المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الخميس، 14 سبتمبر 2017

االاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت




الاعشاب الطبية وضغط الدم المرتفع -- القاتل الصامت 


هو مقدار ضغط الدم الذي يقع على جدران الشرايين حيث ينتقل من القلب الى انحاء الجسم المختلفه ، وفي هذه الحاله قد يكون هناك ضيق في الشرايين او تصلب وهنا يحدث الضغط العالي لعدم مرونة هذه الشرايين فيصعب مرور الدم فيها بسهولة ، وهناك نوعان من الضغط الانقباضي والانبساطي والضغط الطبيعي يكون 80/120 واذا زاد عن ذلك فهو مرتفع وينتشر على الارجح بين المسنين ، وقد لا تظهر اعراضه على بعض الناس فلذلك يسمى القاتل الصامت ويجب الا تتهاون في علاج ضغط الدم المرتفع فيجب الاستمرار في تناول العلاج وعدم التوقف حتى لا يعود ثانيه وتحصل مضاعفات  .



اسباب المرض :

السُمنه وزيادة الوزن يؤديان الى الاصابه بضغط الدم المرتفع وزيادة الكولوسترول والدهون الثلاثيه في الدم  .
التوتر النفسي والانفعال والكبت وخاصة في ظل الحياة المدنية الحديثة والاكتظاظ السكاني والتلوث البيئي والتغذيه الغير سليمه  .
الالتهاب المزمن بالكليه اوضيق في الاوعيه الدمويه المتصله بها .
وجود خلل في هرمونات الجسم  .
اسباب اخرى غير واضحه مثل الوراثه  .
تناول الملح بكثره مثل الاسماك المملحة والمخللات .
عدم ممارسة الرياضه وقلة المشي اذ يؤدي الى تجمع الدهون في الجسم ثم الكولوسترول في الدم  .
تصلب الشرايين وزيادة الكلوسترول  .
تكرار شرب الكحول والمسكرات والتدخين  .
اقراص منع الحمل تسبب ضغط الدم المرتفع عند النساء  .
واذا اهمل علاج ضغط الدم المرتفع فقد تتضخم عضلة القلب وتتعرض الشرايين التاجيه للتصلب وقد يصاب المريض بالفشل الكلوي واحيانا بالشلل النصفي  .

اعراض المرض :

صداع في مؤخرة الرأس في الصباح  .
طنين في الاذن  .
دوخه .
نزيف الانف احيانا .
عصبيه وتوتر وشعور بالتعب  .
العلاج :

الثوم : ينصح بتناول ضرس ثوم واحد يوميا وليس بالضرورة على الريق لانه قد يؤثر على المعدة عند البعض ، فهو النبات الوحيد الذي يستطيع تنظيف الشرايين من الداخل من الكولسترول وبذلك تتجنب ضغط الدم العالي والجلطات والنوبات القلبيه .
سم النحل : يستخدم سم النحل لعلاج هذا المرض  .
الفلفل الاخضر : عصير الفلفل الاخضر الرومي مع عصير الطماطم 1-2 كوب يوميا فممكن اكله مع الجبات اليوميه والسلطات  .
التفاح والفراوله : يشرب المريض 3-4 كؤوس من العصير يوميا او اكل الفاكهه كامله لخفض ضغط الدم المرتفع  .
الفاكهه والخضار : تشرب العصائر الغنيه بعنصر البوتاسيوم الذي يساعد على التخلص من عنصر الصوديوم (الملح) مثل : عصير الجزر والبقدونس والعنب والسبانخ  .
اوراق الزيتون والكركديه : تخلط اوراق الزيتون الخضراء او الجافه مع مقدار من زهور الكركديه وتغلى في الماء وبعدها تبرد ويمكن ان يضاف اليها العسل ثم يتناولها المريض كأس بعد الوجبات الثلاث  .
العسل الطبيعي : فهو يحول دون زيادة كمية الماء في الدم مما يساعد على خفض ضغط الدم  .
ممارسة المشي والرياضه وتنقيص الوزن .
 التوقف عن تعاطي الكحوليات والتدخين .
مقاومة التوتر النفسي والبعد عنه اسباب الاضطراب النفسي  والمشاكل .
السمك : زيادة عدد مرات اكل الاسماك اسبوعيا وكذلك الاطعمة الغنيه بالالياف من فواكه وخضار  .
زيت الزيتون : فهو يمنع الجلطات ويخفض مستوى الكولسترول في الدم ويخفض ضغط الدم المرتفع  .
البقدونس : ينقع مجروش بذور البقدونس واوراقه الجافة في ماء مغلي ثم يشرب منه فنجان بعد الوجبات الثلاث  .




