأوضح الدكتور مينديكوغلو: "نعتقد أن الصوم من هذا النوع له هذه النتائج لأنه يعيد ضبط الساعة البيولوجية".
وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تعطيل إيقاع الساعة البيولوجية يرتبط بالسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي. ومع ذلك، فقد ظهر أن التغذية المقيدة بالوقت تعيد ضبط إيقاع الساعة المعطل، وبالتالي، تحسين أداء بعض البروتينات التنظيمية.
يقول الدكتور مينديك أوغلو "بحثت دراستنا في عدد صغير من الأشخاص خلال إطار زمني محدد، لذا فإن الآثار الدائمة لهذه النتائج ليست معروفة بعد. على الرغم من ذلك، فإن نتائجنا، حتى في هذه المرحلة مهمة ويمكن أن تكون لها آثاراً على عدد من الأمراض والاضطرابات المنهكة".
يناير 14, 2021خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرةلا يوجد تعليقات
نظرة عامة
ارتجاع الصمام الميترالي - يسمى أيضًا ارتجاع الصمام المترالي أو قصور المترالي أو عجز المترالي - هو حالة لا يغلق الصمام المترالي لقلبك بإحكام، مما يسمح بتدفُّق الدم للخلف في قلبك. إذا كان ارتجاع الصمام المترالي خطيرًا، فلن يتحرك الدم بكفاءة عبر قلبك أو إلى باقي أجزاء الجسم، مما يجعلك تشعر بالتعب وبضيق التنفُّس.
ولكنك قد تَحتاج إلى إجراء جراحة في القلب من أجل إصلاح أو استبدال الصمام في حالة التسريب أو الارتجاع الحاد. إذا تركته دون علاج، فإن ارتجاع الصمام المترالي الحاد يُمكن أن يُسبب فشل القلب أو مشاكل في انتظام ضربات القلب (اضطراب نظم القلب). حتى الذين لا يَشعرون بأعراض قد يَحتاجون إلى تقييم حالاتهم من قبل اختصاصي وجراح متخصصين في أمراض القلب ومدربين على علاج مرض الصمام المترالي لتحديد ما إذا كان التدخل المبكر مفيدًا أم لا.
الأعراض
ربما لا يَختبر بعض المُصابين بأمراض الصمام التاجي أي أعراض لعدة سنوات. علامات وأعراض ارتجاع الصمام المترالي، التي تعتمد على شدة ومدى سرعة تدهور الحالة، يمكن أن تتضمن:
سماع أصوات القلب غير الطبيعية (أصوات خشخشة القلب) بواسطة سماعة الطبيب
ضيق النفس، خاصة عندما تكون نشيطًا جدًّا، أو عندما تكون مستلقيًا
الإرهاق
خفقان القلب - أحاسيس دقات قلب سريعة ورفرفة
تورم القدمين أو الكاحلين
غالبًا ما يكون ارتجاع الصمام الميترالي (الصمام التاجي) بسيطًا ويزداد ببطء. قد لا تظهر عليك أعراض لسنوات عديدة ولا تدرك أن لديك هذا المرض، وقد لا يتفاقم.
قد يشك طبيبك أنك مصاب بارتجاع الصمام المترالي لأول مرة عند اكتشاف نفخة قلبية. ومع ذلك، في بعض الأحيان، تتفاقم المشكلة بسرعة، وقد تشعر بظهور مفاجئ لعلامات وأعراض شديدة.
متى تزور الطبيب
إذا سمع الطبيب صوت النفخة القلبية أثناء استماعه لقلبك بالسماعة الطبية، فقد يوصي بزيارة طبيب القلب وفحص مُخطَّط صدى القلب. إذا ظهرت عليك أعراض قد تكون بسبب ارتجاع الصمام المترالي أو مرض آخر في القلب، زر طبيبك على الفور. في بعض الأحيان تكون العلامات الأولى هي في الواقع مضاعفات ارتجاع الصمام المترالي، بما في ذلك فشل القلب، وهي حالة تحدث عندما لا يستطيع قلبك ضَخَّ كمية الدم التي تكفي احتياجات الجسم.
