المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 30 مايو 2016

هبوط القلب ؟



هبوط القلب ؟



القلب هو أهم أعضاء الجسم على الإطلاق ، فالقلب هو مصدر الحياة للإنسان ، فمنه تستمد جميع أجزاء الجسم حياتها وتواصل عملها ، وتحدد صحة القلب صحة أعضاء الجسم أيضآ ، فالقلب السليم تعمل معه أعضاء الجسم بدقة وكفاءة أما في حالة إصابة القلب بأي مرض أو خلل ، تختل معه أجهزة الجسكم كلها نظرآ لإختلال عمل القلب في توصيل الدم المحمل بالأكسجين لأعضاء الجسم الهامة .

وفي الفترة الأخيرة أصبحت أمراض القلب تزداد شيوعآ بين الكثيرين على مستوى العالم ، حيث أثبتت أحدث الدراسات العلمية أن أمراض القلب زادت في الفترة الاخيرة بنسبة وصلت إلى 60 % ، وهو ما يوضح مدى الخطر الذي وصلت له أمراض القلب ، وقد بدأت العديد من الدول على مستوى العالم في عمل توعية ضد أمراض القلب وتعريف الناس بمخاطرها وكيفية التعايش معها ، وأفضل طرق لتجنب الإصابة بها والوقاية منها أيضآ .

وتؤثر أمراض القلب في حياة المريض فتؤثر على حياته وتمنعه في أحيان كثيرة من ممارسة حياته بشكل طبيعي ، وأحد أخطر أمراض القلب التي تهدد حياة المريض هي مرض هبوط القلب ، وهبوط القلب هو حالة من الإعياء الشديد والضعف تصيب القلب فتؤدي إلى توقف القلب أو إصابة الشخص بتوقف قلبي مفاجيء نتيجة هبوط القلب ، وهبوط القلب حسبما يقول الاطباء أحد أخطر الأمراض القلبية التي تحتاج علاج سريع منعآ لحدوث مضاعفات خطيرة للمريض .



وهبوط القلب له أسباب كثيرة تتعلق بوجود مشكلات صحية كبيرة بالقلب .

الأسباب التي تؤدي للإصابة بهبوط القلب :
1 – إرتفاع ضغط الدم ، حيث يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تعرض المريض لهبوط القلب ، عند إرتفاع ضغط الدم بشكل كبير دون مقدمات .
2 – الإصابة بالحمى الروماتيزمية ، فينتج عنها هبوط القلب كأحد مضاعفات المرض .
3 – الإصابة بإحتشاء عضلة القلب ، فتبدأ عضلة القلب في الضعف تدريجيآ حتى يصاب القلب بهبوط .
4 – الإصابة ببعض الامراض الفيروسية الخطيرة التي تسبب هبوط القلب .
5 – تكرار حدوث النوبات القلبية  ، فالنوبات القلبية المتكررة تؤدي لهبوط القلب .
6 – الإصابة بنقص تروية القلب .
7 – الإصابة بأمراض الشرايين التاجية .
8 – تلعب بعض العوامل الوراثية دورآ كبيرآ في الإصابة بهبوط القلب كأن يكون احد أفراد العائلة مصابآ بمرض تسبب في إصابته بهبوط القلب .
9 – الإصابة بقصور وضعف عضلة القلب .
10 – أمراض الشرايين التاجية .
11 – تناول بعض العلاجات الطبية أو أدوية تؤدي لهبوط القلب .

تشخيص وعلاج هبوط القلب : يصعب تشخيص مرض القلب من خلال الفحص السريري للمريض ، لكن يلجأ الطبيب إلى بعض الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية للكشف عن المرض وتشخيصه بوضوح ، وتعد أفضل الفحوصات الطبية الخاصة بهبوط القلب هي القسطرة التشخيصية ، بالإضافة إلى رسم القلب والرنين المغناطيسي ، والأشعة المقطعية ، والطبيب المعالج هو من يقرر الفحص الأمثل والانسب للمريض حسب حالة المريض .

وعلاج هبوط القلب يكون من خلال بعض الأدوية الطبية التي تعالج السبب الرئيسي المتسبب في هبوط القلب بالأساس ، حتى يزول المرض بشكل نهائي .

