المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الخميس، 26 مايو 2016

الإصابة بتوسع الشريان التاجي

الإصابة بتوسع الشريان التاجي



تعد أمراض القلب والشرايين هي أخطر الأمراض التي باتت تهدد الكثيرين في وقتنا هذا ، فقد أصبحت الأمراض القلبية سمة العصر الحالي ، حيث كانت أمراض القلب فيم مضى غير شائعة الحدوث ، ونسبة إنتشارها ضعيفة ، ومع تطور العلاج وأساليب الفحص والتشخيص وحتى الجراحات ، كان من المتوقع أن تنخفض نسبة الإصابة بالأمراض القلبية ، لكن ما حدث كان العكس تمامآ ، فقد تزايدت نسبة الإصابة بالأمراض القلبية حتى وصلت إلى نسبة خطيرة زادت معها تحذيرات الأطباء والمنظمات العالمية المتخصصة في دراسة أمراض القلب بضرورة الوقاية من أمراض القلب .

وأمراض القلب والشرايين لا يتوقف ضررها على القلب فقط ، بل يمتد أثرها ليصل إلى الجسم كله ، فعمل أجهزة الجسم كلها يتوقف على عمل القلب أيضآ ، وأحد الأمراض الخطيرة هو مرض توسع الشريان التاجي ، فالشريان التاجي هو أهم شرايين القلب ، فهو يغذي القلب بالدماء المحملة بالأكسجين التي يحتاجها القلب لينبض ، ثم يوزعها على باقي أعضاء الجسم ، لذلك فتتأثر صحة القلب تأثرآ كبيرآ نتيجة أي خلل أو مرض يصيب الشريان التاجي .

ومرض توسع الشريان التاجي هو أحد أشكال أمراض تصلب الشرايين التاجية ، وهو عبارة عن حدوث توسع في الشريان التاجي ليصل إلى سعة تزيد مرة ونصف عن السعة الطبيعية للشريان ، وهو ما يختلف عن أمراض ضيق الشرايين ، لكن تعد حالة التوسع أو الضيق حالات مرضية خطيرة .



ويعد الذكور هم الفئة الاكثر عرضة للمرض عن غيرهم ، حيث يعرض الذكور للإصابة بالمرض أربعة أضعاف تعرض الإناث للإصابة بالمرض ، كما أن المرض يزيد لدى المدخنين بشكل خاص بشكل أكبر من غيرهم .

أسباب الإصابة بتوسع الشريان التاجي :
1 – الإصابة بعيوب القلب الولادية ، فهناك أطفال يولدون ولديهم توسع في الشريان التاجي ، ويسمى هذا بعيوب القلب الولادية .
2 – الإصابة بالتصلب العصيدي ، فقد أثبتت الإحصائات أن نسبة 50 % من مرضى التصلب العصيدي يصابون بعده بتوسع في الشريان التاجي ، كنتيجة للتصلب العصيدي .
3 – الإفراط في التدخين ، حيث يعرض المدخنون للإصابة بامراض تصلب الشرايين المختلفة .
4 – الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ، مثل متلازمة كاوسكاي .

أعراض الإصابة بتوسع الشريان التاجي : يقول أطباء القلب أن خطورة مرض توسع الشريان التاجي بأنه يصيب القلب دون ظهور أي أعراض واضحة ، وقد لا يتم إكتشافة إلا عند إجراء فحوصات طبية ، فيكتشف المرض عن طريق المصادفة ، وهو ما يختلف مع أمراض تصلب الشرايين الأخرى التي يتم الكشف عنها من خلال  ظهور أعراض واضحة ومميزة كوجود آلام في الصدر شديدة ، وضيق التنفس والإعياء الشديد أيضآ .

مضاعفات توسع الشريان التاجي :
1 – الغصابة بإلتهابات الأوعية الدموية .
2 – يصبح بعد الإصابة بتوسع الشرايين التاجية المريض أكثر عرضة للإصابة بالجلطات القلبية الخطيرة .
3 – الإصابة بالذبحة الصدرية الخطيرة .
4 – الإصابة بنقص التروية الشديد .

التشخيص والعلاج : لا يؤدي الفحص السريري دورآ جيدآ في فحص المريض وتشخيص إصابته بتوسع الشريان التاجي ، لكن تعد الفحوصات الأفضل بالنسبة لطبيب القلب للكشف عن المرض هي الرنين المغناطيسي ، بالإضافة لاستخدام الموجات فوق الصوتية التي تعد أفضل وسائل فحص وتشخيص هذا المرض والأكثر دقة أيضآ ، بالإضافة للأشعة السينية لكنها تعد أقل من الفحوصات المذكورة دقة في الوصول للنتائج المطلوبة .

