المدونات

محمد جميع اللغات

نصرة النبي

رسول الله

محمد نبي الرحمة

نصرة النبي اتباع سنته

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

كريات الدم البيضاء

تلعب خلايا الدم البيضاء دوراً مهماً في الحفاظ على الجهاز المناعي في الجسم، فتساعد على قتل الفيروسات والعديد من أنواع الفطريات والبكتيريا، وتقتلها قبل انتشارها وإصابة الجسم بالمرض، فتنقسم خلايا الدم البيضاء إلى عدة أقسام؛ وكل قسم مسؤول عن وظيفةٍ محددةٍ في الجسم، فبعض خلايا الدم البيضاء تقتل البكتيريا الخارجية، والبعض الآخر يهاجم الفيروسات، إلا أنه يصاب بعض الأشخاص بارتفاع كريات الدم البيضاء، مما يسبب بعض الخلل في الجسم. زيادة عدد كريات الدم البيضاء في الجسم يعتقد العديد من الأشخاص أن ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء أمر طبيعي ومفيد؛ لقدرتها على محاربة البكتيريا، إلا أن الأمر قد يدل على الإصابة بمرض ما؛ كالعدوى الشديدة أو الالتهابات أو التعرض لبعض الصدمات النفسية والحساسية أو أمراض أخرى، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب بشكل فوري عند الشعور بارتفاع كريات الدم البيضاء. أعراض ارتفاع كريات الدم البيضاء لا توجد أعراض محددة يمكن الشعور بها، وتدل على ارتفاع كريات الدم البيضاء، ومن الممكن الشعور بأعراض المرض البكتيري؛ كالحمى والإغماء في بعض الأحيان، والإصابة بالنزيف، وفقدان الوزن والشهية، وبعض الألم، ويمكن اكتشاف ارتفاعها بإجراء اختبار دم، ففي حالة زيادة عدد كريات الدم البيضاء عن 10.500 ميكروليتر عند الأشخاص البالغين تعتبر النسبة مرتفعةً. أسباب ارتفاع كريات الدم البيضاء مكافحة عدوى في الجسم، وبذلك زيادة إنتاج كريات الدم البيضاء للمقاومة. رد فعل سلبي لأحد أنواع الأدوية. إصابة النخاع العظمي بأحد الأمراض. وجود بعض الاضطربات في الجهاز المناعي. الإصابة بمرض سرطان الدم الليمفاوي، وابيضاض الدم النقوي الحاد. التعرض لبعض أمراض الحساسية الشديدة، وتليف النقي. الإصابة بالتهاب بكتيري أو فيروسي. التدخين بشكلٍ كبيرٍ، والإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. تعريض الجسم لإجهاد كبير، وخاصةً الإجهاد النفسي. مرض السل، والسعال الديكي. علاج زيادة عدد كريات الدم البيضاء بعد تشخيص الحالة يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تقليل نسبة كريات الدم البيضاء، وتقديم بعض النصائح المهمة عند تناول الأطعمة؛ كتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون والسعرات الحرارية العالية، والملح، والسكر، والابتعاد عن الوجبات السريعة بشكل نهائي، والإكثار من الأطعمة التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة وفيتامين C,E والألياف، والكالسيوم، والدهون الأحادية، وزيت الأسماك، كما ينصح بالإكثار من تناول الثوم الذي يساعد على تخليص الجسم من السموم والبكتيريا، وزيت الزيتون، والشاي الأسود والأخضر، وتناول حصص يومية من الفواكه والخضروات، وإضافة الخل إلى السلطة، أو شرب كوب من الماء الدافىء يومياً على الريق والمضاف إليه ملعقة من الخل.