أعراض الإصابة بهبوط القلب :
1 – آلام حادة بالصدر والبطن وتتزايد حدة هذه الآلام مع قيام المريض ببذل أي مجهود حتى لو كان بسيطآ .
2 – الإصابة بنوبات من ضيق التنفس تصل إلى الإختناق عند القيام ببذل أي جهد حتى لو كان بسيطآ .
3 – آلام شديدة في الضلوع .
4 – الشعور بإعياء شديد وإرهاق مستمر .
5 – الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم

الأحد، 29 مايو 2016

خطر نزلات البرد على مرضى القلب

خطر نزلات البرد على مرضى القلب



قديمآ كانت أمراض القلب لا تمثل إلا مجرد مخاوف لدى الكثيرين من الإصابة بها ، لكن حاليآ ومع مرور الوقت أصبحت أمراض القلب أمرآ واقعآ يعاني منه الكثيرين ، فقد أصبحت أمراض القلب أحد أكثر الأمراض خطورة والتي زاد إنتشارها خاصة في دول العالم الثالث لوجود الأسباب والعوامل التي تؤدي إليها ، كما أصبحت أمراض القلب تحتل المركز الأول في أكثر الأمراض تسببآ في وفاة الأشخاص على مستوى العالم ، فحتى دول العالم المتقدم أصبحت الأمراض القلبية تحتل الصدارة في التأثير على الصحة .

وبشكل عام يتأثر مرضى القلب بكل ما يحيط بهم من أمراض ، فعند إصابة شخص ما بمرض من أمراض القلب فهناك محاذير خاصة بصحته يجب أن يهتم بها ولا يتعامل مع أي أمر يخص قلبه بتهاون ، ونزلات البرد في بعض الحالات المرضية من أمراض القلب ، فعند تعرض مريض القلب لنزلة من نزلات البرد عليه أن يسرع في استشارة طبيبه المتخصص حتى يقرر ما يجب على المريض أن يقوم به حتى لا يتأثر القلب بنزلة البرد .

لماذا تتأثر صحة القلب بنزلات البرد : يقوم القلب بتوزيع الحرارة على جسم الإنسان بشكل جيد ، فعند إصابة الشخص بنزلة من نزلات البرد يصبح العبء أكبر على القلب لمحاولة مواكبة إضطراب درجة حرارة الجسم ، وفي حالة كان القلب به مرض ما أو خلل ، قد يتعرض هذا القلب للإصابة بمضاعفات نتيجة نزلة برد شديدة لا تتحملها عضلة القلب الضعيفة .



فيقول أطباء القلب أن المصابون بالأمراض القبية تشكل نزلات البرد عليهم خطرآ يفوق خطر نزلات البرد العادية لغير المرضى أربعة أضعاف ، وهو ما يوضح أن نزلات البرد بالنسبة لمرضى القلب لا يجب أن يتم التعامل معها من قبل المريض باستهانة ، أو بأنها مرضآ عارضآ ، لأن نزلة البرد قد تصيب القلب بضرر خطير يزيد من تفاقم مشكلات القلب الصحية ، ويعرض حياة المريض للخطر أيضآ .

وفي سياق متصل فقد لأكدت العديد من الدراسات التي أجرتها إحدى الجامعات المتخصصة في دراسة أمراض القلب بالولايات المتحدة الأمريكية أن مرضى القلب من كبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة نتيجة نزلات البرد ، حيث أن القلب حتى لغير المرضى من المتقدمين بالعمر يبدأ في الضعف تدريجيآ كلما تقدم الشخص بالعمر ، فمع إصابة مريض القلب المتقدم بالعمر بنزلة من نزلات البرد الخطيرة تصبح المضاعفات أخطر ، فيتعرض البعض للأزمات القلبية الحادة بالإضافة إلى زيادة إحتمالات الإصابة بجلطات القلب .

علاج مرضى القلب من نزلات البرد : يؤكد أطباء القلب هلى أن معظم علاجات البرد تشكل خطورة في حالة قيام أحد مرضى القلب بتناولها ، وأن أدوية نزلات البرد الآمنة على مرضى القلب هي قليلة الإنتشار ، لذلك ففي حالة كنت مريضآ بالقلب وأصبت بنزلة برد يجب استشارة طبيب القلب الذي يعلم بحالة القلب الصحية ليمنحك العلاج المناسب ، فمعظم علاجات البرد ترفع ضغط الدم وتؤثر على عمل القلب ، لذلك فمن الخطر أن تتناول علاجات البرد دون وصف من الطبيب المعالج ، فطبيب القلب هو من يجب أن يحدد العلاجات الأفضل الخاصة بنزلات البرد والتي لا تؤثر على القلب ولا تتسبب في مضاعفات مرضية خطيرة للمريض .