أما بالنسبة لعلاج توسع الشريان التاجي ، فالخيار الاول هو البدء في علاج المرض بالعلاجات الطبية مع إعطاء المريض بعض التعليمات كالتحكم في ضغط الدم والإنتظام على العلاج ، بالإضافة إلى تناول الاطعمة الصحية والتخلي عن الاطعمة الضارة ذات الدهون العالية .

وفي حالة لم يؤت العلاج الطبي أي فائدة فيأتي الخيار الثاني وهو التدخل الجراحي لإصلاح التوسع الذي أصاب الشريان ، وتعد نتيجة التدخل الجراحي ناجحة ومؤكدة بنسبة كبيرة .

الإصابة بتوسع الشريان التاجي

 
تعد أمراض القلب والشرايين هي أخطر الأمراض التي باتت تهدد الكثيرين في وقتنا هذا ، فقد أصبحت الأمراض القلبية سمة العصر الحالي ، حيث كانت أمراض القلب فيم مضى غير شائعة الحدوث ، ونسبة إنتشارها ضعيفة ، ومع تطور العلاج وأساليب الفحص والتشخيص وحتى الجراحات ، كان من المتوقع أن تنخفض نسبة الإصابة بالأمراض القلبية ، لكن ما حدث كان العكس تمامآ ، فقد تزايدت نسبة الإصابة بالأمراض القلبية حتى وصلت إلى نسبة خطيرة زادت معها تحذيرات الأطباء والمنظمات العالمية المتخصصة في دراسة أمراض القلب بضرورة الوقاية من أمراض القلب .

وأمراض القلب والشرايين لا يتوقف ضررها على القلب فقط ، بل يمتد أثرها ليصل إلى الجسم كله ، فعمل أجهزة الجسم كلها يتوقف على عمل القلب أيضآ ، وأحد الأمراض الخطيرة هو مرض توسع الشريان التاجي ، فالشريان التاجي هو أهم شرايين القلب ، فهو يغذي القلب بالدماء المحملة بالأكسجين التي يحتاجها القلب لينبض ، ثم يوزعها على باقي أعضاء الجسم ، لذلك فتتأثر صحة القلب تأثرآ كبيرآ نتيجة أي خلل أو مرض يصيب الشريان التاجي .

ومرض توسع الشريان التاجي هو أحد أشكال أمراض تصلب الشرايين التاجية ، وهو عبارة عن حدوث توسع في الشريان التاجي ليصل إلى سعة تزيد مرة ونصف عن السعة الطبيعية للشريان ، وهو ما يختلف عن أمراض ضيق الشرايين ، لكن تعد حالة التوسع أو الضيق حالات مرضية خطيرة .


 
ويعد الذكور هم الفئة الاكثر عرضة للمرض عن غيرهم ، حيث يعرض الذكور للإصابة بالمرض أربعة أضعاف تعرض الإناث للإصابة بالمرض ، كما أن المرض يزيد لدى المدخنين بشكل خاص بشكل أكبر من غيرهم .

أسباب الإصابة بتوسع الشريان التاجي :
1 – الإصابة بعيوب القلب الولادية ، فهناك أطفال يولدون ولديهم توسع في الشريان التاجي ، ويسمى هذا بعيوب القلب الولادية .
2 – الإصابة بالتصلب العصيدي ، فقد أثبتت الإحصائات أن نسبة 50 % من مرضى التصلب العصيدي يصابون بعده بتوسع في الشريان التاجي ، كنتيجة للتصلب العصيدي .
3 – الإفراط في التدخين ، حيث يعرض المدخنون للإصابة بامراض تصلب الشرايين المختلفة .
4 – الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ، مثل متلازمة كاوسكاي .

أعراض الإصابة بتوسع الشريان التاجي : يقول أطباء القلب أن خطورة مرض توسع الشريان التاجي بأنه يصيب القلب دون ظهور أي أعراض واضحة ، وقد لا يتم إكتشافة إلا عند إجراء فحوصات طبية ، فيكتشف المرض عن طريق المصادفة ، وهو ما يختلف مع أمراض تصلب الشرايين الأخرى التي يتم الكشف عنها من خلال  ظهور أعراض واضحة ومميزة كوجود آلام في الصدر شديدة ، وضيق التنفس والإعياء الشديد أيضآ .