علاج فقر الدم بالغذاء

علاج فقر الدم بالغذاء يعرف فقر الدم (الأنيميا) بحالة عدم وجود خلايا الدم الحمراء الطبيعيّة بشكل كافٍ، أو عدم وجود الهيموجلوبين بشكل كافٍ، حيث إنّ الهيموجلوبين هو الجزء الأساسيّ من كريات الدم الحمراء، ويقوم بحمل الأكسجين إلى أعضاء الجسم المختلفة، وفي حالات عدم توفر عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء أو اختلال طبيعتها، أو عندما ينخفض مستوى الهيموجلوبين في الدم، أو في حالة تغيّره عن شكله الطبيعيّ لن يستطيع الدّم إيصال الأكسجين الكافي لخلايا الجسم، ويوجد أنواع عديدة من فقر الدم، ويختلف علاج فقر الدّم بحسب نوعه،[١]،[٢] وسنتحدث في هذا المقال عن أنواع الأنيميا مع التّركيز على الأنواع التي يمكن علاجها بالأغذية. أسباب فقر الدّم وأنواعه هناك العديد من أنواع فقر الدّم، والكثير من الأسباب أيضاً، نلخّص أهمّها فيما يأتي:[١] خسارة الدّم: يكون هذا السّبب واضحاً في حالات النّزيف، ولكنّه يمكن أن يحدث دون أن يكون ملُاحظاً وبشكل بطيء، كما يحدث في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القرحة، والتهاب المعدة، والبواسير، والسّرطان، ويمكن أن يُسبّب تناول المسكنات (الأدوية المُضادّة للالتهاب غير الستيرويديّة) بشكل مزمن القرحة أو التهاب المعدة وفقر الدم، كما يمكن أن تُحدث خسارة الدّم في النّساء عن طريق الدّورة الشهريّة الكثيفة، أو بعد الحمل والولادات المُتعدّدة. نقص أو خلل إنتاج كريات الدّم الحمراء: في أنواع فقر الدّم التي تندرج تحت هذا المُسبّب، لا ينتج الجسم عدد كافٍ من كريات الدّم الحمراء، أو أنّه يقوم بإنتاج كريات دم حمراء غير قادرة على أداء وظائفها الطبيعيّة بشكل صحيح، وتشمل أنواع فقر الدم الرئيسيّة التي تندرج تحت هذا المُسبب الأنواع الآتية: الأنيميا المنجليّة، التي تعتبر اضطراباً وراثيّاً. أنيميا نقص الحديد. أنيميا نقص الڤيتامينات. الأنيميا التي تحصل بسبب خلل في نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة. أنيميا نقص الحديد يعتبر فقر الدم النّاتج عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدّم شيوعاً،[١] حيث إنّ نقص الحديد هو أكثر نقص شائع لأيّ من العناصر الغذائيّة بحوالي 1.2 بليون شخص مصاب، ويصاب نصف الأطفال في عمر ما قبل المدرسة والنّساء الحوامل بنقص الحديد،[٣] وهو يحدث بسبب عدم توفّر كميّات كافية من الحديد للجسم حتّى يقوم بصنع الهيموجلوبين،[١] ويعتبر الشّخص مصاباً بأنيميا نقص الحديد عندما ينخفض مستوى الحديد في جسمه إلى حدّ خفض مستوى الهيموجلوبين في الدّم،[٣] ويحدث نقص الحديد المُسبّب للأنيميا للأسباب الآتية: الحمية الغذائيّة التي لا توفر كميّات كافية من الحديد، وخاصة في الأطفال والمراهقين والنباتيّين. ارتفاع الاحتياجات الذي يستهلك مخزون الجسم من الحديد، مثل الحمل والرّضاعة. الحيض، وخاصة الغزير منه.[١] خسارة الدّم بالنّزيف أو القرحة أو غيرها من مشاكل الجهاز الهضميّ>[٢] التّبرع بالدّم المُتكرّر.[١] ممارسة التّمارين الرياضيّة (الأيروبيك) بكثرة.[١] بعض حالات الجهاز الهضمي مثل مرض كرون، أو إزالة جزء من المعدة أو الأمعاء الدّقيقة بالجراحة.[١] بعض الأدوية والأغذية والمشروبات المحتوية على الكافيين.[١] يتم علاج أنيميا نقص الحديد بتناول الحديد من المكمّلات الغذائيّة ومن المصادر الغذائيّة، وبعلاج المُسبّب، ففي حال كان سبب الأنيميا هو خسارة الدّم بأي طريقة عدا الحيض، قد يتطلّب الجراحة أحياناً، وتشمل المصادر الغذائيّة للحديد اللّحوم الحمراء، والأسماك، والأسماك القشريّة، والدّواجن، والبيض، والبقوليّات، والحبوب الكاملة والمُدعّمة بالحديد مثل حبوب الإفطار المُدعّمة بالحديد، والخبز المُدعّم، ومن ثمّ الفواكه المجففة والخضروات الخضراء مثل البروكلي. أما بالنّسبة لامتصاص الحديد فإنّ المصادر الحيوانيّة توفّر الحديد الهيمي العالي الامتصاص، بالإضافة إلى عامل يُحسّن من امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر الحيوانيّة والنباتيّة، ويعمل فيتامين ج، والذي سنتحدث عن مصادره لاحقاً في هذا المقال، على زيادة امتصاص الحديد غير الهيمي أيضاً، كما تقوم بذلك بعض السكّريات والأحماض، ولذلك يمكن الاستعانة بهذه العوامل التي تُحسّن من امتصاص الحديد بتناولها في نفس الوجبات مع مصادر الحديد؛ لتسريع عمليّة علاج أنيميا نقص الحديد.[٣] أنواع الأنيميا الأخرى تحصل أنيميا نقص الفيتامينات بشكل رئيس بسبب نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك أو كلاهما في الحمية.[١] أنيميا نقص فيتامين B12 يسبب فيتامين B12 فقر دم يتميز بالخلايا الحمراء الكبيرة الحجم، حيث يحصل نقص فيتامين B12 عادة وغالباً بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامينB12، كما يمكن أن يحصل بسبب نقص الحمية الغذائيّة بمصادره،[٢][٣] ويتم علاج فقر الدّم الذي يسبّبه نقص فيتامين B12 في الغالب باستعمال الحقن، وفي الحالات النّادرة التي يحصل فيها نقص فيتامين B12 بسبب قلّة تناوله في الأغذية، يمكن علاجها بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالغذاء، حيث إنّه موجود في الأغذية الحيوانيّة، مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والأسماك القشريّة، والحليب، والأجبان، والبيض، كما أنّه موجود في الحبوب المُدعّمة به.[٣] أنيميا نقص حمض الفوليك يُسبّب نقص الفولات أنيميا تتميّز بالخلايا كبيرة الحجم، ويحصل نقص حمض الفوليك بسبب نقص مصادره في الحمية أو بسبب الطّبخ الزّائد، [١] كما يحصل بسبب ارتفاع حاجة الجسم له كما يحصل في حالات الانقسام السّريع للخلايا كالحمل بتوأم أو ثلاثة توائم، وفي مرض السّرطان، وفي الأمراض التي تُسبّب تضرّراً في الجلد، مثل الحصبة، وجدري الماء، والحروق، وفي حالات خسارة الدّم، وتقدّم العمر، واستعمال مُضادّات الحموضة، والأسبرين بشكل دائم، بالإضافة إلى أدوية منع الحمل والتدخين،[٣] ويتم علاج الأنيميا المتعلقة بنقص حمض الفوليك بالمكملات الغذائيّة وبزيادة تناوله من المصادر الغذائيّة[٣] التي تشمل الكبدة، والخضار الورقيّة الخضراء مثل السّبانخ، والبروكلي والهليون والبندورة، والبقوليّات كالعدس والفاصوليا الناشفة، كذلك تعتبر الحبوب المدعّمة بحمض الفوليك مصدراً جيّداً، كما أنّ خبز القمح الكامل، والبطاطس يعتبران مصادراً لا بأس بها، في حين تعتبر اللّحوم والحليب ومنتجاته فقيرة بهذا الڤيتامين، وتجدر الإشارة هنا إلى أن حمض الفوليك حسّاس للحرارة والأكسجين، بالتّالي يتمّ فقد حوالي 50% إلى 90% منه خلال التّخزين والطّبخ، ويجب الانتباه إلى هذه العوامل عند علاج نقصه بالغذاء.[٣] أنيميا نقص الفيتامينات الأخرى يمكن أن يؤدي نقص الڤيتامين B6 (البيريدوكسين) إلى أنيميا من النوع صغير خلايا الدم الحمراء، ويتم علاجه بالغذاء من مصادره التغذويّة مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والبطاطس، والبقوليّات، والفواكه غير الحمضيّة، والحبوب المُدعّمة، والكبد، ومنتجات الصّويا، كما يتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة.[٣] يمكن أن يؤدّي نقص فيتامين ج أيضاً إلى أنيميا صغيرة في خلايا الدّم الحمراء،[٣] ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة أو بالحمية،[٢] وتشمل المصادر الغذائيّة لفيتامين ج الفواكه، والخضروات، مثل: الفواكه الحمضيّة، والبروكلي، والفلفل الحلو، والفراولة، والبطاطس، والبندورة، والخسّ، والمنجا، والبابايا، والبطّيخ، والشّمام، والكيوي.[٣] يُسبّب نقص فيتامين ھ الأنيميا التحلليّة، وهو نادر ويرتبط بأمراض سوء الامتصاص، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة والحمية، حيث تشمل مصادر فيتامين ھ الزّيوت النباتيّة غير المشبعة، والخضار الخضراء الورقيّة، والحبوب الكاملة، وأجنّة القمح، والكبدة، وصفار البيض، والمكسّرات، والبذور.[٣] أنيميا نقص النّحاس من النّادر الإصابة بنقص النّحاس، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى العديد من الأعراض التي تتضمّن الأنيميا، ويتمّ علاجه بالمُكمّلات الغذائيّة ومصادره في الغذاء، مثل: الأغذية البحريّة، والمكسّرات، والحبوب الكاملة، والبذور، والبقوليّات.[٣] أنيميا خلل نخاع العظم أو الخلايا الجذعيّة مثل أنيميا عدم التنسّج، والثّلاسيميا، والأنيميا التي تحصل بسبب تسمّم خلايا نخاع العظم بالرّصاص.[١] أنيميا مرتبطة بمسببات أخرى حيث يمكن أن تحصل الأنيميا بسبب نقص في الهرمونات اللازمة لإنتاج خلايا الدم الحمراء، مثل: الحالات المتقدمة من مرض الكلى، ونقص هرمون الغدة الدرقيّة، وبعض الأمراض المزمنة مثل: السرطان والعدوى، ومرض الذئبة، والسكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتقدّم العمر.[١] أنيميا انحلال خلايا الدم الحمراء تحصل الأنيميا التحلليّة بسبب عدم قدرة خلايا الدّم الحمراء على احتمال العمل الروتينيّ للجهاز الدمويّ، ويمكن أن يحصل فقر الدّم الانحلاليّ عند الولادة، كما يمكن أن يحصل لاحقاً، ويمكن لهذا النّوع من فقر الدّم أن يحصل دون سبب واضح، وتتضمّن أسبابه المعروفة بعض الحالات الوراثيّة مثل الأنيميا المنجليّة، والثّلاسيميا، والعدوى، وسمّ الأفعى أو العقرب، وبعض الأدوية أو الأغذية، والسّموم المتراكمة في الجسم بسبب الحالات المُتقدّمة من مرض الكبد أو الكلى، وهجوم جهاز المناعة على خلايا الدّم الحمراء، والعمليّات التحويليّة في الأوعية الدمويّة،و صمام القلب الصناعيّ، والأورام، والحروق الشّديدة، والارتفاع الشّديد في ضغط الدّم، واضطرابات تخثّر الدّم، وفي بعض الحالات النّادرة يمكن أن يُسبّب تضخّم الطّحال حصر خلايا الدّم الحمراء وتحلّلها قبل خروجها.[١]

الخميس، 23 نوفمبر 2017

التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب


التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب


توجد طرقٌ عديدة يمكن أن تساعدَ على التقليل من مخاطر الإصابة بمرض القلب coronary heart disease (CHD)، مثل تخفيض ضغط الدم وإنقاص مستويات الكوليسترول.


اتباع نظام غذائي صحِّي ومتوازن
يُوصَى باتِّباع نظامٍ غذائيٍّ قليل الدهون وغني بالألياف، حيث يجب أن يحتوي على الكثير من الفواكه والخضار الطازجة (خمس حصص يوميَّاً) والحبوب الكاملة.
ينبغي تحديدُ كمِّية الملح المتناولة، بحيث لا تتجاوز 6 غرامات يومياً، لأنَّ تناولَ الكثير من الملح يؤدِّي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتعادل كمِّية 6 غرامات من الملح ملءَ ملعقة الشاي.
يوجد نوعان من الدهون: الـمُشبعة saturated وغير المشبعة unsaturated، حيث ينبغي تجنُّبُ تناول الأطعمة المحتوية على الدهون المشبَعة، لأنَّها تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول السيِّئ في الدم.
ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون المُشبَعة:
* فطائر اللحم.
* النقانق وقطع اللحم الدهنيَّة.
* الزبدة.
* زبدة الغِي ghee ، وهي إحدى أنواع الزبدة التي تُستعمَل في الطبخ على الطريقة الهندية غالباً.
* الكريمة.
* الجبنة القاسية.
* الكعك والبسكويت.
* الأطعمة المحتوية على زيت جوز الهند أو زيت النخيل.
لكنَّ النظامَ الغذائي المتوازن ينبغي أن يحتوي على الدهون غير المشبعة، والتي ثبتَ أنَّها ترفع مستويات الكوليسترول الجيِّد، وتساعد على تقليل فرص حدوث أيِّ انسداد في الشرايين.
ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة:
* زيت السمك.
* فاكهة الأفوكادو.
* المكسَّرات والبذور.
* زيوت تبَّاع الشمس وبذر اللفت والزيتون والزيوت النباتية.
كما ينبغي تجنُّبُ تناول الكثير من السكَّر، حيث إنَّ تناولَه بكثرةٍ قد يزيد من فرص الإصابة بداء السكري، والذي ثبتَ أنَّه يزيد كثيراً من فرص الإصابة بمرض القلب والأوعية.


زيادة النشاط البدني
تُعَدُّ المشاركةُ بين اتباع النظام الغذائي الصحِّي وممارسة الرياضة بانتظام الطريقةَ الأفضل للحفاظ على الوزن الصحي، حيث إنَّ المحافظةَ على الوزن الصحي تُقلِّلُ من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
تؤدي ممارسةُ التمارين الرياضية بانتظام إلى زيادة كفاءة القلب والدورة الدموية، وتُخفِّض من مستوى الكوليسترول، وتحافظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعيَّة.