مريض الضغط والغذاء

مريض الضغط والغذاء

هناك العديد من الأغذية  التي تساعد في التقليل من نسبة ارتفاع ضغط الدم أهمها:- 


الثوم والبصل:
إن الإكثار من تناول الثوم و البصل يومياً يساعد على التقليل من ضغط الدم بنسبة جيدة ويمكن ايضاً استعمال كبسولات الثوم و البصل للأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة.

للمزيد "الثوم: فوائد صحية وعلاج لأمراض عديدة"


الكرفس:


من المعروف أن ارتفاع ضغط الدم ينجم عادة عن تقلص الألياف العضلية في جدار الشريان بفعل بعض الهرمونات مثل هرمون الأدرينالين و هرمون النورأدرينالين أو هرمون الكورتيزول التي تسمى بهرمونات الشدة (Stress Hormons) لأنها ترتفع أثناء حالات الشدة و الضغوط النفسية التي تواجه الإنسان، ومن تأثيرات مادة الكرفس أنها تقوم بإنقاص مستوى هذه الهرمونات مما يؤدي الى نقص تقلص الشرايين وبالتالي انخفاض في الضغط.


الكركديه:
أكدت دراسات علمية أن مشروب الكركدية ينشط عضلة القلب ويفيد في خفض ضغط الدم كونه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C .


الشاي الأخضر:


شرب الشاي الأخضر يومياً وبإنتظام يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع كون مادة " كاتيشين " الموجودة في الشاي الأخضر تعمل على خفض معدل إفراز مادة انجيوتنسين – 2 التي تلعب دوراً في الإصابة بضغط الدم المرتفع .



الأسماك :


للأسماك و خاصة سمك المكريل وزيت السمك أثر فعال على إنقاص الضغط كون السمك يحتوي على نوع دهون خاص يسمى (Omega-3 Fatty Acid) الذي له قدرة فعالة على التحكم في ضغط الدم.



زيت الزيتون و زيت السمسم :


لزيت الزيتون قدرة فعالة على إنقاص الضغط، وتشير التجارب الى ان تناول 3 ملاعق زيت زيتون يومياً تقلل من الضغط الإنقباضي بمعدل 9 وحدات ملم زئبقي، وتقلل من الضغط الإنبساطي بمعدل 6 وحدات ملم زئبقي كما يساعد تناول زيت السمسم يومياً الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على الوصول الى ضغط دم طبيعي.



الخضار و الفواكه :


إن الألياف و الفيتامينات الموجودة في الفواكه و الخضار لها تأثير مضاد لارتفاع ضغط الدم، وبخاصة تلك الغنية بفيتامين E,C حيث لهما قدرة فعالة على تقوية الشعيرات  والأوعية الدموية وزيادة مرونتها وأمثلة على ذلك التوت و العنب.

توضيح : إن الإكثار من تناول هذه الأطعمة يساعد على التقليل من نسبة ارتفاع ضغط الدم ولكن هذا لا يغني عن استعمال الأدوية الخاصة الخافضة للضغط و الموصوفة من قبل الطبيب.

إن علاج مرض ارتفاع ضغط الدم قد يكون طويل الأمد أو إن صح التعبير ابدياً ويمكن أن ينقسم العلاج الى قسمين :

1- العلاج بغير الأدوية (Non Medical Treatment ) وذلك عن طريق إتباع إرشادات هامة ومنها:

-  تقليل استخدام ملح الطعام ( الصوديوم):

لأن للصوديوم تأثير على الأوعية الدموية، إذ أن نقصه يجعل الأوعية الدموية أكثر مرونة مما يساعد في تخفيض الضغط . علماً بأن 65-75% مما يتناوله الفرد من الملح يؤمنه الطعام المملح طبيعياً وما يضاف للأطعمة المختلفة من الملح، وبالتالي ينصح مريض الضغط بتناول اقل من 3 غرام من الصوديوم في اليوم، مع مراعاة أن 80% من أصل ( ال3 غرام ) المسموح بتناولها تكون موجودة في الأطعمة  الجاهزة مثل ( الأجبان و الزيتون واللحوم والخضارالمعلبة )، كذلك يجب التقليل من الأملاح المضافة أثناء الطبخ حيث ان ملعقة الملح الصغيرة تحتوي على 2 غرام صوديوم، ويمكن الإستعاضة عن الملح بالتوابل والبهارات والحوامض.

- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم :

-   مثل منتجات الطحين الأبيض كالخبز و الكعك و الفطائر ويمكن تعويض ذلك ببدائل من الطحين الأسمر، وكذلك تجنب تناول الاطعمة المحتوية على إضافات صناعية مثل الأطعمة المعلبة جميعها  واللحم المدخن والمملح والبسطرمة بالإضافة الى المخلل والزيتون والتونا والسردين والسجق والكافيار والأنشوجة والمكسرات المملحة.

-  المحافظة على الوزن المثالي :

أظهرت الدراسات على أن هناك علاقة وثيقة بين ضغط الدم المرتفع والوزن الزائد، وقد قدر أن إحتمالية الإصابة بارتفاع الضغط تزيد 40 مرة عند الشخص المصاب بزيادة وزن وسمنة، فتقليل الوزن يصاحبه خفض في الضغط مع مراعاة تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على المجموعات الغذائية الأساسية وهي مجموعة النشويات و مجموعة اللحوم ومجموعة الفواكه ومجموعة الخضروات ومجموعة الحليب.

-  ممارسة الرياضة:

وبخاصة رياضة المشي والسباحة لأنها تساعد في تخفيض الوزن وبالتالي تخفيض نسبة ضغط الدم.وتشير العديد من الأبحاث بأن زيادة معتدلة في النشاط الجسدي لدى الأشخاص الذين تعودوا على الخمول والذين يعانون من ضغط دم مرتفع من شأنها ان تؤدي الى خفض واضح في معدل الضغط لديهم .

-   تقليل استعمال الشاي و القهوة و الكحول بالإضافة الى السجائر ويمكن تعويض ذلك بأعشاب البابونج و الميرمية و الكركديه.

-  التركيز على تناول أغذية غنية بالبوتاسيوم :

في حالات معينة تساعد على تخفيض ضغط الدم حيث لوحظ أن نقص نسبة الصوديوم / البوتاسيوم (Na/K) في الدم يؤدي لهبوط الضغط، علماً بأن تناول كمية كافية من البوتاسيوم يومياً يساعد في معالجة ارتفاع ضغط الدم ويقلل من إستخدام الأدوية الخاصة بالضغط ( وذلك أذا كانت الكلية سليمة) ومن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم الموز، الأفوكادو  ، المشمش، البلح والتمر، البطاطا ،البندوره ،اللوبيا ،الفاصولياء ،البقدونس والجرجير.

-  الإقلال من تناول السكر و الحلويات لان ذلك يؤدي الى زيادة الوزن.

-  التقليل من تناول الأغذية الغنية بالدهون والكوليسترول.

خاصة اللحوم الحمراء و الكبد و السجق و الهامبرجر و الزبدة و الكريمة و المايونيز والجبنه الصفراء.

تجنب تناول الوجبات الخفيفة كثيرة الملح مثل الشيبس والبسكويت والمكسرات المملحة بالإضافة إلى الوجبات السريعة " Fast Food " لأنها تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم .

-  تغيير نمط الحياة:

بالإبتعاد قدر الإمكان عن أسباب التوتر والقلق والضغط النفسي ومحاولة عمل تمارين الاسترخاء (Relaxation Training) مثل التأمل (Meditation)  والتمارين السلوكية (Behavioral Training) ولبعض الروائح تأثير في تهدئة الأعصاب مما ينعكس على خفض ضغط الدم مثل زيت اللافندر وعطر الورد.

-   ضرورة قراءة بطاقة البيان الموجودة على الاطعمة المعلبة وبعض أنواع الأدوية التي قد تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم .



2-  العلاج بالأدوية "  Medical Treatment".

إن العلاج بالأدوية لا يشفي المرض ولكنه يسيطر عليه ويقلل من حدوث مضاعفات جانبية أخرى مع مراعاة عدم إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب حتى لو أصبح معدل ضغط الدم عادياً.