كما ينصح أطباء القلب مرضاهم بإتخاذ الحيطة والحذر لعدم التعرض للإصابة بنزلات البرد الخطيرة تجنبآ لتأثير هذه النزلات على القلب 

الكشف عن إضطراب نظم القلب



الكشف عن إضطراب نظم القلب



أصبحت أمراض القلب أحد أخطر الامراض التي تهدد الكثيرين على مستوى العالم ، فقديمآ كانت أمراض القلب شائعة في دول العالم الثالث لوجود عوامل تساعد في الغصابة بها هناك ، لكن الآن أصبحت أمراض القلب خطرآ يهدد الكثيرين فحتى دول العالم المتقدم أصبح بها الكثيرين من مرضى القلب ، وهو ما يدل على خطورة هذه الأمراض ، كما أصبحت الأمراض القلبية تحتل المركز الأول في الامراض التي تتسبب في الوفاة على مستوى العالم ، لذلك بدأ العلماء وأطباء القلب يبحثون عن أفضل طرق فحص وعلاج القلب ، وقد شهدت طرق فحص أمراض القلب تقدمآ كبيرآ في الفترة الأخيرة فأصبحت طرق الفحص أفضل وأكثر دقة من قبل .

ومرض إضطراب نظم القلب هو أخطر الأمراض القلبية ، والمقصود بإضطراب نظم القلب هو خلل يصيب منظم القلب الطبيعي فتختل نبضات القلب وتصاب بالتسارع أو البطء ، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على صحة القلب والجسم كله ، ويجد طبيب القلب صعوبة نسبية في تشخيص المرض ، خاصة وأن بعض طرق فحص أمراض القلب قد لا تبين وجود المرض فيحدث تشخيص غير دقيق للحالة المرضية ، لكن يؤكد أطباء القلب أن مع التقدم الطبي الكبير في الفترة الأخيرة أصبح هناك عددآ كبيرآ من الفحوصات الطبية المتقدمة التي تكشف بوضوح عن مرض إضطراب نظم القلب وتعطي تشخيصآ دقيقآ للحالة المرضية .

1 – تخطيط القلب الكهربي باستخدام جهاز هولتر :
يعد جهاز هولتر أحد أفضل أجهزة فحص مرض إضطراب نظم القلب ، فهو جهاز محمول يتكون من وصلات كهربية يتم تركيب الجهاز لمدة 24 ساعة وتوصيل هذه الوصلات بصدر المريض ويجب أن يقوم بهذا الأمر الطبيب المختص ، ليقوم الجهاز على مدار يوك كامل بقياس وتسجيل معدل ضربات القلب الخاصة بالمريض على مدار اليوم ، ويوصى المريض بممارسة حياته بشكل طبيعي حتى يتمكن الجهاز من فحص القلب ومعدل نبضاته ليتعرف الطبيب على ما إذا كان هناك إضطراب بضربات القلب أم لا ، وبعد مرور يوم كامل يقرأ الطبيب ما سجله جهاز هولتر ويبدأ في تشخيص المرض .



2 – فحص القلب بالجهد : أحد طرق تشخيص إضطراب نظم القلب هي فحص القلب ونبضاته وهل بها إضطراب أم لا من خلال المجهود المبذول وهل تتلائم ضربات القلب مع المجود الذي يقوم المريض بعمله ، وكثيرآ ما يلجأ أطباء القلب لهذا الفحص نظرآ لأن نتائجه دقيقة إلى حد كبير ، ومثال على هذا النوع من الفحص هو فحص الإيكو ، ويعتمد هذا الفحص على فحص قلب المريض عند قيام المريض بمجهود ما كالمشي أو الجري على سبيل المثال .