مضاعفات توسع الشريان التاجي :
1 – الغصابة بإلتهابات الأوعية الدموية .
2 – يصبح بعد الإصابة بتوسع الشرايين التاجية المريض أكثر عرضة للإصابة بالجلطات القلبية الخطيرة .
3 – الإصابة بالذبحة الصدرية الخطيرة .
4 – الإصابة بنقص التروية الشديد .

التشخيص والعلاج : لا يؤدي الفحص السريري دورآ جيدآ في فحص المريض وتشخيص إصابته بتوسع الشريان التاجي ، لكن تعد الفحوصات الأفضل بالنسبة لطبيب القلب للكشف عن المرض هي الرنين المغناطيسي ، بالإضافة لاستخدام الموجات فوق الصوتية التي تعد أفضل وسائل فحص وتشخيص هذا المرض والأكثر دقة أيضآ ، بالإضافة للأشعة السينية لكنها تعد أقل من الفحوصات المذكورة دقة في الوصول للنتائج المطلوبة .

أما بالنسبة لعلاج توسع الشريان التاجي ، فالخيار الاول هو البدء في علاج المرض بالعلاجات الطبية مع إعطاء المريض بعض التعليمات كالتحكم في ضغط الدم والإنتظام على العلاج ، بالإضافة إلى تناول الاطعمة الصحية والتخلي عن الاطعمة الضارة ذات الدهون العالية .

وفي حالة لم يؤت العلاج الطبي أي فائدة فيأتي الخيار الثاني وهو التدخل الجراحي لإصلاح التوسع الذي أصاب الشريان ، وتعد نتيجة التدخل الجراحي ناجحة ومؤكدة بنسبة كبيرة .

اعراض الذبحة الصدرية عند النساء


اعراض الذبحة الصدرية عند النساء

 
تعد أمراض القلب هي أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان ، فأمراض القلب هي أي خلل أو مرض يصيب القلب أو الشرايين والأوعية الدموية فيتأثر عمل القلب وتتضرر الشرايين وبالتالي يتأثر الجسم كله ويصاب بالمرض ، وبالرغم من التقدم الطبي الكبير في الفترة الماضية إلا أن أمراض القلب مازالت تشكل خطرآ على الكثيرين على مستوى العالم ، فأصبحت أمراض القلب تشكل مخاطر على الكثيرين حتى أن بعض الدول أصبحت تحتل المراكز الأولى على مستوى العالم في معدل الإصابة بأمراض القلب ، وأشهر هذه الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول الخليج العربي فأصبحت أمراض القلب تحتل لديهم المركز الأول في أكثر الأمراض خطورة وشيوعآ بين الناس في هذه الدول .

وأمراض القلب تختلف في الرجال عن النساء ، فتختلف الأعراض  والمضاعفات وحتى السن الذي يصاب فيه الرجال أو النساء بالأمراض القلبية ، وأبرز أوجه الإختلاف هي أن أمراض القلب تظهر في سن مبكر عند الرجال مقارنة بظهورها عند النساء ، كما أن أعراض أمراض القلب عند الرجال تظهر بشكل واضح يدفع الرجال للفحص الجيد للقلب ومن ثم الكشف عن المرض والبدء في علاجه ، أما أعراض أمراض القلب عند النساء فقد تأتي في صورة أعراض بسيطة كالإرهاق والإجهاد فتعتقد المرأة أنها حالة إرهاق عابرة فلا تهتم بالفحص ، فيترتب على ذلك إكتشاف المرض عند المرأة بعد تدهور الوضع الصحي للقلب ، وبدء حدوث مضاعفات خطيرة للمرض .

والذبحة الصدرية هي أخطر أمراض القلب التي تصيب كلآ من الرجال والنساء ، وأصبح معدل الإصابة بالذبحة على مستوى العالم في تزايد مستمر حتى أصبحت أكثر الأمر اض القلبية شيوعآ ، وغالبآ ما تنتج الذبحة الصدرية عن الإصابة بأمراض قلبية أخرى بالأساس ، أو الإصابة بداء السكري أو فرط ضغط الدم ، وقد تحدث الذبحة الصدرية نتيجة الإجهاذ الزائد والتعرض للضغوط النفسية الكبيرة والإنفعالات الحادة .