الأسباب
يحتوي القلب على أربعة صمامات تحافظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح. تتضمن هذه الصمامات الصمّام التاجي والصمّام ثلاثي الشرفات والصمّام الرئوي والصمّام الأورطي. يتكون كل صمام من طيات (وريقات أو شُرف) تفتح وتغلق مرة واحدة في أثناء كل نبضة قلب. في بعض الأحيان، لا تفتح الصمامات أو تغلق بشكل صحيح، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل تدفق الدم من قلبك إلى جسمك.
في قلس الصِّمام التاجي، لا يُغلَق الصِّمام بين غرفة القلب اليُسرى العُليا (الأُذين الأيسر) وغرفة القلب اليُسرى السُّفلية (البُطين الأيسر) بإحكام، ممَّا يتسبَّب في تسرُّب الدم إلى الخلف في الأُذَين الأيسر (قلس).
أسباب قلس الصمام التَّاجي
تتضمَّن الأسباب المُحتمَلة للإصابة بقلس الصِّمام التاجي مشكلات في الصِّمام المترالي ويُسمَّى قلس الصِّمام التاجي الأوَّلِي. يُمكِن أن تؤدِّي أمراض البُطين الأيسر إلى قلس الصمام التاجي الثانوي أو الوظيفي.
تشمَل الأسباب المُحتمَلة لقلس الصِّمام التاجي ما يلي:
تَدلِّي الصِّمام التَّاجي. في هذه الحالة، تتدلَّى وُريقات الصِّمام التَّاجي للخلْف نحوَ الأُذَين الأيسر أثناء انقِباض القلب. يُمكِن أن يمنع هذا القصور الشائع في القلب، الصِّمام التاجي من السدِّ بإحكامٍ ويؤدِّي إلى حدوث القلس.
تلَف أحبال الأنسِجة. قد تمتدُّ أو تتمزَّق أحبال الأنسجة التي تُثبِّت الصِّمام التاجي على جِدار القلب، بمرور الوقت وخصوصًا عند الأشخاص الذين لديهم تَدلِّي الصِّمام التاجي. يُمكِن أن يتسبَّب التمزُّق في وجود تسرُّبٍ فجأة من خلال الصِّمام التَّاجي وقد يحتاج لعلاجٍ عن طريق جراحة القلب. كما يُمكن أن يتسبَّب الرَّضْح نحو الصدر في تمزُّق الأحبال.
الحُمَّى الروماتيزمية. يُمكِن أن تتسبِّبَ الحُمَّى الروماتيزمية، أحد مُضاعَفات التهاب الحلق غير المُعالج، في تلَف الصِّمام التَّاجي؛ ما يؤدِّي إلى قلس الصِّمام التاجي عاجِلاً أو آجِلاً خلال الحياة. تُعدُّ الحُمَّى الروماتيزمية حالةً نادِرة الحدوث حاليًّا في الولايات المتحدة لكنَّها لا تزال حالة مرَضيةً شائِعةً في البُلدان النامِيَّة.
التِهاب الشَّغاف. قد يتضرَّر الصِّمام التاجي بسبب إصابة بِطانة القلب (التِهاب الشَّغاف) الذي قد يشمل صِمامات القلب.
النوبة القلبية. يُمكِن أن تُلحِق النوبة القلبية ضررًا بمنطقة عضلة القلب التي تدعم الصِّمام التاجي؛ ما يؤثِّر على عمَلِ الصِّمام. وإذا كان الضَّرَر كبيرًا بالقدْر الكافي، فيُمكِن أن تتسبَّب النوبة القلبية في وجود قلس مُفاجئ وشديد في قلس الصِّمام.
اختلال عضلة القلب (اعتلال عضلة القلب). يُمكِن أن تتسبَّب بعض الحالات المرَضية مع مرور الوقت، مثل ارتفاع ضغط الدم، في جعْل القلب يعمَل بجهدٍ أكبر؛ ممَّا يؤدِّي إلى تضخُّم البُطين الأيسر للقلب تدريجيًّا. يُمكِن أن يتسبَّب ذلك في تمديد النسيج حول الصِّمام التاجي والذي يُمكِن أن يؤدِّي لحدوث انسِداد.
الصدمة. يُمكِن أن يؤدِّي التعرُّض لإصابةٍ خطيرة مثل حادث سيارة إلى قلس الصِّمام التاجي.
عيوب القلب الخِلقية. يُولَد بعض الأطفال مُصابِين بعيوبٍ في القلب بما في ذلك تلَف صِمامات القلب.