3 – رسم القلب : يعد رسم القلب الفحص الاشهر والأكثر شيوعآ في الاستخدام ، حيث يلجأ له الكثير من الأطباء ، وفحص رسم القلب هو فحص بسيط لا يستغرق وقت أو مجهود ، وفي حالة عدم تسجيل رسم القلب لإضطراب نظم القلب يقوم الطبيب باللجوء للطرق الأخرى كفحص القلب بالمجهود للكشف عن الخلل الموجود بنظم القلب ، وتعد هذه المشكلة هي العيب الوحيد لفحص رسم القلب .

4 – الرنين المغناطيسي : يعد الرنين المغناطيسي أحد أفضل طرق فحص مرض إضطراب نظم القلب ، فيقوم جهاز الرنين المغناطيسي بفحص المريض وتصوير القلب وكيف ينبض ويقوم جهاز الكمبيوتر بعرض الصورة التي يصورها الجهاز ، وعيوب هذا الفحص بسيطة فهو مناسب للكثيرين ويعد فحصآ دقيقآ إلى حد كبير 

تشخيص مرض الشريان التاجي ؟



تشخيص مرض الشريان التاجي ؟

 
تعد أمراض القلب هي أخطر الامراض والتي أصبحت تهدد الكثيرين ، فأمراض القلب سجلت في الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة بين الناس على مستوى العالم ، حيث أكدت أحدث الدراسات والإحصائيات أن الامراض القلبية أصبحت  تتصدر المركز الأول عن أكثر الأمراض قتلآ للكثيرين على مستوى العالم بنسبة وصلت إلى 60 % .

ويعد مرض قصور الشريان التاجي أحد أخطر الأمراض القلبية ، فالشريان التاجي هو الشريان الرئيسي والأهم بالنسبة للقلب ، وأي خلل أو مرض يصيب هذا الشريان يؤثر على صحة القلب وعلى عمله بل ويتسبب أيضآ في مشكلات صحية خطيرة للجسم كله ، وللتعرف على إصابة شخص ما بمرض قصورالشريان التاجي يحتاج الأمر إلى الوصول لتشخيص دقيق وواضح لا لبس أو خلط فيه ، وقد ساهمت التكنولوجيا في تطور وسائل الفحص والتشخيص بشكل كبير ، فأصبحت وسائل فحص المريض وتشخيص إصابته بقصور الشريان التاجي من عدمه أكثر دقة مما كانت عليه من قبل .

وأفضل وسائل فحص وتشخيص قصور الشريان التاجي هي :


 
1 – إختبار الدم : يعد إختبار الدم هو الفحص الأقدم والأكثر شيوعآ في تشخيص قصور الشريان التاجي ، فإختبار الدم يظهر ما إذا كان هناك مشكلة تسببت في قصور الشريان التاجي مثل زيادة نسبة الدهون أو إرتفاع الكولسترول ، لذلك يعتمد أطباء القلب بشكل كبير على إختبار الدم .

2 – الأشعة المقطعية : تعد الأشعة المقطعية أحد أحدث وسائل تشخيص قصور الشريان التاجي ، حيث تقوم هذه الاشعة بتصوير القلب بشكل مفصل و دقيق باستخدام الأشعة السينية ، وبعدها يشاهد الطبيب المتخصص تصوير القلب فيتمكن من التعرف بسهولة على وجود المرض حتى لو كان المرض في بداياته فتتمكن هذه الأشعة من كشف المرض وتشخيصه بوضوح .

3 – أشعة الرنين المغناطيسي : تتشابه أشعة الرنين المغناطيسي مع الأشعة المقطعية في طريقة إجراءها ، يقوم الرنين المغناطيسي باستخدام المغناطيس بتصوير القلب تصويرآ دقيقآ ويعرض جهاز كمبيوتر موصل بالرنين المغناطيسي الصور الخاصة بالقلب التي يقوم الجهاز بتصويرها ليقرأ الطبيب هذه الصور ويتمكن من خلالها التوصل لتشخيص واضح للمرض .

4 – المسح الذري للقلب : المسح الذري للقلب هو أحد أحدث الفحوصات في مجال أمراض القلب ، وخاصة مرض قصور الشريان التاجي ، حيث يتم استخدام اشعاع نووي لعمل مسح شامل للقلب ، وإظهار ما إذا كان هناك مشكلة في الشريان التاجي ، أم أن الشريان يعمل بشكل طبيعي .