المحافظة على الوزن الصحِّي
يقوم أعضاءُ الفريق الطبِّي بإعلام الشخص عن الوزن المثالي المتوافق مع طوله وبنيته. ويمكن الاستعاضةُ عن ذلك بمعرفة مؤشِّر كتلة الجسم body mass index (BMI) باستعمال حاسبة مؤشِّر كتلة الجسم.


الإقلاع عن التدخين
يُقلِّلُ الإقلاعُ عن التدخين (بالنسبة للمدخِّنين) من خطر الإصابة بمرض القلب، لأنَّ التدخينَ من عوامل الخطر الرئيسية لحدوث التصلُّب الشرياني (العصيدي) atherosclerosis. كما أنَّه يتسبَّبُ بحدوث معظم حالات خُثار شرايين القلب لدى الأشخاص الذين تقلُّ أعمارُهم عن 50 عاماً.


الامتناع عن تناول الكحول
يجب الامتناعُ عن تناول الكحول، لأنَّه يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية heart attack.


المحافظة على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية
يستطيع الشخصُ المحافظةَ على مستوى ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية من خلال اتباعٍ نظامٍ غذائيٍّ صحي، يحتوي على نسبة قليلة من الدهون المشبَعة والانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، واستعمال الدواء المناسب لخفض ضغط الدم عندَ اللزوم.
يجب ألاَّ يتجاوز ضغطُ الدم 85/140 ملم زئبقي. كما ينبغي قياسُ ضغط الدم الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم بانتظام.


المحافظة على مستوى سكَّر الدم ضمن الحدود الطبيعية
يكون خطرُ الإصابة بمرض القلب كبيراً عند مرضى السكري، إلاَّ أنَّ ممارسةَ الرياضة وضبط الوزن وضغط الدم تساعد مريضَ السكري على ضبط مستوى السكَّر في الدم.
يجب أن يكونَ مستوى ضغط الدم عند مريض السكري أقلَّ من 80/130 ملم زئبقي.


استعمال الأدوية الموصوفة
يمكن أن يستعملَ الشخصُ المصابُ بمرض القلب دواءً يساعده على تخفيف الأعراض التي يُعاني منها، ويُوقفُ حدوثَ مشاكل صحية أخرى.
لكن، إذا لم يكن الشخصُ مصاباً بمرض القلب، ولكنه يُعاني من ارتفاع مستوى الكوليستيرول أو من ارتفاع ضغط الدم أو من وجود تاريخٍ عائلية للإصابة بمرضٍ قلبي، فقد يقوم الطبيبُ بوصف أدويةٍ تَقيه من حدوث مشاكل صحِّية مرتبطة بالقلب.
من الضروري استعمالُ الدواء الموصوف واتِّباع تعليمات تناول الجرعة الصحيحة. كما ينبغي عدمُ إيقاف استعمال الدواء قبلَ استشارة الطبيب أولاً، لأنَّه من المحتمل أن يؤدِّي إيقافُه إلى تفاقم الأعراض، ويُعرِّض صحة المريض للخطر.


ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام
يكون احتمالُ تعرُّض الأشخاص الذين لا يُمارسون الرياضة لنوبةٍ قلبية هو ضِعفي احتمال تعرُّض الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكلٍ منتظم.
القلبُ هو عضلة، أي أنَّ ممارسةَ الرياضة تُحقِّقُ له فائدةً مثلما تُحقِّقُ للعضلات الأخرى، حيث يمكن للقلب القوي أن يضخَّ كميةً أكبر من الدم إلى أنحاء الجسم بأقلِّ جهدٍ ممكن.
وممارسةُ أيّ تمارين رياضية، كالمشي أو السباحة، تجعل القلبَ يعمل بشكلٍ أفضل، وتحافظ على صحَّته.

تصلب الشرايين :


مرض تصلب الشرايين هو ما يعرف بالتصلب الصعيدي ، وهو عبارة عن تجمع وتراكم المواد الدهنية والشحوم وتأكسدها داخل جدران الشرايين ، فتترسب الدهون والمواد الليفية والصفائح الدموية على جدران الشرايين ، وبالتالي تضيق الشرايين ، ومن ثم تفقد الشرايين الليونة والمرونة ، ويقل تدفق الدم والاوكسجين الى العضو الذي يغذيه ذلك الشريان ، ثم تضعف وظيفة وحيوية هذا العضو ، اما اذا تسبب ذلك بانسداد هذا الشريان كليا فسوف يموت العضو المتغذي من هذا الشريان ، ومن ثم تحدث النوبة او السكتة القلبية ، واخطر حالة هي انسداد شرايين الدماغ او شرايين القلب .



اعراض مرض تصلب الشرايين :

آلام في الصدر  .
احتباس السوائل في البطن والاطراف .
تجعد شحمة الاذن .
الاحساس بالتعب العام والدوار .
التعرق خاصة في الليل .
السعال .
الصلع وتساقط الشعر لدى الرجال .
آلام في الساقين .
اختلاف قياس ضغط الدم بين الساعد واسفل الساق .
ضيق التنفس .
الاحساس بالخفقان في القلب .
ضعف الانتصاب عند الرجال .
الغثيان والتقيؤ .
اسباب الاصابة بمرض تصلب الشرايين :

العوامل الوراثية .
التقدم في السن .
تناول الاغذية الغنية بالدهون والشحوم مثل الزبدة والقشطة والسمن البلدي .
السمنة وزيادة الوزن .
ممارسة عادة التدخين .
الاصابة بمرض السكر .
النوم بعد الاكل .
ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم .
ارتفاع مستوى ترسبات الكالسيوم في الدم .
ضغط الدم المرتفع .
قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة .
الانفعالت العصبية والاجهاد الفكري والتوتر .
الوقاية من الاصابة بمرض تصلب الشرايين :

ممارسة الرياضة ومنها السباحة والمشي .
المعالجة المبكرة لمشاكل الكلى .
تجنب الاكثار من تناول الاغذية الدسمة والدهون والشحوم كاللحوم والبيض والزبدة .
المعالجة المبكرة لضغط الدم المرتفع .
انقاص الوزن والتخلص من السمنة .
المعالجة المبكرة لمرض السكر .
المعالجة المبكرة للكوليسترول الزائد والدهون الزائدة .
الاكثار من تناول الخضار والفاكهه الطازجة .
الاقلاع عن ممارسة عادة التدخين .
علاج مرض تصلب الشرايين بالاعشاب :

الرياضة : يتم ممارسة الرياضة الخفيفة مثل السباحة والمشي كل يوم لحرق الدهون والتخلص من الكوليسترول والدهون الثلاثية .
الصلاة : يتم قطع النوم والقيام لصلاة الفجر لتنشيط القلب وتنشيط الدورة الدموية والتخلص من الدهون في الجسم .
الصيام : عند الصيام يقوم الجسم بالتخلص من السموم والكوليسترول والدهون في الجسم .
علاج  الكوليسترول : يتم التخلص من الكوليسترول الضار في الجسم بالابتعاد عن الدهون وتناول بعض الادوية المخلصة من الكوليسترول .
التدخين : الاقلاع عن التدخين يمنع تراكم الكوليسترول في الشرايين وحدوث الجلطات وتصلب الشرايين .
خل التفاح : تناول خل التفاح يوميا فى الطعام او شرب ملعقة مع كأس ماء يعمل على التخلص من الدهون والكوليسترول والدهون الثلاثية المسببة لتصلب الشرايين .
الليمون : يشرب عصير الليمون بقشوره لما به من مضادات الاكسدة التي تقوي الشعيرات الدموية وتخلص الجسم من الكوليسترول .
الثوم : يقطع ضرسين من الثوم وتبلع مع كأس من الماء ، او يؤكل في الطعام او على السلطات لتنظيف داخل الشرايين من ترسبات الدهون .
اللوبيا : تسلق اللوبيا الناشفة في الماء لربع ساعة ثم يشرب فنجان منها بعد الثلاث وجبات لمدة شهر .
التفاح : يؤكل التفاح الطازج يوميا او يشرب عصيره لعلاج تصلب الشرايين والتخلص من الدهون .
الرمان : يشرب عصير الرمان او يؤكل طازجا للتخلص من الكوليسترول والدهون في الجسم ولعلاج تصلب الشرايين .
حبوب اللقاح : يتم تناول حبوب اللقاح مع العسل للتخلص من الكوليسترول ولتنظيم ضغط الدم .
زيت السمسم : يضاف زيت السمسم الى الطعام لعلاج تصلب الشرايين والتخلص من الدهون .
اوراق الزيتون : يشرب فنجان من ماء سليق اوراق الزيتون على الريق كل يوم لعلاج تصلب الشرايين .
الاناناس : يؤكل الاناناس او يشرب عصيره للتخلص من الدهون والكوليسترول وعلاج تصلب الشرايين .
القرفة : تغلى القرفة في الماء وتشرب مثل الشاي لحرق الدهون وعلاج تصلب الشرايين .






الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

الملح



الملح 

يحتاجُ جسمُ الإنسان إلى الملح حتَّى يعملَ بشكلٍ مُناسِب، فالملحُ يحتوي على الصُّوديوم الذي يُساعِد الجسمَ على التحكُّم بالعديد من وظائِفه، ولكن يُمكن أن تُؤدِّي الكمياتُ الكبيرة من الصوديوم في النِّظام الغذائيّ إلى بعض المشاكل الصحيَّة. بالنسبة إلى مُعظَم الأشخاص، يأتي الصوديوم الغذائيّ من الملح الموجود في الطعام أو الـمُضاف إليه.
إذا كان الشخصُ يُعاني من ارتِفاع ضغط الدَّم أو فشل القلب، يطلب الطبيبُ منه الحدّ من كميَّة الملح التي يتناولها يومياً على الأغلب؛ وحتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين لديهم ضغط دمٍ طبيعيٍّ، يُصبِح ضغط الدَّم مُنخفِضاً وطبيعياً إذا قلَّلوا من كمِّية الملح التي يتناولونها.
يجري حسابُ كمية الصوديوم الغذائيّ بالميليغرامات. ولذلك، قد يطلب الطبيبُ من الشخصِ ألّا يستهلِك أكثر من 2300 ميليغرامٍ يومياً إذا كان يُعاني من ارتِفاعِ ضغط الدَّم أو فشل القلب، ولكن من الأفضل ألّا تتجاوز كميةُ الملح 1500 ميليغرامٍ في اليوم بالنسبة إلى بعض الأشخاص.






الخميس، 5 أكتوبر 2017

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم 

ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم Hypertension، والذي نسميه أحياناً ارتفاع الضغط الشرياني، هو اضطراب صحي مزمن يؤثر على نحو 28-30% من البالغين في أنحاء العالم بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. يزداد في ارتفاع ضغط الدم الضغط الذي يمارسه الدم على جدران الشرايين.

ارتفاع ضغط الدم ، أسبابه وأعراضه وعلاجه

وتقيسُ ضغط الدم اختصاراً باستخدام قياسين: نُطلق عليهما اسم الضغط الانبساطي diastolic والضغط الانقباضي systolic، حيث تعتمد قيمة الضغط الانقباضي على قلوصية عضلة القلب وقدرتها على الانكماش، بينما يعتمدُ الضغط الانبساطي على فعالية ارتخائها بين النبضات.

ويمثل الضغط الانقباضي القيمة الأعلى لضغط الدم، في حين يمثل الضغط الانبساطي القيمة الأدنى له. وبالتالي يعتمد ضغط الدم إجمالاً على حجم الدم الذي يضخُّه القلب وعلى مقاومة الشرايين لضخ الدم فيها. فكلما زاد ضخّ القلب للدم قوةً وكلما زاد تضيّق الشرايين، كلما ارتفع ضغط الدم.

قد يظل الشخص لسنوات وهو مصاب بارتفاع ضغط الدم دون ان تظهر عنده أية أعراض. غير أن ارتفاع ضغط الدم سيستمر بتخريب الشرايين والقلب في هذا الوقت. وارتفاع ضغط الدم غير المضبوط بالعلاج سوف يرفع خُطورة الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، مثل نوبات القلب والسكتات الدماغية.

انتشار المرض وتوزعهخفض ضغط الدم
أشارت منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن ما يصل إلى 50% من البالغين في بعض دول العالم عندهم ارتفاع في ضغط الدم، وهو يصيب نحو 30% من البالغين في أرجاء العالم.

أما في مصر فقد بين المسح الديمغرافي والصحي في عام 2008 أن انتشار ما قبل ارتفاع ضغط الدم prehypertension يصل لـ57,2% بين البالغين، بينما يصيب ارتفاع ضغط الدم 17،5% من البالغين في مصر؛ وهذا يعني أن 25,2% من البالغين المصريين فقط عندهم قيم سوية لضغط الدم (أقل من 120/80).

تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم بالعمر، لاسيما بعد عمر الخمسين، وهو مرض شائع بين المسنين، حيث تبلغ نسبة الإصابة به 60-80% منهم. وارتفاع ضغط الدم هو عامل خطورة أساسي للإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية والفشل القلبي والمرحلة النهائية من المرض الكلوي واعتلال الشبكية.

قياسات ضغط الدم الطبيعية والمرضية
نعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه وجود ارتفاع متواصل في الضغط الدموي الشرياني. وهناك عدة تصنيفات لارتفاع ضغط الدم (المقاس بالملمتر زئبق) عند البالغين بأعمار فوق 18 عاماً. ونستعرض هنا الدلائل التوجيهية لارتفاع ضغط الدم الذي وضعته الجمعية الأوربية لارتفاع ضغط الدم (ESH) والجمعية الأوربية لأمراض القلب (ESC):

 الأهداف العلاجية لارتفاع ضغط الدم
أقل من 150/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض بالغاً معافى عمره 60 سنة أو أكثر.
أقل من 140/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض بالغاً معافى عمره  أقل من 60 سنة.
أقل من 140/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض مصاباً بمرض كلوي مزمن أو السكري أو أمراض القلب التاجية أو كان عنده خطورة مرتفعة للإصابة بأمراض القلب التاجية.
أسباب ارتفاع ضغط الدم 
لا تعرف السبب الدقيق وراء ارتفاع ضغط الدم، غيرَ أن هناك العديد من العوامل والاضطرابات التي قد تلعب دوراً في نشوئه من مثل:

• التدخين.
• فرط الوزن أو البدانة.
• قلة النشاط البدني.
• تناول الكثير من الملح مع الطعام.
• الاكثار من شرب الكحول.
• التوتر\التقدم بالعمر.
• المورثات.
• وجود قصة عائلية لارتفاع ضغط الدم.
• الأمراض الكلوية المزمنة.
• اضطرابات الغدة الكظرية والدرقية.

ارتفاع ضغط الدم الأساسي
لا يمكننا اكتشاف السبب الكامن وراء ارتفاع ضغط الدم فيما يصل إلى 95% من الحالات الموثقة. ونطلقُ على هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم اسم ارتفاع ضغط الدم الأساسي.
ومع أن ارتفاع ضغط الدم الأساسي يظل لغزاً إلى حد ما، غير أن العلماء ربطوه بعوامل خُطورة معينة، فارتفاع ضغط الدم يميل لأن يكون وراثياً، وهو يصيب الرجال أكثر من النساء. كما يلعب العرق والعمر دوراً في نشوئه. كما يتأثر ارتفاع الضغط الأساسي بدرجة كبيرة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، وهناك رابط خاص بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي
نسمي الحالة عندما نستطيع اكتشاف سبب مباشر لارتفاع ضغط الدم باسم ارتفاع ضغط الدم الثانوي secondary hypertension. ومن الأسباب المعلومة لارتفاع ضغط الدم الثانوي، تتسبب أمراض الكلية بأكثر الحالات، كما قد يحدث ارتفاع الضغط بسبب الأورام وشذوذات أخرى تتسبب بأن تفرز الغدتان الكظريتان (وهما غدتان صغيرتان فوق الكليتين) كميات من هرمونات ترفع الضغط. ويمكن لمانعات الحمل الفموية (لاسيما التي تحوي الإستروجين) والحمل أن ترفع ضغط الدم.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم؟
طبيب ع ضغط

• المدخنون.
• الأفراد الذين عندهم أقرباء مصابين بارتفاع ضغط الدم.
• الأفارقة سمر البشرة.
• الحوامل.
• اللواتي يتناولن مانعات الحمل.
• الأكبر عمراً من 35 سنة.
• الزائدي الوزن أو البدينين.
• غير النشطين جسدياً
• الذين يشربون الكحول بكثرة.
• الذين يكثرون من تناول المأكولات الدسمة والملح.
• المصابون بتوقف النفس أثناء النوم.

أعراض ارتفاع ضغط الدم
أعراض ارتفاع الضغط الأساسي :

لا يكون هناك أية أعراض في غالب الأحيان، غير أن بعض المرضى يتحدثون عن أعراض من مثل الصداع والدوار والإنهاك وخفقة القلب. نكتشفُ ارتفاع ضغط الدم غالباً عندما يجري المريض فحصاً لسبب لا علاقة له بارتفاع الضغط. ولأن ارتفاع ضغط الدم الأساسي لا يكون مصحوباً بأعراض غالباً، وقد يكون موجوداً منذ سنوات، فمن المهم أخذ التاريخ المرضي في حال وجود أي تلف في أحد الأعضاء.

أعراض ارتفاع ضغط الدم الثانوي :

قد يظهر المرضى أعراض وعلامات الإصابة بالمرض المُستبطن. فقد يظهر المرضى المصابون بالألدوستيرونية الأولية primary aldosteronism أعراض تشنجات وضعف عضلي. ويكون لدى المصابين بورم القواتم pheochromocytoma سوابق نقص وزن وتعرق وتسرع قلب وخفقانات وصداع انتيابي ونقص ضغط قيامي orthostatic hypotension. كما يشكو مرضى متلازمة كوشنغ Cushing’s syndrome من ازدياد وزن مفاجئ وضعف عضلي وبوال متكرر وتورم وعدم انتظام الطمث وحب الشباب.

نوبة فرط الضغط Hypertensive crises: إما أن يكون لدى هؤلاء المرضى ارتفاع مزمن في ضغط الدم وإما أن يكونوا غير مدركين لإصابتهم بارتفاع الضغط. وقد يشكو مرضى نوبة فرط الضغط من صداع شديد أو ضيق النفس أو نزيف من الأنف أو قلق.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم 
مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يستطيع الضغط الزائد على جدران الشرايين الناجم عن ارتفاع ضغط الدم أن يتلف الأوعية الدموية وأعضاء الجسم. وتزداد المضاعفات كلما ازداد ارتفاع ضغط الدم وكلما طالت فترة بقاء ارتفاع ضغط الدم دون ضبط. فقد يؤدي عدم ضبط ضغط الدم إلى ما يلي:

• نوبة قلبية أو سكتة دماغية. يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يتسبب بتصلب وتثخن الشرايين (التصلب العصيدي)، ما قد يؤدي للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو مضاعفات أخرى.