الاثنين، 11 سبتمبر 2017

تكميم المعدة

السمنة الآن هي مرض العصر حيث تبين أنّ السمنة هي سبب معظم الأمراض التي تصيب الإنسان وتقدم الطب الآن أصبح بأمكانة معالجة هذا الأمر كون إرادة الأنسان بعمل الرجيم تكون ضعيفةٌ وهنا يضطرُ إلى التوجه إلى الطبيب مختص بجراحة الجهاز الهضمي لعمل تكميم للمعدة لمنع شراهة الأكل وإنقاص الوزن في زمن قياسي للمحافظةِ على الصحةِ والجسم الرشيق. ومن هنا نستطيع القول أن تكميم المعدةِ هو بإحدى العمليات الجراحيةِ التي يتم فيها نزع أو إستئصال جزءٌ كبيرٌ من المعدةِ يعادل من 25% الى 75% منها وخصوصاً إستصال الجزء الذي يشعرك بالجوع والشبع وذلك بجراحةٍ سهلةٍ لا تحتاج إلى فتح البطن بل عن طريق المناظير الحديثة وهي تعتبر من عمليات الجهاز الهضمي الكبرى وتعد هذه العملية الأكثر إنتشاراً الأن في العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية ومن ميزات هذه العملية إنها لا تستخدم الخيوط الجراحية بعد عملية قص المعدة بل تستخدم الدبابيس الطبية، حيث يتم إجراء العملية عن طريق عمل خمس فتحات صغيرة للمناظير في بطن المريض وإدخال المناظير منها ولا ينتج عن المعدة نقص في الفيتامينات والمعادن بعد قص المعدة. تجرى العملية إلى أصحاب السمنة المفرطة التي تتجاز في كتلة الجسم أكثر من 60 ويتم القص للمعدة والتدبيس في نفس الوقت وبعد الإنتهاء من قص المعدة يبدأ المريض بتناول طعامه كسوائل عن طريق الوريد لفترة من الزمن حتى يبرأ جرح المعدة وبعد ذلك يبدأ بتناول طعامة عن طريق الفم ولكن على شكل سوائل وبعد ذلك يتم إطعامه طعاماً مهروساً حتى يشفى تماماً، وإيجابيات هذه العملية: تصغير الحجم الكامل للمعدة لدرجة أن قطعة صغيرةً من الطعام تشعر المريض بالشبع. تبقى المعدة بنفس عملها وكفائتها ولكن بكميات أقل من الطعام. تبقى جميع اعضاء الجسم كما هي بعد العملية خصوصاً القلب والمعاء وغيرها. لا تحتاج لوقت طويل في المستشفى والعودة للعمل. لايوجد اجسامً غريبةً يتم زراعتها في الجسم اثناء العملية ، أما بعض سلبياتها فهي. نزول الوزن يكون ويعد أقل ، ومن الممكن رجوع الوزن كما هو إذا كان الوزن ناتج عن تناول السكريات والحلويات. من الممكن وفي المستقبل أن تتوسع المعدة إذا لم يحافظ المريض على أسلوب وطريقة طعامه وشرابه. العملية لغاية الأن لا تزال تحت دراسة الأطباء والجراحين على المدى البعيد. إحتمال حدوث تسريب وهذا خطر على تجويف البطن ، وهناك مضاعفات بنسبة ضعبفة جداً منها حدوث التهاب للجرح او التهاب رئوي او تجلط الاوعية الدموية للمعدة ، اما عن نسبة الوفيات جراء العملية فهي لا تتجاز 3 بالألف فقط.