عقاقير مُعيَّنة. يُمكِن أن يتسبَّب تناوُل أدويةٍ مُحدَّدة لفترةٍ طويلة في قلس الصِّمام التاجي مثل الأدوية التي تحتوي على الإرغوتامين (ميجيرجوت، كافيرجوت) التي تُستخدَم لعلاج الصُّداع النِّصفي والحالات المرَضية الأخرى.
العلاج الإشعاعي. يُمكن أن يؤدِّي العلاج الإشعاعي للسرطان الذي يُركِّز على منطقة الصدر إلى قلس الصِّمام التاجي، في حالاتٍ نادرة.
الرجفان الأذيني. يُعدُّ الرَّجفان الأُذيني مُشكلةً شائعة لنَظْم القلب والتي يُمكن أن تكون أحد الأسباب المُحتمَلة لقلس الصِّمام التَّاجي.
عوامل الخطر
هناك عوامل متعددة قد تزيد خطر الإصابة بارتجاع الصمام المترالي، وهي:
تاريخ مرضي من تدلي الصمام المترالي أو تضيقه. ومع ذلك، فلا تعني الإصابة بأيٍّ من تلك الأمراض أنك ستصاب بارتجاع الصمام المترالي بالضرورة. ويزيد أيضًا التاريخ العائلي للإصابة بارتجاع الصمام المترالي من فرصة إصابتك بالمرض.
النوبة القلبية. يمكن للنوبة القلبية أن تتلف قلبك بما يؤثر على وظيفة الصمام المترالي.
أمراض القلب. يمكن أن تؤدي بعض أنواع أمراض القلب، كمرض الشريان التاجي، إلى الإصابة بارتجاع الصمام المترالي.
استخدام أدوية محددة. الأشخاص الذين يتناولون أدوية تحتوي على الإيرجوتامين (كافيرجوت وميجرجوت) والأدوية المماثلة التي تُستخدم في علاج داء الشقيقة معرضون بشكل أكبر للإصابة بارتجاع الصمام المترالي. وقد لوحظت مشكلات مماثلة في حالة مثبطات الشهية مثل الفينفلورامين والديكسفينفلورامين، وهما لم يعودا يُباعان.
الإصابة بالعدوى مثل التهاب الشغاف والحمى الروماتيزمية. يمكن أن يتسبب الالتهاب الذي يسببانه في تلف الصمام المترالي.
أمراض القلب الخِلقية. يُولد بعض الناس بصمام مترالي غير طبيعي ومعرض للارتجاع.
العمر. سيُصاب الكثير من الناس مع وصولهم لمرحلة منتصف العمر بإحدى درجات ارتجاع الصمام المترالي كنتيجة للتدهور الطبيعي للصمام.
المضاعفات
عندما تكون الحالة متوسطة أو خفيفة، فلا يتسبَّب ارتجاع الصمام المترالي عادةً في حدوث أي مشاكل. ومع ذلك، فإن ارتجاع الصمام المترالي يمكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات تشمل ما يلي:
الفشل القلبي. يحدث قصور القلب عند عدم تمكُّن القلب من ضخ كمية كافية من الدم تفي باحتياجات جسمك. يمثِّل ارتجاع الصمام المترالي الشديد ضغطًا إضافيًّا على القلب؛ لأنه في ظل ضخ الدم عكسيًّا، تكون هناك كمية دم أقل تتقدم للأمام مع كل نبضة. يصبح البطين الأيسر أكبر، ويضعف في حالة عدم علاجه. وهذا يمكن أن يؤدي إلى قصور القلب.
وأيضًا يتزايد الضغط في رئتيك؛ مما يؤدي إلى تراكم السوائل، ومن ثم إجهاد الجانب الأيمن من القلب.
الرجفان الأذيني. قد يؤدي تمدُّد وتضخُّم الأذين الأيسر للقلب إلى عدم انتظام ضربات القلب، وفيه تنبض الغرف العلوية لقلبك بطريقة فوضوية وسريعة. يمكن أن يسبِّب الرجفان الأذيني جلطات دموية، ويمكن أن تنفصل عن قلبك وتنتقل إلى أجزاء أخرى من جسمك مسبِّبة مشاكل خطيرة، مثل السكتة الدماغية، وذلك في حال كانت الجلطة تسد وعاءً دمويًّا في دماغك.