• أم الدم Aneurysm: قد يتسبب ارتفاع ضغط الدم بضعف جدران الأوعية الدموية وحدوث انتفاخات فيها، ما يؤدي لتشكل أم الدم. وتمزق أم الدم في حال حصوله هو حالة مُهددة للحياة.

• فشل عضلة القلب. تتثخن جدران القلب عند الإصابة بارتفاع الضغط لأنه سيتوجب عليها ضخ عضلة القلب بعكس ضغط الدم المزداد. وبمرور الوقت ستجد تلك الجدران صعوبة في ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم، ما قد ينتهي بفشل القلب.

• ضعف وتضيُّق الأوعية الدموية في الكليتين. وهذا قد يعيق الكليتين من أداء وظيفتهما بشكلٍ طبيعي.
• تثخن أو تضيق أو تمزق الأوعية الدموية في العينين. وهذا قد يؤدي لنقص الرؤية.

• المتلازمة الاستقلابية (الأيضية) Metabolic syndrome. تتألف هذه المتلازمة من تشكيلة من الاضطرابات الاستقلابية التي تصيب الجسم، بما في ذلك ازدياد محيط الخصر وارتفاع ثلاثيات الغليسريد وانخفاض البروتين الشحمي منخفض الكثافة (HDL) أو ما نعرفه باسم “الكولسترول الجيد”، وارتفاع ضغط الدم، وازدياد مستويات الأنسولين. يزداد احتمال وجود مكونات المتلازمة الاستقلابية الأخرى عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتزداد خطورة الإصابة بالسكري او أمراض القلب أو السكتة الدماغية.

• مشاكل في الذاكرة أو الإدراك. يمكن لارتفاع ضغط الدم غير المضبوط أن يؤثر كذلك في المقدرة على التفكير والتذكر والتعلم.

كيف نشخص ارتفاع ضغط الدم وما هي الفحوص المطلوبة ؟
لقياس ضغط الدم سيقوم الطبيب بوضع كم قابل للنفخ حول ذراع المريض ويقيس الضغط باستخدام مقياس الضغط. وتتألف قراءة ضغط الدم، والتي نقدرها بوحدة لمليمتر زئبق، من رقمين. يقيس الرقم الأول الأكبر (الانقباضي) الضغط في الشرايين في أثناء ضخ القلب للدم، بينما يقيس الرقم الثاني الأصغر (الانبساطي) الضغط في الشرايين بين النبضات.

ونصنف ضغط الدم في أربع مجموعات عامة، هي:

• ضغط الدم الطبيعي: يكون ضغط الدم طبيعياً إن كان أقلّ من 120/80 ملمتر زئبق. غير أن بعض الأطباء يوصون بأن يكون أقل من 115/75، حيث يبدأ ازدياد خطورة الأمراض القلبية الوعائية مع ازدياد الضغط فوق 115/75.

• ما قبل ارتفاع ضغط الدم Prehypertension. يحدث ما قبل ارتفاع ضغط الدم عندما يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 120 و139 ملمتر زئبق، أو عندما يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 80 و89 ملمتر زئبق. ويميل ما قبل ارتفاع ضغط الدم للتدهور بمرور الوقت.

• ارتفاع ضغط الدم من المرحلة 1. يحدث ارتفاع ضغط الدم من المرحلة 1 عندما يتراوح ضغط الدم الانقباضي بين 140 و159 ملمتر زئبق، أو عندما يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين 90 و99 ملمتر زئبق.

• ارتفاع ضغط الدم من المرحلة 2. يحدث ارتفاع ضغط الدم من المرحلة 2 الأكثر خطورة عندما يكون ضغط الدم الانقباضي بين 160 ملمتر زئبق أو أكثر، أو عندما يكون ضغط الدم الانبساطي 100 ملمتر زئبق أو أكثر.
كلا رقمي قراءة ضغط الدم مهمان. غير أن الضغط الانقباضي يكون أكثر أهمية بعد عمر الستين. فارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول (وهو الذي يحصل عندما يكون الضغط الانبساطي طبيعياً لكن يكون الضغط الانقباضي مرتفعاً) نوع شائع من ارتفاع ضغط الدم عند من هم أكبر من 60 سنة.

يأخذ الطبيب عادةً قراءتين أو ثلاث لضغط الدم في مقابلات منفصلة قبل أن يقرر إصابة المريض بارتفاع ضغط الدم. ويقوم بذلك لأن ضغط الدم يختلف عادة من وقتٍ لآخر، وقت يرتفع ضغط الدم أحياناً خصوصاً أثناء زيارة الطبيب، وهي حالة نعرفها باسم ارتفاع ضغط الرداء الأبيض. ويجب قياس الضغط في كلا الذراعين لتحديد فيما إذا كان هناك اختلاف بينهما. قد يطلب الطبيب من المريض تسجيل ضغطه الدموي في المنزل والعمل لأخذ معلومات إضافية.

سوف يستعرض الطبيب التاريخ المرضي للمريض في حال إصابته بأي نوع من ارتفاع الضغط وسيجري فحصاً جسدياً له. كما قد يوصي الطبيب بفحوص روتينية مثل فحص البول (تحليل البول) وتحاليل دموية ومخطط كهربية القلب. وقد يوصي الطبيب بفحوص إضافية للمريض، مثل فحوص الكولسترول.

علاج ارتفاع ضغط الدم
يمكن أن يقدم تغيير نمط الحياة الكثير في سبيل ضبط ضغط الدم. فسوف يوصي الطبيب مريضه باتباع نظام غذائي صحي يحوي القليل من الملح، وبالتمرن بانتظام وبالإقلاع عن التدخين، وبالمحافظة على وزن صحي. غير أن تغييرات نمط الحياة تكون غير كافية أحياناً، فيوصي عندها الطبيب بأدوية خافضة لضغط الدم إلى جانب تغييرات نمط الحياة. تعتمد أهداف علاج ارتفاع ضغط الدم على مدة صحة المريض، ويمكننا اختصارها كما يلي:

الأهداف العلاجية لارتفاع ضغط الدم

أقل من 150/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض بالغاً معافى عمره 60 سنة أو أكثر.
أقل من 140/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض بالغاً معافى عمره أقل من 60 سنة.
أقل من 140/90 ملمتر زئبق إذا كان المريض مصاباً بمرض كلوي مزمن أو السكري أو أمراض القلب التاجية أو كان عنده خطورة مرتفعة للإصابة بأمراض القلب التاجية.

ترتكز زمرة الأدوية التي يصفها الطبيب للمريض على قياسات ضغط الدم عنده وفيما إذا كان عنده مشاكل صحية أخرى.

أدوية ارتفاع ضغط الدم :
المدرات الثيازيدية Thiazide diuretics: المدرات diuretics هي أدوية تؤثر على الكليتين لتساعد الجسم على التخلص من الماء والصوديوم ما يقلل من حجم الدم. تشكل المدرات الثيازيدية غالباً الخيار الأول (لكن غير الوحيد) من أدوية ارتفاع ضغط الدم. وإذا كان المريض لا يأخذ مدراً وبقي ضغطه مرتفعاً، فيمكنه التكلم مع طبيبه لإضافة دواء مدر، أو استبدال أحد الأدوية بدواء مدر.

حاصرات بيتا beta blockers: تقلل هذه الأدوية من العبء الملقى على القلب وتوسع الأوعية الدموية، ما يبطء من سرعة القلب ويقلل من قوة تقلصه. لا تعمل حاصرات بيتا بشكلٍ جيد عند تناولها لوحدها، لاسيما عند المسنين. بيد أنها تكون فعالة عند وصفها مع أدوية أخرى.

مثبطات الأنزيم القالب للأنجيوتنسين Angiotensin-converting enzyme inhibitors: تساعد هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية عن طريق منع تشكل مادة كيميائية طبيعية تضيق الأوعية الدموية. يستفيد المصابون بمرض كلوي مزمن من إدخال مثبطات الأنزيم القالب للأنجيوتنسين في برنامجهم العلاجي.

حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين 2 Angiotensin II receptor blockers: تفيد هذه الأدوية بإرخاء الأوعية الدموية عن طريق منع تأثير (لا تشكل) المادة الكيميائية التي تضيق الأوعية الدموية. يستفيد المصابون بمرض كلوي مزمن من إدخال مثبطات الأنزيم القالب للأنجيوتنسين في برنامجهم العلاجي.

حاصرات قناة الكالسيوم Calcium channel blockers: تعمل هذه الأدوية على إرخاء العضلات في الأوعية الدموية، ويبطئ بعضها سرعة القلب. قد تعمل حاصرات قناة الكالسيوم على نحو أفضل عند المسنين وذوي البشرة السمراء مما تفعل مثبطات الأنزيم القالب للأنجيوتنسين لوحدها.

مثبطات الرينين Renin inhibitors: يبطئ الـ aliskiren (Tekturna) من إنتاج الرينين، وهو إنزيم تنتجه الكليتان ويبدأ بسلسلة خطوات كيميائية ترفع ضغط الدم. يؤثر الـ Tekturna عن طريق تقليل قدرة الرينين على البدء بهذه العملية.