 
أعراض الإصابة بالذبحة الصدرية عند النساء : تختلف أعراض الإصابة بالذبحة الصدرية بين الرجال والنساء حالها حال أمراض القلب الأخرى التي تختلف لدى النساء عن الرجال ، والإختلاف الأوضح في الأعراض هو في حدة هذه الأعراض فتظهر الأعراض بشكل أقل حدة منها عند الرجال ، وأبرز الأعراض عند النساء هي :
1 – ضيق بالتنفس يصل في بعض الأحيان إلى شعور بالإختناق خاصة أثناء النوم .
2 – آلام في محيط الصدر وألم في عضلات الصدر ، تعتقده بعض النساء نزلة برد أو إرهاق عام ، والحقيقة أنه عندما يترافق مع الأعراض الأخرى فإنه دلالة على الإصابة بالذبحة الصدرية .
3 – الغثيان والقيء المتكرر .
4 – ألم يتركز في يسار الصدر ، ويأتي الألم على شكل نوبات تظهر بشدة عند الإجهاد والإرهاق .
5 – ألم في الذراع الأيسر والفك والرقبة ، والشعور بتخدر الذراع .
6 – الإصابة بنوبات شديدة من الصداع .

علاج الذبحة الصدرية عند النساء : في بداية الإصابة بالذبحة الصدرية عند النساء وقبل تطور الحالة الصحية يمكن علاج المرض بشكل طبيعي دون الحاجة للعلاجات ، فيطلب الطبيب من السيدة المصابة بالذبحة عمل بعض التغييرات الصحية في نظام الحياة وأهمها البدء في تناول الأطعمة الصحية ، وهي الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات الطازجة ، بالإضافة لتناول العصائر الطبيعية غير المحلاة المصنوعة من الفاكهة المفيدة ، بالإضافة لأهمية البعد عن الدهون المشبعة خاصة التي تتواجد في الاطعمة التي تباع في الأسواق ، وإذا كانت المرأة مدخنة فعليها الغقلاع عن التدخين على الفور ، ممارسة التمارين الرياضية البسيطة التي تساعد في تخفيف الذبحة الصدرية وتحسن حالة عضلة القلب والدورة الدموية في الجسم ، بالإضافة إلى ممارسة رياضة المشي لمدة عشرة دقائق يوميآ على الأقل .

تواجد القلب في يمين الصدر

تواجد القلب في يمين الصدر


 
القلب هو أهم أعضاء الجسم على الإطلاق ، فهو العضو الذي بعمله تعمل أجهزة الجسم كلها ، فالقلب هو معجزة الله سبحانه وتعالى وسر حياة الإنسان ، ويعرف القلب ببساطة بأنه عضلة لا إرادية تعمل هذه العضلة بالإنقباض والإنبساط فيضخ القلب الدم للجسم كله وهذا الدم هو الدم المحمل بالأكسجين اللازم لعمل أجهزة الجسم .

ويتواجد القلب في يسار الصدر وهو يتكون من عدة أجزاء ، حيث يتكون القلب من الحجرات الأربعة التي يمر من خلالها الدم ، ويضم القلب أيضآ الصمامات القلبية والتي يمر منها الدم للقلب وتساعد الصمامات على تدفق الدم وجريانه في الإتجاه الصحيح ، وبالرغم من أن القلب يتواجد في يسار القلب إلا أن هناك بعض الأشخاص يولدون وقلبهم في جهة اليمين من القفص الصدري ، وهذه الظاهرة كانت مثار إندهاش واستغراب الكثير من الأطباء الذين اكتشفوها ، حيث تم أول مرة إكتشاف قلب شخص في يمين الصدر كان عام 1788 ، وكان من قام بهذا الإكتشاف طالبآ بإحدى كليات الطب بلندن أثناء تشريحه لجثة من الجثث ، فوجد الطالب أن الشخص الذي يتم تشريحه يقع قلبه في الجهة اليمنى بدلآ من اليسرى وكانت هذه الحالة الأولى التي يتم إكتشافها بهذا الشكل ، وبعد هذا الإكتشاف بفترة توالتالإكتشافات التي تتحدجث أيضآ عن أشخاص يمتلكون قلبآ يقع في جهة اليمين بدلآ من جهة اليسار ، حتى أطلق الأطباء المتخصصين على هذه الحالة اسم القلب اليميني ، وبالرغم من وجود عدد من الأشخاص حاليآ على مستوى العلم يمتلكون قلب يميني إلا أن هذه الحالة مازالت الأغرب والأكثر ندرة والأقل شيوعآ .