5 – القسطرة التشخيصية : تستخدم القسطرة في تشخيص مرض قصور الشريان التاجي كما تستخدم في العلاج ، لكن القسطرة التشخيصية تعد ضرورة ملحة في بعض الحالات المرضية ، حيث أن بعض حالات قصور الشريان التاجي لا يتم تشخيصها إلا باستخدام القسطرة التشخيصية ، والطبيب المتخصص هو من يقرر ما إذا كانت القسطرة التشخيصية ضرورية للحالة الموجودة لديه أم لا .

6 – رسم القلب : يعد رسم القلب أقدم إختبارات القلب التي كان قديمآ أكثر الفحوصات شيوعآ ، ومازال حتى يومنا هذا ، لكن أيضآ فحص رسم القلب لا يلائم كل الحالات المصابة بقصور الشريان التاجي ، لأن الفحص قد لا يشخص كل الحالات بشكل دقيق ، كما أن هناك عددآ كبيرآ من الفحوصات الاخرى أفضل بالنسبة للمرض وتعطي نتيجة أدق ، وأبرز هذه الفحوصات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ، لكن مازال رسم القلب له دورآ كبيرآ في فحص وتشخيص هذا المرض .

وكل هذه الفحوصات الطبيب المتخصص هو من يقرر الأفضل بالنسبة لكل حالة ، فليست كل حالات المصابين بقصور الشريان التاجي متشابهة ، فكل حالة لها ظروفها ومشكلاتها 

الرنين المغناطيسي لمرضى القلب ؟



الرنين المغناطيسي لمرضى القلب ؟



تعد أمراض القلب أحد أخطر الأمراض والتي أصبحت تهدد الكثيرين ، فالأمراض القلبية أصبحت أمراض العصر ، حتى أن بعض الاطباء أطلقوا عليها اسم ” مرض العصر القاتل ” ، نظرآ للزيادة الملحوظة في أمراض القلب على مستوى العالم ، حيث أثبتت أحدث الأبحاث والدراسات العلمية أن أمراض القلب سجلت زيادة كبيرة وصلت إلى 60 % في السنوات الماضية ، وهذه الزيادة إن دلت على شيء فهي تدل على خطورة هذه الأمراض وتهديدها لحياة العديد من الأشخاص .

ومع زيادة خطورة أمراض القلب كان من الطبيعي أن يشهد مجال أمراض القلب تطورآ كبيرآ في الدراسات الخاصة بالأمراض القلبية ، وبأساليب الفحص والتشخيص الخاص بأمراض القلب حتى يتم مواكبة التطور الكبير الذي حدث في أمراض القلب .

وتعد أفضل طرق الفحص والتشخيص لأمراض القلب هي أشعة الرنين المغناطيسي ، فالرنين المغناطيسي هو أحدث الوسائل دقة وأمانآ في تشخيص أمراض القلب ، ويمكن تعريف الرنين المغناطيسي ببساطة أنه هو جهاز يقوم بتصوير أنسجة وخلايا القلب تصويرآ دقيقآ باستخدام المغناطيس ، ويعرض جهاز الرنين ما يقوم به من تصوير للقلب على شاشة جهاز كمبيوتر موصل به حتى يتمكن الطبيب المعالج من رؤية القلب من الداخل ومعرفة ما إذا كان القلب به مرض أم سليم ، ويقول أطباء القلب عن الرنين المغناطيسي أنه أفضل طرق فحص وتشخيص أمراض القلب ، وأنه يناسب الحالات المختلفة ولا يشكل أي ضرر يذكر .



والامراض التي يستخدم الرنين المغناطيسي في الكشف عنها هي امراض كثيرة وختلفة أبرزها :

1 – جلطات القلب : تعد الجلطات القلبية أحد أخطر الأمراض التي تصيب الكثيرين ، والمقصود بجلطة القلب هي حدوث تجلط بالدم فتتكون كتلة من الدماء تسير مع الدم حتى تصل للشرايين فتقف فيها وتمنع الدم من المرور بشكل طبيعي إلى القلب أو قد تمنع الدم تمامآ من الوصول للقلب فيتوقف القلب على الفور ويموت الإنسان ، لذلك فجلطة القلب أحد أخطر الامراض القلبية ، وعند ظهور أعراض الإصابة بجلطة القلب يحتاج الطبيب المعالج إلى تشخيص المرض من خلال فحص القلب فحصآ جيدآ ، فيلجأ الطبيب للرنين المغناطيسي ، فيبين الرنين بشكل دقيق وواضح وجود الجلطة من عدمه ، فيعد الرنين المغناطيسي حسبما يؤكد أطباء القلب أفضل طرق فحص وتشخيص المرض ، كما أنه يستخدم بعد الإصابة بالجلطة القلبية فيساعد الطبيب على معرفة هل سببت الجلطة أية مضاعفات بالقلب أم لا .