ارتفاع الضغط الرئوي. إذا كنت مصابًا بارتخاء الصمام التاجي على المدى الطويل دون علاج، أو بقلس تاجي لا يُعالَج بالشكل الصحيح، عندئذ يمكن أن تشعر بنوع من ارتفاع ضغط الدم يؤثر على الأوعية الموجودة في الرئتين (ارتفاع ضغط الدم الرئوي). يمكن أن يؤدي الصمام التاجي السَّرِب إلى زيادة الضغط في الأذين الأيسر؛ مما قد يؤدي في النهاية إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوي. وهذا يمكن أن يؤدي إلى فشل القلب على الجانب الأيمن من القلب.
مايو 20, 2020خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرةلا يوجد تعليقات
الرجفان الأذيني
عبارة عن ضربات القلب السريعة غير المنتظمة والمتسارعة، والتي يمكن أن تزيد خطر تعرضك للسكتات الدماغية، أو فشل القلب، وأي مضاعفات أخرى متعلقة بالقلب.
وخلال الرجفان الأذيني، تدُق غرفتا القلب العلويتان (الأذين) بصورة غير متزامنة وغير منتظمة، بدون تنسيق مع غرفتي القلب السفليتين (البُطينات). يمكن أن تتضمن أعراض الرجفان الأذيني الخفقان وضيق النفس والضعف.
يمكن أن تأتي سلاسل الرجفان الأذيني وتذهب، أو قد يتطور الرجفان الأذيني بحيث يستمر في الحدوث، وقد يتطلب العلاج. على الرغم من أن الرجفان الأذيني ذاته لا يكون عادة مهددًا للحياة، فإنه يعتبر حالة طبية خطيرة تحتاج في بعض الأحيان إلى تناول علاج بشكل عاجل.
النقطة الأساسية في التعامل مع الرجفان الأذيني هي احتمالية تطور تجلط الدم داخل الغرف العليا من القلب. الجلطات الدموية هذه التي تتشكل داخل القلب قد تنتقل إلى أعضاء أخرى، وقد تؤدي إلى إعاقة تدفق الدم (نقص التروية).
العلاجات الخاصة بالرجفان الأذيني قد تتضمن علاجات وتدخلات أخرى لمحاولة تعديل النظام الكهربي للقلب.
الأعراض
لا يظهر على بعض الأشخاص المصابين بالرجفان الأذيني أيّ أعراض، ولا يدركون إصابتهم بالحالة حتى تُكتشف أثناء إجراء فحص بدني. قد يظهر على الأشخاص المصابين بأعراض بالرجفان الأذيني علامات وأعراض مثل:خفقان، وهو شعور بضربات قلب متسارعة، أو غير مريحة، أو غير منتظمة، أو الشعور باضطراب في الصدر
الضَّعف
ضعف القدرة على ممارسة الرياضة
الإرهاق
الدوخة
الدوخة
ضيق النفس
ألم الصدر
قد يكون الرجفان الأذيني:
عرضيًّا. في هذه الحالة، يطلق عليه الرجفان الأذيني الانتيابي. قد تصيبك أعراض تظهر وتختفي، وتبقى عادةً لمدة تتراوح بين بضع دقائق إلى ساعات. تحدث الأعراض في بعض الأحيان لمدة تصل إلى أسبوع ويمكن أن تحدث في صورة نوبات متكررة. قد تتوقف الأعراض من تلقاء نفسها أو قد تحتاج إلى علاج.
مستمرًّا. في هذا النوع من الرجفان الأذيني، لا يعود نظم القلب إلى طبيعته من تلقاء نفسه. إذا كان لديك رجفان أذيني مستمر، فستحتاج إلى علاج مثل الصدمات الكهربائية، أو الأدوية من أجل استعادة نظم القلب.
مستمرًّا لفترة طويلة. يستمر هذا النوع من الرجفان الأذيني ويبقى لمدة أطول من 12 شهرًا.
دائمًا. في هذا النوع من الرجفان الأذيني، لا يمكن إعادة نظم القلب إلى الحالة الطبيعية. سيظل الرجفان الأذيني للأبد، وستحتاج في الغالب إلى تناول أدوية للتحكم في معدل ضربات القلب والوقاية من تكوين جلطات الدم.