الأحد، 10 سبتمبر 2017

الشريان والضغط

يعتبر القلب المنظّم الأهم والوحيد لحركة الدورة الدموية في الجسم، حيث يتمثل عمله في متابعة ضخ الدم في الأوعية الدموية بذات الاتجاه دون تغيير، بحيث يسري الدم من الشريان نحو الشعيرات الدموية الدقيقة ومنها نحو الوريد ليعود من جديد نحو القلب، ويعتبر الضغط الشرياني المساعد الوحيد الذي يمكّن الدم من السريان بسرعة في الشرايين والأوردة بذات الاتجاه دون رجوع أو توقّف، ويمكن ملاحظة ذلك عند تعرض أحد الشرايين لحادث وبدء نزف الدم منها دون توقّف، حيث يبلغ الضغط الشرياني معدلات أعلى من الضغط الجوي، مما يجعل الدم ينزف دون توقّف. قياس الضغط الشرياني يقاس الضغط الشرياني بأحد الطريقتين التاليتين: القياس المباشر للضغط الشرياني، وهو ما يعرف بالقسطرة حيث يلجأ إليه الأطباء في حالات معينة وذلك من خلال دس مجس بداخل تجويف الشريان الأبهر، أما النتائج التي يحصل عليها الطبيب للضغط الشرياني فتكون عبارة عن موجات متكررة منتظمة محصورة بين قيمة قصوى تدل على مستوى ضخّ الدم في الأبهر وقيمة دنيا تدل على معدل انبساط القلب. القياس غيرال مباشر، يلجأ الأطباء في هذا النوع من القياس إلى نفخ الشريان العضدي بواسطة مطاطة تشبه الإجاص توضع على الساعد حتى يتوقف تدفق الدم في الشريان، ثم يعاد تقليص حجم المطاطة حتى يعود تدفّق الدم في الشريان تدريجياً، ويقوم الأطباء بالاطلاع على مستوى الضغط من خلال سماع تدفّق الدم قبل النفخ لتكون القيمة القصوى وبدء تدفق الدم بعد التفريغ لتشكل القيمة الدنيا للضغط الشرياني. تنظيم الضغط الشرياني في حالات ارتفاعه يعمل الدماغ على تنظيم الضغط الشرياني للدم عند ارتفاعه عن معدلاته الطبيعية بتنشيط عمل مستقبلات الضغط الموجودة في الجيب السباتي والأبهر، حتى تتحرك السيالات العصبية نحو المركز البصلي في القلب والذي يعمل بدوره على تبطيء ضربات القلب، وذلك من خلال تثبيط المركز النخاعي المسؤول عن تسريع عمل القلب والشرايين، مما يؤدي إلى توسع تجويف الأوعية الدموية وانخفاض تردد القلب، وبالتالي انخفاض الضغط الشرياني بشكل تدريجي. تنظيم الضغط الشرياني في حالات انخفاضه في الحالات التي يتدنى فيها الضغط الشرياني عن مستوياته الطبيعية يلجأ الدماغ إلى عكس العملية التي يقوم بها من أجل خفض ضغط الدم الشرياني في حالات ارتفاعه، وذلك من خلال ترك المستقبلات الحسية في السباتي والأبهر دون تنشيط، ممّا يؤدي إلى تسريع عمل المركز النخاعي وما يترتب عليه من تسريع عمل القلب، وضخ الدم في الشرايين والأوردة، وارتفاع الضغط الشرياني.