2 – أورام القلب : يصاب القلب كبقي أعضاء الجسم في بعض الأحيان بالأورام ، وقد تكون هذه الاورام حميدة أو خبيثة ، لكن  الأورام القلبية هي أكثر خطورة من غيرها من الأورام نظرآ لخطورة المكان الذي تصيبه وهو القلب ، فيستخدم الرنين المغناطيسي في حالات الاشتباه بإصابة القلب بأحد الأورام ، ويعد الرنين المغناطيسي آمن تمامآ لهذا الحالات ، ويتم من خلاله تشخيص المرض بدقة ووضوح .

3 – أمراض وعيوب القلب الولادية : أمراض القلب الولادية هي أمراض يولد بها الطفل نتيجة وجود خلل في تكوين القلب والشرايين في فترة الحمل ، وعند الشك في إصابة طفل بعيب ولادي بالقلب يمكن عمل فحص الرنين المغناطيسي للطفل للتأكد من إصابته بالمرض من عدمه ، ويؤكد أطباء القلب أن الرنين المغناطيسي آمن تمامآ على الأطفال حتى حديثي الولادة فهو لا يشكل أي ضرر لصحتهم بل يقوم الجهاز بتصوير القلب بوضوح ليبين الخلل الموجود بالقلب بوضوح .

4 – تصلب الشرايين : تصاب شرايين القلب بالتصلب نتيجة إرتفاع نسبة الكولسترول والدهون بالقلب ، ويشكل تصلب الشرايين خطرآ كبيرآ على حياة المرضى ، ولتصوير شرايين القلب بوضوح تظهر أهمية الرنين المغناطيسي حيث يقوم الجهاز بتصوير الشرايين المصابة بالتصلب وبيان السبب الذي أدى لتصلبها أيضآ

السبت، 28 مايو 2016

ضعف عضلة القلب

ضعف عضلة القلب

تعرف على مضاعفات ضعف عضلة القلب


أصبحت أمراض القلب خطرآ يواجه الكثيرين ، فقديمآ كانت أمراض القلب تنتشر فقط في دول العالم الثالث ، حيث كانت هناك العوامل التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب متوفرة بشكل كبير ، لكن الآن وبالرغم من تطور التكنولوجيا ووسائل فحص وعلاج أمراض القلب وحتى زيادة التوعية ضد الإصابة بأمراض القلب ، إلا أن الأمراض القلبية شهدت نسبة الإصابة بها زيادة كبيرة حتى أنها وصلت إلى نسبة 60 % وهي زيادة خطيرة قال عنها أطباء القلب أن هذه الزيادة تنذر بأن أمراض القلب سوف تصبح أكبر خطر يواجه الكثيرين حتى في دول العالم المتقدمة .

شاهد : اعراض ضعف عضلة القلب واسباب رئيسية لحدوث الضعف

وأحد أكثر الأمراض القلبية خطورة هو مرض ضعف عضلة القلب ن فعضلة القلب هي أقوى عضلة في جسم الإنسان ، فهي عضلة لا إرادية تعمل بالإنقباض والإنبساط لضخ الدم المحمل بالأكسجين للجسم كله ، وأي مرض أو ضعف يصيب هذه العضلة الهامة يؤدي إلى إضطراب في عمل القلب وبالتالي يحدث إضطراب بالجسم كله ، ويحدث ضعف عضلة القلب نتيجة عدة أمراض قلبية تصيب القلب فتؤدي في النهاية لإضعافه وإصابته بعدم القدرة على ضخ الدم للجسم بشكل سليم وطبيعي ، ومرض ضعف عضلة القلب يستلزم علاجآ سريعآ ودقيقآ ، لأن الإهمال في علاجة يؤثر على أعضاء الجسم الأخرى فتصاب بالمرض وتتضرر نتيجة الخلل الموجود بالقلب ، وفي حال تم إهمال العلاج يصاب المريض بمضاعفات خطيرة نتيجة ضعف عضلة القلب .