أسباب تواجد القلب في يمين الصدر : اختلفت أقاويل الأطباء والمتخصصين في أمراض القلب عن أسباب تواجد القلب عند بعض الأشخاص في جهة اليمين بدلآ من أن يكون من جهة اليسار كما هو الحال الطبيعي عن الناس ، فظهرت عدة دراسات وأبحاث علمية تؤكد أن القلب اليميني هو نتيجة عيبآ خلقيآ بالإنسان ، حيث يتكون قلب الجنين أثناء الحمل في جهة اليمين ، وظلت هذه الدراسات هي الإعتقاد السائد عند الناس لفترة طويلة ، لكن في الفترة الماضية ظهرت دراسات حديثة تؤكد أن القلب اليميني ليس عيبآ خلقيآ طالما انه لا يسبب أي مشكلات صحية للشخص ، فهناك أشخاص يمتلكون قلبآ يمينيآ لكن صحتهم وصحة القلب تعد جيدة وطبيعية ولا يعانون من أي أمراض قلبية أو صحية تتعلق بتواجد القلب جهة اليمين ، بينما هناك أشخاص يمتلكون قلبآ يمينيآ ولديهم بعض المشكلات الصحية الخاصة بالقلب ، لكن لا يرجع الأطباء ذلك لمكان القلب ، فحتى الآن لم يتوصل أحد إلى السبب الحقيقي وراء تواجد القلب في اليمين بدلآ من اليسار .


 
وقد لاحظ الاطباء أيضآ أن الأشخاص الذين يمتلكون قلبآ يمينيآ تكون أعضاء البطن لديهم معكوسة أيضآ كالكبد على سبيل المثال ، حيث يتواجد الكبد في اليسار بدلآ من اليمين ، وقد ينتج عن هذا الإنعكاس بعض الأمراض مثل توسع الشعب الهوائية وإلتهاب جيوب الوجه وقد يكون القلب اليميني مصاب أيضآ بعيوب ومشكلات صحية في الصمامات والشرايين .

والمشكلة الأبرز التي تواجه الأشخاص الذين يملكون قلبآ يمينيآ هي أنهم يتعاملون على أنهم مرضى يحتاجون عناية ورعاية خاصة حتى لا يتضرر قلبهم ، فمن يمتلكون قلبآ يمينيآ ولا يعانون من أي أمراض لا يحتاجون إلى رعاية خاصة ويمكنهم التعامل والتعايش بشكل طبيعي دون الخوف من تسبب مكان القلب في اليمين في مشكلة مرضية لهم .


كيف تعرف أنك مصاب بالنوبة القلبية ؟

كيف تعرف أنك مصاب بالنوبة القلبية ؟

 
أكدت الإحصائيات التي أجرتها العديد من منظمات الصحة المتخصصة في أمراض القلب أن النوبات القلبية أصبحت خطرآ يهدد الكثيرين في الفترة الأخيرة ، حتى أن بعض الدول التي تعاني من نسبة زيادة الإصابة بالنوبات القلبية بدأت تزيد من حملات التوعية ضد النوبات القلبية ، لتعريف الناس بالنوبة القلبية ، وأعراضها ، وكيفية الوقاية منها ، وأيضآ كيفية إسعاف المريض المصاب بها قبل وصوله للمشفى .

ومشكلة النوبات القلبية أنها تتشابه في أعراضها مع العديد من الأمراض الأخرى ، لذلك كثيرآ ما يحدث خلط بين الإصابة بالنوبة القلبية وأي مرض آخر ، فآلام الصدر هي العرض الأبرز للإصابة بالنوبة القلبية ، لكن ليس أي ألم بالصدر هو دليل على الإصابة بالنوبة القلبية ، فهناك أمراض قلبية أو حتى غير قلبية تأتي بأعراض تشبه النوبة القلبية كألم الصدر ، لذلك كثيرآ ما يحدث خلط بين النوبات القلبية والامراض الأخرى ، حنتى أن الكثيرين يصابون بخوف وهلع من الشعور بآلام بالصدر ، خوفآ من إصابتهم بالنوبة القلبية ، لكن بعدها يكتشفون أن المرض الذي يتسبب في آلام الصدر هو مرضآ قلبيآ آخر ، أو مرضآ لا علاقة له بأمراض القلب من الأساس ، وأمثلة على هذه الأمراض هي أمراض الشرايين والذبحة الصدرية وجلطات القلب ، بالإضافة لأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض .

لذلك يجب أن يتعرف كل شخص على أعراض النوبة القلبية بوضوح ، ليتمكنوا من تمييزها عن غيرها من الامراض .
1 – ألم الصدر : تعد آلام الصدر هي أبرز أعراض النوبة القلبية وأكثرها شيوعآ ووضوحآ ، وقد أكد العديد من أطباء القلب أن المستشفيات كثيرآ ما تشهد أشخاص يأتون خائفين من معاناتهم بالنوبات القلبية وبعد إجراء الفحوصات الطبية يكتشفون عدم وجود النوبة القلبية وأن الألم بالصدر ناتج عن أمراض أخرى قد تكون بسيطة .


 
2 – نوع ألم الصدر : يتميز ألم الصدر الناتج عن النوبة القلبية عن آلام الأمراض الأخرى ، ويمكن إكتشاف ذلك ببساطة ، فالألم الحاد كطعن السكين هو أحد الأشكال التي تميز النوبة القلبية ، كما أن الألم الذي يبدأ بشكل حاد ثم يتزايد تدريجيآ حتى يصبح أشد مما بدأ يعد أحد أشكال ألم الصدر في النوبة القلبية ، كما أن ألم الصدر في النوبة القلبية لا يهدأ عند الراحة ، لكن ألم الصدر بالأمراض الأخرى يبدأ في الهدوء عند محاولة المريض أن يسترخي وألا يبذل أي مجهود كبير ، كما ان ألم النوبة القلبية لا يتوقف عند الصدر فقط بل ينتشر الألم حتى يصل للفك والرقبة والزراع الأيسر أيضآ ، بعكس الأمراض الأخرى فيظل فيها الألم مستقر في الصدر ، وأيضآ النوبة القلبية يبدأ الألم فيها من منتصف الصدر تمامآ .

3 – آلام أخرى : في حالة الإصابة بالنوبة القلبية لا تأتي آلام الصدر بمفردها بل ترافقها العديد من الأعراض الأخرى لتصبح الإشارة للنوبة القلبية أكثر وضوحآ وتميزآ عن الأمراض الأخرى ، ومثال على هذه الآلام هي الشعور بألم في الذراعين والفك والظهر والساقين يشبه الخدر أو التنميل ، بالإضافة للشعور بضيق التنفس والذي يزداد مع زيادة ألم الصدر حتى يصل هذا الشعور من ضيق التنفس إلى الإختناق الشديد ، ويشعر المصاب بالذبحة الصدرية أيضآ عند بداية آلام الصدر بحرقة وألم شديد في المعدة مع إرتفاع درجة حرارة الجسم ، وقد يتعرض المصاب للإغماء المفجيء أيضآ ، وبذلك يمكن تمييز أعراض النوبة القلبية عن غيرها حتى يتم التعرف على آلام الصدر وعدم خلط أعراض النوبة القلبية بأي أمراض أخرى قلبية أو غير قلبية ، وينصح الأطباء عند الشعور بهذه الآلام أو الأعراض أو حتى معظمها بالتوجه للطبيب المعالج لإسعاف المريض قبل أن تتطور حالته للأسوأ .

فوائد الدهون للقلب

فوائد الدهون للقلب


يعد القلب أحد أهم أجهزة الجسم على الإطلاق ، فالقلب هو سر حياة الإنسان وهو سر عمل أجهزة الجسم كلها ، فهو العضلة التي تمد الجسم كله بالدم المحمل بالأكسجين اللازم لعملها ، فعضلة القلب تعمل على ضخ الدم للجسم كله عن طريق الشرايين القلبية ، فيعمل القلب بالإنقباض والإنبساط على ضخ الدم ، ويعد أي خلل أو مرض يصيب القلب هو بمثابة خطرآ يهدد حياة الإنسان وصحة أعضاء الجسم كلها ، فأمراض القلب هي أخطر الأمراض والتي أصبحت تهدد الكثيرين في الفترة الأخيرة .