هبوط الضغط

يُسمى هبوط الضغط في علم وظائف الأعضاء والقلب بانخفاض ضغط الدم، حيث يعرف ضغط الدم بأنه القوة التي يحدثها الدم على جدران الشرايين عند ضخه من القلب، ويحدث الانخفاض في ضغط الدم عندما يكون ضغط الدم الانقباضيّ أقل من 90 ملم زئبقي أو الانبساطيّ أقل من 60 ملم زئبقي، ويعتبر هبوط ضغط الدم حالة معاكسة لارتفاع ضغط الدم، وتعود الأسباب الرئيسيّة لانخفاض ضغط الدم إلى انخفاض في حجم الدم وحدوث تغير هرموني، بالإضافة لحدوث اتساع في الأوعية الدمويّة. أسباب هبوط ضغط الدم انخفاض حجم الدم أو نقصه: وهو يعتبر السبب الأكبر لهبوط الضغط، فينتج عن ذلك حدوث نزيف. قلة السوائل في الجسم: والتي قد تنتج عن زيادة كميّة السوائل التي يخسرها الجسم عند الإصابة بالإسهال أو القيء، مما يؤدّي إلى هبوط ضغط الدم بشكلٍ كبيرٍ. الاستخدام المفرط لمدرّات البول قد يؤدي إلى فقد كمية كبيرة من سوائل الجسم، وبالتالي إلى هبوط في الضّغط. استخدام حاصرات ألفا وحاصرات بيتا بشكلٍ مفرط، حيث يؤدّي الاستخدام المزمن لها إلى حدوث إبطاء معدل ضربات القلب، وبالتالي تقليل قدرة القلب على ضخ الدم وهذا بدوره يؤدّي إلى هبوط الضّغط. بعض أمراض القلب تكون سبباً رئيسياً لحدوث هبوط الضغط، والتي تؤدي إلى بطء شديد في معدل ضربات القلب، وكذلك تؤدي النوبات القلبيّة وقصور القلب إلى فقدان الجسم لقدرته على توزيع ودوران الدم بشكلٍ كافٍ، وبالتالي حدوث هبوط الضغط. حدوث توسّع مفرط في الأوعية الدمويّة أو انقباضها بشكلٍ غير كافٍ في الشرايين. علامات وأعراض الإصابة بهبوط الضغط سعال مع بلغم. عدم انتظام دقات القلب. دوخة وفقدان للوعي. الآم شديدة في أعلى الظهر. الإعياء والتعب الشديد. حدوث طمس في الرؤية وربما فقدها لبعض الوقت. صداع. عطش. تصلب الرقبة. حدوث إسهال وقيء لفترات طويلة. عسر الهضم. عسر البول وحدوث الآم شديدة. العلاج يعتمد علاج هبوط الضغط على المسبب لذلك، فعندما يكون هبوط مزمناً وبشكلٍ دائم فهذا يدل على الإصابة بمرض، أما بالنسبة للأصحاء فيمكن الاستعانة بجرعة من الكافيين في ساعات الصباح، وكذلك إضافة بعض الشوارد إلى النظام الغذائيّ التي تساعد على التخفيف من هبوطه، وعندما يكون المريض قابلاً للاستجابة فعليه الاستلقاء مع رفع الساقين والذي من شأنه أن يزيد من العائد الوريدي، ومن العلاجات متوسطة المدى الدعم بالستيرويد والسيطرة على نسبة السكر في الدم وكذلك التغذية المبكرة والجيدة.

الضغط

ضغط الدّم يصل الدّم إلى جميع أنحاء الجسد، حاملاً معه الأكسجين والغذاء والمواد الضروريّة لاستمرار الحياة، ويعود محملاً بثاني أكسيد الكربون إلى عضلة القلب خلال ما يعرف بالدورة الدّموية، وأثناء تنقل الدّم بين الأعضاء والخلايا المختلفة يدفع جدران الأوعية الدّموية التي يمر فيها، وهذا ما يعرف بضغط الدّم. حيثُ تبدأ الدورة الدّموية بانقباض عضلة القلب فيدفع بكل محتوياته من الدّم إلى الجسد مروراً بالشريان الأبهر ثُم بباقي شرايين الجسد، ومن بعدها ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدّم، والتي يتم دفعها إلى الشريان الأبهر مرة أخرى حينما ينقبض وتستمر هذه العملية حتى انتهاء حياة الإنسان وأي تقصير في عمليتي الانقباض والانبساط يؤدي إلى حصول العديد من المشاكل والأمراض الخطيرة والتي قد تؤثر في حياة الإنسان. هناك العديد من الإحصاءات التي تبين أهمية الحفاظ على القيمة الطبيعية لضغط الدّم والتي تكون في المتوسط 115/75 مليمتر زئبقي، وإن أي زيادة في هذه القيمة تعني أن القلب يبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضخ الدّم إلى أنحاء الجسد، وهذا الأمر قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل السكتات الدّماغية، والفشل الكلوي، وفشل في القلب مما يؤدي إلى الوفاة. وانخفاض قيمة الضغط عن القيمة الطبيعية تعني أن القلب غير قادر على إمداد الجسد بحاجته من الدّم، وهذا الأمر يؤدي إلى نقص الغذاء والأكسجين الواصلين للخلايا، مما يعطل عملها بشكل كامل ويؤثر هذا بشكل خاص في خلايا الدّماغ، حيثُ إن نقص الأكسجين يؤدي إلى موتها. يعرف الشريان الأبهر بأنه أضخم الشرايين في الجسد، كما أنه يتميز بالمرونة الكبيرة، فعندما يندفع الدّم من عضلة القلب خلال عملية الانقباض إلى الشريان فإنه يحدث ضغطاً قويّاً على جدران الشريان الأبهر، مما يؤدي إلى تمدده جانبياً، ويسمى ضغط الدّم في هذه الحالة بالضغط الانقباضي. أما أثناء عملية الانبساط فإن الشريان يستعيد وضعه الطبيعي فيضغط على الدّم من أجل ضمان استمرارية اندفاعه وجريانه في الشريان، ويسمى الضغط في هذه الحالة بالضغط الانبساطي. يتم قياس الضغط باستخدام جهاز إلكتروني منزلي أو عن طريق استخدام جهاز يدوي في عيادة الطبيب، والذي يعرف باسم جهاز قياس الضغط الزئبقي، وهو الخيار الأفضل لأنه أكثر دقة. ويتم قياس قيمة الضغط للإنسان خلال حالة السكون أي عندَ عدم قيامه بأي مجهود جسدي كبير، وذلك للحصول على القراءات الدقيقة والصحيحة، وتكون القيمة المتوسطة للضغط الانقباضي للإنسان البالغ 120 مليمتر زئبقي و80 للضغط الانبساطي وتكتب على شكل 120/80.