أدوية إضافية لعلاج ارتفاع ضغط الدم

قد يصف الطبيب إن لم تنجح مشاركة الأدوية السابقة في تخفيض ضغط الدم ما يلي:
• حاصرات ألفا alpha blockers: تقلل هذه الأدوية التنبيهات العصبية الذاهبة إلى الأوعية الدموية، ما يقلل من تأثير المواد الكيميائية التي تضيق الأوعية الدموية.

• حاصرات ألفا – بيتا alpha-beta blockers: بالإضافة إلى تقليل التنبيهات العصبية الذاهبة إلى الأوعية الدموية، تبطئ حاصرات ألفا – بيتا ضربات القلب لتقليل حجم الدم الذي يتعين ضخه في الأوعية الدموية.
• عوامل التأثير المركزي central-acting agents: تمنع هذه الأدوية الدماغ من إرسال إشارات إلى الجهاز العصبي لزيادة سرعة القلب وتضييق الأوعية الدموية.

• مُوسعات الأوعية vasodilators: تؤثر هذه الأدوية مباشرة على العضلات في جدران الشرايين، ما يمنع العضلات من التقلص وتضييق الأوعية الدموية.

• مناهضات الألدوستيرون Aldosterone antagonists: من الأمثلة عليها الـ spironolactone (Aldactone) و eplerenone (Inspra). وتمنع تلك الأدوية تأثير مادة كيميائية طبيعية تؤدي لاحتجاز الملح والسوائل في الجسم، وهو أمر قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم.

قد يوصي الطبيب بعد ضبط ضغط الدم المريض بتناول جرعة يومية من الأسبرين بهدف تقليل خطورة الاضطرابات القلبية الوعائية. ولتقليل عدد الجرعات الدوائية اليومية التي يحتاجها المريض، قد يصف الطبيب له توليفة أدوية منخفضة الجرعة بدلاً من دواء واحد بجرعة كبيرة. ودواءان أو أكثر، أكبر فعالية فعلياُ من دواء واحد، وأحيانا نحتاج للتجربة كي نصل لأكثر مشاركة دوائية نجاحاً.

تغييرات نمط الحياة اللازمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم طبيب ع ضغط 1
10 طرق لعلاج ارتفاع ضغط الدم بدون أدوية

بغض النظر عن الأدوية التي يصفها الطبيب لعلاج ارتفاع ضغط الدم، سوف يحتاج المريض لإجراء تغييرات على نمط حياته لتخفيض ضغطه الدموي.

وقد يوصي بعدة تغييرات في نمط حياته، من مثل:
• تناول نظام غذائي صحي منخفض الملح (وهي ما نطلق عليها اسم حمية المقاربة القوتية لتخفيض ضغط الدم، أو DASH).
• ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
• الإقلاع عن التدخين.
• تخسيس الوزن.

الخميس، 14 سبتمبر 2017

اعراض الضغط



ارتفاع ضغط الدم 

يعرّف ارتفاع الضغط بأنّه زيادة في قوة تدفّق الدم على جدران الأوعية الدموية على المدى الطّويل بشكل كافي ليسبّب في نهاية المطاف مشاكل صحيّة عديدة، ويعتمد قياس الضغط على أمرين رئيسين هما: كمية الدم التي يضّخها القلب، ومقدار مقاومة الأوعية الدموية للتدفّق الدم فيها، فأيّ ارتفاع في كميّة الدم المنضخّة أو زيادة المقاومة للأوعية يؤدي ذلك إلى ارتفاع في ضغط الدم.[١] يُقسم قياس الضغط إلى قسمين: الضغط الانقباضي وهو الرّقم العلوي ويتراوح معدله الطبيعي المثالي من 90 إلى 120، والضغط الانبساطي وهو الرقم السفلي ويتراوح معدله الطبيعي من 60 إلى 80. مثال: 110/75 حيث 110 هو الانقباضي، على 75 وهو الانبساطي.[٢] الأنواع يُقسم ارتفاع الضغط إلى ثلاثة أقسام:[٣] ما قبل ارتفاع الضغط: وهي ليست حالة مرضية ولكن هم الأكثر عرضة للتحوّل إلى مرضى الضغط، فيكون الضغط الانقباضي من121 إلى 139، أما الانبساطي فمن 80 إلى 89. ولا يحتاج إلى علاج بل إلى تغير في نمط الحياة من تخفيف التوتر وانقاص الوزن وغيرها. ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى: هنا تشخص على أنها مرض ويجب علاجها، فيكون الضغط النقباضي من 140 إلى 159 والنبساطي من 90 إلى 99. ارتفاع ضغط الدم المرحة الثانية: وهي مرحلة خطيرة تؤدي إلى تسريع في اظهار المضاعفات وزيادة خطورتهم، فيكون الضغط الانقباضي فوق 160 والانبساطي فوق 100. هناك نوعان رئيسيّان من ارتفاع الضغط:[٣] ارتفاع الضغط الأولي: يمثل ما يقارب التسعين بالمئة من مرضى الضغط وهو مجهول السبب ويؤثّر عليه عوامل كثيرة، مثل: تقدّم العمر وزيادة الوزن وغيرها. ارتفاع الضغط الثانوي: ويُمثّل العشرة بالمئة المتبقية، ويكون ناتجاً عن مرض آخر ويكون كعرض من أعراضه، مثل: تضيّق شريان الأبهر، وتناول بعض الأدوية وغيرها، وفي العادة ما يزول بعلاج المسبّب. من الجدير بالذكر أنّ مرض الضغط يسمّى القاتل الصامت أي أنّ المريض يأتي فقط بمضاعفات هذا المرض، ولا يأتي بأعراض، فلذلك على الجميع أن يعرفوا قياس ضغطهم ويقيسونه من فترة إلى أخرى حتّى لو لم يكن هناك أي عرض، لكن في بعض الأحيان قد يعاني المريض من صداع أو نزف من الأنف أو احمرار في العين والأذن، لكن في كثير من الأحيان لا يكون هناك أعراض والشيء الوحيد هو ارتفاع الضغط عند قياسه، حيث إنّ ثلث مرضى الضغط غير مشخصين بالمرض، ولكي يتم تشخيص المرض لا بدّ أن يتمّ قياس الضغط للمريض في حالة الراحة مرتين على الأقل وعلى فترات متباعدة ويكون الضغط فيها أعلى من معدله الطبيعي في كل مرة.[٣] الأعراض كما ذكرنا فإنّ المرض يسمى بالقاتل الصامت، أي أنّ المريض يأتي إلى الطبيب من دون أي أعراض سابقة، لكنّه يعاني من مضاعفات هذا المرض، لذلك قد يأتي المريض بفشل في القلب، حيث يكون هناك انتفاخ في الرجلين والجسم وإحساس في نبضات القلب، ومن الممكن أن يأتي المريض معانيا من فشل كلوي، حيث يعاني من صعوبة في التبوّل، وعدم إنزال البول، وكذلك انتفاخ في الجسم، وكذلك أعراض زيادة اليوريا في الدم، مثل: الدوخة، والضعف العام في الجسم، وفقدان الشهية وغيرها.[٣]،[٤] من الأجهزة الأخرى التي يؤثر عليها الضغط شبكية العين، حيث يبدأ المريض يعاني من تراجع في الإبصار، أو بغباش في العين، وعدم رؤية الأشياء القريبة، ولا ننسى كذلك أنّ المريض قد يأتي بجلطات في مختلف أنحاء الجسم، خاصّة الجلطات القلبية والدماغية، وهناك بعض الحالات التي تشككنا بوجود ضغط الدم الثانوي، فقد يأتي المريض بنوبات متعددة من التعرّق، والدوخة، والصداع، مع الشعور بخفقان حاد في القلب ففي هذه الحالة نشك بوجود مرض الفيكروموسايتوما، كذلك قد يأتي المريض بفقدان الشهية وفقدان للوزن والشهية، ففي هذه الحال نشكّ بورم معين.[١]،[٣]. في بعض الأحيان يرافق ارتفاع الضغط الحادّ بعض الأعراض الآتية:[٥]،[٦] صداع حاد. دوخة. غثيان وتقيؤ. ارهاق عام واطراب أو ارتباك. مشاكل في الرؤية. آلام في الصدر. خفقان ورجفة في القلب. صعوبة في التنفس. دم في البول. شعور بالدّق أو النبض في الأذن أو الرقبة. في حالة إهمال المريض أخذ العلاج يأتي المريض بحالة تسمى ارتفاع ضغط الدم الخبيث وهي حالة تحدث عند وصول ضغط الدم إلى أعلى من 220/120 وتتميّز هذه الحالة بالعديد من الأعراض حيث من الممكن أن يشعر المريض بخفقان شديد في القلب وفقدان للوعي وتشنجات وصعوبة في الإبصار وفي بعض الحالات فقدان مؤقت ومفاجئ للبصر وقد يعاني المريض من فشل كلوي مفاجئ وعدم القدرة على انزال البول.[٤] مُلخّص يتعرّض مصاب مرض ارتفاع ضغط الدم للإصابة بنزيف حاد في الأنف. شعور بدوران في الرأس وعدم اتّزان أيضاً من أعراض ارتفاع ضغط الدم. يسبب ارتفاع ضغط الدم الشديد بالإصابة بفقدان للذاكرة والنسيان. يعمل ارتفاع ضغط الدم على تعريض مصابه إلى أورام في الغدة الكظرية. السكتات الدماغية والتمزّق الذي يحدث للأوعية الدموية نتيجتها غالباً الإصابة بارتفاع في ضغط الدم.