وأبرز المضاعفات التي يعرض لها الكثير من المرضى هي :

1 – أمراض صمامات القلب : تصنف أمراض صمامات القلب كأخطر المضاعفات التي تنتج عن ضعف عضلة القلب ، حيث تقوم الصمامات بالسيطرة على جريان الدم داخل القلب وتقوم بتنظيمة لعدم مروره في أي إتجاه خاطيء ، وعند الإصابة بضعف عضلة القلب تتأثر الصمامات القلبية تاثرآ كبيرآ ، حيث تتلف هذه الصمامات نتيجة ضعف القلب مع الوقت ، ويتعرف المريض على إصابته بأمراض الصمامات حينما يشعر بآلام صدر شديدة تختلف عن الآلام الناتجة عن ضعف عضلة القلب بالإضافة لكثرة نوبات الإغماء .

2 – إضطراب نظم القلب : يصاب 30 % من الأشخاص الذين يعانون من ضعف عضلة القلب بإضطراب نظم القلب ، وإضطراب نظم القلب لدى من يعانون من ضعف العضلة القلب بالأساس قد يزيد حتى يصل للموت المفاجيء ، وأوضح الاعراض الدالة على إضطراب نظم القلب هي الإصابة بالسكتة الدماغية ، وضيق التنفس والإختناق والإغماء أيضآ .

3 – السكتة الدماغية : عند إصابة عضلة القلب بالضعف ، تبدأ مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية في الزيادة ، نتيجة ضعف القلب وعدم قدرته على ضخ الدماء بشكل كاف للدماغ ، وأبرز الاعراض الدالة على السكتات الدماغية هي صعوبة الكلام والتلعثم ، وصعوبة التذكر والتوازن عند الوقوف أو المشي ، بالإضافة إلى الإغماء المفاجيء والمتكرر أيضآ .

4 – أمراض الكبد والكلى : يعرض المريض المصاب بضعف عضلة القلب إلى الغصابة بأمراض خطيرة بالكبد كمرض تليف الكبد ، ويحدث تليف الكبد لمريض القلب نتيجة عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل كاف للكبد ،  فيصاب الكبد بالتليف ، ويشكل تليف الكبد خطرآ عل حياة المريض ، ويؤدي تليف الكبد إلى إصابة المريض بالاستسقاء والنزيف الحاد الذي قد يودي بحياة المريض .

كما تزيد إحتمالات إصابة مريض ضعف عضلة القلب الإصابة بأمراض الكلى ، أبرز هذه الأمراض هي الفشل الكلوي ، حيث يشعر المريض بألم في الكليتين مع فقدان للشهية وقلة مرات التبول .

وبشكل عام يؤكد أطباء القلب على أهمية علاج مرض ضعف عضلة القلب قبل أن يصل لمضاعفات خطيرة تهدد أعضاء الجسم الأخرى وحياة المريض .

الخميس، 26 مايو 2016

الإصابة بتوسع الشريان التاجي

الإصابة بتوسع الشريان التاجي



تعد أمراض القلب والشرايين هي أخطر الأمراض التي باتت تهدد الكثيرين في وقتنا هذا ، فقد أصبحت الأمراض القلبية سمة العصر الحالي ، حيث كانت أمراض القلب فيم مضى غير شائعة الحدوث ، ونسبة إنتشارها ضعيفة ، ومع تطور العلاج وأساليب الفحص والتشخيص وحتى الجراحات ، كان من المتوقع أن تنخفض نسبة الإصابة بالأمراض القلبية ، لكن ما حدث كان العكس تمامآ ، فقد تزايدت نسبة الإصابة بالأمراض القلبية حتى وصلت إلى نسبة خطيرة زادت معها تحذيرات الأطباء والمنظمات العالمية المتخصصة في دراسة أمراض القلب بضرورة الوقاية من أمراض القلب .