الفشل

الفشل، هو أن تاتي التوقعات عكس ما هو مرجو، والإصابة بخيبة الأمل، والوقوع في فخ الإحباط واليأس، وهو خلاف النجاح، والشيء المضاد له، وهو التأخر والتراجع والتقهقر، وقلة التوفيق، وعدم تحقيق الأهداف والطموحات. الفشل لا يقتصر على شيءٍ واحد في الحياة، ولا يمكن حصر تعريفه في كلماتٍ قليلة، فالفشل سنة طبيعية من سنن الحياة، يمر فيه الجميع، ويعرف طعم مرارته كل الناس، والفشل ليس عيباً، إنما العيب أن يقف الإنسان عند حدود فشله ويتوقف عن العمل والجد والاجتهاد، وأن يسمح لليأس بالسيطرة عليه، وأن يقف طويلاً على أطلال ما لم حالفه الحظ في الحصول عليه. قد يفشل المرء في دراسته، وقد يفشل في عمله، وقد يفشل في زواجه، أو قصة حبه، وقد يفشل في تكوين العلاقات مع الآخرين، لكن بالطبع لا تعتبر هذه نهاية العالم، بل يجب أن يواصل الشخص العمل والاجتهاد، حتى يتخلص من فشله، ويكلل حياته بالنجاح. أسباب الفشل عدم التخطيط الصحيح: التخطيط الصحيح للأمور، ووضع الخطوات الأساسية اللازمة للنجاح وتطبيقها، والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص للتخطيط، وعدم ترك الأمور للصدفة، هو أهم خطوة لتجنب الفشل، وتحقيق النجاح. قلة الإمكانيات: عند وضع خطط لا تتوافق مع الإمكانيات التي قد تكون محدودة، فلا فائدة من التخطيط أبداً، لذلك يجب مواءمة الإمكانات مع ترتيب الخطة، بحيث يتم صعود سلم النجاح درجة تلو الأخرى. ضعف الخبرات: عندما يخطط الشخص لعمل مشروعٍ ما، أو القيام بخطوة معينة، يجب عليه أولاً أن ينتقي هدفاً يعرف جميع جوانبه جيداً، ولديه خبرة كافية حوله، فإهمال جانب الخبرة يسبب الوقوع في فخ الفشل بسرعة. التنازع والاختلاف: يقول الله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ "، وهذا دليل واضح على أنّ النزاع وعدم التوافق، وإشعال الفتن في ظروف العمل والدراسة والأسرة والمجتمع، يسبب الفشل الذريع في كل شيء، لذلك لا بد من البحث عن بيئة منسجمة متوافقة، يسودها التفاهم، والاحترام والإيثار. العجز والكسل: الخمول والكسل والتراخي أهم أسباب الفشل، فمن أراد النجاح عليه أن يعمل بجد، ويسهر ويجتهد ويثابر، فالعجز لا يجلب أية نتيجة إيجابية، بل يمنع أسباب النجاح. عدم الثقة بالنفس أو الثقة المفرطة لدرجة الغرور: صاحب الشخصية المهزوزة لا يمكن أن ينجح في أداء أي عمل أو إنجاز أي شيء، لأن الثقة المعتدلة بالنفس، البعيدة كل البعد عن الغرور والاعتداد الذي ليس في محله، أهم أسباب لتحقيق الأهداف وتحقيق النجاح.

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More