متى تزور الطبيب
إذا كنت تعاني أي أعراض للرجفان الأذيني، يجب زيارة الطبيب. ربما يطلب الطبيب إجراء مخطط كهربية القلب لتحديد ما إذا كانت أعراضك مرتبطة بالرجفان الأذيني أو أعراض أخرى من اضطراب ضربات قلب (اضطراب نبض القلب).
وفي حال كنت تعاني ألمًا بالصدر، فالتمس المساعدة الطبية الفورية. فربما يكون وجود ألم في الصدر مؤشرًا على إصابتك بأزمة قلبية.
الأسباب
الرجفان الأذيني هو معدل ضربات قلب غير منتظم وسريع يحدث في الغالب عندما تواجه الغرفتان العلويتان في قلبك إشارات كهربائية فوضوية. والنتيجة هي نظم قلب سريع وغير منتظم. قد يتراوح معدل ضربات القلب في الرجفان الأذيني بين 100 و175 نبضة في الدقيقة. يتراوح المعدل الطبيعي لمعدل ضربات القلب بين 60 و100 نبضة في الدقيقة.
يتكون القلب من أربع غرف: غرفتين علويين (الأذينين)، وغرفتين سفليين (البُطينات). داخل الغرفة اليمنى العليا لقلبك (الأذين الأيمن) توجد مجموعة من الخلايا تسمى عقدة الجيب. هذا هو جهاز تنظيم ضربات القلب الطبيعي. العقدة الجيبية تنتج الإشارة التي تنشئ كل نبضة عادة.
في العادة، تنتقل الإشارة عبر غرفتي القلب العلويتين، ومن ثم عبر مسار يربط بين الغرف العلوية والسفلية تسمى العقدة الأذينية البطينية. تؤدي حركة الإشارة إلى ضغط قلبك (العقد)، وإرسال الدم إلى قلبك وجسمك.
في الرجفان الأذيني، تكون الإشارات الموجودة في الغرف العلوية لقلبك فوضوية. نتيجة لذلك، فهي ترجف. يتم قصف عقدة AV — الوصلة الكهربائية بين الأذينين والبطينين — بنبضات تحاول اختراق البطينين.
تنبض البُطينات أيضًا بسرعة، ولكن ليس بنفس سرعة الأذينين، حيث لم تخترقها جميع النبضات.
تتضمن الأسباب الممكنة لحدوث الرجفان الأذيني
تُعَد إصابة هيكل القلب بأي تشوُّهات أو أضرار السببَ الأكثر شيوعًا للإصابة بالرجفان الأذيني. تَشمل الأسباب المحتمَلة للرجفان الأذيني ما يلي:
ارتفاع ضغط الدم
النوبة القلبية
مرض الشريان التاجي
صمامات قلب غير طبيعية
بعض العيوب القلبية التي تولد بها في القلب (عيوب خلقية في القلب)
فَرْط نشاط الغدة الدرقية أو اختلالات أيضية أخرى
التعرض للمنبهات، مثل الأدوية أو الكافيين أو التبغ أو الكحوليات
متلازمة العقدة الجيبية المريضة - عدم عمل جهاز تنظيم ضربات القلب الطبيعي على النحو السليم
أمراض الرئة
إجراء جراحة سابقة في القلب
العدوى الفيروسية
الإجهاد الناجم عن إجراء عملية جراحية أو الإصابة بالالتهاب الرئوي أو غيره من الأمراض
انقطاع النفس النومي
على الرغم من ذلكَ، فإن بعض المصابين بالرجفان الأذيني لا يكون لديهم أي عيوب أو أضرار في القلب، وهي حالة تُعرف بِاسم الرجفان الأذيني المعزول. في حالة الرجفان الأذيني المعزول، لا يكون السبب عادة واضحًا، ونادرًا ما تحدُث مضاعفات خطيرة.
الرفرفة الأذينية
الرفرفة الأذينية مماثلة للرجفان الأذيني، ولكن النبضات في الأذينين تكون أكثر تنظيمًا وأقل فوضوية من الأنماط غير الطبيعية الشائعة مع الرجفان الأذيني. ففي بعض الأحيان قد تصاب بالرفرفة الأذينية التي تتطور فيما بعد لتصبح رجفانًا أذينيًا، أو قد يحدث العكس.