والأسباب التي تؤدي لأمرض القلب عند الكثيرين متعددة ومختلفة ، منها الإصابة بأمراض أخرى كفرط ضغط الدم والسكري ، بالإضافة إلى بعض الأطعمة الضارة والعادات الغذائية الخطيرة كإرتفاع نسبة الكولسترول في الدم بسبب الإفراط في تناول الأطعمة المشبعة بالدهون الضارة ، والتي تؤدي لتراكم الدهون الضارة في الشرايين والقلب وتتسبب هذه الدهون بعد فترة في إنسداد أو ضيق الشرايين والذي ينتج عنه أمراض أخري شديدة الخطورة على القلب ، لذلك دائمآ ما نسمع الأطباء ينصحون مرضى القلب بالبعد عن الدهون وعدم الإكثار منها لحماية القلب ، لكن اليوم سنتكلم عن كيفية حماية القلب باستخدام الدهون .

وتنقسم الدهون الموجودة في الاطعمة لنوعين ، فهناك الدهون الضارة ، والتي قد يطلق عليها الدهون المشبعة ، وهي الدهون الضارة التي تجري في الدم حتى تصل للقلب فتتراكم في الشرايين وتتسبب في أمراض خطيرة للقلب ، وتتواجد الدهون الضارة في الأطعمة المشبعة بالدهون خاصة تلك التي تباع في الأسواق ، وهناك أيضآ الدهون المفيدة ، وهي الدهون التي تتواجد بشكل طبيعي في الجسم لأكن مع تقدم العمر أو زيادة الدهون الضارة تبدأ الدهون المفيدة في الإنخفاض ، وفائدة هذه الدهون في أنها تحمي القلب والشرايين من أمراض القلب ، والجلطات والأزمات والنوبات القلبية وتقلل من خطر الإصابة بأمراض الشرايين والصمامات القلبية .



ولحماية قلبك من الأمراض الخطيرة يجب أولآ التوقف عن تناول الأطعمة ذات الدهون الضارة والبدء في زيادة الدهون المفيدة للجسم ، وتتواجد الدهون المفيدة في العديد من الأطعمة يمكنك تناولها بشكل منتظم حتى تحمي قلبك من الأمراض التي تهدده .

وأبرز الأطعمة الغنية بالدهون النافعة للجسم هي :

1 – الأسماك : تعد الأسماك أحد أكثر الأطعمة الصحية التي ينصح أطباء القلب مرضاهم بتناولها على الأقل مرتين أسبوعيآ ، فالأسماك غنية بالأوميجا 3 وهو أحد العناصر التي تحمي القلب والشرايين من الأمراض ، كما أن هناك بعض الاسماك تحتوي على نسبة عالية من الدهون النافعة غير الضارة  وهي التونة والسالمون والماكريل وغيرها ، فالأسماك عمومآ ذات فائدة كبيرة للقلب ، لكن هذه الأنواع تحديدآ تحتوي على فوائد كبيرة للشرايين والقلب .

2 – زيت الزيتون و الذرة ودوار الشمس : ينصح أطباء القلب مرضاهم بعد تناول الزيوت المشبعة بالدهون ، بالإضافة لخطورة إضافة السمن أيآ كان نوعه إلى الطعام بالنسبة لمرضى القلب ، والبديل هنا هو زيت الذرة أو دوار الشمس ، فهي زيت تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون النافعة للقلب والشرايين ، كما أن هذه الزيوت لا تتسبب في زيادة الدهون الضارة بالجسم كغيرها من الدهون الخطيرة ، لكن ينصح الاطباء أيضآ بعدم الإفراط في تناول هذه الزيوت بإفراط أو إضافتها للطعام بشكل زائد حتى لا تتحول فائدة هذه الزيوت لضرر كبير على القلب ، وزيت الزيتون هو الأفضل بين الزيوت في حماية القلب والشرايين من الأمراض وإمداد الجسم بما يحتاجه من دهون مفيدة ، فيمكن استبدال أي دهون تضاف للطعام بزيت الزيتون ، وسوف تفاجئك النتائج التي ستجدها بعد استخدام زيت الزيتون من إنخفاض لنسبة الكولسترول الضار بالدم بشكل ملحوظ

كيف يتعايش المريض بعد عملية القلب المفتوح


كيف يتعايش المريض بعد عملية القلب المفتوح



تعد عملية القلب المفتوح أحد أخطر وأدق العمليات التي تجرى لمرضى القلب ، فهناك أمراضآ قلبية يستلزم علاجها إجراء عملية قلب مفتوح لعلاج الخلل أو المرض الذي أصاب القلب ، وكما نعرف أن عملية القلب المفتوح ليست عملية بسيطة ، فهي عملية دقيقة وخطيرة في نفس الوقت ، لذلك فبعد إجراء عملية القلب المفتوح لا يعود المريض للمارسة حياته الطبيعية بكل تفاصيلها وروتينها المعتاد إلا بعد فترة طويلة كما يرجع الشخص لطبيعته تدريجيآ ، لذلك يحتاج مريض عملية القلب المفتوح لإتباع نظام صحي يهدف للحفاظ على صحته وصحة قلبه حتى يبدأ القلب في التعافي والرجوع للحالة الطبيعية بشكل تدريجي مع مرور الوقت .