الضغط والارشادات



يعاني نحو نصف مليون إسرائيلي من ضغط الدم المرتفع، وهو مرض خطير يمكن أن يسبب مشاكل صحية حادة، من بينها النوبة القلبية والسكتة الدماغية. الأخبار السارة هي أن بالإمكان معالجة ضغط الدم، وحتى منعه، بواسطة التشديد على تغذية صحيحة ونشاط بدني. أمامكم القائمة الكاملة للحمية التي سوف تحافظ عليكم.
د. سارة كابلان، أخصائية الحمية الغذائية الرئيسية في "مئوحيدت"
وفقًا للتقديرات، يعاني نحو ربع من سكان العالم الغربي من ضغط الدم المرتفع. الوضع في إسرائيل لا يختلف كثيراً: يُستشف من الاستطلاعات أن %20-%15 من سكان الدول، الذين تعدوا جيل 20 سنة، أي نصف مليون شخص، يعانون من ضغط دم مرتفع.
الخبر السّار هو أنه توجد وسائل لمنع ضغط الدم المرتفع ومعالجته، وفي مقدمتها تغيير نمط الحياة. في بعض الأحيان، ثمة حاجة إلى الاستعانة بالعلاج الطبي - المرفق بطبيعة الحال بمتابعة طبية - ولكن يجب عدم وقف العلاج الغذائي.
ما هو ضغط الدم؟
بهدف إبقاء الجسم على قيد الحياة، يجب نقل الغذاء والأكسجين المطلوبين إلى كافة الخلايا التي يتكوّن منها الجسم، والتي هي بحاجة إليهما، وكذلك التخلص من الفضلات. إن الدم الذي يتدفق عبر شبكة من الأوعية الدموية المتشعبة والتي تصل إلى كافة أنحاء الجسم، هو الذي ينجز هذه المهمة.
تنقسم الأوعية الدموية إلى ثلاثة أنواع: الشرايين، التي يضخ القلب بواسطتها الدم إلى كافة أنحاء الجسم؛ الأوردة، التي تُعيد الدم من الجسم إلى القلب؛ والشعيرات الدموية، وهي أنابيب دم دقيقة، تربط بين الشرايين والأوردة وتتيح أمام الدم الوصول الى كل خلية وخلية في الجسم.
يُحدث جريان الدم في الأوعية الدموية ضغطًا على جدرانها. يكون الضغط الواقع على جدران الشرايين، عندما ينقبض القلب ويدفع الدم إلى داخلها، أعلى من الضغط الواقع على جدران الأوردة، التي يجري الدم فيها عند استرخاء القلب بين انقباض وآخر. نحن نحصل، في فحص ضغط الدم، على قيمتين، إحداهما مرتفعة والأخرى منخفضة، مثال على ذلك 120/80. يتم تسجيل القيمة الأعلى من اليسار وتُسمى بالضغط السيستولي. هذا هو الضغط الذي ينتج عندما ينقبض القلب ويتم ضخ الدم إلى الشرايين. يتم تسجيل القيمة الأدنى من اليمين وتُسمى بالضغط الدياستولي. هذا هو الضغط الذي ينتج عند استرخاء القلب بين الانقباضات.









يتم تعريف شخص ما كشخص يعاني من ضغط الدم المرتفع، عندما تشير الفحوص المتكررة إلى ضغط دم تبلغ قيمته 140/90 أو أكثر. يُطلق على ضغط الدم المرتفع اسم "القاتل الصامت" لأنه لا توجد له أعراض في معظم الأحيان، حيث أن من يعاني منه لا يدرك المرض طيلة سنوات، ولذلك فهو لا يتوجه لتلقي العلاج - يمكن لهذا الأمر أن يسبب، على المدى الطويل، تعقيدات حادة كنوبة قلبية، سكتة دماغية أو خلل في عمل الكلى.
على الرغم من ذلك، توجد لضغط الدم المرتفع، في بعض الأحيان، أعراض كالصداع، التعب، غالثيان، الدوخة، تشوش الروؤية ونبضات قلب سريعة.

ما هي أسباب تطورّر ضغط الدم المرتفع؟
سبب المرض غير معروف بين أوساط %90-%85 من الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع. هذا الوضع يسمى "ضغط دم مرتفع أولي". يفترضون أنه تشارك في هذه الحالات عوامل وراثية، بيئية، نفسية وسلوكية، مثل العمل بمهن معيَنة، البدانة، السكري، التدخين، فرط شحميَات الدم (دهنيات زائدة في الدم)، انعدام النشاط البدني والماضي العائلي.
ثمة سبب خطورة آخر وهو السكتة التنفسية خلال النوم، المتعلقة في بعض الأحيان بالسمنة وبالحساسية إلى دواء الإنسولين. سبب تطور ضغط الدم المرتفع معروف بين أوساط %15 من المرضى. هذا الوضع يسمى "ضغط دم مرتفع ثانوي". تنبع هذه الحالات من تضيّق في الشريان الأبهر، انسداد في شريان الكلية، ورم في الغدة المجاورة للكلية، كمية كالسيوم مرتفعة في الدم (هيبركالتسيميا) وتناول أقراص منع الحمل.
بالإضافة إلى ذلك، مع التقدم في السن، يميل ضغط الدم السيستولي إلى الارتفاع، وخاصة لدى النساء - اللواتي يعانين من أعراض مختلفة غريبة في سن اليأس. عند ارتفاع ضغط الدم السيستولي، يرتفع أيضاً الفرق بين ضغط الدم الأعلى والأدنى - الأمر الذي يشكَل بحد ذاته عامل خطر.

معالجة ضغط الدم المرتفع
يهدف علاج المرضى الذين يعانون من ضغط دم مرتفع إلى إعادة ضغط الدم إلى القيمة السليمة، هذا سوف يمنع التعقيدات على المدى البعيد. ينقسم علاج ضغط الدم إلى نوعين: علاج من دون أدوية وعلاج بالأدوية. لا يحتاج كل من يعاني من ضغط الدم المرتفع الى علاج بالأدوية. من الممكن خفض ضغط الدم لدى جزء ممن يتم تشخيصهم، بواسطة تغييرات في نمط الحياة:
تخفيف الوزن (في حالات الوزن الزائد).
التقليل من استهلاك الملح (صوديوم).
التقليل من استهلاك الكحول.
زيادة النشاط البدني.
الإقلاع عن التدخين.
تخفيف التوترات.
حمية غذائية متزنة، تحتوي على كافة اعناصر الغذائية - بما فيها الفيتامينات والمعادن.
عند عدم القدرة على إرجاع ضغط الدم إلى القيم السليمة بواسطة تغيير نمط الحياة فقط، يتم توجيه المريض إلى الطبيب، من أجل إضافة علاج دوائي. من المهم التشديد على أنه بالإضافة إلى العلاج بالأدوية، يجب مواصلة العلاج الغذائي.
درجة ضغط الدمالضغط السيستوليالضغط الدياستولي
سليمأقل من -120أقل من -80
ما قبل ضغط الدم المرتفع130-12089-80
ارتفاع ضغط دم من الدرجة 1159-14099-90
ارتفاع ضغط دم من الدرجة 2169 أو أكثرل100 أو أكثر
* حسب اللجنة الأمريكية القومية لمنع ضغط الدم (JNC)
منع ضغط الدم المرتفع وعلاجه بواسطة التغذية
نشرت اتحاد القلب الأمريكي (AHA)، في العام 2006، توصيات غذائية لعلاج ضغط الدم المرتفع. ينصح الاتحاد بحمية تسمى DASH - Dietary Approach to Stop Hypertension التي ثبت أنها تخفف ضغط الدم بشكل ملحوظ. في الأسطر التالية سوف نُفصّل مُكوّنات الحمية، ولكن يجدر التنويه إلى أنه يجب على كل شخص ملاءمتها وفقًا لاحتياجاته الشخصية، بمساعدة أخصائية حمية غذائية مؤهلة. هذه الملاءمة مهمة جدًا بشكل خاص للأشخاص اللذين يتناولون الأدوية، وذلك بسبب التفاعل بينها وبين الأغذية. نمط حياة سليم لمنع ضغط الدم المرتفع ولعلاجه.
التغذيةالتوصيات
الوزنالوصول إلى وزن جسم سليم - حتى BMI 25
حمية DASHحمية غنية بالفواكه والخضار وقليلة الدهن المشبع والكولسترول، تشتمل على استهلاك منتوجات الحليب قليلة الدسم والتقليل من استهلاك الصوديوم والمنتجات المصنّعة.
استهلاك الملح (الصوديوم)3.8 غرام ملح في اليوم (1500 مليغرام صوديوم)
استهلاك البوتاسيوم4.7 غرام في اليوم (4,700 مليغرام)
استهلاك الكحولحتى وجبة واحدة في اليوم للنساء وحتى وجبتين للرجال (وجبة: 330 ملليتر بيرة، 140 ملليتر نبيذ، 40 ملليتر مشروب كحولي)
إذن، ماذا نأكل وكيف؟
تغذية متوازنة ومُلاءمة بشكل شخصي لمتلقي العلاج. إذا اقتضت الحاجة، يجب أن تكون التغذية قليلة السعرات الحرارية بهدف الوصول إلى وزن الجسم المطلوب.
استهلاك الطعام الغني بالألياف، مثل الخضار والفواكه غير المقشّرة، الشوفان والحبوب الكاملة (أرز بني، حنطة سوداء، دوحان (ذرة بيضاء) وما شابه).
استهلاك خضار وفواكه من كافة الألوان.
يمكن إضافة عصير الفواكه والخضار.
التشديد على شرب كثير.
التقليل من استهلاك الملح (الصوديوم) - لا داع للتنازل كليًا عن الملح، ولكن من المهم تقليل تناول المنتجات الغنية بالصوديوم، مثل مسحايق الشوربة، المعلّبات أو أي نوع آخر من الطعام المُصنّع أو الجاهز.
استهلاك الصوديوم (الملح)التوصية: استهلاك 1500 مليغرام صوديوم (3.8 غرام ملح) في اليوم. يجب تحديد كمية استهلاك الملح - ولكن هذا لا يعني أن على الطعام أن يكون عديم الطعم والتنوّع. حتى في إطار هذه الحمية، يمكن تنويع الوجبات، وأن تكون لذيذة، مُغذّية وممتعة. بغية تحسين مذاق الطعام، يُسمح باستعمال أساليب الطبخ المختلفة، كالشيّ، التبخير، الطبخ بالماء والخَبز. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استعمال التوابل التي تحل محل الملح (أنظر الجدول).
على أية حال، عند شراء منتج غذائي، من المهم قراءة اللاصقة على العبوة بهدف معرفة كمية الملح التي يحتوي عليها. المصطلحات صوديوم غلوطومات، مونوصوديوم غلوطومات، صوديوم نيترات، والصوديوم (نتران) تعني وجود الملح في المنتج. هنالك بدائل مختلفة للملح تباع في الحوانيت، لكن يجوز استعمالها بعد موافقة الطبيب فقط.