تتشابه عوامل خطورة الرفرفة الأذينية وأعراضها وأسبابها مع عوامل خطورة الرجفان الأذيني. على سبيل المثال، تمثل السكتات الدماغية أيضًا مصدر قلق لأي شخص يعاني الرفرفة الأذينية. وكما هو الحال مع الرجفان الأذيني، فإن الرفرفة الأذينية عادة لا تهدد الحياة عند التعامل معها بشكل صحيح.
عوامل الخطر
قد تزيد بعض العوامل من خطر إصابتك بالرجفان الأذيني.
وهذه تشمل:
العمر. كلما كبرت في العمر، زاد خطر إصابتك بالرجفان الأذيني.
مرض قلبي. يكون أي شخص مصاب بمرض قلبي — مثل مشكلات صمام القلب، أو الداء القلبي الخلقي، أو فشل القلب الاحتقاني، أو مرض الشريان التاجي، أو تاريخ من الإصابة بالنوبة القلبية، أو جراحة القلب — معرضًا لخطر متزايد من الإصابة بالرجفان الأذيني.
ارتفاع ضغط الدم. إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم خصوصًا إذا لم يتم التحكم به جيدًا من خلال تغييرات في نمط الحياة أو الأدوية، يمكن أن يزيد من خطر إصابتك بالرجفان الأذيني.
الأمراض المزمنة الأخرى. الأشخاص الذين يعانون حالات مزمنة معينة مثل مشاكل الغدة الدرقية، أو انقطاع النفس النومي، أو متلازمة الأيض، أو داء السكري، أو مرض الكلى المزمن أو أمراض الرئة لديهم خطر متزايد من الإصابة بالرجفان الأذيني.
شرب الكحول. بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن لشرب الكحوليات أن يثير نوبة من الرجفان الأذيني. يمكن أن يضعك الإفراط في الشرب في خطر أكبر.
السمنة. يزيد خطر الإصابة بالرجفان الأذيني لدى الأفراد المصابين بالسمنة.
التاريخ العائلي. يوجد لدى بعض العائلات خطر متزايد من الإصابة بالرجفان الأذيني.
المضاعفات
في بعض الأحيان، يؤدي الرجفان الأذيني إلى المضاعفات التالية:
السكتة الدماغية. في الرجفان الأذيني، يمكن أن يتسبب الإيقاع المشوش في تجمُّع الدم في الحجرتين العلويتين من القلب (الأذينين) وتكوُّن الجلطات. وفي حالة تكوُّن جلطات، فمن الممكن أن تتحرك من مكانها وتنتقل من القلب إلى الدماغ. وهذا ما يمنع تدفُّق الدم في هذا المكان ويؤدي بدوره إلى التعرض للسكتة الدماغية.
تعتمد خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية عند الإصابة بالرجفان الأذيني على السن (حيث تزيد مع كبر السن) وما إذا كنتَ تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو تاريخ مَرَضي من فشل القلب أو سكتة دماغية سابقة، أو عوامل أخرى. هناكَ أدوية معينة، مثل أدوية سيولة الدم، من شأنها أن تقلل إلى حد كبير من خطورة تعرُّضكَ للسكتة الدماغية أو تلف في أعضاء أخرى نتيجة للجلطات الدموية.
الفشل القلبي. قد يؤدي الرجفان الأذيني، لا سيما إن لم يتم التحكم به، إلى ضعف القلب مما يؤدي إلى فشل القلب - وهي حالة تحدُث عندما لا يستطيع قلبكَ ضخ كمية الدم التي تكفي احتياجات جسمكَ.
الوقاية
لمنع حدوث الرجفان الأذيني من المهم اتباع نمط حياة صحي للقلب لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب. وقد يشمل نمط الحياة الصحي الآتي:
اتباع نظام غذائي صحي للقلب
زيادة معدل نشاطك البدني
تجنب التدخين
الحفاظ على وزن صحي
الحد من الكافيين وتجنب الكحول المحرم أو تجنبهما كاملا
تقليل التوتر، حيث يمكن أن يتسبب التوتر والغضب الشديدين في مشكلات في إيقاع ضربات القلب
استخدم الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية بحذر، لأن بعض أدوية البرد والسعال تحتوي على منشطات قد تؤدي إلى تسرع في إيقاع ضربات القلب