إضطرابات ما بعد عملية القلب المفتوح :

بعد عملية القلب المفتوح يبدأ المريض يشعر ببعض التغيرات والإضطرابات التي تحدث له وهي :



1 – يشعر مريض القلب بعد إجراء القلب المفتوح بشعور دائم بالغثيان ، ويسبب هذا الشعور للمريض تعبآ وإزعاجآ بسبب تكراره لفترة ، لكن يؤكد أطباء القلب أن هذا الشعور طبيعي وسوف يزول بعد فترة من تعافي المريض .

2 – يعاني مريض القلب المفتوح من الأرق وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم ، وقد يلجأ بعض الأطباء لإعطاء المريض أدوية تساعده على النوم حتى يرجع لطبيعته بعد التعافي .
3 – يحدث لمريض القلب المفتوح أيضآ إنتفاخات لبعض أجزاء الجسم كالبطن والقدمين والكفين ، لذلك ينصحهم الأطباء بأهمية الراحة والاسترخاء ورفع القدمين عن الأرض حتى تهدأ الإنتفاخات .
4 – الشعور بألم حاد في الصدر بين الحين والآخر ، ويختفي الألم من اسبوع لثلاثة أسابيع من إجراء الجراحة .
5 – الشعور بالإرهاق والإعياء أيضآ لذلك دائمآ ما ينصح أطباء القلب المريض بإلتزام الراحة التامة وعدم بذل أي مجهود يضر بالقلب في هذه الفترة الخطيرة .
6 – حدوث تقلبات حادة في الحالة النفسية والمزاجية ، وتشكل هذه التقلبات مشكلة نفسية للمريض ، لكن تزول هذه التقلبات بعد أسبوعين .
7 – الشعور بنوبات حادة من الصداع قد يصف الطبيب لها دواء مسكنآ ، وفي أحيان أخرى قد يمنع الطبيب مريضه من تناول أي مسكنات ويتوقف ذلك على حالة المريض الصحية .

وأهم ما يخص المريض بعد عملية القلب المفتوح هو العناية بالجرح الناتج عن العملية الجراحية ، فالجرح الناتج عن العملية هو جرحآ خطيرآ فيجب على المريض العناية بالجرح وملاحظة أي تغير خطير يطرأ عليه والإسراع في إخبار الطبيب به حتى لا يصاب الجرح بأي مضاعفات ، وأبرز التغيرات التي تحدث للجرح هي وجود إحمرار شديد حول الجرح ، أو زيادة التحسس ، بالإضافة إلى وجود حمى مستمرة .

مضاعفات قد تحدث للمريض بعد القلب المفتوح : يتعرض بعض المرضى الذين أجروا عملية القلب المفتوح إلى حدوث مضاعفات أثناء فترة النقاهة وبعد خروجهم من المشفى ، وهذه المضاعفات تستدعي الرجوع الفوري للطبيب وبأسرع وقت ، حتى لا تشكل هذه المضاعفات خطورة على المريض ويتمكن الطبيب من السيطرة على الحالة المرضية وضمان استقرار الحالة الصحية للقلب ، وأبرز هذه المضاعفات :

1 – الإصابة بنوبات حادة من السعال الجاف .
2 – الإصابة بالإغماء المفاجيء عدة مرات .
3 – الشعور بضيق التنفس ، الشبيه بالإختناق ، وهو نفس الشعور الذي يحدث للمصاب بالنوبة القلبية .
4 – الشعور برفرفة وخفقان القلب .
5 – الإصابة بالإسهال ، ويصاحب البراز دماء .
6 – الطفح الجلدي .

ويقول أطباء القلب أن هذه الأعراض ما هي إلا مضاعفات خطيرة بعد العملية ، فيجب على كل مريض إبلاغ طبيبه بأي من هذه المضاعفات حتى لا يتضرر القلب بعد هذه الجراحة الخطيرة .

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More