وأمراض القلب والشرايين لا يتوقف ضررها على القلب فقط ، بل يمتد أثرها ليصل إلى الجسم كله ، فعمل أجهزة الجسم كلها يتوقف على عمل القلب أيضآ ، وأحد الأمراض الخطيرة هو مرض توسع الشريان التاجي ، فالشريان التاجي هو أهم شرايين القلب ، فهو يغذي القلب بالدماء المحملة بالأكسجين التي يحتاجها القلب لينبض ، ثم يوزعها على باقي أعضاء الجسم ، لذلك فتتأثر صحة القلب تأثرآ كبيرآ نتيجة أي خلل أو مرض يصيب الشريان التاجي .

ومرض توسع الشريان التاجي هو أحد أشكال أمراض تصلب الشرايين التاجية ، وهو عبارة عن حدوث توسع في الشريان التاجي ليصل إلى سعة تزيد مرة ونصف عن السعة الطبيعية للشريان ، وهو ما يختلف عن أمراض ضيق الشرايين ، لكن تعد حالة التوسع أو الضيق حالات مرضية خطيرة .



ويعد الذكور هم الفئة الاكثر عرضة للمرض عن غيرهم ، حيث يعرض الذكور للإصابة بالمرض أربعة أضعاف تعرض الإناث للإصابة بالمرض ، كما أن المرض يزيد لدى المدخنين بشكل خاص بشكل أكبر من غيرهم .

أسباب الإصابة بتوسع الشريان التاجي :
1 – الإصابة بعيوب القلب الولادية ، فهناك أطفال يولدون ولديهم توسع في الشريان التاجي ، ويسمى هذا بعيوب القلب الولادية .
2 – الإصابة بالتصلب العصيدي ، فقد أثبتت الإحصائات أن نسبة 50 % من مرضى التصلب العصيدي يصابون بعده بتوسع في الشريان التاجي ، كنتيجة للتصلب العصيدي .
3 – الإفراط في التدخين ، حيث يعرض المدخنون للإصابة بامراض تصلب الشرايين المختلفة .
4 – الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ، مثل متلازمة كاوسكاي .

أعراض الإصابة بتوسع الشريان التاجي : يقول أطباء القلب أن خطورة مرض توسع الشريان التاجي بأنه يصيب القلب دون ظهور أي أعراض واضحة ، وقد لا يتم إكتشافة إلا عند إجراء فحوصات طبية ، فيكتشف المرض عن طريق المصادفة ، وهو ما يختلف مع أمراض تصلب الشرايين الأخرى التي يتم الكشف عنها من خلال  ظهور أعراض واضحة ومميزة كوجود آلام في الصدر شديدة ، وضيق التنفس والإعياء الشديد أيضآ .

مضاعفات توسع الشريان التاجي :
1 – الغصابة بإلتهابات الأوعية الدموية .
2 – يصبح بعد الإصابة بتوسع الشرايين التاجية المريض أكثر عرضة للإصابة بالجلطات القلبية الخطيرة .
3 – الإصابة بالذبحة الصدرية الخطيرة .
4 – الإصابة بنقص التروية الشديد .

التشخيص والعلاج : لا يؤدي الفحص السريري دورآ جيدآ في فحص المريض وتشخيص إصابته بتوسع الشريان التاجي ، لكن تعد الفحوصات الأفضل بالنسبة لطبيب القلب للكشف عن المرض هي الرنين المغناطيسي ، بالإضافة لاستخدام الموجات فوق الصوتية التي تعد أفضل وسائل فحص وتشخيص هذا المرض والأكثر دقة أيضآ ، بالإضافة للأشعة السينية لكنها تعد أقل من الفحوصات المذكورة دقة في الوصول للنتائج المطلوبة .

أما بالنسبة لعلاج توسع الشريان التاجي ، فالخيار الاول هو البدء في علاج المرض بالعلاجات الطبية مع إعطاء المريض بعض التعليمات كالتحكم في ضغط الدم والإنتظام على العلاج ، بالإضافة إلى تناول الاطعمة الصحية والتخلي عن الاطعمة الضارة ذات الدهون العالية .

وفي حالة لم يؤت العلاج الطبي أي فائدة فيأتي الخيار الثاني وهو التدخل الجراحي لإصلاح التوسع الذي أصاب الشريان ، وتعد نتيجة التدخل الجراحي ناجحة ومؤكدة بنسبة كبيرة .

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More