استهلاك البوتاسيومالتوصية: استهلاك نحو 4700 مليغرام بوتاسيوم في اليوم، يكون مصدره بشكل خاص من الفواكه والخضار. أظهرت الأبحاث علاقة مباشرة بين استهلاك البوتاسيوم المرتفع وانخفاض ضغط الدم. لكن احذروا: من المهم الإشارة إلى أن الاستهلاك المُفرط للبوتاسيوم، وخاصة من إضافات الطعام، يمكن أن يسبب فائض في البوتاسيوم في الجسم (فرط بوتاسيوم الدم- هيبركاليميا) - يمكن لهذا الوضع أن يسبب تشوّشًا في وتيرة نبض القلب. الأشخاص المسنون الذين يتناولون أدوية ترفع كمية البوتاسيوم (مثل مجموعة ACEI أو ARB، أو مدرّات البول) والأشخاص الذين يعانون من قصور في عمل الكلى، معرضون لخطر أعلى لفرط بوتاسيوم الدم. لذلك، يجب استشارة الطبيب واخصائية التغذية قبل تناول إضافات الطعام.
الأغذية الغنية بالبوتاسيوم: الخضار - الخرشوف، البطاطا الحلوة، الجزر، الملفوف، القرنبيط، الكزبرة، براعم الحنطة، الشمندر، الفول، البقدونس، الفِطر، الكرنب السلقي، النعناع، الشبت، الثوم، البطاطا، السبانخ. الفواكه - الأفوكادو، القشطة، الموز، الجوافة، الشمام، المانجو، العنب، الكيوي، الإسكدنيا، التمر، التين، الفواكه المجففة، عصير الفواكه.

استهلاك الكالسيومالتوصية: استهلاك نحو 1500 مليغرام كالسيوم في اليوم. أظهرت الأبحاث علاقة مباشرة بين نقص الكالسيوم وضغط الدم المرتفع.
الأغذية الغنية بالكالسيوم: الحليب، الأجبان، السمك مع العظم، السمسم، الطحينة، الحلاوة، الملفوف، الفواكه المجففة، الصويا، اللوز، الجوز، البذور.

استهلاك الكحولالتوصية: وجبة واحدة في اليوم للنساء أو وجبتان للرجال (الوجبة: 330 مليلتر بيرة، 140 مليلتر نبيذ، 40 مليلتر شراب كحولي). أظهرت الأبحاث علاقة مباشرة بين استهلاك الكحول وضغط الدم المرتفع.
تخفيف الوزنالتوصية: 25 BMI أو أقل. أظهرت الأبحاث علاقة مباشرة بين الوزن المرتفع وضغط الدم المرتفع. في بعض الأحيان، يؤدي تخفيف الوزن إلى هبوط في ضغط الدم، حتى قبل بلوغ الوزن المثالي. أظهر مشروع قام بفحص نتائج 25 بحثًا أن حتى هبوط بمقدار %5 في الوزن يؤدي إلى هبوط واضح في ضغط الدم السيستولي والدياستولي.
ما الذي يستحسن تناوله للمحافظة على ضغط الدم - وما الذي لا يُستحسن
الأغذية الموصى بهاالأغذية غير الموصى بها
اللحوم
الدجاج، الحبش، البقر، العجل، بدائل اللحوم المصنوعة من الصويا الخالية من الملح
معلَبات اللحوم، اللحوم المُدخّنة، النقانق، الألسنة المُدخّنة، الأغذية الجاهزة المصنوعة من الصويا
التوابل
مسحوق الخردل، مسحوق البصل، مسحوق الثوم، كمّون، جوزة الطيب، أوريغانو، فانيللا، روم، زنجبيل، خلّ، الجرجار (حازيريت)، ليمون، نعنع، كاري، ورق غار، شبت، بقدونس، فلفل أحمر حلو، سمسم، زعفران، كركم
الملح وأية توابل غير نقية تحتوي على الملح، مثل ملح السلري أو ملح البحر. الصلصات الجاهزة، مثل صلصة الصويا، صلصة الفلفل الحار، الخردل أو الكتشوب. مزيج التوابل، مثل خلطة لشيّ اللحم أو لشيّ الدجاج.
الشوربة
كل أنواع الشوربة - خضار، فواكه، أو لحم - شرط أنها مصنوعة في البيت.
شوربة جاهزة وكل العصارات ومساحيق الشوربة
الأسماك
السمك الطازج الخالي من الملح
معلّبات السمك، السمك المالح والمُدخّن، سمك السردين، الأنشوفة، سمك السلمون المُدخّن، السمك المُجمّد المغطى بفتات الخبز
الأجبان ومنتوجات الحليب
الحليب، الايشل، اللبن، الأجبان البيضاء الخالية من الملح
الأجبان الصفراء، الأجبان المالحة والمُذوّبة، الأجبان المُتعفنة، الأجبان المُدخّنة
الخضار
كل الأنواع - الطازجة والمُجمّدة
معلبات الخضار، الخضار المخللة بالملح، كالخيار، الزيتون أو الملفوف
الفواكه
كل الفواكه الطازجة، الفواكه المجففة الخالية من المواد الحافظة
معلّبات الفواكه، الفواكه المُجففة مع مادة حافظة أو بإضافة الملح
الدهن
الزيوت، المرجرين الخالي من الملح، الأفوكادو، المُكسّرات الخالية من الملح (الجوز، اللوز، البذور)، الطحينة المصنوعة في البيت، المايونيز المصنوع في البيت
الزبدة المالحة، المرجرين العادي، الزيتون، مدهون الزيتون، المُكسّرات المالحة، الطحينة الجاهزة، زبدة الفستق
الخبز، المخبوزات وبدائلها
كل أنواع الخبز من كافة أنواع الطحين، الأرُز، البطاطا، الشعيرية، الكورنفلور، السميد وما شابه
المخبوزات المضافة إلى الشوربة، المُسلّيات المالحة، الرقائق والبسكوت المالح
النشاط البدني لخفض ضغط الدم
يجب مرافقة التغيير في التغذية بنشاط بدني، تحت إشراف أخصائيين. سيؤدي النشاط إلى انخفاض ضغط الدم - وسوف يمنع تطوُّر ضغط الدم في المستقبل. صحيح أن الجهد البدني يرفع ضغط الدم، غير أن النشاط البدني المعتدل وحتى المرتفع، الذي يشرف عليه متخصصون، يمكنه تقليل خطر تطوير ضغط الدم المرتفع في الحياة اليومية.
النشاط البدني هو جزء لا يتجزأ من العلاج لمرضى ضغط الدم المرتفع. تنصح منظمات الصحة جميع السكان بممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني يوميًا. يُمكن تقسيم النشاط إلى ثلاثة تدريبات قصيرة، حيث يتألف كل واحد منها من 10 دقائق.
النشاط الموصى به يكون في الهواء الطلق مثل الركض، المشي، ركوب الدراجة أو السباحة. هذه النشاطات منوطة بتحريك الجسم والعضلات بقوة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، تنصح المنظمات الصحية بدمج تمرين بواسطة أثقال، لتقوية العضلات.
يجب على المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع توخي الحذر بكل ما يتعلق بالنشاط البدني. قبل البدء بالنشاط يجب عليهم استشارة الطبيب ومُرشد مهني، بهدف ملاءمة التمرين لقدراتهم الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليهم التشديد على تناول الأدوية الصحيحة وفي الوقت الصحيح

للمتابعة عبر الفيس خبير الاعشاب والتغذية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More